2026-01-26

القُوّات المُسلّحة

استقبل القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر في مكتبه بمنطقة الرجمة؛ السيّد رئيس الهيأة العامة للكهرباء بالحكومة الليبية المهندس “فخري المسماري”.
حيث تابع سيادة القائد العام أوضاع الشبكة الكهربائية التي تشهد انقطاعات متكررة في الفترة الأخيرة.
ومن جهته استعرض رئيس الهيأة آخر الاستعدادات والخطط المعتمدة لمعالجة مشاكل الشبكة الكهربائية في كل المدن والمناطق الليبية.

كشف الناطق باسم القيادة العامة للقوّات المسلحة العربية الليبية اللواء “أحمد المسماري” عن أدلة جديدة تُشير إلى تورّط قطر في اغتيال شخصيات سياسية ليبية، ضمن سلسلة الاغتيالات التي كانت قد شهدتها البلاد.

وقال المسماري: “في 2004 زجّت الدوحة بعناصر مخابرات وعملاء في بنغازي، وهناك وثائق تؤكّد أن قطر مسؤولة عن اغتيال عدد من السياسيين والعسكريين في ليبيا، وكذلك رجال الأعمال”.

ولفت المسماري إلى أنه ثمّة مجموعة قطريّة تُدعى “الفهد الأسود” تعمل في الخفاء لتصفية الشخصيات التي من الممكن أن يكون لها دور بارز في المستقبل.

وفيما يتعلّق بتركيا؛ قال المسماري: إن تركيا بدأت مخططاتها في ليبيا منذ عام 2011، بدعم الإخوان وتنظيمي القاعدة وداعش.

وكشف المسماري عن تهريب نحو ( 25) مليار دولار من ليبيا إلى تركيا، بينها ملياران خلال الشهريين الماضيين، وأوضح أن أهم ما تحقق في معركة طرابلس، هو نزع الأقنعة عن تركيا وقطر، وكشف طائراتهم المسيرة، وأسلحتهم ومدرعاتهم.

وأضاف المسماري أن تركيا تسعى إلى توسيع مجالات نفوذها على الأراضي الليبية، بالتعاون مع جماعة الإخوان الإرهابية، وعناصر الجماعة الليبية المقاتلة، فيما تدفع قطر الأموال للجماعات الإرهابية المقاتلة في ليبيا، كما أنها قامت بتمويل المعدات العسكرية التي تم نقلها من تركيا إلى طرابلس.

قال رئيس أركان القوات البحرية بالقوات المسلحة اللواء “فرج المهدوي”: إن وحدات البحرية الليبية باتت في ذروة جاهزيتها العسكرية، وأنها على أتمّ الاستعداد لأيّة مواجهة محتملة، إذا ما تقدمت قوات العدو نحو مدينتي سرت والجفرة.
وكشف اللواء المهدوي في تصريحٍ لوسائل إعلام عربية، أن دوريّات رجال السلاح البحريّ الليبي على دراية كاملة بما يجري في المنطقة، وينفذون جميع المهام الموكلة إليهم من مراقبة ورصد للقوات الأخرى، مؤكدا أنه تم رصد خمس فرقاطات تركية، وسفينة إمداد قبالة ساحل مدينة مصراتة.

وأشاد رئيس أركان القوات البحرية في حديثه بجهود مقاتلات سلاح الجو الليبي، منوها إلى أنه هو “اليد الطولى” والقوية للقضاء على أي قطع تابعة للقوات التركية إن حاولت اختراق الحدود البحرية.

كشف الناطق الرسميّ باسم القيادة العامة للقوات المسلحة اللواء أحمد المسماري عن معلومات شديدة الأهمية توضح مواقع التدريب التي تتخذها مجموعات المرتزقة التي أرسلها النظام التركي إلى ليبيا.
وقال اللواء المسماري: إن فرقة السلطان مراد السورية التي تعد من كُبرى عصابات المرتزقة عددا و عتادا، تقيم في معسكر اليرموك في طرابلس، مضيفا أن المعسكر قد تم تخصيصه لتدريب المقاتلين قبل أن يتم إعدادهم ونقلهم إلى مدينتي “سرت والجفرة”.
وذكر الناطق باسم القائد العام تفاصيلَ دقيقة عن هذه الخطة، موضحا أنها تهدف إلى حشد “15 ألفًا من المرتزقة السوريين الذين يجلبون إلى ليبيا بإشراف مباشر من السلطات التركية.

أقامت الإدارة العامة للدعم المركزي أمس الإثنين؛ حفل اختتام المعرِض الأول للصور الفوتوغرافية للقوّات المسلحة الليبية، الذي أقيم بمدرسة الشهيد “أمحمد المقريف” تحت إشراف رئاسة الاركان الجويّة وإدارة التوجيه المعنوي بالقوّات المسلّحة.

وأظهرت الصور المعروضة جانبًا من ويلات الحرب التي عانت منها مدينة بنغازي إبان حربها مع الإرهاب، والتي طالت العسكريين ورجال الأمن والحقوقيين والأطفال والنساء وكبار السن.

فيما وثّقت العديد من صور المعرِض مشاهد لعودة الحياة إلى طبيعتها في مدينة بنغازي بعد هزيمة الإرهابيين ودحرهم على يد أبناء القوّات المسلحة العربية الليبية.

قال مدير إدارة التوجيه المعنوي التابعة للقوّات المسلّحة الليبية، العميد خالد المحجوب، أمس الإثنين: إن التدمير سيكون مصير أي مجموعات مسلحة تقترب من محور سرت الجفرة الذي حددته القيادة العامة، في إشارة منه لمحاولات تسلّل واختراق شهدتها الأيام الأخيرة، قامت بها قوات تابعة لحكومة السرّاج مدعومةً من تركيا.

وقال “المحجوب” خلال مداخلة له عبر قناة “اليوم” أمس الإثنين: إن القوات المسلّحة الليبية، بقيادة المشير خليفة حفتر؛ أثبتت التزامها حتى الآن بمخرجات مبادرة إعلان القاهرة، ونوّه لاختلاف الأمور على جميع المستويات بعد تدّخل مصر في الأزمة وموقفها.

وأضاف مدير إدارة التوجيه المعنوي؛ أن تركيا تحاول التخلص من المرتزقة الذين أحضرتهم إلى ليبيا؛ لأن عودتهم إلى تركيا مسألة خطيرة على الأمن التركي، وأن أنقرة ربما تغامر مغامرة عسكرية، مبيناً أن القوّات المسلّحة ترصد كل تحركات المرتزقة في ليبيا، وأن أعدادهم في طرابلس تجاوزت خمسة آلاف مرتزق.

دمّرت مقاتلات سلاح الجو بالقوات المسلحة الليبية ثلاث دبابات تابعة للميليشيات المدعومة من القوات التركية الغازية، وذلك وفق ما أفادت به شعبة “الإعلام الحربيّ بالقيادة العامة”.

وكشفت الشعبة أن هذه الدبابات كانت تحاول جاهدةً التقدم إلى مدينة “سرت الساحلية”، ولكن ما إن تمّ رصدها من قبل وحدات الجيش الليبي حتى استهدفتها مقاتلات سلاح الجو، وقامت بتدميرها في غضون لحظات.

وفي سياق متصل نشرت وكالة “رويترز” للأنباء تقريرا يبين نقل حكومة فايز السراج مجموعة من المرتزقة باتجاه مدينة سرت.
وأكّد شهود عيانٍ أن رتلا مكونا من حوالي “200” آلية عسكريّة شوهد متحركا من شرق مصراتة على ساحل البحر المتوسط، باتجاه مدينة تاورغاء في طريقه إلى مدينة سرت.
وفي هذا الصدد أكدت شعبة الإعلام الحربيّ أن السواحل المقابلة لمدن “سرت ورأس الأنوف” تحت رقابة مشددة من قطع البحرية الليبية.

نشرت الصفحة الرسمية للناطق الرسميّ للقيادة العامة للقوات المسلحة اللواء “أحمد المسماري” يوم أمس فيديو لمجموعة من المرتزقة السوريين على متن إحدى طائرات شركة “الإفريقية” للطيران.

وأوضح اللواء “المسماري” في تعليقه على هذا الفيديو أنّ النظام التركيّ يواصل جلب دفعات جديدة من المرتزقة إلى مدينة مصراتة في غرب البلاد، مما يُعدّ تحديًّا سافرًا للمطالب الدولية الرامية للتهدئة وإيقاف إطلاق النار.

وأضاف اللواء أحمد المسماري أن أنقرة مستمرة في دعم الإرهاب والجريمة في ليبيا، ساعية لتحقيق أحلامها في السيطرة على البلاد واستنزاف ثرواتها.

أعلنت شعبة الإعلام الحربي التابعة للقيادة العامة للقوّات المسلّحة، إسقاط منصّات الدفاع الجوي لطائرة تركية مسيرة، غرب مدينة سرت.

وفي إطار تأهّب القيادة العامة لأي هجوم محتملٍ من المليشيات المدعومة من تركيا، سيّرت القوات البحرية دوريات مكثفة لقواتها في سواحل مدن سرت ورأس الأنوف والبريقة.

صرّح الناطق باسم القيادة العامة للقوّات المسلحة اللواء “أحمد المسماري” أن القوّات المسلحة دعمت جميع وحداتها البحريّة والجويّة والبريّة، وهي مستعدّة لأي طارئ، وقادرة على ضرب أيّ موقع بكفاءة عالية.

جاء ذلك خلال مؤتمرٍ صحفي عقده أمس الأربعاء، قال فيه: إن العاصمة طرابلس تشهدُ الآن جرائم خطف تحت وطأة السلاح، وأن العمليات ضدّ الإرهابيين لن تتوقف، والقيادة العامة احترمت المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار، والعودة للحوار السياسي، لكن الميليشيات لا تحترم الاتفاقيات.

وأضاف المسماري، أن تركيا فتحت خطًا بحريًا للهجرة غير الشرعية من غرب ليبيا إلى إيطاليا، لافتًا إلى أن أكثر من ألف مرتزق سوري من الذين جلبتهم تركيا إلى ليبيا، هربوا من صبراتة وصرمان إلى أوروبا.

وشدد المسماري على أن القوّات المسلّحة هدفها بسط الأمن في أنحاء الوطن، وهي تعدُ العدة لتحرير ليبيا بالكامل من عدوها الرئيسي؛ المتمثّل في تركيا والإخوان وعناصر التنظيمات الإرهابية.