2026-01-25

فنون و ثقافة

 

أثارت الطفلة المصرية ريم عبدالقادر التي تقدم شخصية «فيروز» ابنة هاني سلامة في «قمر هادي» ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أدائها المتميز خلال أحداث المسلسل.

ومن جانبها أعربت غادة والدة ريم عبدالقادر، عن سعادتها الغامرة بردود الفعل التي وصلتهم، خصوصًا بعد ما قدمت ريم مشهدًا صادمًا أحدث جدلًا كبيرًا بمواقع التواصل الاجتماعي وألقى الضوء على العديد من المشاكل التي يعانيها الأطفال، مشيرة إلى أن ردود الفعل فاقت كل توقعاتهم بكثير، مرجعة الفضل في ذلك للمخرج رؤوف عبد العزيز الذي قدمها للجمهور.

وقالت والدة ريم إن ترشيحها للدور جاء من قبل مساعد المخرج معتز حسام الذي رشحها للمخرج، وبمجرد أن شاهدها اقتنع بها جدًّا وتحمس لها بشكل غير عادي وفور بدء التصوير كان دائمًا بمثابة الأب بالنسبة لها وكانت محل اهتمام كبير منه، حيث إنه أثناء تصوير كل مشهد كان يجلس معها ويقوم بنفسه بتنفيذه حتى يخرج بالشكل الأمثل الذي شاهده الجمهور.

وأشارت إلى أن المخرج رؤوف عبد العزيز يعد من المخرجين الذين لديهم رؤية مميزة للممثلين، خصوصًا أنه قدم «ريم» لأول مرة في نوعية جديدة من الأدوار التراجيدية المؤثرة والمعقدة نفسيًّا والمركبة وهذا ما جعلها تظهر موهبتها الفنية.

مسلسل «قمر هادي» من بطولة هاني سلامة ويسرا اللوزي وداليا مصطفى ومحسن محيي الدين ورشدي الشامي ونورهان ومريم حسن وهادي الجيار وحمزة العيلي وهاجر عفيفي وآية سماحة وهايدي رفعت وكريم سرور، تأليف إسلام حافظ، وإخراج رؤوف عبد العزيز.

بيعت لوحة من سلسلة «المطاحن» للرسام الفرنسي كلود مونيه الثلاثاء في نيويورك مقابل 110,7 مليون دولار خلال مزاد نظمته دار «سوذبيز».

وهذا سعر قياسي لأعمال هذا الفنان في المزادات، ويعد من أعلى عشرة مبالغ تسجل على الإطلاق في المزادات على الأعمال الفنية، ويشمل هذا السعر العمولة والمصاريف، وهذه أول مرة تجتاز فيها لوحة انطباعية عتبة مئة مليون دولار الرمزية، وفقًا لوكالة فرانس برس.

هذه اللوحة وهي بطول 92 سنتيمترًا وعرض 72 هي من سلسلة لوحات رسمها مونيه خلال شتاء 1890 – 1891 في منزله في جيفرني بمنطقة نورماندي الفرنسية.

وبيعت لوحة ثانية من سلسلة «المطاحن» في نوفمبر 2016 في مزاد لدار «كريستيز» في نيويورك في مقابل 81,4 مليون دولار، وكما اللوحة السابقة، يمثل العمل الذي بيع الثلاثاء مطحنة للعلف خلال الشفق.

وقال المسؤول عن مزادات المساء في الفن الانطباعي والمعاصر، جوليان دوز، خلال تقديم المزاد «نظن وأعتقد أن الناس الذين سيعاينون العمل سيتفقون على أنه نموذج أجمل من اللوحة التي بيعت في 2016 من السلسلة عينها».

ومالك اللوحة الذي عرضها للبيع في مزاد، وهو هاوي جمع لم تكشف هويته، كان قد حازها في 1986 خلال مزاد لدار «كريستيز» في نيويورك في مقابل 2,5 مليون دولار فقط، وهو أبلغ دار «سوذبيز» أن ريع المزاد سيعود بجزء منه إلى الأعمال الخيرية.

والسعر القياسي السابق لأعمال كلود مونيه في المزادات هو 84,6 مليون دولار يعود لمايو 2018 في مزاد لدار «كريستيز» في نيويورك.

يعرض تجمع تاناروت للإبداع الليبي مجموعة أفلام وثائقية خلال شهر رمضان، ضمن نشاط نادي التجمع السينمائي.

وسيكون ثاني هذه العروض الفيلم الوثائقي الأميركي «Unrest» من إنتاج العام 2017، الخميس المقبل بمقر التجمع بمدينة بنغازي.

الفيلم من إنتاج وإخراج جينيفر بريا، ويروي الفيلم قصة إصابة جنيفر بمرض غريب قبل زواجها بوقت قصير، هذا المرض يبدأ في التطور بشكل سريع، وأصبحت لا تقوى على الجلوس في نهاية الأمر، والأطباء يخبرون جنيفير بأن الأمر نفسي بالدرجة الأولى، وأن ما تعاني منه يمكن أن يكون «متلازمة التعب المزمن».

فاز الفيلم بمهرجان صندانس السينمائي لعام 2017 بجائزة لجنة التحكيم الخاصة للأفلام الوثائقية، وجائزة أفضل فيلم وثائقي لمهرجان ريفررن الدولي للأفلام، في نفس العام.

أعلن الفنان شادي سرور مدير فرقة «مسرح الطليعة» التابعة للبيت الفني للمسرح أن العرض المسرحي «الطوق والأسورة» من إنتاج الفرقة يقدم خلال شهر رمضان المبارك على مسرح السلام بشارع قصر العيني، وذلك بدءًا من الخميس 11 رمضان ولمدة 15 يومًا.

«الطوق والأسورة» هو الحائز جائزة أفضل عرض مسرحي عربي، وذلك ضمن عروض المسار الثاني «عروض جائزة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي لعام 2018» بمهرجان المسرح العربي، وهو أول عرض مصري يحصل على هذه الجائزة.

عرض «الطوق والأسورة» تدور أحداثه في صعيد مصر حيث يصور معاناة الأسرة الفقيرة التي تعاني من الحرمان والفقر وتصبح ضحية للخرافات والخيالات الشعبية، وهو عن رواية يحيي الطاهر عبدالله، دراماتورج سامح مهران، بطولة فاطمة محمد علي ومحمود الزيات ومارتينا عادل وأحمد طارق وأشرف شكري وشريف القزاز وشبراوي محمد ومحمد حسيب وسارة عادل وإيمان حسين وفرح حاتم ونائل علي، غناء كرم مراد، ديكور محيي فهمي، أزياء نعيمة عجمي، رؤية موسيقية جمال رشاد، نحت أسامة عبدالمنعم، ومن إخراج ناصر عبدالمنعم.

 

( قصة: عائشة إبراهيم )

 

في ذلك اليوم الصيفي، لفحت الرمضاء جيوب الأرض، وتثنى الصهيد يلثم الجدران فينبعث منها لافح يقشّر الأبدان، لكن مسعود استجمع ما لديه من عزيمة، وخرج باتجاه مقبرة القرية ليزور قبر أمه قبل أن يغادر إلى العاصمة بعد سويعات.

الطريق إلى المقبرة، لا يختلف عن المقبرة نفسها، كلاهما ساكن إلى حد الوحشة، متعرج في قسوة، تنطلق منه همهمات خافتة، تحمل ريح الأولين، وخيالات الآخِرين، ومسعود يتأسى عن فزعه، بقراءة بعض الأدعية، ويسرع في مشيه متجنبا الالتفات إلى الوراء، خشية أن يرى ظلّه، الذي قد لا يشبهه!.

دفع الباب الخشبي الصغير، فأحدث صريرا قطع سكينة المكان، وأطلق وابلا من الصدى سقط على إثره الرمل من سقف الحائط القديم، حيث خلوة (المرابط) ذلك المكان الذي يتبرك فيه الزوار، يضعون فيه بعض الدراهم المعدنية، ويقرؤون ما تيسر لهم من السور القصار.

دخل الخلوة، كانت مترعة الأنس وباردة، رملها ناعم مثل وسادة من الريش، ورائحة البخور المستكيّ تنعش الجدران الطينية، وسقف (الزنور) تتدلى منه سبح ملونة، وتمائم وأعلام بيضاء، وأخرى مضرجة بالحناء. ويتصدّر الغرفة صندوق كبير من الخشب يتربع كمنضدة كبيرة، مغلّفة بأقمشة خضراء، وفوقها بعض المصاحف الصغيرة، وكتب أخرى شحيحة اللون، باهتة الأوراق.

أحس بنشوة من الطمأنينة والأمان، فغرس قدميه في قاع الرمل الرطب، ورفع يديه نحو الصندوق الخشبي وكاد أن يبدأ الدعاء، فاجأه صوت ضعيف، من تحت الصندوق، في وتيرة واثقة: كيف حالك يا مسعووووووود؟؟

ولم يلتفت مسعود نحو مصدر الصوت القادم من خلف الصندوق، فقط ، أطلق ساقيه للريح، وترك حذاءه عند باب المقبرة.

عندما عاد بعد فترة إلى القرية، أخبره والده العجوز أن الصبي الدرويش، الذي كان يجمع النقود المعدنية من الخلوة، قد أرسل له حذاءه.

( قصيدة: محبوبة خليفة )

صباح السلام  لبلادنا  جمليَّه

صباح من مُحبَّه وعاشقه وليبية

صباح السلام الدايم

من قلب ديما في هواها هايم

ينبض غلا وشوق ورجاء

وينبض تمنّي “للعزيز عليَّ”

***

يا وطنّا  ديما

صباحك رايق

صباح بالفرح

يسعد اللي متضايق

إيجيه الفْرَج

يا عين طيبكْ جيَّة

***

صباح النوارس  ماليه ميدانك

يام السرايا والزها عنوانك

ترفرف بهيهّ

رغم الألم تشتاق  للحريّة

***

صباح الحنين

اللي غلاها كيف نور العين

وللي الودايد فيك ملتمّين

(بنغازي) صباحك زين

صباحك جميل محلاه مُشرِقْ ضيّه

***

صباح محنَّة

صباحك زهَرْ وورود نسمة جنّة

صباحك زها وصباحك هناء

صباحك قلب مُحتَلّ !!

وسطَهْ (درنة)

صباح ليبيا بحروف درناوية !

***

صباحي  ناير

صباح العمر نبّيه

نمشي زاير

يسعد حياتي دوم

ملقى هَلْها

(سبها) العزيزة

خاطري نوصلها

بنت  الصحاري

بالجَمال نَدِية

***

صباحك زين

صباح الغوالي فيك ملتمّين

جمال الصبايا دوم واضح فيها

وردة بلادي ربنا يحميها

(زوارة)

على طول الزمان

باب  الوطَنْ في حاضرَه وماضيَّه

صباح السلام على بلادنا جملية

صباح من مُحبَّه وعاشقَة وليبيةً

***

صباحك جميل يا زاوية نَزْهابكْ

وين ما يقولوا زاوية ويطروها

قلبي المُعَنّى بالودايد جابكْ

وللشاعرة رفقة وما ينسوها

تعتبْ عَلي وتقول طال اغيابك

وفي الزاوية تسكن ابنيّةْ بوها*

صباحك جميل

يالزاوية  البهيَّة

صباح من مُحِبّة وعاشقة وليبية

***

صباح الغلا كلّه لباقي هلْنا

جميع المدن في ليبيا مسكنّا

من غربها لشرقها

لجنوبها ماجملنا

ندعي المولى يا كريم اشملنا

برحمَة ومحبَّة

وشوي  إنسانية

***

صباح السلام  لليبيا جملية

صباح من مُحِبَّة وعاشِقَة وليبية

***

( قصة: خيرية فتحي عبد الجليل )

أستيقظَ باكراً، زفرَ طويلاً، شهقَ، تسرب، أنثنى، تصاعدَ عالياً وأفلتَ من قارورتي، أفلتَ جامحاً، أمتدَ،  طافَ بالمكان، طافَ طويلاً، أنتشرَ، تبددَ أرتفعَ، دارَ حول أهداب ثوبي،  فاضَ، سكبَ شذاه، أوغل في التلاشي، هاجرَ إليك، ضلَ الطريق، عرج  ولم يصل بعد، ملأ الأودية،  تبدد وأنتشر بضراوة  ثم عاد ورسمَ على وجه الأفق أشكالاً غامضة…

نطقَ العطر شعراً، رتبَ أبيات قصيدته وعادَ غريباً حاملاً حدس وارتقاب، رتلَ أوجاعه، رتلها طويلاً، عطرٌ فاضَ، هبطَ، تقاطر، تماهىَ، تفردَ، عشقَ، تنبأ  وكتبَ…

ألقى قصائده على مسامع الريح، وفي أفواه الموج وألسنة النار وفي الطرقات، طارد العابرين، تاه خلف وردة، أغرته فراشة، تنزه كثيراً وراء ريشة ذات ألوان نادرة، أقتفى أثر ندى، صادق  شعاعاً مرتعشاً، ثم عاد، يائساً كان، منكسراً لاهثاً جافاً منطفئاً…

ألقى على مسامع قارورتي بقايا شذى كان ضائعا عالقاً بتلابيب نسمة عابرة، ثم لفظ أنفاسه، مات جافاً، مات جافاً باهتاً، لم يصل ولم يجد من يصغي إلي أنين شذاه.

ستغلق.. دكاكين الفضائيات ابوابها…

وتغيب عن حياتنا البيانات والحشود والهتافات…

وأمراء وتجار الحروب وشيوخ القبائل…

ومهرجي السلطة… وحواة الاعلام…

وتختفي التحليلات السياسية…

وسيبحث “النشطاء”.. و”الكسالى” عن عمل حقيقي يكسبون منه ارزاقهم…

وتنتهي اخبار الاجتماعات وأوجاع النصاب القانوني…

وتندثر العنتريات والاستفزازات ويذوب العناد…

وتصمت المدافع وسيارات الاسعاف…

ويغادر الموت طرقاتنا…

***

غداً…

ستعود الطيور لأوكارها…

ويكتشف الناس أُسرهم وجيرانهم ويكملوا أحاديث تقطعت…

ويرمموا بيوت ومساجد ومدارس…

وقلوب كساها الحزن وعذبتها الوحشة…

سيخجل البعض من اوهامهم…

ويدرك البعض الاخر حجم حماقاتهم…

وسيدس الصبي كراسة في يده…

وتمطر السماء…

زغاريد وابتهالات واغاني…

وتبتهج عيون العجائز…

لتعود الحياة اقوى مما كانت…

***

أغداً…..؟

لم لا..!!!