2026-02-02

دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الجمعة؛ إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية في منطقة تاجوراء بطرابلس، بين مليشيتين تابعتين لحكومة الوفاق، بالأسلحة الثقيلة في حي مأهول بالسكاّن المدنيين

وأضافت البعثة أن الاشتباكات أدّت إلى إلحاق الضرر بممتلكات خاصة وتعريض المدنيين للأذى.

وذكّرت البعثة، جميع الأطراف بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، وأكدت على الحاجة الملحة للإصلاح المطلوب بشدة لقطاع الأمن الليبي.

نفى آمر حرس المنشآت النفطية اللواء “ناجي المغربي” الجمعة؛ الشائعات بوجود أي قوات أجنبية في الحقول والموانئ النفطية، مؤكدًا أن جميع الحقول والموانئ النفطية تحت سيطرة وتأمين حرس المنشآت النفطية.

وأوضح المغربي أن مناطق امتياز النفط الليبي؛ بدءًا من حقل الفيل والشرارة، مرورًا بمنطقة خليج سرت النفطي، وحتى منطقة الواحات بالكامل؛ هي تحت سيطرة القوّات المسلحة، وتأمين حرس المنشآت النفطية، لافتًا إلى أن حقول السدرة ورأس الأنوف وسرت والزويتينة والحريقة، يتم تأمينها من حرس المنشآت النفطية.

قال مسؤول المكتب الإعلامي لجهاز حرس المنشآت النفطية “إبراهيم الفايدي”: إن القائد العام للقوات المسلحة المشير “خليفة حفتر” أصدر تعليماته باستئناف حركة الطيران الداخلي للشركات النفطية فقط.

وأوضح الفايدي أن تعليمات القائد العام؛ سمحت لجهاز حرس المنشآت النفطية باستئناف حركة الطيران الداخلي للشركات النفطية لنقل العاملين والمستخدمين من الموانئ والحقول وإليها.

قال عضو مجلس النواب “جبريل أوحيدة”: إن تركيا لن تتوقّف عن جلب الأسلحة إلى الأراضي الليبية، ولن تكفّ عن ممارساتها الانتهاكية إلا إذا وجدت نفسها في إطار تفاهمات سياسيّة تتحقّق من خلالها مصالحها.

ورأى “أوحيدة” أن العقوبات لن تقلّل من “الغطرسة التركية” إلا إذا شعرت بمخاطر حقيقية على مشروعها بخطوات أكثر صرامة من أوروبا.

أعلن رئيس مجلس إدارة شركة الخليج العربي للنفط، “محمد بن شتوان” الجمعة، بدء عمليات تشغيل حقلي “مسلة” و”الحمادة” النفطيين، واللذان يبلغ إجمالي إنتاجهما النفطي اليومي نحو 110 آلاف برميل من النفط.

وأشار بن شتوان، إلى أن شركة الخليج ستبدأ في تشغيل حقلي السرير والنافورة وبقية الحقول في المدة القليلة المقبلة، حيث باشر المستخدمون في فتح الآبار وتشغيل المعدات من أجل عودة الإنتاج.

وأكّد بن شتوان عودة مصفاة طبرق للعمل والتي سيتم تصدير بعض المنتجات لها عبر ميناء البريقة، لافتًا إلى أن مصفاة السرير ستعود للعمل والإنتاج.

أكّد وزير الخارجية المصري “سامح شكري” خلال لقائه بنظيره الفرنسي “جان إيف لودريان” على أهميّة تحقيق الاستقرار السياسي والأمني في ليبيا، بعيدًا عن التدخلات الخارجية السلبية.

جاء لقاء الوزيرين على هامش المؤتمر الوزاري الرباعي في عمّان، حيث أكّد “شكري” على ضرورة الدعم والتنسيق بين الجانبين لتحقيق الاستقرار في ليبيا.

وفي السياق ذاته، قال سفير فرنسا لدى القاهرة “ستيفان روماتيه” إن بلاده تبذل مع مصر جميع الجهود الممكنة لثبيت وقف إطلاق النار في ليبيا، ووقف التدخلات الخارجية التركية، واحترام قرارات مجلس الأمن بشأن حظر جلب السلاح، وإرساء الأمن والاستقرار في الأراضي الليبية كافّة.

أجرى وزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية الدكتور “عبد الهادي الحويج” الخميس، زيارة إلى الموانئ النفطية في البريقة والسدرة، رفقة عدد من الصحفيين ومراسلي وكالات الأنباء العالمية والعربية.

واطّلع “الحويج” خلال زيارته على استعدادات تأمين الحقول والشركات العاملة في البريقة رفقة آمر حرس المنشآت النفطية اللواء “ناجي المغربي”، بالإضافة إلى زيارته لميناء السدرة صحبة آمر غرفة عمليات السدرة ورئيس شركة السدرة.

وقال “الحويج” إن زيارته تهدف إلى توضيح الصورة الحقيقة للعالم؛ أنّ من يقوم بحراسة المنشآت والموانئ النفطية هم ليبيّون، و لا وجود لأي أجنبيّ عدا الفنيين العاملين في شركات النفط.

ودعا المؤسّسة الوطنيّة للنفط، أن تعمل على رفع القوة القاهرة عن جميع الموانئ النفطية، وأن تبتعد عن الصراعات السياسية.

وحثّ “الحويج” على أهمية إعادة فتح المطارات، وتنظيم دخول العمالة الأجنبية إلى الحقول النفطية، داعيًا دول العالم والشركات النفطية العالمية إلى العودة للاستثمار في مجال الليبي.

رحّب رئيس لجنة الحكم المحلي بمجلس النواب السيد “إدريس عمران” بإجراء الانتخابات البلدية في المناطق التابعة لشرعية المجلس وفي أقرب فرصة؛ كما تعهّد رئيس مجلس النواب في تصريحاته التي جاءت على خلفية الاحتجاجات الشعبية الاخيرة.

وأكد “عمران” بأن الانتخابات ستسمح للمواطنين في البلديات باختيار من يدير شؤون حياتهم اليومية، وهو حق يكفله الإعلان الدستوري، ويعزّز مبدأ المسؤولية لدى المجتمع.

وطالب رئيس لجنة الحكم المحلي بضرورة تقديم الدعم الكافي للمفوضية الخاصة بانتخاب البلديات، بالشكل الذي يضمن قيامها بوظائفها، معربًا عن شكره لمؤسسات المجتمع المدني التي أبدت استعدادها للعمل من أجل نجاح الانتخابات البلدية.

أوضح المتحدث الرسمي باسم الهيأة العامة للكهرباء، بالحكومة الليبية “ربيع خليفة” أن من ضمن الأسباب التي أدت إلى زيادة العجز بالشبكة الكهربائية بالمنطقة الشرقية هو شُح الوقود الخفيف (الديزل).

وأضاف “خليفة” أنه كان من المفترض أن تصل شحنة الوقود يوم 20 من الشهر الجاري إلا انها لم تصل، مما تسبب في خروج محطة (السرير الغربي) كلياً عن العمل مما أسفر عن عجز في التوليد يقدر (600) ميجاوات، الذي قد ينتج عنه ساعات طرح للاحمال تتراوح بين(8إلى 10).

ولفت “خليفة” إلى أن أمس الأربعاء رست بميناء بنغازي ناقلة وقود على متنها كمية من الوقود الخفيف (الديزل) تقدر ب39مليون لتر، قامت بتفريغها، مؤكّدا أنه فور وصول الوقود للمحطة سيمر عبر منظومات معالجة الوقود نظراً لوجود الشوائب فيه، ومنها سيتم ضخه للوحدات.

وأشار إلى أن طرح الأحمال خارج عن إرادة الشركة العامة للكهرباء، وأن أغلب الوحدات بمحطات الكهرباء بالمنطقة الشرقية تعمل بنصف قدرتها الانتاجية بسبب نقص إمدادات الوقود من المصدر.

منح رئيس مجلس وزراء الحكومة الليبية السيد “عبد الله الثني” الخميس؛ الإذن لجهاز تنفيذ مشروعات الإسكان والمرافق بالبدء في ربط مناطق شبنة وحي السلام وحي المختار (الوحيشي) في مدينة بنغازي بشبكة المياه والصرف الصحي العامة للمدينة.

وجاء ذلك خلال اجتماع عقده مع رئيس الجهاز “سالم البرجي” حيث أكدّ على ضرورة تنفيذ المشروع بأسرع وقت وبشكل متقن.

وكان الثنّي قد شدّد على ضرورة الإسراع في معالجة مشاكل مياه الشرب بمناطق: شبنة وحي المختار وحي السلام ببنغازي، وأصدر تعليماته بتوفير المياه لهذه المناطق وتوصيل الخطوط الناقلة إليها، مع استكمال مشاريع رصف الطرق بها.

كما أكد على ضرورة التعجيل في التعاقد على تنفيذ مشروع المجالس المحلية الغربية “القوارشة، والنواقية، وبودريسه، واللويفيه، والحليس، وأم مبروكة، وبوفاخرة، وتيكا، والفعكات”.

هذا وقد تمّت مناقشة مشكلات مياه الصرف الصحي بمنطقة طابلينو، والإسراع في معالجتها، مع إتمام جميع مشاريع البنى التحتية لبلدية بنغازي.