2026-01-31

سجّلت ليبيا أمس الجمعة (277) حالة إصابة بفايروس كورونا، خلال يوم واحد، توزّعت بين مناطق متفرّقة في البلاد، وذلك وفقًا للنشرة اليومية الصادرة عن المركز الوطني لمكافحة الأمراض.

كما أعلن المركز تسجيله (32) حالة تعافٍ، توزّعت بواقع (14) حالة في سبها، و(9) في مصراتة، وحالتين في زليتن، و(7) حالات في مسلاتة.

وسجل المركز (4) حالات وفاة، توزعت بين: حالة واحدة في بني وليد، حالة واحدة في بنغازي، حالة واحدة في شحات، حالة واحدة في بنت بية.

وبهذا فإن إجمالي عدد الحالات الحالات المسجّلة منذ بدء تفشي الفايروس في البلاد يصل إلى (7,327) حالة منقسمة إلى: (6,340) حالة نشطة، و (848) حالة متعافية، و(139) حالة وفاة.

أصدر رئيس اللجنة الاستشارية الطبية لمكافحة فايروس كورورنا الدكتورة “فتحية العريبي” قرارًا يقتضي بتكليف مدير جديد لبرج الأمل “البرج الثالث” بمركز بنغازي الطبي.

ونصّ قرار العريبي على تكليف الدكتور “أحمد الأوجلي” بإدارة برج الأمل بمركز بنغازي الطبي، وتكليف “محمد القناشي” نائبًا أول، و”وليد العقوري” نائبًا ثانيًا.

وأشار القرار إلى أنه سيتم تغيير إدارة البرج الأمل بشكل دوري كل شهرين، نظرًا لظروف المرحلة.

أعلنت “روسيا” أنّ ما يقارب عشرون دولة حول العالم تقدّمت للحصول على لقاح “سبوتنيك” المضاد لفايروس COVID_19.
وكان الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”، قد أعلن في الثلاثاء الماضي عن تسجيل أوّل لقاح ضد الفايروس؛ مشيراً إلى أنّ العلماء الروس ماضون في إنتاج اللّقاح ليضمن وصوله لقارات العالم كافة.

وصلت وزيرة الجيوش الفرنسية “فلورنس بارلي” أمس الخميس إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، وكان في استقبالها وزيرة الدفاع الوطني في حكومة تصريف الأعمال “زينة عكر” والسفير الفرنسي “برونو فوشيه”.

واستقبلت ” فلورانس بارلي” بعد وصولها لبيروت، حاملة الطائرات المروحية الفرنسية “تونير” المحمّلة بالمساعدات الطبية والغذائية.

وانتقلت الوزيرة الفرنسية ووزيرة الدفاع في حكومة تصريف الأعمال، إلى مرفأ بيروت للاطلاع على عمل غرفة العمليات المتنقلة التابعة للمديرية العامة للدفاع المدني، كما قامتا بجولة في مكان التفجير، عاينتا خلالها الأضرار والدمار الذي خلفه.

وشدّدت الوزيرة الفرنسية على أن فرنسا حكومة وشعبًا يؤكدون الدعم والتضامن مع لبنان لا سيما بعد الافجار الأليم الذي حدث في مرفأ بيروت وفي ظل وباء كورونا.

 

أكّد مصدر عسكريّ بجمهورية موزمبيق سيطرة مقاتلين متشددين على أحد الموانئ الرئيسة في البلاد، وذلك عقب قتال عنيف استمر لأيام بين القوات الحكومية والمجموعات الخارجة عن القانون.

وأكدت وزارة الدفاع الموزمبيقية أن هؤلاء الإرهابيين قد شنوا هجمات مركّزة على ميناء “موكيمبوا دا برايا” و طعدة قرى قرب الميناء عند الفجر، مضيفة أنها تعمل على إزاحة الإرهابيين عن المنطقة بكاملها.
وتقع بلدة موكيمبوا دا برايا بالقرب من شبه جزيرة أفونغي حيث يقع مشروع منشأة لتسييل الغاز الطبيعي، هو واحد من أكبر المشاريع الاستثمارية في إفريقيا، ويشكّل هذا المرفأ حاليا المعبر الأساس نحو المشروع.
ويواجه شمال موزمبيق أعمال عنف تسببت بها حركة جهادية منذ عام 2017، أدت إلى مقتل أكثر من ألف شخص، وزادت من تعقيد خطط البلاد في استثمار احتياطات الغاز الطبيعي بمنطقة الجرف القاري.