2026-01-28

صحة

أعلن مركز بنغازي الطبي، تمكّن الفريق الطبي بقسم القلب بالمركز، من إجراء عملية قسطرة علاجية، وتركيب خمس دعامات لمريض عمره 50 عاماً.

وبحسب المكتب الإعلامي بمركز بنغازي الطبي، فإن المريض كان قد دخل إلى قسم الطوارئ، إثر إصابته بجلطة حادة في شريان القلب.

وأضاف المركز، أنه تمّ إعطاؤه العلاج اللازم وأجريت له الإسعافات الأولية في قسم الطوارئ، ثمّ نُقل إلى عناية القلب لاستكمال علاجه من أدوية وإبر مذيبة للجلطة.

 

تسلم المركز الوطني لمكافحة الأمراض عدد (1949) عينة للكشف عن فايروس كورونا موزعة على عدة مختبرات بمختلف المدن الليبية.

وأوضح المركز بعد فحص العينات بتقنية PCR أن عدد (1598) كانت نتائجها سالبة، وعدد (351) عينة موجبة منها (260 جديدة + 91 مخالطة).

كما سجل المركز عدد (822) حالة شفاء، وعدد (24) حالة وفاة.

بنغازي_14 فبراير2021م
(وام)

عقدت إدارة الخدمات الصحية بمدينة بنغازي اليوم الأحد، اجتماعا موسعا ضم أعضاء الغرفة المركزية, ورئيس اللجنة الطبية التنفيذية بالمدينة، والفرق المكلفة بتنفيذ المسح الطبي.

الاجتماع بحث الوضع الوبائي لفيروس كورونا في نطاق بلدية بنغازي، كما تم الإعداد والتجهيز للشروع في إجراء المسح الميداني لفئات المجتمع المختلفة، تنفيذا لتوصيات اللجنة الطبية الاستشارية العليا لمكافحة جائحة كورونا.

جنيف- 13 فبراير 2021م –(وام)

كشفت كبيرة الباحثين في منظمة الصحة العالمية سوميا سواميناثان، تلقي المنظمة تقارير تفيد بتكرار حالات الإصابة بالسلالات الجديدة من فيروس كورونا، موضحة أن الأشخاص الذين تعافوا بالفعل يمكن أن يُصابوا مرة أخرى.

وأكدت سواميناثان أنه يتم إجراء دراسات حول مقدار المناعة من الفيروس لدى الأشخاص الذين أصيبوا بالفعل بالمرض، مشيرة إلى أنه من بين الذين تم تطعيمهم تحمل الغالبية العظمى تكرار الإصابة بالفيروس بشكل خفيف.

ولفتت سواميناثان إلى أن هناك أيضاً أدلة أولية على أن التطعيم يقلل من خطورة الفيروس، وهناك احتمال للحد من انتقاله بعد التطعيم.

برلين- 11 فبراير 2021م –(وام)

أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن بلادها لم تتحرك بالسرعة المطلوبة لكسر قوة الموجة الثانية لجائحة كورونا في فصل الخريف الماضي والتي تسببت في ارتفاعٍ كبير لعدد المصابين بالفيروس.

وفي كلمة وجهتها لأعضاء البرلمان الألماني، اليوم الخميس، قالت ميركل: “لم نغلق المرافق العامة في وقت مبكر وبشكل ممنهج، يستجيب لمؤشرات وجود موجة ثانية من الوباء، وكذلك لتحذيرات العلماء بهذا الخصوص”.

وكانت ميركل اتفقت وحكام الولايات الألمانية الـ16، في وقت متأخر من يوم أمس الأربعاء، على تمديد الإغلاق الحالي الذي كان مقرراً أن ينتهي الأحد القادم، لغاية السابع من شهر مارس المقبل في البلاد التي سجّلت حتى الآن 61 ألفاً و849 وفاة بفيروس كورونا، من مجموع إصابات تعدّى المليون وربع المليون إصابة.

ووفقاً للإجراءات الألمانية الجديدة، سيسمح بفتح المدارس وقاعات حلاقة وتصفيف الشعر، ولكن ضمن شروط صارمة تتعلق بالتعقيم والتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات.

وكانت المستشارة ميركل أوضحت يوم أمس بعد اجتماع مع سلطات المقاطعات الألمانية أن المتاجر غير الغذائية والمطاعم والمقاهي والمتاحف والمراكز الرياضية ستبقى مغلقة؛ نظراً إلى انعدام اليقين بشأن تفشي النسخ المتحوّرة من الفيروس.

ميركل أشادت في تصريحاتها أمس بتحسّن الأعداد المسجلة في الأسابيع الأخيرة مبررةً تمديد القيود، وجزء منها مفروض منذ نوفمبر، بتفشي النسختين المتحورتين الجنوب إفريقية والبريطانية مؤخراً، علماً بأنهما تُعتبران أشد عدوى من الفيروس الأصلي، وقالت: إن هذه الأعداد الأفضل نسبياً تُظهر أن التدابير المفروضة هنا، وهي غالباً صارمة وقاسية جداً، تعطي اليوم ثمارها، لكن نريد تجنّب موجة ثالثة، وهذا الأمر لا يمكن أن يحصل إلا إذا تمّ تتبع حالات المخالطة كافة.

 

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض، الخميس، تسجيل 20 حالة وفاة و333 إصابة جديدة بفيروس كورونا وتماثل 1048 حالة للشفاء.

وأوضح المركز في بيان له أنه استلم 1701 عينة موزعة على المختبرات، وتبين بعد الفحص سلبية 1368عينة، وإيجابية 333 عينة منها 245 حالة جديدة و88 حالة مخالطة.

وأشار المركز إلى أن إجمالي عدد حالات الوفاة بالفيروس بلغ 2009 والإصابات 116361

 

يستعد خبراء منظمة الصحة العالمية المكلفون بالبحث عن مصدر وباء كورونا، اليوم الثلاثاء، لعقد مؤتمر صحافي، يكشفون خلاله عن أول العناصر التي توصل إليها بهذا الخصوص، بعد أربعة أسابيع قضوها في ووهان الصينية، التي انحدر من الوباء في ديسمبر 2019.

وأفادت منظمة الصحة العالمية، أن الخبراء سيظهرون في هذا المؤتمر الصحفي، برفقة زملائهم الصينيين.

وواجه الفريق المكلّف بالبحث عن مصدر وباء كورونا، تحديات عدة أثناء أداء مهامه، حيث كانت بكين غير منفتحة على السماح لهؤلاء الخبراء بالدخول إلى أراضيها، رغم أهمية هذا التحرك للحيلولة دون ظهور أوبئة جديدة.

أمريكا – 08 فبراير 2021م (وام).

رأى الملياردير، مؤسس شركة مايكروسوفت، بيل غيتس، أن التهديدات التي تواجه البشرية بعد جائحة كورونا تتمثل في تغير المناخ والإرهاب البيولوجي.

وفي معرض إجابته عن سؤال حول المخاطر التي يجب أن يستعد العالم لها، قال غيتس في مقابلة أجرتها إحدى القنوات: إن أحدها هو “تغير المناخ”.

أشار غيتس إلى أن معدل الوفيات الناجم عن هذا العامل سيكون “أعلى” كل عام مما هو يحصل الآن خلال جائحة فيروس كورونا.

ولفت مؤسس شركة مايكروسوفت إلى أن التهديد الثاني يتمثل في “الإرهاب البيولوجي، مُشيراً إلى أنه “إذا أراد أحد ما التسبب في ضرر للبشرية فيمكنه أن يصنع فيروساً، وهذا يعني أن احتمالية مواجهة مثل هذا الأمر أعلى مقارنة بالأوبئة الطبيعية الشبيهة بالراهنة”.

كان غيتس قد صرّح في وقت سابق بأن العالم اليوم ليس مُستعداً للوباء المقبل، والذي يمكن أن يكون أسوأ بعشر مرات من جائحة “كوفيد -19”.

وأعرب في هاذ الصدد عن الأمل في أن “يبدو الوضع مُختلفاً بعد عامين بفضل اللقاحات واختبارات الكشف والأدوية وعلم الأوبئة والمراقبة، وهناك الكثير الذي يمكن القيام به”.

وأعرب الملياردير عن اعتقاده بأن فيروس كورونا المستجد أصبح جزءاً من الحياة اليومية للناس، بنفس درجة الزلازل والأعاصير أو تغير المناخ، مُشدداً على ضرورة أن تكون الاستجابة لمثل هذه التهديدات عالمية.