محلّي
جنيف- 13 يوليو 2024م (وام)
شارك وزير الخارجية والتعاون الدولي المفوض، عبد الهادي الحويج، في أعمال الدورة السادسة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في جنيف، المخصصة لمناقشة التقرير السنوي للمجلس حول الأوضاع في ليبيا من مارس 2023 حتى أبريل 2024.
وأعرب الحويج عن تحفظاته بشأن التقرير الذي تضمن تعميمات مغلوطة واعتمد على مصادر غير موثوقة مثل وسائل التواصل الاجتماعي، مقدمًا مداخلة مكتوبة تضمنت ردوداً تفصيلية على كافة المغالطات الواردة في التقرير، وتُرجمت المداخلة إلى الإنجليزية والفرنسية والإسبانية ووُزعت على سفراء الدول ومندوبي المنظمات الدولية والمجتمع المدني.
وحرص وزير الخارجية على لقاء المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، فولكر تورك، للتباحث حول الوضع في ليبيا، ودعوته إلى توسيع نطاق زيارته للمناطق التي تُديرها الحكومة
وشدد الحويج على ضرورة عدم تسييس العمل الحقوقي مؤكدًا التزام مجلس النواب والحكومة الليبية والقوات المسلحة باحترام مبادئ حقوق الإنسان وسيادة القانون، مشيرًا إلى الاهتمام الخاص الذي تُوليه الحكومة للمهاجرين والنازحين، لاسيما في ظل تزايد أعدادهم بسبب تداعيات الحرب في السودان الشقيق.
يواصل قطاع النفط في ليبيا تحقيق أعلى مستويات في الإنتاج، ضمن سعي المؤسسة الوطنية للنفط إلى بلوغ هدفها الاستراتيجي في رفع إنتاجها إلى 2 مليون برميل يوميًا أو 1.5مليون برميل يومياً نهاية العام المقبل.
وفي آخر إحصائية للمؤسسة الوطنية للنفط، حول مستويات الإنتاج العام للنفط والمكثفات والغاز الطبيعي خلال آخر 24 ساعة؛ أعلنت المؤسسة بأن الإنتاج العام للنفط سجل1.230 مليون برميل نفط يوميًا ، فيما بلغ إنتاج المكثفات 50,460 برميل ، وسجلت عائدات إنتاج الغاز الطبيعي 234,838 برميل من الغاز الطبيعي.
وما عزز هذا الإنتاج إلى جانب استقرار الأمن؛ صيانة وإرجاع آبار نفط كانت متوقفة منها ما يزيد عن 10 سنوات، وكذلك رجوع الشركات الأجنبية العاملة في حقول النفط وتطويرها وتوقيع الاتفاقات الاستثمارية
وتجتهد كل شركة نفطية تابعة للمؤسسة الوطنية للنفط على رفع إنتاجها، منها شركة الهروج للعمليات النفطية التي نجحت مؤخرًا في رفع الإنتاج بحقل الفريغ إلى 1600 برميل يوميًا، وبذلك تتكاثف جهود جميع الشركات لبلوغ الهدف المنشود، وهو الوصول بإنتاج النفط إلى أعلى معدل له بما يرفع من عائدات الدولة حيث يشكل النفط مصدر الدخل الوحيد للبلاد، الذي يعتمد عليه اقتصاد البلاد بشكل كامل تقريباً