2026-01-27

صحة

أشاد السيّد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، رئيس اللجنة العليا لمكافحة فايروس كورونا الفريق “عبدالرازق الناظوري” بالدور الرئيس لوسائل الإعلام وروّاد مواقع التواصل الاجتماعيّ في رفع حالة الوعي الجمعيّ للمواطنين للتصدي لجائحة COVID_19.

جاء ذلك في الاجتماع الذي عقدته اللجنة العليا صباح اليوم بديوان وزارة الداخلية في مدينة بنغازي؛ مع عدد من ممثلي وسائل الإعلام المحلية والدولية، و على رأسها مؤسسة الخدمات الإعلامية بمجلس النواب ومنظومتها الإعلامية الشاملة المتمثلة “بقناة ليبيا المستقبل وراديو الأمة وصحيفة الديوان ووكالة أنباء المستقبل”.

وذكر “الفريق الناظوري” في معرض حديثه أن عددا من السادة المواطنين لم يتخذوا الإجراءات اللازمة للوقاية من الوباء بشكل يرضي تطلعات اللجنة التي تستقي إرشاداتها وتوجيهاته عبر آخر ما توصلت إليه منظمة الصحة العالمية من خطوات للحد من تفشي COVID_19 ، وهذا الأمر يلقي على كاهل المؤسسات الإعلامية المختلفة دورا كبيرا في صناعة رأي عام يكون الخط الدفاعيّ الأول أمام الجائحة.
وأكد السيد رئيس الأركان العامة أنه توجد حملات منظمة للتقليل من خطورة الفايروس، بعضها ينفيه بشكل كامل.

ووصف الفريق “الناظوري” الإعلاميين بأنهم “قادة محاور” وفي الخطوط الأمامية في جبهات القتال، ولذلك لابد من تكثيف الجهد لتوعية المواطن وتفنيد الشائعات، لتجنب زيادة الانتشار الوبائي.

ومن جهته أكّد وزير الداخلية بالحكومة الليبية، عضو اللجنة العليا المستشار “إبراهيم بوشناف” أن الوزارة تذلل العراقيل كافة، التي قد تواجه الإعلاميين والصحفيين لأداء مهامهم المنوطة بهم، لافتا إلى أن جميع الإجراءات سيتم تسهيلها لأجل نقل الحقيقة.

فيما أعلن السيّد وزير الصحة، عضو اللجنة العليا الدكتور “سعد عقوب” أن تشديد إجراءات الوقاية يأتي في إطار مسؤولية الوزارة أمام المواطنين في الحفاظ على الأمن الصحيّ و السلامة العامة.
وقال الدكتور “سعد عقوب”: إن الوضع الوبائيّ في مناطق سيطرة الحكومة الليبية يعتبر جيدا إلى حد ما، لافتا إلى تماثل عدد كبير من مصابي الوباء للشفاء إثر إحاطتهم بمتابعة طبية متميزة.
واختتم رئيس اللجنة العليا لمكافحة فايروس كورونا الفريق عبدالرازق الناظوري الاجتماع بأن الجميع يسعى لبناء دولة مدنية قائمة على مبادئ الشفافية والصدق، وذلك لا يتأتّى إلا من خلال وسائل إعلامية وطنيّة تعي جيدا خطورة المهمة الملقاة على كاهلها.

قال المتحدث باسم الاتحاد الدولي لجميعات الصليب الأحمر والهلال الأحمر “انطوني بالمين”، اليوم الإثنين: إن منظمة الصليب الأحمر أرسلت نحو (43) ألف متطوعٍ إلى كوريا الشمالية، لمساعدة المتضرّرين من الفيضانات التي اندلعت مؤخرًا في البلاد، وخاصة مدينة “كاي سونغ” التي تخضع للعزل العام.

وأوضح “بالمين” أن المتطوعين سيقدّمون يد العون للأقاليم التسعة المكوّنة لكوريا الشمالية لتفادي انتشار الفايروس، وحماية الناس من الفيضانات والانهيارات الأرضية.

وتجدر الإشارة إلى أن كوريا الشمالية لم تؤكد رصد أي حالات إصابة بالفايروس، إلا أنها فرضت إجراءات حجر صحّي صارمة.

قال مدير مكتب الإعلام بمستشفى الهواري، اليوم الإثنين؛ إنّ المستشفى سجّل حالة وفاة ثالثة مصابة بكورونا، كانت متواجدة بقسم العناية الفائقة بالمستشفى، وهي تعود لامرأة تبلغ من العمر 74 عاماً.

حذّرت منظّمة الصحة العالميّة اليوم الإثنين، من التهاون في التعامل مع فايروس كورونا، مؤكّدة أنّ رفع الضغط الآن عن الفايروس سيتسبّب بعودته.
وأضافت الصحّة العالميّة أنّه لا توجد هناك أي مؤشّرات حتّى الآن بشأن قدرة كورونا على التحوّل إلى فايروس موسمي.

وفي وقت سابق، قال الدكتور “تيدروس أدهانوم” المدير العام لمنظّمة الصحة العالميّة؛ إنّ هناك ستّة لقاحات في مرحلة جيّدة من التجارب السريرية من بين قرابة مئتي لقاح تتعلّق بكورونا.

نفى مدير فرع المركز الوطني لمكافحة الأمراض في سبها، الدكتور “عبدالحميد الفاخري” أمس الأحد، ما تمّ تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص السيطرة على تفشي وباء كورونا في المدينة الذي أرجعوه إلى نقص أعداد الإصابات المعلنة يوميًّا من قِبل مركز مكافحة الأمراض.

وعزا “الفاخري” سبب نقص أعداد حالات الإصابة المُعلنة في سبها خلال الأيام الماضية إلى نقص المشغلات الخاصة بالتحاليل لدى المركز، مشيرًا إلى أن كمية من المشغلات في طريقها إلى فرع المركز الوطني لمكافحة الأمراض في سبها.

نشرت وزارة الصحة بالحكومة الليبية “انفوجراف” يوضح إحصائية مفصّلة لحالات الإصابة بفايروس كورونا في ليبيا خلال (19) أسبوعًا.

وأظهرت الإحصائية أن إجمالي عدد الإصابات بالفايروس حتى اليوم الإثنين بلغت (5232) حالة، بينها (4428) حالة نشطة، و (691) حالة متعافية و (113) حالة وفاة.

باشرت إدارة الخدمات الطبّية في القوّات المسلّحة الليبية، أمس الأحد؛ تعقيم ورش مقرّات الوحدات العسكرية في طبرق تحسّباً لانتشار الوباء بين المنتسبين.

وشملت عملية التعقيم قاعدة طبرق البحرية، والكتيبة 104، على أن تتضمن كامل منطقة طبرق العسكرية في الأيام المُقبلة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق حزمة من التدابير التي اتخذتها القيادة العامة للقوّات المسلّحة لتحصين منتسبيها من الإصابة بكورونا.

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض أمس الأحد، تسجيل عدد 309 حالات إصابة بفايروس كورونا.

موضحاً المركز أنه تسلم عدد 1155 عينة موزعة بين (مصراتة- طرابلس- قصر خيار- جنزور-النواحي الأربعة- غريان – العجيلات- الزاوية- الجميل- الزنتان- مسلاتة- زليتن – طبرق – سبها- الرقيبة – الغريفة – بنت بيه- اخليف) وكانت النتائج كالتالي:

– عدد (846) عينة سالبة
– عدد(309) عينات موجبة (109) حالات جديدة و(200) حالة مخالطة.

كما وسّجل مركز مكافحة الأمراض، أمس الأحد تعافي (19)حالة، ووفاة (7) حالات إثر إصابتها بالفايروس.

أكد مدير مركز العزل في مدينة سبها السيد (علي السعيدي) أمس الأحد، أن الطاقم الطبي الذي جاء لمواجهة كورونا بمدينة سبها، قد عاد للعاصمة طرابلس بعد إتمام عمله.

وأشار ” السعيدي” إلى أن الأطقم الطبية من أبناء مدينة سبها قد باشرت عملها فور عودة الطاقم الطبي إلى العاصمة، لافتًا إلى أن مركز العزل بسبها يعمل وتتلقّى فيه حالتان مصابتان بكورونا للخدمات الصحية.

عقدت اللجنة الطبيّة الاستشارية الفرعية لمكافحة فايروس كورونا بسرت، اليوم الأحد، اجتماعا موسًعا؛ بحثت خلاله عددًا من الموضوعات المتعلّقة بالوضع الوبائي في مدينة سرت، والإمكانات المتوفرة بأقسام العزل والحميات والرصد والتقصي، وتحديد احتياجاتها، والعمل على توفيرها بشكلٍ عاجل.

ونتج عن الاجتماع الاتفاق على تخصيص قسم احتياطي لموقع الرعاية الصحية الأولية للعزل، بسعة 20 سريرًا، وكذلك تخصيص موقع جمعية الهلال الأحمر بسرت كقسم للحميات والكشف.

كما تمّ الاتفاق على مطالبة مسؤولي الأقسام، بإحالة كشوفات العناصر الطبية والطبية المساعدة والفنيين، وفقًا لجداول مناوبة يوميّة لأجل الدفع بتقديم الخدمات الصحية المناسبة للمصابين.