2026-01-27

صحة

تسلّم المركز التخصّصي لطب وجراحة الفم والأسنان التعليمي ببنغازي الإثنين؛ سيّارة إسعاف مجهّزة بالكامل مقدّمة من الحكومة الليبية؛ من أجل تقديم الخدمات للمواطنين في حالات الطوارئ.

ويأتي هذا ضمن برنامج الدّعم المقدّم من رئيس الحكومة الليبية السيّد “عبد الله الثني” للمركز التخصّصي؛ حيثُ أبدى إعجابه بهذا الصرح الطبي خلال زيارته للمركز قبل عدة أيّام، وأشاد بدور إدارته والأطبّاء العاملين به.

أعلنت لجنة التواصل الإعلامي بالمركز الوطنيّ لمكافحة الأمراض، تعليمات المركز لمشرفي “فرق الرّصد والتقصّي والاستجابة السريعة” بالبلديات؛ بتسهيل عودة المتماثلين للشفاء من وباء COVID_19 إلى أعمالهم الاعتيادية، و ذلك بمنحهم شهادة تفيد بتعافيهم من الفيروس، وفقا للبروتوكول المعتمد من قبل المركز الوطني لمكافحة الأمراض.

عقدت اللجنة العُليا لمكافحة جائحة كورونا، الأحد اجتماعًا لمناقشة عدد من الجوانب والتي كان أبرزها؛ كيفية التعامل مع الحالات التي ثبُت إصابتها بالفيروس من قبل الأطقم الطبية بمختلف تخصصاتها، بالإضافة إلى مناقشة أسباب عزوف العناصر الطبية والطبية المساعدة عن العمل وامتناعهم عن تقديم خدماتهم الطبية.

وشددت اللجنة على ضرورة مراسلة وزارة الداخلية لإلزام هيأة السلامة الوطنية بتولي مهمة دفن الجثامين التي كانت حاملة للفيروس بالطريقة الصحيحة وإعفاء العناصر الطبية من هذه المهمة.

طالب وزير الصحة بالحكومة الليبية الدكتور “سعد عقوب” في خطاب موجّه للمستشفيات العامة والخدمات الصحية والمراكز الطبية، بعدم استقبال أو التعامل أو الاجتماع مع أيّ وفود أجنبية، إلا عن طريق القنوات الرسمية المتمثّلة في وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وبإخطار مكتب التعاون الدولي بديوان وزارة الصحة.

ووجّه وزير الصحة جميع مديري المرافق الصحية بالبلاد، بعدم إبرام أيّ اتفاقيات أو مبادرات محلية أو أهلية إلا بإذن كتابي من الجهات السيادية التابعة للحكومة الليبية، وإبلاغها في حال وجود مثل هذه الطلبات التي تعد خرقًا للقانون وقواعد الاختصاص.

 

ارتفعت حصيلة إصابات فيروس كورونا في بلدية الكفرة حتى الجمعة، إلى 175 حالة، حسب ما أعلنت اللجنة الطبية الاستشارية بالبلدية بعد إحصاء ثماني إصابات جديدة في وقت متأخر مساء الجمعة.

وقالت اللجنة، في إيجازها اليومي عن الوضع الوبائي في البلدية: إن المركز الوطني لمكافحة الأمراض فرع الكفرة تسلّم 11 عينة تحاليل، ليتبين إيجابية (8) عينات، وسلبية (3) أخرى، إضافة إلى تماثل عشر حالات للشفاء.

تسلّم المركز الوطني لمكافحة الأمراض عدد (3318)عيّنة موزّعة على عدّة مدن، كانت نتائجها (2522) عيّنة سالبة، و(793) عيّنة موجبة، مفصّلة كالتالي:

1 – طرابلس
عدد (489) حالة

2- غريان
عدد (3) حالات

القلعة
عدد (4) حالات

3- مزدة
حالتان جديدتان

4- الجفارة
عدد(3) حالات

5- صرمان :
عدد (5) حالات

6- الزاوية الغرب
حالتان جديدتان

7 – الخمس :-
عدد (14) حالة

8 – النواحي الأربعة
عدد (13) حالة

9 – الأصابعة
عدد (13) حالة

10 – صبراتة
عدد (23) حالة

11- وازن
حالتان جديدتان

12 – المنشية – الجميل
عدد (6) حالات

13 – الجميل
حالة واحدة

14- جنزور
عدد (76) حالة

15 – السبيعة
عدد (6) حالات

16 – كاباو
عدد(6) حالات

17- ترهونة
حالة واحدة

18- الزاوية المركز
عدد (25) حالة

19- القره بوللي
حالة واحدة

20- زليتن
عدد (31) حالة

21- مصراتة
عدد(17) حالة

22- بني وليد
عدد (20) حالة

23- العواتة
عدد (16) حالة

24- الزنتان
عدد(3) حالات

25- الرجبان
حالة واحدة

26- جادو
عدد(5) حالات

27- الكفرة
عدد (8) حالات

كما و سجّل المركز، (472)حالة شفاء، فضلاً عن (8) حالات وفاة.

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز”،الجمعة، معلومات تفيد بأن شركتَي “موديرنا وفايزر” للأدوية اللتين تتصدران مساعي تطوير لقاحات فيروس “كورونا”، قد اضطرتا للانحناء أمام الضغوط العالمية المتصاعدة، وأماطتا اللثام عن أسرارهما التقليدية وأصدرتا خرائط طريق شاملة لكيفية تقييم لقاحاتهما.

واستعرضت الشركتان التفاصيل حول كيفية اختيار المشاركين ومراقبتهم، والأجواء التي يمكن من خلالها إيقاف التجارب مبكرًا في حالة تصاعد وتيرة المشكلات، والأدلة التي يعتمد عليها الباحثون لتقرير ما إذا كان الأشخاص الذين تعاطوا اللقاحات قد أصبحوا بمنأى عن الفيروس.
وذكرت الصحيفة أن دراسة “موديرنا” تشمل 30 ألف من المشتركين، بينما تشمل دراسة “فايزر” 44 ألفًا.

وتكشف الشركات عن هذه الوثائق بعد اكتمال الدراسات، مما يعني أن الإفصاح عنها خلال مرحلة إجراء التجارب، أمر نادر، جاء بغرض مواجهة الشكوك التي تتصاعد بخصوص أن سعيَ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنتاج اللقاح قبل الانتخابات المقررة في الثالث من نوفمبر، قد يخرج بمنتج “غير آمن”.

وتتضمن الخطة الصادرة عن شركة “موديرنا”، جدولاً زمنيًا محتملاً قد يتواصل حتى العام المقبل لتحديد ما إذا كان اللقاح يعمل أم لا، وهو ما يناقض توقعات “ترامب” المتفائلة بشأن توفير اللقاح في شهر أكتوبر.

وبخصوص خطة شركة “فايزر”، صرّح رئيس الشركة التنفيذي بأنه يأمل في طرح الإجابات خلال وقت مبكر من شهر أكتوبر.

فيما تضمّنت خطة “موديرنا” أن التحليل الأولي للشركة لبيانات التجارب المبكرة ربما لن ينتهى قبل أواخر ديسمبر، على الرغم من أن مسؤولي الشركة يقولون الآن أنهم يتوقعون التحليل المبدئي في نوفمبر.

أجرى وزير الصحة بالحكومة الليبية الدكتور “سعد عقوب” زيارة ميدانية تفقدية لمركز طبرق الطبي، تابع خلالها سير عمل أقسام المركز، وعمل الموظّفين والكوادر والأطقم الطبية خلال هذه الفترة.

حيث تأتي زيارة وزير الصحة في إطار دعم المركز بالأدوية والمستلزمات الطبية والعلاجية عن طريق جهاز الإمداد الطبي، لتمكين جهود مجابهة كورونا، وتحسين الأوضاع الصحيّة داخل مدينة طبرق.

وثمّن “عقوب” خلال زيارته جهود الأطقم الطبية والطبية المساعدة بالمركز في ظلّ تفشي جائحة كورونا في البلاد، مؤكدًا لمدير مركز طبرق الطبي الدكتور “فرج الجالي” الحاجة إلى المزيد من التعاون والتكاتف لتخطّى هذه المرحلة الصعبة، وذلك على خلفية معطيات الأوضاع الراهنة في البلاد والتغيّر في خارطة الأمراض والمؤشّرات الصحية بالمدن والبلديات المختلفة في ليبيا.

أعلن مركز الرصد الأوليّ والاستجابة السريعة ببلديّة البيضاء، أنّ الوضع الوبائيّ للإصابات بوباء كورونا يشهد تحسنا ملحوظا في ظل تناقص حالات الإصابة وخاصّة الحرجة منها؛ و ذلك بالمقارنة بالفترة السابقة التي شهدت تسجيل عدد كبير من الإصابات.

و شّدد بيان المركز على أهمية رفع وعي المواطنين في اتّباع الإجراءات الوقائيّة؛ من تباعدٍ اجتماعيّ و المداومة على ارتداء الكِمامات و القفازات الطبيّة.

و ذكر المركز أن عدد العينات المستقبلة يوم أمس بلغ 89 عينة ، 58 منهم من أهالي مدينة البيضاء؛ ما بين مخالطين لحالات موجبة، و راغبين في الخضوع للكشف الطبيّ، إضافة إلى خمس حالات اشتباه، أما من خارج مدينة البيضاء فقد تم تسجيل 31 عينة، بينهم 3 حالات اشتباه.

طالب وزير الصحة بالحكومة الليبية الدكتور “سعد عقوب” جميع فروع وأقسام الإسعاف والطوارئ بالمستشفيات العامة والقروية والتعليمية والأجهزة التابعة للقطاع؛ بمواكبة آثار الأمطار، في ظلّ التوقعات بحدوث منخفض جوي عميق يتحرّك من مساء السبت نحو السواحل الليبية.

وشدد “عقوب” على جميع المستشفيات بضرورة متابعة احتياجات المرضى على مدار الساعة، ورفع حالة الاستعداد والجاهزية القصوى تحسبًا لأي طارئ.

و دعا جميع المواطنين لأخذ الحيطة والحذر، والتقيّد بتعليمات وإرشادات السلامة خاصة في المناطق القريبة من شواطئ البحار و مجاري السيول.