2026-01-26

صحة

أعلن المركز الوطنيّ لمكافحة الأمراض أمس الإثنين، أن المختبر المرجعي لصحة المجتمع، استلم عدد (136) عيّنة يُشتبه بإصابتها بكورونا، وأظهرت نتائج الفحص خلوها جميعًا من الفيروس.

هذا وقد أوضح مركز مكافحة الأمراض أن من بين هذه العينات الموجبة، حالة تماثلت للشفاء، وبذلك يرتفع عدد المتعافين من فيروس كورونا إلى (23) حالة.

صرّحت ممثلة منظمة الصحة العالمية في ليبيا “إليزابيث هوف” في بيان لها أمس الإثنين، أن انخفاض عدد الإصابات بفيروس كورونا يجب ألا يصيب المواطنين بشعور الأمان الزائف وعدم توخّيهم للحذر، مؤكدة أن ليبيا لا تزال في المراحل الأولى من الوباء ولم تصل بعد إلى ذروة العدوى، مطالبة المسؤولين بتشديد الإجراءات والقيود لمواجهة التهديد الصحي الذي يشكّله انتشار فيروس كورونا في البلاد.

كما دعت ممثّلة المنظمّة، السلطات الصحية في ليبيا إلى تكثيف إجراءات الفحوصات في مناطق الجنوب، وتوفير الإمكانات اللازمة من مجموعات الاختبار، وتوسيع نطاق التحاليل لتشمل المرضى الذين يعانون من الأمراض الشبيهة بالأنفلونزا والالتهابات التنفسية الحادة.

على خُطى سائر الدول، أعلنت الحكومة التونسية اليوم الإثنين، البدء في التخفيف من إجراءات الحجر الصحي، واستئناف الأنشطة في بعض القطاعات، والانتقال لما وصفته بـ “الحجر الموجّه”
وأكّدت الحكومة التونسيّة، أنّ مراحل تخفيف الحجر الصحي، ستتم على أربع مراحل، مبيّنة أن المرحلة الأولى تمتدّ من 11 مايو الجاري حتى الـ24 من مايو الجاري، وأن استئناف النشاط سيكون ممكنا خلالها لكل المهن الصغرى، باستثناء الحلاقة والتجميل لاستحالة تطبيقها للتباعد الاجتماعي.
وشدّدت على أنّ شروط استئناف بعض القطاعات لنشاطها، تتمثّل في العمل بنظام التناوب، والالتزام بتدابير الوقاية الاحترازية، إضافة إلى تولّي السلطات الجهوية والمحلية المسؤولية عن تنفيذ الإجراءات.

وأكّدت الحكومة التونسيّة أنه مع عدم الوصول إلى لقاح للقضاء على فيروس كورونا، فإن هذا القرار لا يعني عودة الحياة إلى ما كانت عليه، مشيرة إلى أن هذا القرار ما هو إلا محاولة حثيثة لإنقاذ الاقتصاد التونسي.

في إطار المحاولات الحثيثة لإيجاد لقاح وعلاج فعّال ضد وباء كورونا المتفشّي حول العالم، تجري العديد من المختبرات الطبّية ببلدان العالم، التجارب على قدم وساق باستخدام “بلازما المتعافين” من الحالات التي تم شفاؤها وحقنه للمصابين لتحفيز أنظمتهم المناعية لمقاومة وصد الفيروس، حيث قال استشاريٌ بالعناية الفائقة بمستشفى “سانت توماس” البريطاني: “حتى اللحظة لا يوجد علاج مُثبت الفاعلية لكورونا وبلازما المتعافين يمكنه أن يساعد بعض المرضى لإنتاج الأجسام المضادة وستساعدنا هذه التجربة حتماً على نطاقٍ أوسع للعثور على إيجاد علاج لكورونا”

يذكر بأن شركات الأدوية العالمية تتسابق لإنتاج لقاحٍ فعّال لهذا الوباء منذ تفشّيه مطلع العام 2020 الجاري غير أنها لم تظفر بنتائج واعدة.

خرج مدير إدارة الخدمات الصحّية في جولة تفقّدية أمس الأحد، رفقة ممثّل عن اللجنة العليا لمكافحة كورونا ورئيس الخطة الأمنية المشتركة بالإضافة لرئيس غرفة الرصد والتقصّي المركزية ببنغازي، للوقوف ومتابعة آخر التجهيزات التي تم اتخاذها إزاء المراكز التي خصّصت للحجر الطبّي لاستقبال المواطنين العائدين من الخارج، كما جهّزت إدارة الخدمات الصحية بالمدينة نقاط مراقبة صحّية يقف عليها طاقمٌ طبي مكلّف في كل مركز من مراكز الحجر الصحّي لمتابعة أوضاع النزلاء الصحّية بإشراف من الغرفة المركزية لفرق التقصي والرصد والاستجابة السريعة.

قالت منظمة الصحّة العالميّة في ردّها على تصريحات الرئيس الأمريكيّ “دونالد ترامب”, بتوفّر أدلّة تثبت أنه تم تخليق “فيروس كورونا” في مختبرات صينية, بأن كوفيد_19 من أصل طبيعي، داعية لتحديد مصدره الحيوانيّ, وكيفية اختراقه لحاجز الأنواع بين الحيوان والبشر.

وأكّد مسؤول الطوارئ بالمنظمة “مايكل راين” خلال مؤتمر صحفي أمس السبت أن العلماء قد اجمعوا على أن هذا الفيروس طبيعي المنشأ, وسط اعتقاد أن الفيروس القاتل انتقل من حيوان إلى البشر، عندما ظهر في الصين أواخر العام الماضي، في سوق للحيوانات في مدينة “ووهان” الصينيّة.

وفي هذا السّياق أعلن المدير العام للمنظمة “تيدروس أدهانوم غيبريسوس” في ردّه على الانتقادات التي وجهها “ترامب” لمنظمة الصحة العالميّة، قبل أن يعلق التمويل الأمريكي لها, بعد اتهامها بـ”التقليل من خطورة تفشي الفيروس وتملق الصين”.

قال “غيبريسوس”: إن المنظمة وجهت إنذارا عالميّا بأن تفشي كوفيد_19 يشكّل حالة طارئة للصحة العامة تثير قلقا دوليا, وعندها لم تكن قد سجلت أي وفيات بعد.

أعلن قادة أوروبيون عن إطلاق مؤتمر دولي، لجمع التبرعات لمواصلة مجابهة وباء كورونا، وذلك عبر الفيديو، يوم الإثنين القادم.

وانتشر هذا الإعلان في عريضة على شكل نداءٍ، وقّع عليها كلٌ من “رئيسي المفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي، بالإضافة إلى المستشارة الألمانية، والرئيس الفرنسي، ورئيس الوزراء الإيطالي، ورئيسة وزراء النرويج” بهدف رفع النداء لجمع التبرعات بقيمة 7.5 مليارات يورو، عبر مؤتمر دولي كبير بواسطة الفيديو، وذلك من أجل فجوة التمويل العالمية.

حيثُ أوضحوا أن الأموال التي سيتم جمعها ستُطلق تعاونًا عالميًا هو الأول من نوعه، بين العلماء والمنظّمين وقطاع الصناعة والحكومات والمنظمات الدولية، والجمعيات والمهنيين في قطاع الصحة، بالإضافة إلى التعاون مع مؤسسة بيل وميليندا غيتس ومؤسسة ويلكوم ترست، وسيتم توجيه كل يورو أو دولار بشكل رئيسي عن طريق منظمات صحية عالمية معترف بها.

كما أكد الزعماء الأوروبيون الموقعون على العريضة، تمسّكهم بالتعاون الدولي مؤكدين رغبتهم في قيادة الاستجابة العالمية ودعمها؛ لتكثيف البحث والتطوير، والوصول إلى التوزيع العادل للقاحات والعلاجات التشخيصية الأخرى المنقذة للحياة.

بناءً على تعليمات وزير الصحة بالحكومة الليبية، قام مدير إدارة التفتيش والمتابعة بوزارة الصحة “السيد نوري الفسي” برفقة مدير مكتب التفتيش والمتابعة لإدارة الخدمات الصحية بنغازي السيد “بن عيسى العمامي”، بزيارة ميدانية تفقّدية لمستشفى سلوق القروي.

حيث تمّ خلال الزيارة، الاطلاع عن كثبٍ على أقسام المستشفى، وتقييم الخدمات الطبية المقدّمة للمرضى.

بالإضافة إلى متابعة مدى تطبيق مستشفى سلوق للإجراءات الاحترازية؛ للوقاية من فيروس كورونا.

صرّح الناطق باسم اللجنة الاستشارية الطبية الدكتور أحمد الحاسي أن فرق الرصد والتقصّي في مدن “درنة، البيضاء، شحات، سوسة” سحبت عدد (725) عينة من المواطنين العائدين من الخارج، وجميع نتائج هذه العينات كانت سالبة، وخالية من الفيروس.

وأضاف “الحاسي” أن معمل التحاليل في بنغازي كان قد استلم عدد (400) عيّنة يُشتبه بإصابتها بكورونا، وأظهرت النتائج أنها سالبة.

هذا وقد أشار إلى أن اليوم السبت، سيكون موعدًا لانطلاق المسح العشوائي، الذي سيُحدد الوضع الوبائي لدينا بشكلٍ فعلي.

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض بياناً اليوم، بنتائج (146) عينة تحاليل استلمها المختبر المرجعي لصحة المجتمع، ليسجل حالتي إصابة لمخالطين، بينما كانت نتائج الـ(144) عينة الأخرى سالبة.