2026-01-25

صحف دولية

 

بروكسل – 01 يناير 2023 (وام)

تتسلم مملكة السويد بدء من اليوم الأحد؛ رئاسة الاتحاد الأوروبي في ظل تحديات تتعلق بوحدة التكتل والحرب الروسية الأوكرانية.

وكان رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون، قد علق في منتصف ديسمبر الماضي: “تتولى السويد الرئاسة في وقت يواجه فيه الاتحاد تحديات تاريخية”.

وقال كريسترسون، في بيان على موقعه الرسمي، إن الحرب في أوكرانيا، والمعركة ضد تغير المناخ والقدرة التنافسية الأوروبية باعتبارها قضايا رئيسية تحتاج إلى معالجة. مضيفا أن أولويات ستوكهولم هي التركيز على أوروبا أكثر “اخضرارا وأمانا وحرية”.

ومن جانبه، يرى مدير معهد جاك دولور الأوروبي سيباستيان مايار؛ أن السويد ، التي ليست ضمن منطقة اليورولا تعمتد اليورو عملة رسمية “تقيم علاقة بعيدة نوعا ما مع أوروبا”، متوقعا أن تؤدي رئاستها الدورية المطلوب لكنها لن تفعل أكثر من ذلك، حسب قوله.

 

 

موسكو – 29 ديسمبر 2022 (وام)

 

أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، مرسوما بتعيين الدبلوماسي أيدار أغانين، سفيرا لروسيا الاتحادية في ليبيا.

ونقلا عن وكالة “سبوتنك الروسية” للأنباء، نص المرسوم الرئاسي: “عُين أغانين أيدار رشيدوفيتش سفيرا فوق العادة ومفوضا لروسيا الاتحادية لدى دولة ليبيا”.

وكان نائب وزير الخارجية، مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ودول أفريقيا ميخائيل بوغدانوف، قد أعلن في وقت سابق؛ أن موسكو تعتزم استئناف عمل سفارتها في مدينة طرابلس، وأن “تعيين السفير الروسي سيعلن قريبا”.

 

لندن – 19 ديسمبر 2022 (وام)

أقرّت المحكمة العليا البريطانية اليوم الاثنين؛ بقانونية خطة الحكومة؛ إرسال طالبي اللجوء إلى رواندا.

وكانت الحكومة البريطانية وقّعت في أبريل الماضي صفقة بقيمة 120 مليون جنيه إسترليني مع رواندا، تقضي بإرسال مهاجرين غير نظاميين إلى البلد الأفريقي حتى يتم الانتهاء من النظر في طلبات لجوئهم.

يذكر أنه في منتصف يونيو الماضي؛ تمكّن مهاجرون غير نظاميين مدرجون على أولى الرحلات إلى رواندا؛ من الحصول على إرجاء قانوني بعد تدخّل من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

بدورها، أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها الشديد من قرار المحكمة العليا البريطانية بشأن قانونية ترحيل اللاجئين، حيث صرح مدير حقوق اللاجئين والمهاجرين في المنظمة ستيف فالديز سيموندز :”يجب التخلّي عن صفقة رواندا بأكملها”، مؤكدا أن خطة الحكومة البريطانية بشأن الترحيل “تقوّض بشدة القانون الدولي للاجئين”.

 

لندن – 15 ديسمبر 2022 (وام)

قالت صحيفة الغارديان البريطانية: إن ممارسة المنتخب المغربي لطقوس دينية أثناء مباريات كأس العالم المقامة في قطر وفخرهم بالإسلام؛ “يجب أن يلهمنا جميعا”.

وذكرت الصحيفة في تقرير نشرته مساء الأربعاء: “قبيل ركلات الترجيح في دور الستة عشر بين المغرب وإسبانيا، تلا اللاعبون المغاربة سورة من القرآن، وبعد تأمينهم عبروا إلى دور ربع النهائي، ركض الفريق نحو الجمهور وقاموا بالسجود”.

وتابعت: “المغاربة لم يعلنوا للعالم فخرهم بكونهم مغاربة فقط، بل فخرهم بالإسلام أيضا، الذي ألهم احتفالات بنشوة النصر في جميع أنحاء العالم الإسلامي”.

 

 

وأوضحت الصحيفة أن “رؤية اللاعبين المغاربة على تلفزيون عالمي، وهم يطبقون تعاليم الله بتكريم أمهاتهن اللواتي كن يرتدين الحجاب، لم يكن جميلا ومؤثرا وراقيا فحسب، بل كان مهما ومبلورا لجوهر المنافسة الدولية”.

وأضاف التقرير: “أي شخص تكون عيناه مستعدة للرؤية يعلم أن المسلمين يتعرضون للاضطهاد في العديد من الدول ، سواء عن طريق التمييز عند البحث عن عمل ، أو الإهانات والمراوغات في التقارير الإخبارية ، أو العنف الصريح. وكما هو الحال مع العديد من أشكال التحيز ، غالبا ما تتحمل عِبأه النساء”.

 

 

ويذكر أن أحد المذيعين الألمان قد علق على صورة لاعبي المنتخب المغربي مع أمهاتهم وعائلاتهم قائلا:
“هذه المشاهد الحميمية مع العائلة لم نعد نراها في مجتمعاتنا الغربية التي تسودها الأنانية واندثار مفهوم الأسرة ودفئها وعقوق الوالدين ورميهما في الملاجئ”.

 

واشنطن – 15 ديسمبر 2022 (وام)

أقرّ مجلس الشيوخ الأمريكي؛ مشروع قانون يحظر تطبيق تيك توك الذي تملكه شركة صينية، من كل الأجهزة المملوكة للحكومة.

وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” اليوم الخميس؛ أن قرار مجلس الشيوخ يحظر على موظفي الحكومة؛ تنزيل أو استخدام تطبيق “تيك توك” على الأجهزة الحكومية.

وأفادت الصحيفة؛ “في غضون خمس سنوات فقط انتشر التطبيق الذي يسمح للمستخدمين بنشر مقاطع فيديو قصيرة مع موسيقا، وأصبح التطبيق الأكثر شعبية في العالم، ويستخدمه ثلثا المراهقين الأمريكيين”.

يشار إلى أنه في مارس الماضي؛ أعلنت ثماني ولايات أمريكية، إطلاق تحقيق في شأن التأثيرات “الضارة” لتيك توك على الأطفال، وتحفيزهم لقضاء مزيد من الوقت في تصفّح التطبيق.

 

هيروشيما – 10 ديسمبر 2022م (وام)

شدد رئيس الولايات الأمريكية الأسبق، باراك أوباما، على أن “دول العالم يجب أن تسعى إلى التخلص الكامل من الأسلحة النووية من أجل الأجيال القادمة”.

وقال أوباما، في كلمة ألقاها عبر تقنية الفيديو اليوم السبت، خلال مؤتمر الأول للمجموعة الدولية من أجل عالم خال من الأسلحة النووية بمدينة هيروشيما اليابانية؛ “من أجل أحفادنا، يجب أن نكافح من أجل عالم خال من الأسلحة النووية”.

ومن جانبه، أشار رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، في خطابه أمام المشاركين في المؤتمر، إلى أنه “يتوقع رؤية نتائج ملموسة بعد انتهاء المؤتمر مع الأخذ في الاعتبار الوضع غير المستقر في العالم”، وأضاف: “آمل أن يكون هذا المؤتمر خطوة مهمة نحو حظر الأسلحة النووية”.

تجدر الإشارة إلى أن زيارة أوباما عام 2016، تعتبر الأولى لرئيس أمريكي لمدينة هيروشيما، والتقى خلالها بمن بقي من سكان المدينة الذين نجوا من الضربة النووية التي وجهها الجيش الأمريكي لليابان، إبّان الحرب العالمية الثانية.

يذكر أن هذا القصف، الأول من نوعه في تاريخ البشرية التي يتم فيها استخدام الأسلحة النووية في الحروب، فضلا على أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تعترف حتى الآن بمسؤوليتها الأخلاقية عما جرى لسكان المدينتين المنكوبتين “هيروشيما وناجازاكي” ، مبررة هذا العمل بأنه كان “ضرورة عسكرية”.

 

واشنطن _ 03 ديسمبر 2022م (وام)

رفعت السلطات الأمريكية الحظر عن وثائق سرية؛ حول اجتماع عقد في البيت الأبيض بشأن هجمات الـ 11 من سبتمبر.

وأظهرت الوثائق، أن الاجتماع عُقد في الـ 29 من أبريل 2004، وكانت أطرافه الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش ونائبه ديك تشيني، والأعضاء الـ 10 للجنة التحقيق في أحداث 11 سبتمبر، الذين وجهوا لبوش ونائبه أسئلة بشأن الهجمات.

وأكدت الوثائق أن مدير وكالة المخابرات المركزية CIA جورج تينيت، “حذر البيت الأبيض أكثر من مرة من أن تنظيم القاعدة يمكنه توجيه ضربة للولايات المتحدة في أي وقت وفي أي مكان، وأن جميع المواطنين الأمريكيين أهداف محتملة”.

وذكرت الوثائق، كانت أكبر مراوغات بوش في الاجتماع الذي استمر 3 ساعات في البيت الأبيض، تتعلق بمدير الـ CIA ، وهي أن “التهديد كان في الخارج”.

وتابعت: “المفاوضون حاولوا منح بوش فرصا متعددة للاعتراف بالتحذيرات العديدة الموثقة التي تلقاها من الأجهزة السرية، بشأن وقوع هجوم وشيك من قبل تنظيم القاعدة على أمريكا، ولكن فشل بوش في القيام بذلك”.

كما كشفت الوثيقة أن أحدا من طاقم الرئيس الأمريكي، لم يقل إن هناك مشكلة داخلية، بل اكتفوا بالقول إنه التهديد خارجي، رغم ورود المعلومات الاستخبارتية قبل الهجمات.

 

روما _ 15 نوفمبر 2022م (وام)

انطلق في العاصمة الإيطالية روما اليوم الثلاثاء؛ النسخة الـ11 لمؤتمر “ظل المتوسط 2022” تحت عنوان: (الوعي المشترك وعدم التضارب في منطقة البحر الأبيض المتوسط).

ووفقا لوكالة نوفا الإيطالية للأنباء؛ من المقرر أن ينطلق المؤتمر في روما، وسط حضور متوقع لأكثر من 200 ضيف من 31 دولة و25 منظمة دولية، بتنظيم مشترك مع القيادة البحرية لحلف شمال الأطلسي، بهدف تتبع صورة للوضع المعقد الذي تعيشه منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط.

يذكر أنها المرة الثالثة التي يتم فيها تنظيم المؤتمر من قبل العملية البحرية الأوروبية في البحر المتوسط “إيريني”، والأولى من حيث الحضور بعد الإغلاق العام الذي تسببت به جائحة كورونا.

ومن المقرر أن تركز هذه النسخة من المؤتمر؛ على الجمود السياسي في ليبيا وتداعياته على المنطقة، وكذلك على عمليات الأمن البحري، وملفات الغذاء، والطاقة، وتغير المناخ بين أوروبا وشمال إفريقيا، وآثار الحرب الأوكرانية.

واشنطن _ 25 أكتوبر 2022م (وام)

قالت سفيرة المملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة الأميركية ريما بنت بندر: إن الخلاف بين الرياض وواشنطن؛ “ليس سياسياً، وإنما اقتصادي بحت”، مؤكدة أن المملكة العربية السعودية “ليست المملكة التي كانت عليها قبل 5 أو 10 سنوات”.

وأفادت سفيرة المملكة في لقاء مع CNN الأمريكية اليوم الثلاثاء: “من الواضح أننا وصلنا إلى نقطة الخلاف، وقد حاول الكثير من الناس تسييس ذلك، لكنك تسمعينه من أصحاب الشأن الآن. الأمر ليس سياسيًا، وإنما اقتصادي بحت، بناءً على خبرة 40 أو 50 عامًا من تحديد التوجهات، ونحن لا ننخرط في سياسة أي شخص، نحن نشارك ببساطة كميزان وعامل استقرار للاقتصاد من خلال سوق الطاقة كما فعلنا تاريخيا”،

ووصف بنت بندر؛ خطوات مراجعة العلاقة بين البلدين “بالأمر الإيجابي”، مشيرة في السياق ذاته إلى أنه لا يمكن الاستغناء عن العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية، كونها حليفة إستراتيجية لمدة 80 عاما.

وفيما يتعلق بروسيا؛ صرحت سفيرة الرياض بقولها : “لدى المملكة سياسة التعامل مع الجميع في جميع المجالات، أولئك الذين نتفق معهم، والذين لا نتفق معهم، والعلاقة التي نملكها مع روسيا هي التي سمحت لنا بإطلاق سراح أسرى حرب”.

 

موسكو _ 23 أكتوبر 2022م (وام)

أجرى وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو؛ اتصالا هاتفيا اليوم الأحد؛ مع نظيره الأمريكي لويد أوستن؛ وذلك لبحث مستجدات الأوضاع في أوكرانيا.

وكشفت وكالة RT للأنباء في بيان عن وزارة الدفاع الروسية جاء فيه: “أجريت اليوم الأحد، محادثة هاتفية بين وزير الدفاع في الروسي سيرغي شويغو، ووزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، وناقش الوزيران خلال المكالمة الوضع في أوكرانيا”.

ومن جانبه، ذكر البنتاغون أن أوستن بحث هاتفيا مع شويغو الأزمة الأوكرانية، مشددا على أهمية الحفاظ على خطوط الاتصال بين الجانبين وسط العملية العسكرية المستمرة في أوكرانيا.