2026-01-27

صحة

أعلنت مديرية أمن الواحات – جالو اليوم الخميس، استئناف العمل بقرار الحظر الصادر عن رئيس اللجنة العليا لمكافحة كورونا الفريق “عبد الرازق الناظوري” اعتباراً من اليوم، الثامن والعشرين من مايو، وأشارت المديرية إلى أن ساعات الحظر ستكون من السادسة مساءً وحتى السابعة صباحاً، بذات الاستثناءات السابقة التي شملت بعض المحال التجارية ومحطات الوقود والصيدليات، وطالبت أيضاً المواطنين في البلدية بالتقيّد والتعاون مع الجهات الأمنية المكلّفة بتطبيق قرار الحظر والإغلاق.

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض، اليوم الأربعاء، عن نتائج عدد (115) عينة يُشتبه إصابتها بفيروس كورونا.

وأوضح المركز، استلام المختبر المرجعي لصحة الأمراض بطرابلس لعدد (69) عينة، والمختبر المرجعي بسبها عدد (33) عينة، وعدد (13) عينة بمستشفى طرابلس الجامعي.

وأظهرت الفحوصات المختبرية، تسجيل (20) حالة إصابة جديدة، منها حالتان جديدتان، وحالة عائدة من السفر و(17) حالة مخالطة.

فضلًا عن إعلان المركز عن وفاة حالة مصابة، ليرتفع إجمالي عدد الوفيات إلى (4) حالات وفاة.

أفاد المركز الوطني لمكافحة الامراض – في بيان له – اليوم الثلاثاء، عن استلامه لعدد (66) عينة موزّعة بين: المختبر المرجعي لصحة المجتمع بطرابلس، ومختبر فرع المركز الوطنيّ بمصراتة وسبها، ومستشفى طرابلس الجامعي.

وأظهرت نتائج الفحوصات المختبريّة، تسجيل إصابة حالتين جديدتين بفيروس كورونا، وخلوّ باقي العينات من الفيروس.

وبذلك يرتفع إجمالي عدد الحالات المصابة إلى (77) حالة، منها (34) إصابة نشطة، و(40) حالة متعافية، و(3) حالات وفاة.

تجاوز عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا حول العالم، حاجز الـ5 مليون، فيما وصلت حالات الوفاة إلى أكثر من (325) ألف حالة، أغلبها في أوروبا، القارة الأكثر تضررًا من الوباء مع أكثر من مليوني إصابة، والولايات المتحدة بنحو (1.6) مليون إصابة، فيما بلغ عدد الحالات التي تماثلت للشفاء حول العالم مليوني حالة.

ومما يذكر، فإن هذه الأعداد لا تمثّل إلا جزءًا من عدد الإصابات، حيث إن دولًا عديدة لا تجري فحوصات مختبرية لكشف الإصابة بالفيروس، إلا لمن يستدعي دخوله المستشفى.

أعلنت وزارة الصحّة البرازيلية، أنها ستبقي على توصياتها باستخدام عقار “هيدروكسي كلوروكين” لعلاج مصابي كورونا، حتى بعد توصيات منظّمة الصحّة العالمية بتعليق التجارب السريرية لهذا العقار لفترة مؤقتة؛ عقب نشر دراسة في إحدى المجلات صنّفت استخدام مشتقّات الكلوروكين لعلاج فيروس كورونا بالضار بالصحّة.

وكانت وزارة الصحة البرازيلية، قد وسّعت نطاق الحالات المسموح بها باستخدام عقاري “كلوروكين” و”هيدروكسي كلوروكين” لتشمل حالات الإصابة الخفيفة، مما أثار انتقادات المجتمع العلمي في البرازيل.

هذا وتعدّ البرازيل البلد الأكثر تضرّرًا بالفيروس في أميركا اللاتينية، والثاني في العالم بعد الولايات المتحدة.

أعلن المركز الوطنيّ لمكافحة الأمراض – في بيانٍ له – أمس الإثنين، أن نتائج الفحص المختبريّ لعدد (123) عيّنة كان قد استلمها، ظهرت جميعها سالبة وخالية من الفيروس.

وبذلك يستقرّ إجمالي عدد الحالات المصابة عند (75) حالة، منها (32) حالة إصابة نشطة، و(40) حالة متعافية، بالإضافة إلى (3) حالات وفاة.

كشفت اللجنة الطبية الاستشارية لمكافحة وباء كورونا، عن بدئها في أخذ العّينات للمسح العشوائي في مركز إيواء قنفودة، لعدد (127) مهاجرًا غير شرعي.

ويأتي هذا العمل، في إطار خطّة اللجنة الطبيّة الاستشارية لمكافحة وباء كورونا، التي كانت قد بدأت في سحب العيّنات العشوائية، داخل الأحياء السكنيّة.

أعلن مكتب الإعلام بمديريّة أمن المرج؛ مغادرة المجموعة الثالثة الخاضعة للعزل الصحي لمقرّ العزل بمدينة المرج، وذلك بعد انقضاء مدة 14 يومًا.

وأضاف مكتب إعلام أمن المرج، أن المواطنين الذين انهوا فترة العزل بلغ عددهم ثلاثة أشخاص، وأجريت لهم جميع الفحوصات الطبية اللازمة قبل خروجهم؛ للتّأكد من خلوهم من الفيروس.

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض، استلامه لعدد (241) عيّنة، موزّعة بين مختبراته في بنغازي وطرابلس ومصراتة. حيثُ أظهرت نتائج تحاليل العيّنات، تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا لحالة عائدة من السفر، وخلوّ باقي العينات من الفيروس.

وبذلك يرتفع عدد الحالات المسجّل إصابتها بفيروس كورونا إلى (69) حالة

سجّلت السويد أكبر عددٍ في الوفيات إثر فيروس كورونا، على الصّعيد الأوروبي، خلال الأيام السبعة الماضية، مقارنة بعددِ سكّانها.

حيثُ تسبّب الفيروس في وفاة (6.25) حالةٍ لكلّ مليون نسمة يوميًا في المتوسط على مدى سبعة أيام بين 12 و19 مايو، متجاوزةً بذلك بريطانيا.

والجدير بالذكر، فإن السويد لم تفرض قيود عزلٍ صارمةٍ، على غرار الدول الأوروبيّة الأخرى، وأتّبعت استراتيجيةً أكثر انفتاحًا؛ فأبقت معظم المدارس والمطاعم والشركات مفتوحة إبان الوباء، واعتمدت على تدابير طوْعية كالتباعد الاجتماعي وإجراءات النظافة الوقائية، والتي تعرّضت للعديد من الانتقادات، ولكن قدمتها منظّمة الصحة العالمية بدورها كنموذج مستقبليّ.

وفي المقابل، فإن اتّباع السويد لهذه الاستراتيجيات، خفّف أثر الضربة الاقتصادية؛ حيثُ تراجع النموّ بدرجة تقلُّ بكثير عن تراجعه في الدنمارك والنرويج في الربع الأول.