2026-01-25

منوعات

ينتظر سكان كوكب الأرض حدوث ظاهرة فلكية نادرة لكوكبَي المشتري وزحل، الكوكبان اللذان أبهرا علماء الفلك لمئات السنين، وهما أكبر كوكبين في المجموعة الشمسية.

وسيُحدِث الجسمان العملاقان شيئا مبهراً الشهر المقبل، لم يُر له مثيل منذ العصور الوسطى، حيث سيبدوان مثل كوكب مزدوج.
وقال عالم الفلك في جامعة رايس الأمريكية باتريك هارتيغان: إن الاصطفافات بين هذين الكوكبين أمر نادر، ويحدث مرة كل 20 عاما أو نحو ذلك، ويعتبر نادراً للغاية بسبب مدى قرب الكوكبين من بعضها البعض، حيث اقتربا آخر مرة على خط واحد، عام 1226م، وفقا لشبكة “فوكس نيوز” الإخبارية.

وسيشهد العالم الظاهرة النادرة بعد الغروب يوم 21 ديسمبر المقبل، مع بداية الانقلاب الشتوي، فيما رأى علماءٌ أنه من سيراقب الكواكب بالتليسكوب، فسيكون الكوكبان مرئيين في مجال الرؤية نفسها ليلة 21 ديسمبر، وهو حدث عظيم للمهتمين بالتقاط صورٍ للظواهر الفلكية.

وسيتمكن سكان كوكب الأرض في كل مكان، من رؤية الحدث التاريخي باقتراب الكوكبين، لكن كلما اقترب السكان من المناطق الشمالية، طالت مدة رؤيتهم للظاهرة.

وسيضطر سكان الأرض إلى الانتظار حتى مارس 2080 لرؤية الكوكبين بهذا القرب مرة أخرى.

في بيان بمناسبة اليوم العالمي للطفل، حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، قالت: إن أكثر من 348 ألف طفل من أصل 1.2 مليون؛ بحاجة إلى مساعدات إنسانية في ليبيا، نتيجة النزاع المسلّح الذي طال أمده، والأزمات السياسية والاقتصادية، والأضرار التي أسفرت عنها جائحة كورونا.

وأكّدت المنظّمة الأممية في بيانها: نحن في حاجة ماسّة إلى 49.1 مليون دولار؛ لتنفيذ تدخلات إغاثية طارئة في ليبيا خلال عام 2021، وسنبذل قصارى جهدنا مع المسؤولين الحكوميين، ومنظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص على تنفيذ البرنامج الإنساني وإستراتيجية التنمية وبناء السلام في ليبيا.

افتتح عدد من الوزراء المصريين الجمعة، مسجد الإمام الشافعي، حيث أقيمت به شعائر صلاة الجمعة، وذلك بعد الانتهاء من أعمال صيانته وترميمه بدعم محلي ودولي.

وقام الوزراء بتفقّد أعمال مشروع ترميم ورفع كفاءة قبة الإمام الشافعي والتي بدأت في مارس 2017 تحت إشراف وزارة السياحة والآثار المصرية، بتمويل من صندوق السفراء الأمريكي بتكلفة قدّرت بنحو 20 مليون جنيه مصري.

وقال وزير السياحة والآثار المصري الدكتور خالد العناني: إن مشروع ترميم الجامع هو مشروع ضخم قامت به شركة محلية لها خبرة في هذا المجال، تحت إشراف الوزارة بتكلفة بلغت نحو 13 مليون جنيه مصري بتمويل من وزارة الأوقاف.

الجدير بالذكر أن مسجد الإمام الشافعي شُيّد في عهد الخديوي محمد علي توفيق سنة 1892م.

أعلنت مصالح الحماية المدنية الجزائرية، نشوب حرائق بشكل غير مسبوق في عدة محافظات جزائرية، أودت بحياة شخصين بمحافظة “تيبازة” قرب العاصمة الجزائرية، وخسائر مادية فادحة

وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، علق سكان وسط النيران التي التهمت العديد من المنازل، في محافظة تيبازة.
وأفاد التلفزيون الجزائرى الرسمي بأن الحرائق لم تحدّد أسبابها بعد، لافتة إلى أن السلطات قامت بإجلاء العديد من السكان من المناطق التي شهدت حرائق.

تسببت الأمطار التي تساقطت على مدينة مكة المكرمة، في غرق العديد من الشوارع، وفقًا لمقاطع مصوّرة تداولها مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي.

ونوّهت الهيأة العامة للأرصاد وحماية البيئة السعودية، باستمرار هطول أمطار متوسطة إلى غزيرة، وأتربة مثارة على عدد من محافظات منطقة مكة المكرمة تشمل العاصمة المقدسة، والجموم، وبحرة، وميسان، مصحوبة بنشاط في الرياح السطحية، وتدنٍ في مدى الرؤية الأفقية.

وأوضحت هيأة الأرصاد السعودية أن التقلّبات الجوية ستستمر حتى الساعة العاشرة مساءً.

حذر برنامج الأمم المتحدة للبيئة، الإثنين، من أن السيارات المستعملة المصدّرة بكميات كبيرة تشكل تهديدا للدول النامية ومنها لببيا، في ظل نقص في المعايير اللازمة لضبط هذه النشاطات التجارية.

و جاء التقرير بعد دراسة استقرائية حول الأعداد الهائلة من السيارات المرسلة من البلدان الأوروبية، خاصة إلى أوروبا الشرقية، ونيجيريا وليبيا.

و أوضح التقرير إن ما لا يقل عن 93% من هذه السيارات مصنفة تحت بند “يورو 3″،ضمن معايير الانبعاثات الأوروبية، أي المركبات الموضوعة في الخدمة في أوائل العقد الأول من القرن الحالي، أو ما قبل، مؤكدا أن جزءا كبيرا منها يعتبر خارج الخدمة؛ لأنها في مجملها قديمة الطراز، وتتسم بدرجات كبيرة من التلويث واستهلاك الطاقة.

قام فريق من البحّاث في جامعة مالقة في إسبانيا، باكتشاف أثري مهم سيلقى بالضوء على فترة هامة من تاريخ التمرد الذي قاده “عمر بن حفصون” في قرطبة حاضرة الدولة الأموية في الأندلس.

وأوضح الفريق الذي يشرف عليه أستاذ علم الآثار بالجامعة “فيرخيليو مارتينيث إنامورادو”، أن مكان الاكتشاف الأثري يقع في منطقة بيثارة “Pizarra” التي تبعد بنحو 30 كلم عن مدينة مالقة، وهو ماتبقّى من بلدة صغيرة تحت الأرض، كانت مأهولة على الأقل بين القرنين الثامن و التاسع الميلاديين، أي في القرن الأول للدولة الأموية في إسبانيا وشبه الجزيرة الإيبيرية.

فاضت روح المفكر الإيطاليّ المسلم والفيلسوف العالمي “ماسيمو كامبانيني”؛ إلى بارئها عن عمر يناهز 67 عاما.
و يعد “كمبانيني” أحد لوامع مفكري الإسلام في الغرب، حيث كان مرجعا في الأديان المقارنة فضلا عن نتاجه الفلسفي في الحقل الأوروبي والعالمي أجمع.
و تذكر السيرة الذاتية للراحل أن رحلته لمصر ودراسته للحضارة الفرعونية كانت بداية معرفته بالثقافة الإسلامية، كما ساهمت ترجمته للقرآن الكريم للغة الإيطالية إلى إشراق نور الله في قلبه، و سببا رئيسيا لتعلم اللغة العربية.
ودرَّس “كامبانيني” بالعديد من الجامعات الإيطالية كجامعة نابولي للدراسات الشرقية، وجامعة أوربينو وكذا جامعة ترينتو، وكرس حياته لتقريب الفكر الإسلامي من الإيطاليين خاصة في الأوساط الأكاديمية، تاركا إرثا غظيما من الكتب و الدراسات المعمقة عن الفكر والتاريخ الإسلامي، كما قام بترجمة العديد من كتب كبار الفلاسفة المسلمين كالغزالي، وابن رشد، والفارابي.

 


حاز كلا من “روجر بنروز و رينهارد جينزل وأندريا غيز” على جائزة نوبل في الفيزياء لهذا العام ، وذلك لاكتشافاتهم المهمة حول نظرية الثقوب السوداء.
و جاء حصول بنروز على الجائزة المرموقة لاكتشافه تشكل الثقب الأسود مما يؤكد صحة النظرية النسبية العامة التي أبدعها العالم الشهير أينشتاين، بينما تحصل العالمان “جينزل وغيز” على الجائزة لاكتشافهم جسم مدمج فائق الكتلة في مركز مجرة درب التبانة،
وتعتبر العالمة أندريا غيز رابع امرأة تنال هذا الشرف العلمي الكبير، بعد أن منحت للمرة الأولى قبل 55 عاما و آخرها عام 2018.