2026-01-26

صحة

أعلن المتحدث باسم اللجنة العليا لمكافحة وباء كورونا الرائد “مجدي العرفي” في مؤتمر صحفيّ اليوم الأربعاء، أن قرار حظر التجوال سيتمّ إنقاذه بقوة القانون، منوهًا أن اللجنة تعوّل على مدى تفهّم المواطنين لهذه الفترة الحرجة في ظل ظهور وباء كورونا، وأردف “العرفي” أن الحالات السّت المشتبه بها تبين بعد إخضاعها للفحوصات خلوّها من الفيروس الوبائي، و في ذات السياق شدّد المتحدث باسم اللجنة العليا لمكافحة فيروس كورونا أن على العيادات الخاصة تقديم الخدمات بأسعار رمزية وعدم استغلال ظروف المواطن من نقص السيولة، وإلا فإن الدولة ملزمة بتنفيذ قانون رقم 106 لعام 1973 والقاضي بإخضاع الممتلكات الخاصة لملكيّة الدولة.

و جاء في كلمة “المتحدث” أن اللجنة شرعت في إنشاء غرف مركزية في كل المدن، ومن المقرر أن يكون مدير الأمن فيها رئيساً للغرفة ضمن الخطة المعدة لمكافحة فيروس كورونا.

قامت إدارة “مركز بنغازي الطبي” بتجهيز وحداتٍ طبيّة ميدانية لضمان الاستعدادات اللازمة لمكافحة ظهور فيروس كورونا في المدينة، هذا وقد صرّح نائب رئيس اللجنة الاستشارية الطبية لوباء كورونا الأستاذ الدكتور “أحمد الحاسي” أنه تم اعتماد آليّاتٍ منظمة لاستقبال الحالات المشتبه فيها وفرزها بحرفيّة وكفاءة عالية، بواسطة أحدث الأساليب العلميّة المتّبعة في حالات الأوبئة والأمراض السارية.

 

أوضح “المدير العام لمركز مكافحة الأمراض” تفاصيل جديدة بشأن الحالة التي تم التأكيد بإصابتها بفيروس كورونا والتي تم الإعلان عنها ليلة أمس من قبل المركز الوطني لمكافحة الأمراض.

مؤكداً أن الحالة تعود إلى رجل يبلغ من العمر 73 عامًا من مدينة الجميل رجع من السعودية في 5 مارس الجاري.

مضيفاً ، أنه قد عانَى المصاب من ارتفاع في درجة الحرارة، وأعراض التهاب في الجهاز التنفسي، مصحوبًا بضيق في التنفس، وذلك عند اجرائه فحوصات طبية، حيث تم وضعه في قسم العزل لتلقي العناية الطبية اللازمة، مشدداً إلى اتباع مركز مكافحة الأمراض إجراءات التقصي لتتبع كل المخالطين له بعد رجوعه الي ليبيا، مطالباً بضرورة اتباع كافة التعليمات المتعلقة بإجراءات الوقاية والاحتراز والحجر المنزلي والابتعاد عن التجمعات.


أصدرت اللجنة العُليا لمكافحة كورونا قرار حظر التّنقل بين المدن والمناطق، وذلك فور إعلان المركز الوطني لمكافحة الأمراض ليلة أمس عن تسجيل أول حالة مُصابة بكورونا في ليبيا.
كما شّددت اللجنة على المواطنين بضرورة الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية التي تم إقرارها لمنع تفشّي الفيروس.

طمأنت وزارة الصحّة بالحكومة الليبية عبر صفحتها الرسمية بموقع “فيسبوك” المواطنين بالبلاد، عقِب تسجيل أوّل حالة إصابة بكورونا، بأنّ الحالة تخضع للحجر الصحّي، وهي لرجل بالغ وافد من خارج البلاد.

وأكّدت الوزارة عبر مكتبها الإعلامي: “لا داعي للخوف والارتباك، إنها حالة واحدة وبصحّة جيدة، واحتمال شفائها كبير، المهم الآن هو الالتزام أكثر بكل تعليمات اللجنة العليا وتوجيهات الوزارة والجهات المختصّة والالتزام بحظر التجوّل”.

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض في خبر عاجل منذ قليل، عن رصده لأوّل حالة إصابة بفيروس كورونا، وذلك بعد الاشتباه في الحالة، فتمّ على وجه السرعة فحصها مختبرياً مِن طرَف المُختبر المرجعي بالمركز، وكانت نتائج التحاليل إيجابية.

شدّد السيّد وزير الداخلية في الحكُومة الليبية وعضو اللجنة العلُيا لمكافحة وباء كورونا “إبراهيم بوشناف” على ضرورة تقديم الخدمات الصحيّة للمواطنين من قبل المؤسّسات الصحيّة، مُقابل أسعار رمزية يستطيع المُواطن البسيط تحمّل تكلفتها.

وحذّر “بوشناف” بلهجةٍ شديدة، كلّ من تسوّل له نفسه استغلال المواطنين، بأنّه سيتمّ على الفور إغلاق مُؤسّسته وفقاً للقوانين والتشريعات النافذة.

 

سجّلت نيجيريا اليوم الإثنين، أوّل حالة وفاة بفيروس «كورونا»، لرجل ناهز الـ67 عاماً، كان قد عاد مؤخراً من رحلة علاجٍ في بريطانيا، حيث ذكر “المركزي” أنه كان يعاني من مشاكل صحيّة مُزمنةٍ، من بينها ورم نخاعي متعدّد، وداء السُكّري، كما كان يخضع للعلاج الكيماوي أيضاً.

 

اكتشف الأطبّاء أنّ السبب الرئيسي المسبّب لوفاة المصابين بفيروس كورونا هو “الالتهاب الرئوي” الذي يصيب الرئتين معا، ممّا يحول دون حصُول الجسم على كمية الأكسجين اللازمة، ونتيجة لذلك تتوقف أعضاء الجسم عن القيام بوظائفها، وبالتالي وفاة الشخص المصاب.
وجاءت هذه التصريحات بعد تحليلاتٍ أجراها علماء الطبّ في الصين لبيانات عدد كبير من المصابين بكورونا إصابة خطِيرة في مدينة “ووهان” الصينية.
ووضّح الأطبّاء أن الفيروس المسبّب للمرض يعلق في رئتَي 20% من المصابين، لذا فهم يحتاجون لعناية فائقة ومُكثّفة.

 

بمتابعةٍ من مكتب الإعلام والتثقيف الصحي “بمركز بنغازي الطبي”، تستمر أعمال التعقيم والتطهير اليوميّة داخل أروقة المستشفى، كما يشرف المكتب على إصدار إرشاداتٍ للعاملين والقائمين بعمليات التعقيم والتطهير عن طريق أطباء متخصّصين في الأوبئة والأمراض السارية، وتدور التوصيات حول كيفية حماية أنفسهم خلال عملية التعقيم بالطرق الصحيحة.