2026-01-29

اخبار مهمة

الزاوية- 27 أغسطس 2022م (وام)

قالت وزارة الداخلية بالحكومة الليبية، اليوم السبت؛ إن ما يجري في العاصمة طرابلس، نتيجة طبيعية لغياب الدولة والمؤسسات الأمنية، ودعم الحكومة المنتهية لجماعات مسلّحة، بغية بقائها في السلطة.

وأوضحت الوزارة أنه لا يمكن استتباب الأمن في العاصمة في ظل توازن الرعب بين المسلّحين، مشيرة إلى أن هذا الأمر لن ينتهي، إلا بدعم المؤسسات الشرعية والنظامية، وتمكينها من أداء واجباتها في استعادة الأمن والنظام، من خلال بناء مؤسسة أمنية وطنية ضبطية، ولاؤها لله ثم للوطن.

وأكدت وزارة الداخلية -في بيانٍ لها- مساء اليوم السبت، أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما يجري من اقتتال وصراع من أجل النفوذ والمصالح على حساب المدنيين، وسوف تتّخذ من ضمن واجباتها ومهامها الوطنية والقانونية والأخلاقية؛ كل الإجراءات التي تمكّنها من حماية المدنيّين ومؤسسات الدولة في العاصمة.

طرابلس- 27 أغسطس 2022م (وام)

كشف مركز طب الطوارئ والدعم في طرابلس، اليوم السبت، إحصائية أولية لأعداد الوفيات والمصابين في اشتباكات العاصمة طرابلس، حيث بلغت الوفيات 4 حالات وناهزت الإصابات 20 حالة.

 

وبحسب تصريحات مركز الطوارئ؛ تكلّلت عمليات الإخلاء بإجلاء 22 عائلة وشخص واحد، في حين تتواصل الجهود لإنشاء ممرات آمنة وتمركزات طبية.

 

وأكد مركز الطوارئ بأن الوضع خطير للغاية، ويصعب على عناصرها الوصول للعائلات العالقة، بسبب استمرار الاشتباكات والرماية العشوائية، دون استجابة أو تهدئة من أطراف النزاع المسلّح حتى الآن.

ليبيا- 27 أغسطس 2022م (وام)

قال المتحدّث باسم الحكومة الليبية عثمان عبد الجليل: إن الاشتباكات في العاصمة طرابلس قابلة للتطور والخروج عن السيطرة، مؤكدا أن الحكومة منتهية الولاية رفضت رفضًا قاطعًا الجلوس للحوار.

 

وأوضح عبد الجليل أن الحكومة لا زالت تمدّ أيديها للسلام رغم عدم الاستجابة لجهود الوساطة المحلية والدولية، كما نفى ادّعاءات الدبيبة بحدوث مفاوضات مع الحكومة الليبية بأي شكل من الأشكال.

 

وأضاف المتحدّث الرسمي، بأن الحكومة الليبية لم ترسل أي قوات للمشاركة في اشتباكات طرابلس، لافتًا إلى أن كل ما قيل هو عارٍ عن الصحّة، وما حدث هو نتيجة لتغوّل بعض المجموعات المسلّحة المدعومة من الدبيبة على المجموعات الأخرى.

 

بنغازي – 27 أغسطس 2022م (وام)

نفى المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة الليبية ما جاء في بيان حكومة الوحدة منتهية الولاية، بخصوص رفضها أي مفاوضات معها، مؤكدًا أن رئيس الحكومة فتحي باشاغا رحب طوال الأشهر الستة الماضية بكل المبادرات لحل أزمة انتقال السلطة سلميًا، دون أي استجابة من الحكومة منتهية الولاية.

وأشاد المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة في بيان، بكل الجهود المبذولة من جميع الأطراف المحلية والدول الصديقة والمهتمة بالشأن الليبي، مضيفًا أن هذه الدول اتضح لها جليّاً في كل محاولاتها تعنت وتشبّث هذه الحكومة ورئيسها بالسلطة.

وأشار البيان إلى أنه أصبح واضحاً لكل الليبيين أن حكومة الوحدة مغتصبة للشرعية وترفض كل المبادرات، بما فيها خطاب رئيس الحكومة الليبية الذي لم تمر عليه ثلاثة أيام، والذي ناشد فيه رئيس الحكومة منتهية الولاية أن يجنح للسلم.

طرابلس – 27 أغسطس 2022 م (وام)

أكد مراقب تعليم بلدية عين زارة، محمد القبايلي، أنهم في انتظار قرار المركز الوطني للامتحانات بخصوص سير امتحانات الشهادة الثانوية، على خلفية الاشتباكات الدائرة في العاصمة طرابلس.

وأوضح القبايلي، في تصريحات صحفية، أن الساعات القادمة ستحدد مصير الامتحانات، فإذا استمرت الاشتباكات على ما هي عليه ستؤجل، وإذا انتهت ستستمر.

وفي سياق متصل، أكد عميد بلدية طرابلس المركز إبراهيم الشبلي، أن الاشتباكات ما زالت مستمرة إلى هذه اللحظة في بعض شوارع العاصمة، مشيرا إلى أن الوضع مأساوي في مناطق شارع الزاوية وسيدي خليفة وباب بن غشير.

وأضاف الشبلي، أن الاشتباكات تسببت في تضرر كثير من بيوت المواطنين وسياراتهم، متخوِّفًا من توسع دائرة الاشتباكات.

 

تونس – 27 أغسطس 2022م

أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اليوم السبت، عن قلقها العميق من الاشتباكات المسلحة المندلعة داخل الأحياء السكنية بالعاصمة طرابلس، مما تسبب في وقوع إصابات بشرية، وإلحاق أضرار بالمرافق المدنية.

ودعت بعثة الأمم المتحدة في بيان عبر حسابها على “فيسبوك” إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية، مذكّرة جميع الأطراف بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين والمنشآت المدنية.

ونبّهت البعثة الأممية إلى ضرورة امتناع كل الأطراف عن استخدام أي شكل من أشكال خطاب الكراهية والتحريض على العنف.

الرجمة – 27 أغسطس 2022م (وام)

قال الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، اللواء أحمد المسماري، إن المجموعات المسلحة المتناحرة داخل العاصمة طرابلس، تتساوى محليّاً من حيث القوة والعتاد، موضحاً أن العامل الذي سيفرق في هذا النزاع، هو التدخلات الأجنبية.

وأكد اللواء المسماري أن القيادة العامة توضح في كل ساعة ويوم كافة البيانات الصادرة بخصوص نزاع طرابلس، منبّهًا على أن هناك أناسًا يحاولون صب الزيت على النار من أجل إشعال الحرب، في وقت ليست لهم علاقة بها من قريب أوبعيد.

وعن موقف اللجنة العسكرية 5+5 أوضح الناطق الرسمي باسم القائد العام: ” أن اللجنة لا تعمل بقوة عسكرية تفرض القانون والاتفاقات، ولكنها تعمل بشكل إداري، وتحتاج لمن ينفذ قرارتها، ومن أمثلة مهامها، جمع السلاح وحل المليشيات والتسريح والإدماج”، مؤكدا أن الدبيبة صعب المهمة عليها في طرابلس، نتيجة أنه يشرعن مزيداً من المجموعات المسلحة.

وشدد اللواء المسماري، على أن الموقف العام في طرابلس يتمثل في أن القوة حاليا ليست بيد اللجنة العسكرية 5+5، أو لرئاسة أركان المنطقة الغربية أو العسكريين النظاميين، لافتاً إلى أنها بيد المجموعات المسلحة التي تتعامل حسب من يدفع المال الأوفر لها.

وذكر اللواء المسماري أن المجتمع الدولي يسعى لإجراء الانتحابات في ليبيا إلا أن بعض الدول لمصالحها الشخصية واعتراضها على ترشح أشخاص، حالت دون قيامها؛ مجدداً تأكيده أن القوات المسلحة ستتدخل إذا رأت الدمار في العاصمة، بناءً على طلب الشعب الليبي دون غيره.

طرابلس – 27 أغسطس 2022م (وام)

قال رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عماد السايح، في تصريحات صحفية أمس الجمعة، أن حالة القوة القاهرة التي تحدث عنها سابقاً انتهت، مشيراً إلى أن ‬الحل‭ ‬المطروح للخروج من الأزمة الراهنة هو الانتخابات.

وأوضح السايح أن التأخر في استلام القوانين الانتخابية هو السبب الرئيس في إعلان القوة القاهرة، مبيناً أن الخلاف الحاصل بين مجلسي النواب والأعلى للدولة حول الدستور ينحصر في بند ترشح العسكريين ومزدوجي الجنسية، نافياً أي تدخلات أجنبية في مسار الانتخابات حسب قوله.

وأشار رئيس العليا للانتخابات إلى أنه لا يملك معلومات حول إعلان النائب العام المستشار الصديق الصور عن البطاقات الانتخابية المزورة، داعياً إياه للتواصل مع المفوضية وتزويدها بالمعلومات التي صرح بها.

الرجمة – 27 أغسطس 2022م (وام)

قال الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، اللواء أحمد المسماري، على خلفية الاشتباكات الدامية التي تشهدها العاصمة طرابلس، إن الجيش يتابع مُنذ فترة التصعيد العسكري الذي وصفه بأنه يزداد يوماً بعد يوم؛ مشيراً إلى أن القوات المسلحة ليست طرفاً فيها ولا تدعم طرفاً على حساب الآخر.

وقال اللواء المسماري في تصريحات رصدتها (وام): ” من واجبات القوات المسلحة أن تراقب وتتابع وترصد كل ما يحدث في العاصمة التي تعيش في توتر يزداد في كل ساعة، سيؤدي لعملية عسكرية قد لا يحمد عقباها”، مؤكداً أن هذه الأحداث ستكون نتائجها سلبية على مؤسسات الدولة وأهالي العاصمة وأمنها واستقرارها.

وأوضح الناطق الرسمي باسم القائد العام، أن القوات المسلحة لا تتدخل في الصراع السياسي وهو شأن يقوده مجلسا النواب والدولة باتفاق ليبي لبيبي، مؤكداً أن القيادة العامة تسعى لما يسعى إليه الشعب الليبي في إجراء الانتخابات بشكل سريع وآمن، بُغية أن تنتهي كل الأجسام بالإضافة للأزمة التي تتغذى من أطراف خارجية بغرض استمرارها حسب قوله.

وعن اقتحام العاصمة أشار اللواء المسماري إلى أن الجيش ليس له رأي في هذا الشأن، موضّحاً أن الاقتحام أمر يخص فتحي باشاغا والدبيبة، والمجموعات المسلحة التابعة لهما، ولم يستطع أحدهما التنازل للآخر، خاصةً الأخير الذي شدد المسماري على أن يلتزم بالشرعية ويأخذ بعين الاعتبار المخاطر الإنسانية التي تعارض القانون الدولي والإنساني والأعراف والتقاليد الليبية.