2026-07-17

طرابلس ـ 13 مارس 2021م
(وام)

تسلّم رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، اليوم السبت ديوان مجلس الوزراء بطرابلس.

وبحسب بيان للمكتب الإعلامي لحكومة الوحدة الوطنية, فقد عقد الدبيبة اجتماعًا مع مديري الإدارات والمكاتب بالديوان، لوضع خطة عمل الديوان، وآلية التنسيق مع الوزارات والمؤسسات الحكومية التابعة لحكومة الوحدة الوطنية.

وتعهّد رئيس الحكومة, بتوفير لقاح كورونا بأسرع وقت وبأي ثمن، قائلا: ” تأخرنا كثيرا في توفيره وبالنسبة لحكومتنا، فإن أولى أولوياتنا توفير اللقاح وتوزيعه على جميع الليبيين والمقيمين وحتى الذين يقيمون إقامة غير شرعية”.

أوضح الدبيبة خلال كلمة له بالمؤتمر الوطني حول جائحة كورونا أن الشعب مستاء جدا من الإجراءات التي اتخذتْ تُجاه كورونا, حيث تم صرف مبالغ ضخمة دون نتائج تذكر, مؤكدا أنه من الآن وصاعدا, لابد من إطلاق حملة جديدة لمواجهة الوباء تراعي خلالها أخطاء الماضي، وفرض الكمامات سيكون إجباريا وهو أقل ما يمكن فعله في حملة جديدة لمواجهة كورونا لمراجعة الأخطاء السابقة.

ألماتا – 13 مارس 2021م –(وام)
لقي أربعة أشخاص مصرعهم في حادث تحطم طائرة في ألماتا، ونُقل اثنان آخران إلى المستشفى، حسبما أفاد المكتب الصحفي لوزارة الطوارئ في كازاخستان.

 

وذكرت الخدمة الصحفية في مطار ألماتا أن الطائرة “أيه إن-26″، التابعة لخدمة الحدود التابعة للجنة الأمن القومي في كازاخستان، تحطمت أثناء هبوطها في مطار ألماتا، وكان هناك ستة أشخاص على متنها.

 

وقال المكتب الصحفي للوزارة لوكالة “سبوتنيك”: “تعمل هناك 10 فرق إسعاف للطوارئ تابعة لإدارة الصحة العامة في ألماتا، وفقًا للبيانات الأولية، توفي أربعة أشخاص، وتم إرسال جريحين إلى أقرب مستشفى في منطقة إيلي”.

 

وبحسب الوزارة فإن “الطائرة العسكرية “أيه إن-26″ التي تتجه من نور سلطان إلى ألماتا اختفت من الرادار، وهبطت اضطراريا في مطار ألماتا”. وقالت وزارة الطوارئ “تم إخماد الطائرة”.

موسكو- 13 مارس 2021م –(وام)

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: إن صندوق الثروة الوطني الروسي، قد ينمو بين 180 و200 مليار روبل (2.45-2.72 مليار دولار) شهريا وفقا لأوضاع السوق.

 

وكانت وزارة المالية قالت في وقت سابق اليوم: إن الميزانية الاتحادية الروسية قد تتلقى دعما بأكثر من تريليوني رويل (27 مليار دولار) من إيرادات إضافية هذا العام، إذا ظلت أسعار النفط وسعر صرف الروبل عند المستويات الحالية.

وأضافت الوزارة أن من المقرر تحويل هذه الأموال الإضافية إلى صندوق الثروة.

 

إلى ذلك، كانت أظهرت بيانات من هيأة الإحصاء الحكومية في روسيا، أن الاقتصاد الروسي قد انكمش 3.1% في 2020 وسط جائحة فيروس كورونا، وهو أكبر انكماش في 11 عاما.

 

وكان محللون استطلعت رويترز آراءهم في أواخر 2020 قد توقعوا أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي لروسيا 3.7%، بينما أشارت آخر توقعات لوزارة الاقتصاد إلى أن الاقتصاد سينكمش 3.9%.

 

وقالت هيأة الإحصاء (روستات): إن انكماش الاقتصاد في 2020 “مرتبط بالإجراءات التقييدية الهادفة لمحاربة فيروس كورونا وهبوط في الطلب العالمي على موارد الطاقة”.

الرياض- 13 مارس 2021م –(وام)

أكد الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي، رئيس مجلس إدارة هيأة تنظيم المياه والكهرباء أهمية قرار مجلس الوزراء بالموافقة على تعريفة استهلاك الكهرباء الخاصة بالشركات العاملة في نشاط الحوسبة السحابية في المملكة.

ونوه الأمير عبد العزيز بن سلمان، بتصريح صحافي بما يعكسه هذا القرار من اهتمام قيادة وحكومة المملكة بتطوير ودعم قطاع تقنية المعلومات، وتنمية الاستثمارات فيه، تجسيداً لتوجهات رؤية “المملكة 2030” وتحقيقاً لمستهدفات برامجها التنفيذية المتعلقة بالتحوّل الرقمي.

 

ويجسد هذا الدعم للأنشطة التي تتطلب استخداماً نوعياً للطاقة الكهربائية، اهتمام وتمكين القيادة للأنشطة ذات الأثر الاجتماعي والاقتصادي العالي والمهم في المملكة.

 

وأكّد أن التعريفة التي تم إقرارها، وهي 18 هللة لكل كيلووات/ساعة، ستكون مُحفّزة للاستثمار في مجال الحوسبة السحابية الحيوي، الذي يُعد من أهم المُمَكِّنات الأساس لإرساء قواعد التحوّل الرقمي في المملكة، ودعم تطوير وتطبيق التقنيات المتقدمة في مجالات الأعمال كافة، مُشيراً إلى أن هذا القرار يُجسّد الدور المحوري والتكاملي، الذي ينهض به قطاع الكهرباء وشركاؤه في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.

 

وأوضح أن الجهات التي ستستفيد من هذه التعريفة تشمل الشركات العاملة في نشاط الحوسبة السحابية المُرخصة من هيأة الاتصالات وتقنية المعلومات والقائمة حالياً، وكذلك الشركات الجديدة التي تتقدم بطلب إيصال التيار الكهربائي إليها قبل نهاية عام 2023.

 

ولفت إلى أن هيأة تنظيم المياه والكهرباء ستقوم بإصدار قواعد وإجراءات تطبيق التعريفة، التي ستوضح آلية تقديم طلبات الحصول على التعريفة والاستفادة منها، وذلك بالتنسيق مع هيأة الاتصالات وتقنية المعلومات بصفتها المنظم لنشاط الحوسبة السحابية في المملكة.

 

من جانبه، قال المهندس عبد الله بن عامر السواحة، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات رئيس مجلس إدارة هيأة الاتصالات وتقنية المعلومات: إن التعريفة، بمزاياها التنافسية، تعزز مكانة المملكة كمركز محوري لربط القارات رقمياً، عبر توسيع نطاق وقدرة معالجة البيانات في المملكة، ورفع الطاقة الاستيعابية لها، وذلك عن طريق تحفيز الاستثمار في مراكز البيانات وخدمات الحوسبة السحابية.

 

وأضاف المهندس السواحة، أن أثر هذا القرار سينعكس بشكل مباشر في تعزيز نمو الاقتصاد الرقمي المعتمد على البيانات، وتسريع دخول المنتجات الرقمية للأسواق، إضافة إلى تحفيز بيئة ملائمة لريادة الأعمال الرقمية، مشيراً إلى أن المملكة توجت جهودها في التحول التقني والرقمي باستقطاب أكبر استثمارين تقنيين، في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في مجال الحوسبة السحابية، المُتمَثلَين في اختيار كل من شركتي غوغل وعلي بابا كلاود للمملكة لتكون مركزاً إقليمياً لعملياتهما في المنطقة، في صفقتين تجاوز مجموعهما المليار ونصف المليار دولار.

القاهرة – 13 مارس 2021م –(وام)

نعى التلفزيون المصري عبر برنامج “صباح الخير يا مصر”، المُذاع عبر القناة الأولى، والفضائية المصرية، الكاتب الكبير عباس الطرابيلي وذلك من خلال تقرير تلفزيوني بعنوان “وداعا عباس الطرابيلي.. صاحب القلم الجريء”.

 

وجاء في التقرير، أن الكاتب الراحل ظل لسنوات طويلة ممسكا بالقلم، ومدافعا عن الحرية والديموقراطية، هو الكاتب الصحفي الكبير عباس الطرابيلي، توقف أمس، قلمه عن الكتابة وغاب عن دنيانا إثر إصابته بفيروس كورونا، عن عمر ناهز 85 عاما، وسيظل حاضرا في الذاكرة بكتاباته ومواقفه المناصرة لحرية الصحافة.

وُلد عباس الطرابيلي في محافظة دمياط عام 1936، ولديه 3 أبناء وبنت، ولديه باع كبير ومشرف في التاريخ الوطني، فقد حمل السلاح لمواجهة الاحتلال الإنجليزي عام 1950، حين كان عمره 16 سنة، كما أنه من أشد المؤيدين لتأمين وتعمير سيناء.

 

وتنوعت كتابات الفقيد ما بين السياسة والاجتماع والأدب والتاريخ، كما أن له العديد من الكتب التاريخية التي تهدف إلى تنوير العقل وإعادة تعريف الشعب المصري بتاريخه العريق، ومن أهم أعماله “أحياء القاهرة المحروسة”، “من أقصى الغرب إلى أقصى الشرق”، “غرائب الأسماء المصرية والعربية”، والذي تناول فيه أسماء العائلات المصرية الشائعة وأصلها.

مصر- 13 مارس 2021م –(وام)

أحال الدكتور يوسف غرباوي، رئيس جامعة جنوب الوادي في مصر، مدرساً بكلية الهندسة للتحقيق بسبب مخالفته معايير وضع أسئلة الامتحانات.

 

وقرر رئيس الجامعة إحالة الدكتور علاء وزيري للتحقيق، لوضعه سؤالا في امتحان مادة “مقاومة وتكنولوجيا” بعنوان “اختر سؤالا كنت تتمنى وجوده في الامتحان، وأجب عليه”.

 

كما تمت إحالة الأمر للشؤون القانونية؛ لعدم الالتزام بالأطر العلمية في وضع أسئلة الامتحانات، وأكد رئيس الجامعة أنه سوف يتم إخطار عميد الكلية لتشكيل لجنة لتصحيح الورقة الامتحانية، بعد منع الأستاذ الجامعي من تصحيح المادة.

 

من جانبه، قال الدكتور علاء وزيري واضع السؤال في الامتحان: إنه وضع السؤال مراعاة لظروف الطلاب بسبب تفشي كورونا، وانقطاعهم عن الدراسة لفترة طويلة، مؤكدا أن ردود أفعال الطلاب جاءت إيجابية.

 

يشار إلى أن رواد مواقع التواصل كانوا تداولوا ورقة امتحان للمادة المذكورة، تتضمن نمط سؤال غير مألوف خصصت له 15 درجة، فيما تفاوت التعليقات بين مؤيد للفكرة ومعارض لها.

واشنطن – 13 مارس 2021م –(وام)

قام باحثون في الولايات المتحدة واليابان بدراسة علمية، أسفرت نتائجها عن احتمال نفاد الأكسجين من كوكب الأرض بعد نحو مليار عام، ما يعني عمليًّا انتهاء الحياة عليه.

 

في التفاصيل، تكهن علماء من الولايات المتحدة واليابان بارتفاع درجة حرارة الشمس، وهو ما سيؤدي إلى ارتفاع حرارة الغلاف الجوي، وتعطل عمل ثاني أكسيد الكربون، الأمر الذي سيجعل النباتات غير قادرة على إنتاج الأكسجين، وذلك بحسب الدراسة التي تمت في إطار برنامج لوكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” ونشرت على مجلة “نيتشر جيوسانس”.

 

فيما من المعروف أن الأكسجين والنيتروجين، هما المكونان الأساسيان للغلاف الجوي للأرض، ويوجد الأكسجين في الغلاف الجوي بواسطة عملية التمثيل الضوئي التي تقوم بها النبات.

 

كما تشير الدراسة إلى أنه وبغياب الحياة النباتية، سيختفي الأكسجين الذي يحتاجه الإنسان والحيوانات للتنفس، مؤكدة أن إزالة الأكسجين في المستقبل هو نتيجة حتمية لزيادة الوهج الشمسي.

 

إلى ذلك، ووفقاً لموقع “ساينس تايمز”، فإنه مع تقدم نظامنا الشمسي في العمر، ستزداد الشمس سخونة، وسيؤدي زيادة إنتاج الطاقة الشمسية إلى تدفئة الغلاف الجوي للأرض، وانخفاض مستويات ثاني أكسيد الكربون.

السبت- 13 مارس 2021م –(وام)

سجّل العالم في الآونة الأخيرة ولادات لتوائم بمعدلات غير مسبوقة، إذا بلغت ذروتها لسببين، شرحهما باحثون في دراسة نشرت الجمعة، أولهما تمديد العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية، والثاني تأخر سن الحمل.

 

وبيّنت الدراسة التي أجراها هؤلاء، ونشرت في مجلة “هيومان ريبرودكشن” المتخصصة أن أكثر من 1.6 مليون زوج من التوائم، يولدون في كل أنحاء العالم سنويًّا، أي ما يعادل “واحدًا من كل 40 طفلًا”.

 

وأوضح الأستاذ في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي والباحث في معهد الدراسات السكانية في فرنسا جيل بيسون أن المعدل العالمي لولادات التوائم ارتفع بمقدار الثلث منذ ثمانينيات القرن العشرين، من 9.1 إلى 12 لكل ألف ولادة، في ثلاثة عقود فقط.

وتثير هذه الطفرة في ولادات التوائم القلق لأنهم غالباً ما يولدون قبل أوانهم ويكونون منخفضي الوزن ويتعرضون لمضاعفات خلال الولادة، وتكون نسبة الوفيات بينهم أعلى مما هي لدى الآخرين، إضافة إلى ما تمثله تربية ولدين في وقت واحد من صعوبات للأهل.

 

وتعود الزيادة العالمية في تواتر التوائم فقط إلى الارتفاع غير المسبوق في حالات الحمل بما يسمى بـ”التوائم غير المتطابقة” (من بويضتين مختلفتين)، والتي تتفاوت من قارة إلى أخرى ومن فترة إلى أخرى.

 

أما نسب ولادات التوائم المتماثلة المعروفة بـ”الأحادية الزيغوت”، فهي متشابهة في كل أنحاء العالم، مع “معدل ثابت – أربع ولادات من التوائم المتماثلة لألف ولادة – لا يختلف باختلاف عمر المرأة، ولا من منطقة إلى أخرى”، على ما لاحظ البروفسور بيسون.

 

وكان من شأن الإنجاب بمساعدة طبية الذي عرف بداياته في الدول الغنية خلال سبعينات القرن العشرين، أن ساهم في زيادة ولادات التوائم وكذلك في حالات الحمل المتأخرة.

 

فمستوى الهرمون في الدم الذي يساهم في نضج البويضة والإباضة يزداد مع تقدم العمر ويفسر زيادة احتمالات الحمل بتوأم حتى تصل إلى الحد الأقصى في سن السابعة والثلاثين. علاوة على ذلك، قبل وصول العلاج المضاد للفيروسات القهقرية، ينخفض معدل التوائم غير المتطابقين بسرعة بسبب فشل وظيفة المبيض وزيادة معدل وفيات الجنين.

 

وأتاح التقدم التقني في المساعدة على الإنجاب؛ التوصل منذ سنوات إلى إمكان حدوث حمل بالقدر نفسه من النجاح من خلال زرع جنين واحد فقط وتجميد الأجنّة الزائدة، وقال معدّا الدراسة المؤلفان: إن هذا الإجراء الوقائي “ربما أدى إلى ذروة من حيث معدلات التوأمة، وخصوصاً في البلدان الغنية حيث انتشرت المساعدة على الإنجاب أكثر حتى الآن”.

وقارن معدّو الدراسة الفترتين 1980-1985 و2010-2015، وتبيّن أن حصة إفريقيا 1.3 مليون توأم (650 ألف زوج) من بين 3.2 مليون يولدون كل سنة، وأن حصّة آسيا مماثلة، أما البقية، أي نحو 600 ألف طفل، فيولدون في قارات أخرى.

وإذا كانت آسيا موطناً لعدد كبير من مواليد التوائم، فلأنها تضم 60% من البشر.

 

ويمكن تفسير العدد الكبير من التوائم في إفريقيا (17% من البشر) بمعدل ولادة أعلى بكثير من أي مكان آخر، إذ يتراوح بين ضعف وثلاثة أضعاف مثيله في القارات الأخرى، وكذلك بمعدل توأمة هو الأعلى في العالم.

 

كان معدل التوأمة في أوروبا وأمريكا الشمالية قبل 30 عاماً تقريباً نصف مثيله في إفريقيا، ولكنه زاد بشكل كبير منذ ذلك الحين (وصل إلى 14.4 و16.9 ولادة توأم لكل 1000 على التوالي) واقترب من معدل التوائم في إفريقيا الذي لم يتغير كثيراً (17.1)، ولذلك أدى انتشار المساعدة على الإنجاب والإنجاب في سن متقدمة إلى “حركة تقارب” نحو المعدل المرتفع في إفريقيا.

السبت- 13 مارس 2021م – (وام)

مع نهاية الحرب العالمية الثانية، مثل عدد هام من مجرمي الحرب النازيين أمام القضاء لنيل جزاء ما اقترفوه طيلة السنوات السابقة. وخلال محاكمات نورمبرغ (Nuremberg) التي استمرت ما بين شهري نوفمبر 1945 وأكتوبر 1946، نال عدد مهم من كبار القادة النازيين أحكاما بالإعدام؛ حيث أرسل كل من الرجل الثاني بالنظام النازي هرمان غورينغ، الذي انتحر قبل ساعات من إعدامه، ووزير الخارجية الألماني يواكيم فون ريبنتروب والمارشال فيلهلم كايتل والجنرال ألفرد جودل والمنظّر النازي ألفرد روزينبرغ؛ نحو حبل المشنقة.

 

في مقابل ذلك، نجا عدد آخر من المسؤولين النازيين من العدالة. فبينما فرّ بعضهم ليختبئ بجنوب القارة الأمريكية، حافظ مجرمون نازيون آخرون على حياتهم بفضل زادهم العلمي وتجاربهم خلال عهد هتلر، حيث عرض هؤلاء خبرتهم على دول كالاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية أملا في تجنّب المحاكمة.

 

ومن ضمن هؤلاء الذين نجوا من حبل المشنقة، يذكر التاريخ اسم الكيميائي الألماني والتر شيبر (Walter Schieber) الذي عمل بمجال النسيج خلال الفترة التي سبقت اندلاع الحرب العالمية الثانية.

عقب الغزو الألماني لبولندا، التحق والتر شيبر بوزارة التسليح والإنتاج الحربي، وتقلّد مناصب مُهمة مثل رئيس مركز الإمدادات العسكرية، كما انضم أيضا لفرق الأس أس (SS)، ونال رتبة عادلت رتبة الجنرال بالجيش الأمريكي، وفي أثناء فترة عمله لمصلحة وزارة التسليح والإنتاج الحربي، حصل شيبر على ترقيات عديدة وأصبح نائبا للوزير ألبرت شبير (Albert Speer). وبفضل مجهوداته بالوزارة، منح أدولف هتلر شخصيا سنة 1943 وسام صليب الاستحقاق الحربي لوالتر شبير الذي كان في السابعة والأربعين من العمر حينها.

 

مستغلا اختصاصه بمجال الكيمياء، ومنصبه المرموق بألمانيا، أجرى والتر شيبر تجارب أودت بحياة آلاف البشر بمعسكرات الموت النازية التي كانت تحت سيطرة فرق الأس أس. فبمعسكر ماوتهاوزن (Mauthausen)، أجرى شيبر، رفقة عدد من العلماء الألمان، تجارب حول تأثير الجوع على الإنسان. فعمد لانتقاء 150 معتقلا وقدّم لهم وجبات طعام تكوّنت من عجينة احتوت على فضلات وملابس مستعملة، وخلال الأيام التالية، أسفرت هذه التجربة عن وفاة 116 فردا من المعتقلين الذين اختارهم شيبر.

إضافة لذلك، كان شيبر على علاقة وطيدة بمؤسسة إيه غه فاربن (IG Farben) التي أنتجت الغازات الكيماوية المستخدمة بغرف الغاز بمعسكرات الموت أثناء الهولوكوست.

 

وبفضل صداقته مع أوتو أمبروز (Otto Ambrose) الذي شغل منصب المسؤول الكيميائي بهذه المؤسسة، ساهم شيبر في إجراء العديد من التجارب حول غازي السارين والتابون، وقد أودت تجاربه التي أجريت على معتقلين بمراكز الموت بحياة الآلاف.

 

أثناء فترة اعتقاله من قبل الأمريكيين عقب الحرب العالمية الثانية، أصبح والتر شيبر صديقا مقربا من المسؤول العسكري الأميركي المختص في مجال الكيمياء تشارلز لوكس (Charles Loucks) الذي تواجد قرب منطقة هايدلبرغ (Heidelberg).

إلى ذلك، أبدى الكيميائي الأمريكي تشارلز لوكس إعجابه الشديد بأبحاث وتجارب نظيره الألماني شيبر حول غازي السارين والتابون، وقد دفع ذلك هذا المسؤول الأمريكي لمراسلة البنتاغون لانتدابه ونقله للولايات المتحدة الأمريكية ضمن عملية مشبك الورق (Paperclip) التي مكّنت الأمريكيين من الحصول على خبرة العديد من العلماء الألمان.

 

وتماما كالعديد من العلماء الألمان المتهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، نجا والتر شيبر من المحاكمة، فنقل للولايات المتحدة الأمريكية حيث عمل مع المؤسسة العسكرية وساهم بشكل محوري خلال العشر سنوات التالية في تقدم برنامج الأسلحة الكيميائية الأمريكي.

طرابلس – 13 مارس 2021م
(وام)

تعهّد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، بتوفير لقاح كورونا بأسرع وقت وبأي ثمن، قائلا: ” تأخرنا كثيرا في توفيره وبالنسبة لحكومتنا أولى أولوياتنا توفير اللقاح وتوزيعه حال توفره، لجميع الليبيين والمقيمين وحتى الذين يقيمون إقامة غير شرعية”.

أوضح الدبيبة تفاصيل ورؤية حكومته لمواجهة وباء كورونا، خلال كلمة له بالمؤتمر الوطني حول جائحة كورونا الذى نظمه المركز الوطني لمكافحة الأمراض في طرابلس.

أضاف الدبيبة، “الشعب مستاء جدا من الإجراءات التي اتخذتْ تُجاه كورونا، لم نفعل شيئا لمواجهة الوباء وأنا أولهم، الجهود كثيرة والنتائج صفر، وصرفنا مبالغ ضخمة جدا ولازلنا في المستوى المناسب، ولكن لابد من بذل مجهود أكثر وأكثر، متابعا الشركات العارضة تجارية واللقاح لم يصلنا بعد”.

وتابع الدبيبة “من اليوم لابد من إطلاق حملة جديدة لمواجهة الوباء تراعي خلالها أخطاء الماضي، وفرض الكمامات سيكون إجباريا وهو أقل ما يمكن فعله في حملة جديدة لمواجهة كورونا لمراجعة الأخطاء السابقة، فلا بد من التفكير بشكل مختلف”.