2026-01-26

صحة

أعلنت وزارة الصحة بجمهورية مصر العربية، تسجيل عدد “201” حالة إصابة جديدة بفيروس “كورونا” خلال أول أيام شهر رمضان المبارك، كما كشفت عن تسجيل عدد “7” حالات وفاة، وعدد “71” حالة شفاء.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية “خالد مجاهد” أن إجمالي الإصابات المسجّلة حسب الأرقام الرسميّة بلغ “4092” حالة، من ضمنهم “1075” حالة تم شفاؤها وخروجها من مستشفيات العزل، إلى جانب عدد “294” حالة وفاة.

بعد تسلّم رئيس مجلس وزراء الحكومة الليبية السيّد “عبدالله الثني” الكشف النهائي بأسماء الليبيين العالقين في الخارج، والبالغ عددهم الإجمالي (1789) مواطنًا، عالقين بين مصر وتونس وتركيا والأردن والعراق ولبنان وعدد من الدول الأوربية.

طالبت وزارة الصحة بالحكومة الليبية، اليوم الجمعة في بيان لها، مديري نقاط الرقابة بكل من منفذ أمساعد البري ومطار الأبرق الدولي ومطار بنغازي الدولي، ومطار البريقة الجوي، بتأمين عودة المواطنين العالقين في أماكن الحجر الصحي الإجباري المحددة من اللجنة العليا لمكافحة وباء كورونا.

كما شدّدت الوزارة على مديري نقاط الرقابة، باتخاذ كافة الإجراءات الواجبة؛ من كشف طبي على المواطنين العائدين، وتوجيههم إلى أماكن الحجر والعزل السريري المحددة.

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض في بيانٍ له اليوم السبت، تسجيل حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، لمُخالط لحالة مصابة سابقًا.

وأوضح المركز، أن المختبر المرجعي بالمركز تسلّم أمس الجمعة، نتيجة (82) عينة يُشتبه بإصابتها بكورونا، منها حالة إصابة واحدة، بينما باقي العينات سالبة.

وبحسب مركز مكافحة الأمراض، فإن الوضع الوبائي المحلّي لفيروس كورونا هو: إجمالي الإصابات (61) مصابًا، (43) منها إصابات نشطة، و(15) حالة متعافية، وحالتا وفاة.

 

أعلنت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، عن توصّل باحثين من الولايات المتحدة الأمريكية لدواء يستخدم لعلاج السرطان قد يعزّز مناعة الأشخاص ضد إصابتهم بوباء كورونا، وذكرت الصحيفة أن دواء “aptamer”، يعمل على منع استنساخ الخلايا السرطانية، مما يوقف فرص انتشار الفيروس في جسم المصاب، وذلك وفق تقرير فريق للباحثين من جامعة “لويفيل” بولاية كنتاكي الأميركية.

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض وفاة حالة أخرى مصابة بفيروس كورونا، لتكون هذه الحالة الثانية التي يُعلن عن وفاتها إثر وباء كورونا.

هذا وقد أعلن المركز بأن المختبر المرجعي استلم نتيجة (156) عينة يُشتبه بإصابتها بكورونا، وأظهرت النتائج بأنها سالبة وخالية من الفيروس.

قامت اللجنة الطبية الاستشارية وإدارة الخدمات الصحية بالتعاون مع مستشفى الوحدة العلاجي؛ باختبار تجريبي للكوادر الطبية والطبية المساعدة.
حيثُ قام الكادر الطبي بعملية لنقل ومعالجة المريض المصاب بفيروس كورونا، وكيفية تطبيق الحجر الصحي داخل الأماكن المخصّصة للمصابي

حذرت منظمة الصحة العالمية أن جائحة كورونا ستستمر لمدة أطول وأنّ التخلص منها يحتاج لوقت طويل، وأبدت ملاحظتها حيال ارتفاع عدد الحالات غير المطمئن في إفريقيا وأمريكا الوسطى وشرق أوروبا، كما أن الأشياء التي تشكّل الخطر الأكبر هي التهاون أمام هذه الجائحة وأن غالبية سكان العالم لايزالون مهددين بالإصابة بالفيروس.
يأتي هذا التحذير في الوقت الذي وجّهت فيه الولايات المتحدة اتهاماتها لمنظمة الصحّة العالمية، بسوء إدارة هذه الأزمة والتهاون في التحذير من الوباء.

أثبتت العديد من الدراسات الحديثة فعالية الصيام في تعزيز الجهاز المناعي، مما يمّكنه من مكافحة العدوى الفيروسية، والتي يأتي ضمنها مقاومة فيروس كورونا.

حيثُ يعزّز من إنتاج عدد الكريات البيضاء المهمة جدًا لجهاز المناعة ولمحاربة الفيروسات.

وكما كان قد صرّح خبير التغذية العلاجية الشهير الدكتور “أريك بيدج” أن الصيام لعدد ساعات طويلة، يُساهم في دخول الجسم في طور الالتهام الذاتي، والذي من أهم أهدافه تنظيف الميكروبات والبكتيريا والفيروسات والطفيليات من الجسم، كما قد يساعد الصيام المطوّل في زيادة الخلايا الجذعية المادة الأولية، لنظام مناعة جديد وقوي.

المركز الوطني لمكافحة الأمراض يُعلن تسجيل حالة إصابة جديدة بكورونا لمُخالط، عقِب استلام المختبر المرجعي لصحة المجتمع بالمركز، أمس الأربعاء عدد (97) عيّنة فكانت نتائجها (96) عيّنة سالبة، وعيّنة واحدة مُوجبة لحالة مُخالطة.

بعد ترويج الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” لعقار علاج الملاريا (هيدروكسي كلوروكين) كعلاج لفيروس كورونا.
أجرى باحثون أمريكيون تجاربهم على (368) مصابا بفيروس كورونا، تناولوا عقار الملاريا، وأثبتت نتائج التجارب وفاة 28% من المرضى الذين تناولوا العقار دون مضاد حيوي (إزيثروميسين)، ووفاة 22% ممن شمل علاجهم العقار مع المضاد الحيوي، ما يعني وفاة 50% من الذين حصلوا على الدواء، مقابل وفاة 11% ممن حصلوا على الرعاية الروتينية فقط.
حيثُ يتوقّع الباحثون أن عقار (هيدروكسي كلوروكيين) قد سبّب لمرضى كورونا أضرارًا في أعضاء أخرى، والذي من المعرف أن له آثاراً جانبية خطيرة، يمكن أن تؤدي إلى الموت المفاجئ.