2026-01-28

صحة

التقى وزير الصحة الدكتور سعد عقوب الأحد، بمقرّ ديوان الوزارة بالبيضاء؛ رؤساء المجالس التسييرية لبلديات: أجخرة، خليج السدرة، البريقة، الزويتينة، سلطان، مرادة.
حيث تابع عقوب الأوضاع الصحية الخاصة بمجابهة كورونا، وأداء مراكز العزل السريري الطبي في ظلّ المؤشرات الوبائية الحالية، وحالة الجاهزية للمرافق الصحية للتصدي للجائحة.
وأطلع عقوب، رؤساء المجالس التسييرية على خدمات وزارة الصحة بالبلديات في ظل الأزمة الحالية، والمخصصات المالية من الميزانية العامة المسلّمة للمرافق الصحية من الباب الثاني وباب التطوير والتحسين.
وأكد وزير الصحة، أنه من ضمن إستراتيجية وزارة الصحة لعام 2020 تسهيل سرعة تقديم الخدمة بالمناطق البعيدة عن مراكز المدن؛ لتلبية جميع احتياجات سكانها.

أجرى رئيس المجلس التسييري لبلدية طبرق، فرج بوالخطابية، السبت، زيارة لمرضى القلب المفتوح، الذين أجريت عملياتهم بمركز طبرق الطبي.
وأوضح مركز طبرق الطبي عبر صفحته على فيسبوك، أن عدد مرضى القلب بلغ 9 حالات من مدن بنغازي، البيضاء، المرج، القبة، أجدابيا، وطبرق، مؤكدًا نجاح عملياتهم داخل المركز على أيدي أطباء ليبيين.
وأشار المركز، إلى أن العدد المستهدف لعمليات القلب المفتوح في المركز 20 عملية قلب مفتوح لكبار السن، وكلّفت العملية 35 ألف دينار على نفقة الدولة الليبية بمتابعة من الحكومة الليبية ووزارة الصحة، ولجنة توطين العلاج بمركز طبرق الطبي.

نشرت صحيفة الغارديان البريطانية، توجيه عالمة الفيروسات الصينية شي تشنغلي، التي تنحدر من مدينة ووهان بؤرة الجائحة المتفشية، تحذيراً من انتشار أنواع جديدة من فيروس كورونا.

ونقلاً عن الصحيفة البريطانية، فقد قالت العالمة الصينية: إن الخفافيش التي تعيش في المناطق الحدودية بجنوب وجنوبي غرب الصين، تحمل أنواعًا أخرى من فيروس كورونا، والتي يمكن أن تنتقل بسهولة إلى الإنسان.

وقالت تشنغلي: هذه الأنواع الجديدة من فيروس كورونا، بما في ذلك القريبة من فيروس SARS-CoV-2، الذي يسبب مرض كوفيد-19؛ تنتشر في الطبيعة خارج الصين، ويجب متابعتها خاصّة جنوب القارة الآسيوية.

حذّرت منظمة الصحة العالمية من عدم بلوغ الموجة الوبائية الثانية لكورونا لذروتها؛ وإمكانية أن يحدث الفايروس أضرارًا أكثر حدة من تلك التي تسبب بها، مرجحة أن تكون كثير من البلدان على أبواب موجه ثالثة فتاكة قبل المباشرة بتوزيع اللقاحات وتعميمها .
هذه التحذيرات تأتي في الوقت الذي سجّلت فيه الولايات المتحدة رقماً قياسياً جديداً في عدد الإصابات والوفيّات اليومية تجاوز 2800 و توقع المركز الوطني لمكافحة الأمراض الأمريكي، أن تكون الأشهر الثلاثة المقبلة أصعب فترة في تاريخ الصحة العامة الأمريكية.
وفي موازاة ذلك، أفادت بيانات منظمة الصحة بأن إسبانيا التي كانت أولى الدول الأوروبية التي ضربتها الموجة الثانية بقسوة؛ تراجعت فيها أعداد الإصابات الجديدة والحالات الخطرة التي تستدعي العلاج في المستشفيات، وأصبحت ضمن فئة البلدان التي تراجعت فيها معدّلات الانتشار دون 300 لكل 100 ألف مواطن مثل ألمانيا وفرنسا.

بتعليمات من رئيس غرفة عمليات جهاز الحرس البلدي المقدم منير القرقوري، خرجت دوريات المجموعة المكلفة بالتفتيش على العيادات والصيدليات والمختبرات الخاصة؛ في حملة تفتيش على إحدى العيادات الخاصة الواقعة داخل مدينة بنغازي.
وبحسب المركز الإعلامي بجهاز الحرس البلدي بنغازي، فقد أسفرت هذه الحملة عن إقفال غرفة العمليات بالعيادة ، بعد العثور على كميات من الأدوية منتهية الصلاحية داخلها.
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الخميس، صورة لطبيب يرتدي بزّة وقائية من فيروس كوفيد-19، محتضنا مريضا مسنًّا في يوم عيد الشكر.
وعبرت الصورة الملتقطة داخل مستشفى يونايتد ميموريال بولاية تكساس؛ عن المشاعر الإنسانية العالية التي تجذرت بفعل الجائحة؛ بين الأطقم الطبية و مرضى فيروس COVID_19 حول العالم.
وقال الطبيب جوزف فارون رئيس قسم العناية المركزة في المستشفى: “إنني كنت في الوحدة الخاصة لعلاج مرضى كوفيد، ورأيت هذا المسنّ خارج سريره يحاول المغادرة، وهو في حالة شديدة من الحزن، مجهشا بالبكاء، قائلا أريد أن أكون مع زوجتي وعائلتي”.
وأوضح فارون أن العمل في وحدة الكوفيد شاقّ نفسيا، خاصة وأن المرضى المسنين يشعرون بالوحدة ويرغبون في مغادرة المستشفى.

تفاءل المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بأوروبا، هانز كلوغ، الخميس، تفاؤله بنجاح لقاحات كورونا، وقال: إن الآمال في لقاحات كوفيد-19 كبيرة للغاية، ويحتمل أن تغير قواعد اللعبة.
ورجّح المدير الإقليمي للمنظمة بأوروبا، أن تكون إمدادات اللقاحات محدودة للغاية في المراحل المبكرة حيث سيكون على الدول أن تقرر من يستحق التطعيم أولا، وذلك رغم أن منظمة الصحة العالمية قالت في وقت سابق: إن هناك “إجماعا متناميا” على أن يكون أول من يتلقون التطعيم هم كبار السن والأطقم الطبية وأصحاب الأمراض المزمنة.
واختتم كلوغ تصريحاته قائلا: يجب على الناس أن يظلوا حذرين، وأن يستمروا في اتخاذ الاحتياطات الأساسية، وما زال للفيروس القدرة على إحداث أضرار وخيمة ما لم نفعل كل ما في وسعنا لوقف انتشاره.