2026-01-27

صحة

أعلنت “اللجنة العليا لمكافحة فيروس كورونا”، استعدادها للتعاون التام مع “منظمة الصحة العالمية” في مكافحة جائحة فيروس كورونا.
جاء ذلك في اجتماع موسع جمع رئيس الأركان العامة، رئيس اللجنة العليا لمكافحة فيروس كورونا الفريق “عبدالرازق الناظوري”، مع ممثلة منظمة الصحة العالمية في ليبيا “إلزابيث هوف، بحضور منسق القطاع الصحي للمنظمات في ليبيا، ومنسق منظمة الصحة العالمية في مدينة بنغازي.
و ثمن الفريق “الناظري” جهود منظمة الصحة العالمية و موظفيها على جهودهم المتميزة في مكافحة الوباء، مبديا استعداد اللجنة لتذليل كافة الصعوبات التي تعيق عمل المنظمة في دوائر اختصاص اللجنة العليا.
و من جهتها، عرضت “هوف” إيجازا لأهم أعمال المنظمة في ليبيا، والذي يتضمن الخطة الموحّدة للاستجابة للجائحة، والصعوبات التي تواجه المنظمة في تطبيق هذه الخطة.

استلم مركز مكافحة الأمراض عدد 3969 عينة موزعة على عدد من المختبرات في مناطق متفرّقة من أنحاء البلاد.
وعقب الفحص بتقنية Real Time PCR أظهرت النتائج تسجيل 923 عينة موجبة منها 604 عيّنة جديدة و 319 مخالطة.

كما اعلن المركز شفاء 661 حالة، ووفاة 15.

رجّح الرئيس التنفيذي لشركة أسترازينيكا للصناعات الدوائية، جاهزية اللقاح المرشّح لفايروس كورونا للاستخدام في نهاية ديسمبر.

الرئيس التنفيذي للشركة، باسكال سوريوت، قال: “إن الهيآت التنظيمية تعمل باستمرار مع بياناتنا، وإذا كانت سريعة عندما نكون مستعدين، فيمكننا البدء في تطعيم الأشخاص في يناير، وربما في نهاية ديسمبر”.

وتعمل الشركة الأنغسسلو – سويدية مع جامعة أكسفورد في بريطانيا لإنتاج لقاح يقضي على كورونا، والذي تم اختياره كواحد من أكثر اللقاحات الواعدة لإيجاد علاج للفايروس.

أعلنت شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز، دعمها لمركز العزل السريري البريقة بـ 20 أسطوانة أكسجين طبي للحالات المرضية الموجودة بالمركز، عقب إعلان المركز عجزه عن توفيرها.

وأضحت شركة سرت في بيان عبر حسابها على فيسبوك، أنها قدّمت اسطوانات غاز الأكسجين لالتزامها تجاه المناطق المجاورة في مساعدتها بما تستطيع من إمكانات، وخاصة فيما يتعلق بمجابهة كورونا.

وأكدت الشركة أن هذه المساعدات تأتي على الرغم من أن شركة سرت لا تمتلك مصدرا خاصًا لتصنيع الأكسجين وتقوم بشرائه من السوق المحلي، إلا أنها تؤمن أن هذه المواقف يفرضها الالتزام الاجتماعي والواجب الإنساني.

اطلع رئيس مجلس وزراء الحكومة الليبية عبدالله الثني اليوم الأحد، على مقترح جهاز الإمداد الطبيّ بشأن إطلاق خدمة البطاقة الذكية لصرف الدواء التي تعتزم الحكومة الليبية تعميمها على المستشفيات والمراكز والمؤسسات الطبية.
وبحث الثني في اجتماع عقده بديوان رئاسة مجلس الوزراء مع رئيس جهاز الإمداد الطبي الدكتور أحمد بورتيمة، وعضو مجلس إدارة الجهاز ، رئيس لجنة مراجعة التوريدات الدكتورة نجاح العقيلي؛ آلية عمل البطاقة الذكية بحضور لفيف من المختصين.

وأوضح فريق المختصين أن هذه المنظومة ستجمع بيانات كل المرضى لتحديد صرف الجرعات الدوائية لهم، من خلال الربط الإلكترونيّ الذي سيسهل عملية صرف الدواء، وأوجه صرفه، مؤكدين أنه حالة انطلاق الخدمة سيتمكن المواطنون من الحصول على الدواء من خلال مراكز ونقاط توزيع الأدوية الخاصة بمنظومة البطاقة الذكية.
وخلص الاجتماع إلى الشروع في تدشين هذه الخدمة، فور استيفاء الإجراءات القانونية كافة.

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض الأحد، بدء تطعيم الأنفلونزا الموسمية، اعتبارًا من 16 نوفمبر.

وأهاب المركز بمشرفي برنامج التطعيمات بمناطق ليبيا ومدنها كافة؛ بالاستعداد لتنفيذ تطعيم الأنفلونزا الموسمية للعام 2020.

ولفت المركز إلى أن الفئات المستهدفة بالتطعيم هي: العاملون الصحيون، والنساء الحوامل، وكبار السن أكثر من 60 سنة، والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.

وشدّد مركز مكافحة الأمراض على ضرورة الإعلان عن الفئات المستهدفة وزمن ومواقع التطعيم بالمناطق والمدن، مع تطبيق الإجراءات الاحترازية للحماية من عدوى فايروس كورونا.

استلم المركز الوطني لمكافحة الأمراض، السبت، عدد 3788 عيّنة موزعة على عدة مناطق ومختبرات بالبلاد، وبعد فحص العينات بتقنية Real Time PCR أظهرت النتائج تسجيل (1078) عينة موجبة ( 631 جديدة + 447 مخالطة )

كما أعلن المركز تسجيل شفاء 870 حالة، ووفاة 9 حالات.

أعلنت منظمتا الصحة العالمية واليونيسف؛ أن أكثر من 250 ألف طفل في ليبيا، معرّضون لخطر الإصابة بأمراض؛ جرّاء النقص الحاد في اللقاحات الأساسية.

وأكدت المنظمتان في بيان مشترك لهما؛ أن المركز الوطني لمكافحة الأمراض أجرى تقييمًا حديثًا لـ200 موقع من أصل 700 مركز تطعيم في ليبيا بدعم من يونيسف ومنظمة الصحة العالمية، كشف أن جميع المراكز الـ 200 قد نفد مخزونها من لقاحات السل، ولديها كميات محدودة من اللقاح سداسي التكافؤ.

وطالبت المنظمتان السلطات المحلية بضمان توفير الموارد المالية دون انقطاع، لتأمين إمدادات التطعيم في البلاد.

وأكدت اليونسيف أنه خلال الأشهر السبعة الماضية، أدى النقص غير المسبوق في اللقاحات في ليبيا إلى تعطيل جداول تطعيم الأطفال، وتعريضهم لخطر المرض والوفاة، حيث كان هناك انخفاض مقلق في عدد الأطفال الذين يتلقون اللقاحات المنقذة للحياة على مستوى العالم.

وأشارت إلى أنه في ليبيا، كان هذا الانخفاض نتيجة مباشرة لوباء كورونا، الذي أدى إلى إغلاق الحدود الدولية، وفرض القيود على التنقل، وتأخير شراء اللقاحات وتوزيعها.

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض تسجيله الجمعة، لـ 595 إصابة جديدة بفايروس كورونا، في مناطق متفرقّة من أنحاء البلاد.

كما أعلن المركز تسجيله 619 حالة شفاء، وخمس حالات وفاة.

وبتحديث الوضع الوبائي المحلّي فإن إجمالي الإصابات المسجّلة منذ ظهور الوباء أول مرة في ليبيا بلغ 67039 حالة مقسمة إلى: 26870 حالة نشطة، 39243 حالة شفاء، 920 حالة وفاة.