2026-01-28

صحة

بييمونتي – 15 مارس 2021م –(وام)

صادرت اليوم الإثنين، السلطات الإيطالية شمالي البلاد؛ أكثر من 393 ألف جرعة من لقاح “أسترازينيكا” المضاد لفيروس كورونا، إثر وفاة رجل بعد ساعات من تلقيه الجرعة.

وعلقت الحكومة الإقليمية في بييمونتي أمس الأحد استخدام الدفعة بعد أن مرض ساندرو توغناتي، مدرس الموسيقا، البالغ من العمر 57 عاما، وتوفي في ظروف لم يتم توضيحها بعد.

 

وقبل أيام ذكرت وسائل إعلام إيطالية، أن هيآت التحقيق في جزيرة صقلية، تجري دراسة شاملة لظروف وفاة بعض المواطنين الذين سبق تطعيمهم بلقاح “أسترازينيكا”.

 

وعلقت إيرلندا والدنمارك والنرويج وآيسلندا استخدام لقاح “أسترازينيكا” بعد ظهور حالات من تجلط الدم، وبعضها فتاكة، لدى أشخاص تلقوه.

كوبنهاغن- 15 مارس 2021م –(وام)

كشفت وكالة الدواء الدنماركية، الأحد، عن وفاة امرأة دنماركية عمرها 60 عاما توفيت إثر جلطات دموية بعد حقنها بلقاح أسترازينيكا الخاص بكورونا.

وأوضحت الوكالة إن عدد صفائح الدم في جسمها كان منخفضا، وإنها أصيبت بجلطات في أوعية دموية صغيرة وكبيرة كما أصيبت بنزيف، فضلا عن ظهور أعراض “غريبة جدا” عليها.

 

وكانت برامج التطعيم الأوروبية شهدت ارتباكا في الأسبوعين الماضيين، جراء تقارير أفادت أن بعض من تم تطعيمهم بلقاح أسترازينيكا أصيبوا بجلطات دموية.

 

وقالت وكالة الدواء الأوروبية إنه لا يوجد ما يشير إلى أن هذه الحالات نجمت عن التطعيم، ورددت منظمة الصحة العالمية هذا الرأي أيضا يوم الجمعة الماضي.

 

بدورها، أكدت شركة أسترازينيكا إن مراجعة بيانات السلامة الخاصة بمن تم تطعيمهم باللقاح، لم تسفر عن أي أدلة على زيادة خطر الإصابة بالجلطات الدموية.

موسكو – 15 مارس 2021م
(وام)

أكد السكرتير الصحفي للرئيس الروسي، دميتري بيسكوف أن الطلب على اللقاح الروسي “سبوتنيكV” ضد فيروس كورونا في العالم يتجاوز العرض الذي يمكن أن توفره القدرات الإنتاجية.

وقال بيسكوف ” إن هذا يدفع صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي للعمل بشكل مكثف والصندوق يعمل ليلاً نهاراً، والرئيس يتلقى التقارير اليومية عن سير الأمور من خلال الصندوق ومن خلال الحكومة، وعملية تطعيم الروس تبقى أولوية لا جدال فيها”.

وكان بيسكوف أعلن، الشهر الماضي، أن الإنتاج المشترك للقاحات الروسية المضادة لفيروس “كورونا” في الخارج، سيبدأ خلال الأيام المقبلة.

واشنطن – 15 مارس 2021م
(وام)

وصل إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء العالم المسجّلة حتى صباح اليوم الإثنين؛ 9.‏119 مليون و875 ألف حالة.

وذلك بحسب أحدث البيانات المتوفرة على موقع جامعة «جونز هوبكنز» الأميركية، في وقت وصل فيه عدد جرعات اللقاحات التي تمّ تلقّيها حول العالم لنحو 359 مليون جرعة.

كما أظهرت البيانات أن عدد حالات الشفاء اقترب من 9.‏67 مليون، فيما وصل إجمالي الوفيات إلى نحو مليونين و653 ألف حالة.

وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد الإصابات، تليها البرازيل ثم الهند وروسيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وتركيا وألمانيا وكولومبيا والأرجنتين والمكسيك وبولندا وإيران وجنوب أفريقيا.

كما تتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث أعداد الوفيات، تليها البرازيل والمكسيك والهند والمملكة المتحدة وإيطاليا وفرنسا.

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض في آخر تحديث له عن تسجيل 1087 إصابة بفيروس كورونا، حيث كان المركز قد استلم 6067 عينة موزعة على عدد من المدن.

وسجل المركز بعد فحص العينات عدد 4980 عينة سالبة، وعدد 1087 عينة موجبة منها (810 جديدة و 277 مخالطة)، كما سجل المركز 919 حالة شفاء ، وعدد 16 حالة وفاة .

وأشار المركز إلى أن إجمالي عدد الإصابات في ليبيا بلغ 146080 منها 10981 حالة نشطة و 132697 حالة متعافية ، و2402 حالة وفاة.

الجفرة- 14 مارس 2021م –(وام)

أصدرت مراقبة تعليم الجفرة قرارا يقضي بعودة الدراسة بمختلف مدارس الجفرة، مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية الوقائية حفاظا على سلامة التلاميذ والطاقم التعليمي.

 

تأتي هذه الخطوة بعد تفشي وباء كورونا وتسجيل العديد من الإصابات والوفيات بمدن الجفرة، الأمر الذي أدى إلى إغلاق المدارس أبوابها لعدة أسابيع.

تونس – 14 مارس 2021م
(وام)

انطلقت في تونس حملة التطعيم ضد فيروس كورونا، حيث بدأت بإعطاء أولى جرعات اللقاح لأفراد الطواقم الطبية الذين يقفون في الخطوط الأمامية لمواجهة الوباء.
تأتي عملية التطعيم، بعد أن تسلّمت تونس الثلاثاء الماضي، 30 ألف جرعة من لقاح سبوتنيك-في الروسي.
وأكد عضو خلية مكافحة فيروس كورونا الطبيب سمير عبد المؤمن، أنه مع إطلاق حملة التطعيم، نجتاز مرحلة مهمة للغاية في مكافحة هذا الوباء، “وسنبعث رسالة أمل إلى التونسيين وسنشجعهم على أخذ اللقاح”، معرباً عن سعادته لكونه من أوائل المستفيدين من سبوتنيك-في، بحسب وكالة فرانس برس.

14- مارس 2021م
(وام)

نشرت صحيفة الشرق الأوسط مقالًا بعنوان ” أسباب تدعو للتفاؤل في مواجهة كورونا”، تناول المقال تطور اللقاحات خلال فترة قصيرة ، إذ أن بعض الأطباء لم يتوقعوا أن يتم انتاج لقاح خلال عام واحد فقط، لأن ابتكار اللقاحات عادة ما يستغرق 10 سنوات.
وجاء في نص المقال:”اللقاحات معجزة علمية، منذ عام بالضبط، قال د. أنتوني إس فاوسي إن الأمر سيستغرق ما بين 12 إلى 16 شهراً للتوصل إلى لقاح واحد يتسم بمستوى متوسط من الفعالية المحتملة، بل اعتقد بعض الأطباء أن هذا التوقع ضرب من الخيال، مشيرين إلى أن ابتكار اللقاحات عادة ما يستغرق 10 سنوات، حال النجاح في ابتكارها من الأساس، ولم يسبق أن شهد العالم تطوير لقاح قبل مرور 4 سنوات على الأقل.
لذا، ينبغي لنا التوقف قليلاً لإمعان النظر في مدى تفرد الإنجازات التي نعاينها اليوم بالتوصل إلى لقاحات في غضون أقل من 12 شهراً من إعلان الجائحة”.
تابع المقال: “عملية توزيع اللقاح تتسارع، بعد فترة تعطل بعض الشيء جراء الدوامة القطبية منذ أسبوعين، من المتوقع أن تزيد كل من «فايزر» و«موديرنا» شحناتهما الأسبوعية خلال الشهر الحالي.
تراجعت أعداد الإصابات في الولايات المتحدة بنسبة تقارب 74 في المائة، ما عزز الآمال في أن الفترة الأسوأ ربما تكون قد ولّت الآن.
أما السبب وراء تراجع أعداد الإصابات، فيرى بعض العلماء أنه ربما يكمن في انتشار المناعة الطبيعية على نطاق أوسع. ويعتقد أنصار هذا الاعتقاد أن ذلك يعني أن «كوفيد 19» ربما يختفي في الجزء الأكبر منه بحلول أبريل.
إلا أن علماء آخرين يرون أن هذا الاعتقاد مفرط في التفاؤل، ويوعزون تراجع الإصابات لعوامل أخرى، مثل انتهاء موسم العطلات وتبدل الفصول، ما يعني أن تحقيق مناعة القطيع ما يزال على بعد شهور، لكن ربما أشهر قلائل فحسب.
وانتقل المقال إلى الاعتبارات التي تدعو لتوخي الحذر وتجنب المبالغة في التفاؤل حيث إن ما يزال تفشي الجائحة داخل الولايات المتحدة سيئاً للغاية، تراوح متوسط الوفيات بسبب فيروس «كورونا» داخل الولايات المتحدة حول 2000 وفاة يومياً.
ورغم أن هذا يشكل تحسناً ملحوظاً عن معدلات يناير، تظل الحقيقة أن معدلات الوفيات داخل الولايات المتحدة في يوم واحد بسبب الفيروس تفوق مجمل الوفيات داخل كوريا الجنوبية على مدار الجائحة.”

ليبيا – 14 مارس 2021م (وام)

 

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض تسجيل 1350 إصابة جديدة بفايروس كورونا منها 905 حالة جديدة و445 حالة مخالطة من اصل5767 حالة تم كشفها خلال الـ 24 ساعة الماضية .

وأكد المركز الوطني لمكافحة الأمراض في نشرته اليومية تسجيل 1153 حالة شفاء وكذلك 38 حالة وفاة.

وأشار المركز إلى أن إجمالي الإصابات بكورونا في ليبيا بلغ عددها 144993حالة منها النشطة: 10829 والمتعافين: 131778 والوفيات: 2386 حالة وفاة

السبت- 13 مارس 2021م –(وام)

سجّل العالم في الآونة الأخيرة ولادات لتوائم بمعدلات غير مسبوقة، إذا بلغت ذروتها لسببين، شرحهما باحثون في دراسة نشرت الجمعة، أولهما تمديد العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية، والثاني تأخر سن الحمل.

 

وبيّنت الدراسة التي أجراها هؤلاء، ونشرت في مجلة “هيومان ريبرودكشن” المتخصصة أن أكثر من 1.6 مليون زوج من التوائم، يولدون في كل أنحاء العالم سنويًّا، أي ما يعادل “واحدًا من كل 40 طفلًا”.

 

وأوضح الأستاذ في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي والباحث في معهد الدراسات السكانية في فرنسا جيل بيسون أن المعدل العالمي لولادات التوائم ارتفع بمقدار الثلث منذ ثمانينيات القرن العشرين، من 9.1 إلى 12 لكل ألف ولادة، في ثلاثة عقود فقط.

وتثير هذه الطفرة في ولادات التوائم القلق لأنهم غالباً ما يولدون قبل أوانهم ويكونون منخفضي الوزن ويتعرضون لمضاعفات خلال الولادة، وتكون نسبة الوفيات بينهم أعلى مما هي لدى الآخرين، إضافة إلى ما تمثله تربية ولدين في وقت واحد من صعوبات للأهل.

 

وتعود الزيادة العالمية في تواتر التوائم فقط إلى الارتفاع غير المسبوق في حالات الحمل بما يسمى بـ”التوائم غير المتطابقة” (من بويضتين مختلفتين)، والتي تتفاوت من قارة إلى أخرى ومن فترة إلى أخرى.

 

أما نسب ولادات التوائم المتماثلة المعروفة بـ”الأحادية الزيغوت”، فهي متشابهة في كل أنحاء العالم، مع “معدل ثابت – أربع ولادات من التوائم المتماثلة لألف ولادة – لا يختلف باختلاف عمر المرأة، ولا من منطقة إلى أخرى”، على ما لاحظ البروفسور بيسون.

 

وكان من شأن الإنجاب بمساعدة طبية الذي عرف بداياته في الدول الغنية خلال سبعينات القرن العشرين، أن ساهم في زيادة ولادات التوائم وكذلك في حالات الحمل المتأخرة.

 

فمستوى الهرمون في الدم الذي يساهم في نضج البويضة والإباضة يزداد مع تقدم العمر ويفسر زيادة احتمالات الحمل بتوأم حتى تصل إلى الحد الأقصى في سن السابعة والثلاثين. علاوة على ذلك، قبل وصول العلاج المضاد للفيروسات القهقرية، ينخفض معدل التوائم غير المتطابقين بسرعة بسبب فشل وظيفة المبيض وزيادة معدل وفيات الجنين.

 

وأتاح التقدم التقني في المساعدة على الإنجاب؛ التوصل منذ سنوات إلى إمكان حدوث حمل بالقدر نفسه من النجاح من خلال زرع جنين واحد فقط وتجميد الأجنّة الزائدة، وقال معدّا الدراسة المؤلفان: إن هذا الإجراء الوقائي “ربما أدى إلى ذروة من حيث معدلات التوأمة، وخصوصاً في البلدان الغنية حيث انتشرت المساعدة على الإنجاب أكثر حتى الآن”.

وقارن معدّو الدراسة الفترتين 1980-1985 و2010-2015، وتبيّن أن حصة إفريقيا 1.3 مليون توأم (650 ألف زوج) من بين 3.2 مليون يولدون كل سنة، وأن حصّة آسيا مماثلة، أما البقية، أي نحو 600 ألف طفل، فيولدون في قارات أخرى.

وإذا كانت آسيا موطناً لعدد كبير من مواليد التوائم، فلأنها تضم 60% من البشر.

 

ويمكن تفسير العدد الكبير من التوائم في إفريقيا (17% من البشر) بمعدل ولادة أعلى بكثير من أي مكان آخر، إذ يتراوح بين ضعف وثلاثة أضعاف مثيله في القارات الأخرى، وكذلك بمعدل توأمة هو الأعلى في العالم.

 

كان معدل التوأمة في أوروبا وأمريكا الشمالية قبل 30 عاماً تقريباً نصف مثيله في إفريقيا، ولكنه زاد بشكل كبير منذ ذلك الحين (وصل إلى 14.4 و16.9 ولادة توأم لكل 1000 على التوالي) واقترب من معدل التوائم في إفريقيا الذي لم يتغير كثيراً (17.1)، ولذلك أدى انتشار المساعدة على الإنجاب والإنجاب في سن متقدمة إلى “حركة تقارب” نحو المعدل المرتفع في إفريقيا.