2026-01-27

مجلس النواب

أجرى فخامة رئيس مجلس النواب المستشار ” عقيلة صالح ” اتصالا هاتفيا من سفير المملكة المتحدة لدى ليبيا السيد ”نيكولاس هوبتن ” و ذلك حسب ما كشف عنه المتحدث الرسمي باسم مجلس النواب السيد ” عبدالله بليحق ”.

و ذكر المتحدث باسم مجلس النواب أن فخامة المستشار “عقيلة صالح” بحث مع السفير البريطاني آخر تطورات الأوضاع في الساحة الليبية، وسُبل الوصول إلى آلية ترقى إلى تطلعات الشعب الليبي وذلك بالإشارة إلى مبادرة فخامة “رئيس مجلس النواب” وما تحتويه من بنود تسهم في دفع العملية السياسية إلى الأمام، و بحث فخامة رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح مع السفير البريطاني تكثيف العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين الصديقين على الصعيد السياسي و الاقتصادي.

في حوار مع إحدى القنوات التلفزيونية أعلن فخامة رئيس مجلس النواب المستشار “عقيله صالح” أن المبادرة التي اعلن عنها في القاهرة هي مبادرة “ليبية بامتياز”، و مسيرا في نهجِ الآباء و الأجداد لبناء و تأسيس الدولة الليبية الحديثة.

و أشار فخامته أنه هناك مجموعة من القواعد العرفية المتعارف عليها في تقسيم السلطات في ليبيا وعلى رأسها التوزيع العادل لمقاعد مجلس الشيوخ والحكومة بين الأقاليم الليبية الثلاثة، ولذلك فإن “لجنة صياغة الدستور”كانت بالتساوي 20 عضو عن كل اقليم.

و أكد فخامة رئيس مجلس النواب أن المجلس قد ضمّن كيفية تشكيل السلطة التنفيذية القادمة، بأن تتكون من رئيس ونائبين، ورئيس وزراء منفصل وهذه السلطة التنفيذية تم تضمينها في الاعلان الدستوري وهي بذلك وفقاً للدستور ومجلس الامن اعتمد التعديل الذي قام به مجلس النواب.

و في معرض حديثه أشار فخامة رئيس مجلس النواب أن الرئيس عبد الفتاح السيسي بذل جهد كبير لتقريب وجهات النظر و مصر كدولة عربية كبرى لها كلمتها و تستطيع أن تقنع الدول الكبرى وهذا ما حدث حيث هناك اجماع على المبادرة.

و أعرب فخامة المستشار عقيلة صالح عن فخره بالانضباطية العالية التي يتمتع بها الجيش الليبي، منوها إلى أن مهمته كانت معروفة عندما تحرك اتجاه العاصمة وهي تحت سيطرة الإرهابيين، مضيفا أن المؤسسات الشرعية في الدولة التزمت بوقف اطلاق النار،و لكن هذا لا يعني أن عدم الرد علي أي اعتداء تتواجد فيها القوات المسلحة العربية الليبية .

و أكد فخامة رئيس مجلس النواب أن رئاسة المجلس أبلغت كل الدول، مشيرا أنه في لقاء فخامته بالسفير الألماني أكد له على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار وعلى المجتمع الدولي أن يبين صراحة من لم يلتزم بوقف اطلاق النار،

و أردف فخامة رئيس مجلس النواب أن فخامته طالب أن تكون هناك ضمانات دولية لعملية وقف اطلاق النار والرئيس الأمريكي اتصل بالرئيس السيسي و أكد على وقف اطلاق النار وعلى ضرورة الحل السياسي في ليبيا، فإذا توحدت الدول الكبرى خاصة الدائمة العضوية في مجلس الأمن على وقف اطلاق النار و الاتجاه للحل السلمي فأن الرئيس اردوغان لن يستمر في هذا المنهج، مضيفا أن انسحاب الجيش الليبي من العاصمة طرابلس و محيطها جاء بعد تقييم الوضع العام وايضا احتراما لدعوات ومطالب بعض الدول الصديقة والشقيقة

و صرح فخامته أن ما حدث في ترهونة جريمة انسانية كبيرة يجب الا يفلت من قام بها من العقاب وقد بلغت السيد السفير الألماني أنه يجب ان يكون هناك وقفة ضد هؤلاء وتعهد ان بأن سيطالهم العقاب ومنهم من سيعاقب سياسيا وحكومة السراج هي من تتحمل المسؤولية لما حصل في ترهونة، مشددا رئاسة المجلس تلقت دعما سياسيا كبيرا من مجلس النواب الروسي ووزير خارجية روسيا ونحن لسنا في حاجة لمقاتلين ولكننا بحاجة لدعم لوجستي وخبرة وخبراء ولا وجود لمقاتلين روس بدليل أنهم لم يتمكنوا من القبض على أي مقاتل روسي حتى الان .

وفي ما يتعلق باتفاقية السراج وأردوغان أعلن فخامة رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح أنها غير شرعية ومجلس النواب لم يعتمدها واتفاقية إيطاليا واليونان وان المجلس في حل منها وحينما يأتي الوقت سندلي بكلمتنا، مذكرا المجتمع الدولي أنه يجب عليه تقديم ضمانات للتوزيع العادل للنفط لنتمكن من اقناع الشعب بإعادة إنتاجه وتصديره

و ذكر فخامة رئيس مجلس النواب أن الشعب الليبي عندما شعر بالظلم وأن ثروته تهدر وتشرى بها السلاح ضد القوات المسلحة اوقف النفط، مشددا في لقائه بالسفير الألماني أنه لا يمكن تصدير النفط تحت قصف الصواريخ و المدفعية واول مطلبنا كان هو وقف اطلاق النار حتى نقنع الشعب بتصدير النفط .

فخامة رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح للسفير الألماني:
الشعب الليبي عندما شعر بالظلم وأن ثروته تهدر وتشرى بها السلاح ضد القوات المسلحة اوقف النفط

القبة_12يونيو2020
(وام)

في حوار مع إحدى القنوات التلفزيونية أعلن فخامة رئيس مجلس النواب المستشار “عقيله صالح” أن المبادرة التي اعلن عنها في القاهرة هي مبادرة “ليبية بامتياز”، و مسيرا في نهجِ الآباء و الأجداد لبناء و تأسيس الدولة الليبية الحديثة.
و أشار فخامته أنه هناك مجموعة من القواعد العرفية المتعارف عليها في تقسيم السلطات في ليبيا وعلى رأسها التوزيع العادل لمقاعد مجلس الشيوخ والحكومة بين الأقاليم الليبية الثلاثة، ولذلك فإن “لجنة صياغة الدستور”كانت بالتساوي 20 عضو عن كل اقليم.
و أكد فخامة رئيس مجلس النواب أن المجلس قد ضمّن كيفية تشكيل السلطة التنفيذية القادمة، بأن تتكون من رئيس ونائبين، ورئيس وزراء منفصل وهذه السلطة التنفيذية تم تضمينها في الاعلان الدستوري وهي بذلك وفقاً للدستور ومجلس الامن اعتمد التعديل الذي قام به مجلس النواب.

و في معرض حديثه أشار فخامة رئيس مجلس النواب أن الرئيس عبد الفتاح السيسي بذل جهد كبير لتقريب وجهات النظر و مصر كدولة عربية كبرى لها كلمتها و تستطيع أن تقنع الدول الكبرى وهذا ما حدث حيث هناك اجماع على المبادرة.
و أعرب فخامة المستشار عقيلة صالح عن فخره بالانضباطية العالية التي يتمتع بها الجيش الليبي، منوها إلى أن مهمته كانت معروفة عندما تحرك اتجاه العاصمة وهي تحت سيطرة الإرهابيين، مضيفا أن المؤسسات الشرعية في الدولة التزمت بوقف اطلاق النار،و لكن هذا لا يعني أن عدم الرد علي أي اعتداء تتواجد فيها القوات المسلحة العربية الليبية .
و أكد فخامة رئيس مجلس النواب أن رئاسة المجلس أبلغت كل الدول، مشيرا أنه في لقاء فخامته بالسفير الألماني أكد له على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار وعلى المجتمع الدولي أن يبين صراحة من لم يلتزم بوقف اطلاق النار،

و أردف فخامة رئيس مجلس النواب أن فخامته طالب أن تكون هناك ضمانات دولية لعملية وقف اطلاق النار والرئيس الأمريكي اتصل بالرئيس السيسي و أكد على وقف اطلاق النار وعلى ضرورة الحل السياسي في ليبيا، فإذا توحدت الدول الكبرى خاصة الدائمة العضوية في مجلس الأمن على وقف اطلاق النار و الاتجاه للحل السلمي فأن الرئيس اردوغان لن يستمر في هذا المنهج، مضيفا أن انسحاب الجيش الليبي من العاصمة طرابلس و محيطها جاء بعد تقييم الوضع العام وايضا احتراما لدعوات ومطالب بعض الدول الصديقة والشقيقة

و صرح فخامته أن ما حدث في ترهونة جريمة انسانية كبيرة يجب الا يفلت من قام بها من العقاب وقد بلغت السيد السفير الألماني أنه يجب ان يكون هناك وقفة ضد هؤلاء وتعهد ان بأن سيطالهم العقاب ومنهم من سيعاقب سياسيا وحكومة السراج هي من تتحمل المسؤولية لما حصل في ترهونة، مشددا رئاسة المجلس تلقت دعما سياسيا كبيرا من مجلس النواب الروسي ووزير خارجية روسيا ونحن لسنا في حاجة لمقاتلين ولكننا بحاجة لدعم لوجستي وخبرة وخبراء ولا وجود لمقاتلين روس بدليل أنهم لم يتمكنوا من القبض على أي مقاتل روسي حتى الان .

وفي ما يتعلق باتفاقية السراج وأردوغان أعلن فخامة رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح أنها غير شرعية ومجلس النواب لم يعتمدها واتفاقية إيطاليا واليونان وان المجلس في حل منها وحينما يأتي الوقت سندلي بكلمتنا، مذكرا المجتمع الدولي أنه يجب عليه تقديم ضمانات للتوزيع العادل للنفط لنتمكن من اقناع الشعب بإعادة إنتاجه وتصديره

و ذكر فخامة رئيس مجلس النواب أن الشعب الليبي عندما شعر بالظلم وأن ثروته تهدر وتشرى بها السلاح ضد القوات المسلحة اوقف النفط، مشددا في لقائه بالسفير الألماني أنه لا يمكن تصدير النفط تحت قصف الصواريخ و المدفعية واول مطلبنا كان هو وقف اطلاق النار حتى نقنع الشعب بتصدير النفط .

أعلن رئيس لجنة الطاقة بمجلس النواب السيد “عيسى العريبى” في تعليقه بشأن المبادرة السياسية المعلنة، أن التأييد الدوليّ الذي أعربت عنه دول العالم كافة إضافة للأسرة الدولية “لإعلان القاهرة” يضع النظام التركي والمجلس الرئاسي غير الدستوري في “عزلة دولية” بعد رفضهما لهذه المبادرة.

وأكد السيّد النائب “عيسى العريبي” أن برفض “رجب طيب أردوغان” للمبادرة يكشف حقيقة الدور التركي وأطماعه في الثروات الطبيعية الليبية وإنشاء قواعد استعمارية فيها.
مضيفا بأن السياسات غير المسؤولة من الحكومة التركية بدعم منظمات التطرف العالمي تسهم في زعزعة الأمن والاستقرار, ليس في ليبيا فقط، بل في المنطقة والإقليم.

التقى فخامة رئيس مجلس النواب المستشار ”عقيله صالح” اليوم الأربعاء بمدينة القبة؛ سفير ألمانيا لدى ليبيا السيد ” أوليفر أوفتشا”؛ لبحثِ تطورات ومستجدّات الأوضاع السياسية في ليبيا، والعلاقات الثنائية بين البلدين.

حيثُ أكّد فخامة رئيس مجلس النواب للسفير الألماني، على ضرورة أن يكون لألمانيا الاتحاديّة دور كبير، في وقف الانتهاكات الجسيمة، والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها الجماعات الإرهابية والمليشيات والعصابات المسلّحة في مدينة ترهونة.

وشدّد فخامة رئيس مجلس النوّاب على أهمية أن تقوم ألمانيا الاتحادية بلعب دورٍ أساسيٍ في تفعيل المُخرجات المنبثقة عن مؤتمر برلين ووقف إطلاق النار ودعم العملية السياسيّة، بما يتّسق مع المبادرة المقدّمة من قِبل فخامته وبنود إعلان القاهرة.

هذا وقد طالب فخامته بضرورة وقف التدخّل العسكري التركي، ومنع تدفّق المرتزقة والإرهابيين، الذين ينتهكون سيادة الأراضي الليبية.

التقى فخامة رئيس مجلس النوّاب المستشار “عقيله صالح” مدير عام مستشفى الوحدة العلاجي التعليمي بمدينة درنة الدكتور “إبراهيم عزوز” بحضور وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي “حبيب الميهوب”.

بالإضافة إلى حضور المدير المساعد بالمستشفى وعددٍ من الاستشاريين وأخصائيي الجراحة بالمستشفى.

وبدوره، اطّلع فخامة رئيس مجلس النوّاب خلال اللقاء على آلية سير العمل بالمستشفى، كما بحث أبرز الصعوبات والعراقيل التي تُعيق أداء عمل إدارة المستشفى.

هذا وقد حضر اللقاء مدير مكتب العلاقات العامة بإدارة البحث الجنائي فرع درنة السيد “محمد الصابر” والذي من جانبه بعث برسالة شكرٍ وتقديرٍ، مقدمّة من إدارة البحث الجنائي لفخامة لرئيس مجلس النوّاب.

وفي الختام، قامت إدارة مستشفى الوحدة بمنح درعٍ لفخامة رئيس مجلس النواب، تثمينًا لجهوده المبذولة في متابعة وتطوير منظومة الرعاية الصحية بمستشفيات المدينة.

قال فخامة رئيس مجلس النوّاب المستشار “عقيلة صالح” في تصريحٍ لوسائل إعلامٍ عربية: إن “إعلان القاهرة” وما نتج عنه من توصياتٍ هو السبيل الأمثل للمضيّ قُدُما في عمليّة سياسيّة تضمن حل الميليشيات المسلحة وإنهاء الغزو التركيّ البغيض على أرض الوطن.

وأكّد فخامة المستشار “عقيله صالح” أن الدعم اللامحدود الذي يقدّمه “رجب طيب أردوغان” للجماعات الإرهابية صعّد من وتيرة المعارك العسكرية في العاصمة طرابليس، وأن انسحاب وحدات “القوات المسلحة العربية الليبية” من تمركزاتها المتقدمة إنما جاء حرصا على أرواح المواطنين الآمنين وممتلكاتهم، ومراعاة للظروف الاستثنائية التي تمّر بها البلاد جرّاء ظهور وباء كورونا في بعض المدن الليبية.

وأشار فخامته بأنّ رفض المبادرة التي تقدّم بها الرئيس المصريّ “عبدالفتاح السيسي” بعد مشاورات حثيثة مع فخامة رئيس مجلس النواب المستشار “عقيله صالح” والقائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، سيؤدي إلى استئناف المعارك العسكرية. مؤكدا بأن القوات المسلحة العربية الليبية ستردّ بحزمٍ على تحركات المليشيات المسلحة.

وأشاد فخامة المستشار “عقيله صالح” في حديثه على المواقف الإيجابيّة التي قُوبلت بها “المبادرة” من قبل دول المنطقة والإقليم والأمم المتحدة، مختتما حديثه بمباركة الدور الذي تنتهجه القيادة المصرية من جهودٍ لإيصال حقيقة ما يحدث في ليبيا على وجه الحقيقة، من تغوّل للجماعات الإرهابية المدعومة بالسلاح والمرتزقة من النظام التركي الداعم الأول للإرهاب في المنطقة والإقليم.

رحّبت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النوّاب الليبي في بيانٍ لها؛ بإعلان القاهرة بشأن الحوار السياسي.
وقالت “نتطلّع إلى عودة الحوار السياسي؛ كطريق وحيدٍ لحلّ الازمة الراهنة”

ودعت اللجنة في بيانها، جميع أبناء الشعب الليبي لتحكيم العقل، وانتهاز هذه الفرصة التاريخية، ورفض دعوات استمرار القتال، ووضع حدٍ لخطاب الكراهيّة؛ الذي لا يكرّس سوى للانقسام بين أبناء الشعب الواحد.

كما أدانت اللجنة الجرائم الانتقاميّة التي ارتكبت في الأيام الماضية، غرب البلاد. والتي طالت الأفراد والممتلكات، ووصلت حتى إلى انتهاك حرمة المقابر، داعية المجتمع الدولي إلى محاسبة مرتكبيها.

وكذلك، حذرت اللجنة من اتّساع دائرِة الحرب، بما يحوّلها إلى حرب “على أساس مناطقي” يصعبُ معه الوصول إلى أي حل سلمي للأزمة.

هذا وحمّلت اللجنة المجتمع الدولي؛ مسؤولية محاسبة كل من يحرّض على العنف وإراقة المزيد من الدماء وتدمير مرافق البلاد, ويّعرقل الحل السياسي.

واختتمت لجنة الشؤون الخارجية بيانها بالحثّ على ضرورة العمل بجديّة على وقف إطلاق النار؛ عبر الحوار الأمني والتعاون مع بعثة الأمم المتّحدة، واستئناف الحوار دون إقصاء لأي طرف؛ للوصول إلى حل سياسي يضمنُ مشاركتهم، وتوزيع ثروات البلاد بعدالة بين جميع مناطق البلاد.

 


أجرى رئيس لجنة الشؤون الخارجية السيد “يوسف العقوري”، صباح اليوم الأحد اتصالاً هاتفياً مع رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، السيد “الآن بوجيا” .

وتباحث الطرفان خلال المهاتفة آخر التطورات السياسية والملفات المشتركة وأهمها ملف الهجرة وعملية “إيرني” لمراقبة تهريب السلاح إلى ليبيا.

وأكد “العقوري” على أهمية الحوار السياسي ودعم مبادرة رئيس مجلس النواب فخامة المستشار “عقيلة صالح” ودعم الاتحاد الأوروبي لليبيا لمعالجة الآثار المترتبة على أزمة الهجرة، مشيراً إلى حرص لجنة الخارجية على متابعة أوضاع المهاجرين مع الجهات الليبية المختصة ومراعاة توفير الظروف الإنسانية المناسبة لهم.

من جانبه نوّه رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، على ضرورة العمل على وقف إطلاق النار ورفض التدخلات الخارجية في الشأن الليبي ودعم الاتحاد لملف الهجرة غير الشرعية.

أعربت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النوّاب الليبي -في بيانٍ لها- عن بالغ قلقها، بخصوص الهجمات الإرهابية الأخيرة في “مالي وبوركينا فاسو” والتي تؤشّر إلى تدهورٍ خطير في الأوضاع الأمنيّة في منطقة الساحل.

وشدّدت اللجنة في بيانها، على ضرورة تكثيف التنسيق المشترك بين دول السّاحل، لمواجهة خطر الإرهاب. كما أشادت بجهود جمهورية تشاد المبذولة، في مجابهتها للأعمال المتطرّفة الأخيرة على حدود تشاد والنيجر.

ودعت اللجنة المنظّمات الدولية، إلى تقديم المزيد من الدعم للمنطقة، بما يكفلُ تحسين رقابة الحدود، ومكافحة الأنشطة الاقتصاديّة المشبوهة؛ كتهريب الوقود والسلاح والبشر.

ودعمًا لاستقرار المنطقة، دعت لجنة الشؤون الخارجية إلى دعم جهود مراقبة تهريب حظر الأسلحة إلى ليبيا، ودعم بناء مؤسّسات الدولة الليبية لتقوم بدورها المنوط بها.

وفي ختام البيان، جدّدت لجنة الشؤون الخارجية تأكيدها أن المكافحة الفعّالة للجماعات المتطرّفة، تقتضي وضع مقاربة شاملة للمنطقة، تشمل دعم عمل مؤسّسات دول الساحل، ودعم التنمية، ومعالجة الأوضاع الظالمة في المنطقة على اختلاف أشكالها.