2026-01-27

يُجري وفد من مجلس النواب زيارة إلى الولايات المُتحدة الأميركية للقاء أعضاء من الكونغرس الأمريكي في واشنطن وعدد من المسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب.

 

ويترأس الوفد عضو لجنة الدفاع والأمن القومي النائب طلال الميهوب، وعضوية رئيس لجنة الأجهزة الرقابية زايد هدية بالإضافة الى النائب عن ترهونة صباح جمعة والنائب عن طرابلس علي التكبالي ورئيس لجنة الصحة النائب نصر الدين مهنى ونائب رئيس مجلس النواب حميد حومة.

 

وقال الميهوب في تصريحات لصحيفة “الاتحاد” أن هذه الزيارة تأتي في إطار مساعي مجلس النواب لإطلاع الحكومة الأميركية بحقيقة الأوضاع في ليبيا، والجرائم التي ترتكبها تركيا وقطر وجماعة الإخوان بحق الليبيين، حسب قوله.

 

وأكد وفد مجلس النواب خلال اجتماعاته مع المسؤولين الأميركيين على شرعية الجيش الوطني في محاربته للإرهاب والتشكيلات المسلحة، كما شدد على أهمية العملية العسكرية التي أطلقها الجيش الوطني مطلع أبريل الماضي في طرابلس، لتخليصها من سيطرة المجموعات المُسلحة.

 

واستلمت واشنطن من الوفد الليبي ملفات تُثبت تورط رئيس حكومة الوفاق فائز السراج في تمويل جماعات مُسلحة وإرهابيين في طرابلس، وفقاً لما نقلته “الاتحاد” عن مصادرها.

 

قال رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب طلال الميهوب إن زيارة الوفد البرلماني إلى الولايات المتحدة للقاء عدد من المسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب وعدد من أعضاء الكونجرس الأميركي مرتبطة بتوضيح ما يجري في ليبيا.

 

الميهوب أوضح في تصريحات خاصة اليوم الخميس أن الزيارة تهدف لإطلاع واشنطن على الجرائم التي ترتكبها جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا.

 

وأشار رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي إلى أن الوفد سيطلع المسؤولين الأميركيين على الجرائم التركية والقطرية بحق أبناء الشعب الليبي.

 

قال رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح إن ليبيا تتعرض منذ سنوات لمؤامرة دولية، مشيراً إلى أن تركيا وقطر وجماعة الإخوان من المتآمرين على ليبيا.

 

المستشار صالح اعتبر في وأضاف صالح في مقابلة مع “العربية” تابعتها صحيفة المرصد أن بريطانيا وإيطاليا لعبتا دوراً في التآمر، لافتاً إلى أن جماعة الإخوان هي من نصب فائز السراج رئيساً للمجلس الرئاسي لذلك لا يرفض طلباً لهم.

 

 

وأوضح أنهم طالبوا السراج مراراً ترك الإخوان وميليشيات طرابلس لكنه رفض ذلك ، مشيراً إلى أن تدخل تركيا في ليبيا لصالح الإخوان أصبح واضح.

وتابع قائلاً :” نحن في حرب ضد الميليشيات الإرهابية في ليبيا ونحارب بأسلحة قديمة ، ووجود المصرف المركزي في طرابلس سبب التحالف بين الميليشيات والسراج”.

 

صرح مدير إدارة الشؤون القانونية بديوان مجلس النواب أشرف الدوس بأن هناك اشخاص يدعون انهم يمثلون ديوان المجلس في مدينة طرابلس استولوا على حساب المجلس بالمدينة وذلك بنقل المبالغ الموجودة به، حيث قاموا بتوجيه خطاب إلى إدارة المصرف بتغيير التوقيعات المعتمدة لديهم للمخولين بالصرف، مما يشكل قانونا جرائم تزوير واستلاء على المال العام المعاقب عنها بقانون العقوبات الليبي.

وتابع الدوس بأن ديوان مجلس النواب أعد كتاب ممهوراً بتوقيع سيادة رئيس الديوان موجهاً إلى السيد مدير مكتب التحقيقات بمكتب النائب العام بضرورة تحريك الدعوى الجنائية ضد المعتدين وكذلك ارجاع هذه المبالغ إلى حساب مجلس النواب، لافتاً إلى تعهد مدير مكتب التحقيقات بمكتب النائب العام بالقيام بدوره.

وأضاف مدير إدارة الشؤون القانونية بديوان مجلس النواب بأن الإدارة القانونية وجهت خطاباً إلى إدارة قضايا الحكومة بضرورة توجيه إخطار على يد محضر إلى كل من يقوم بهذه التصرفات المخالفة للقانون وتحميله المسؤولية بإهدار المال العام.

كما توجهت الإدارة القانونية إلى كافة الأجهزة الرقابية التابعة لمجلس النواب للقيام بدورها تجاه هؤلاء الأشخاص بالإضافة الى أن هذه التحقيقات قد تطال وزارة المالية التابعة لما يسمى بحكومة الوفاق بما قد تخصصه من أموال لهؤلاء المعتدين الذين يدعون تمثيلهم لديوان مجلس النواب.

 

وأوضح مدير إدارة الشؤون القانونية بديوان مجلس النواب أشرف الدوس إلى أن ديوان المجلس وإدارته القانونية يخلون مسؤوليتهم الكاملة عن مثل هذه التصرفات التي قد تؤدي إلى اهدار المال العام.
وأشار الدوس إلى أن القانون رقم (4) لسنة 2014 وتحديداً المواد (202) وما بعدها وصفت ديوان مجلس النواب بالأمانة العامة ودوره تقديم الدعم الفني واللوجستي لأعضاء مجلس النواب للقيام بمهامهم المنوطة حسب القانون.

بناء على توجيهات وزير الداخلية في الحكومة المؤقتة المستشار إبراهيم بوشناف شهدت مدينة بنغازي، مساء الثلاثاء، انتشارا أمنيا عقب اجتماع عقده رئيس الغرفة الأمنية المشتركة مدير أمن بنغازي عميد عادل عبدالعزيز، مع رؤساء الأجهزة الأمنية والعسكرية بالمدينة.

 

وقالت المديرية في بيان إن الاجتماع تطرق إلى إعادة تفعيل الخطة الأمنية التي تستهدف تأمين المدينة بحيث تشمل كل الأجهزة الأمنية والقطاعات العسكرية المشاركة، ولتقييم الوضع الأمني، وسبل معالجة بعض الخروقات الأمنية، إضافة لإمكانية خلق آلية عمل وتعاون أمني مشترك بين كل القطاعات العسكرية والأمنية يستهدف من خلاله ضبط الشارع العام وضبط التجاوزات والخروقات الأمنية الحاصلة.

 

 

 

أعلن الناطق باسم الجيش الوطني، اللواء أحمد المسماري، إسقاط طائرة مُسيرة تتبع قوات الوفاق شمال قاعدة الجفرة الجوية.

 

وقال المسماري إن الطيارة اخترقت قطاع المسؤولية القتالية شمال القاعدة، لتقوم وحدات الدفاع الجوي بمنطقة الجفرة بالتعامل معها وإسقاطها.

 

وكان المسماري قد صرح مطلع الشهر الجاري، أن الجيش الوطني تمكن من تدمير القوات الجوية للوفاق التي باتت تعتمد على الطائرات بدون طيار بعد تراجع قوتها.

 

وأسقطت الدفاعات الجوية التابعة للجيش الوطني، في الـ4 من يوليو الجاري، طائرة من نوع L39 كانت في طريقها لقصف ترهونة بعد إقلاعها من الكلية الجوية مصراتة.

بعد مرور أشهر على معركة طرابلس بسطت قوات الجيش الوطني سيطرتها على تخوم المدينة وتوغلت في عدة مناطق استراتيجية.

 

وفي الأثناء أكد الناطق باسم الجيش الوطني اللواء أحمد المسماري تمكن وحدات الدفاع الجوي بمنطقة الجفرة من إسقاط طائرة مسيرة بعد رصدها وتتبعها حتى دخولها قطاع المسؤولية القتالية شمال قاعدة الجفرة الجوية، حيث تم التعامل معها وتدميرها.

 

ويتزامن إسقاط الطائرة مع اندلاع معارك عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة في محاور القتال بطرابلس، حيث تركزت، بحسب تقارير إعلامية، في محوري وادي الربيع وعين زارة وطريق المطار جنوب طرابلس.

 

ووفق شعبة الإعلام الحربي فإن الوحدات العسكرية تقدمت في جميع محاور المدينة وسيطرت على مواقع وتمركزات جديدة في الوقت الذي استهدفت فيه مقاتلات سلاح الجو التابعة للجيش آليات لمسلحي الوفاق بالقرب من مسجد فطرة في محور عين زارة ودمرتها وسط ما وصف بـ ”تقدم كبير في المحور”.

 

من جانب آخر رصد شهود عيان تعزيزات عسكرية كبيرة تابعة لقوات الوفاق بمزارع الكرايمية، كما تم رصد رماية في بوابة الجبس بشكل كبير وعملية إرجاع السيارات المدنية من الدعوة الإسلامية.

 

وبحسب شهود عيان آخرين فقد تم رصد بوابات ودوريات متحركة تقوم بتفتيش المدنيين بالفرناج والطريق الجامعي وحالة من النفير لدى الكتائب المسلحة.

قال المحلل السياسي عبد الحكيم فنوش إن الكلمة التي ألقاء أمس القائد العام للجيش الوطني المشير خليفة حفتر، هي بمثابة رسالة شديدة اللهجة وواضحة بأنه لا تراجع عن الهدف الموضوع مسبقاً وهو الدخول إلى طرابلس وإنهاء سيطرة التشكيلات المسلحة وكذلك حكومة الوفاق.

 

ولفت فنوش في مداخلة الخميس، إلى أن كلمة المشير حفتر لم توجه إلى وحدات الجيش من ضباط وضباط صف وجنود موجودين في جبهات القتال فقط، بل كذلك إلى المجتمع الدولي الذي يؤكد دوماً على ضرورة إنهاء القتال ودعم المسار السلمي السياسي.

 

ووصف فنوش حكومة الوفاق بأنها تعكس “حالة احتلال وأداة لتحقيق أهداف ومكاسب دول معينة لا تريد الاستقرار لليبيا بل تفضل بقاء الحال على ما هو عليه ليسهل عليهم الحصول على مكاسبهم”.

قال عضو المؤتمر العام السابق إبراهيم الغرياني إن كلمة القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر جاءت لتذكير جنود القوات المسلحة ببداياتهم الأولى وخروجهم أمام الجماعات المتوحشة في بنغازي ودرنة والهلال النفطي وأجدابيا وفي الجنوب.

 

الغرياني أشار خلال تغطية خاصة ” أمس الأربعاء إلى أن كلمة المشير حفتر تذكر جنود الجيش أن معركتهم معركة وطن وبأنهم يعتمدون على سواعد أبناء الجيش والشعب الليبي والإرادة الوطنية.

 

وأكد على أن الكلمة تحمل رسالة للداخل والخارج الليبي وللدول الخارجية بعدم الاعتماد عليهم لأن الإرادة الوطنية لا تتوقف على أحد ولن تؤثر الاجتماعات في مجلس الأمن على سيادة الوطن والهدف الأسمى للجيش وهو تحرير كامل تراب ليبيا من الإرهابيين والمليشيات.

 

وأشار إلى أن المعركة الكبرى التي يخوضها الجيش هي معركة الفصل، لافتاً إلى أن المشير حفتر  أراد أن يوصل فكرة مفادها “أن الموجودين في طرابلس هم أخوتهم ومن ألقى السلاح منهم ليس مجرم وليس من الجماعات التكفيرية ولا من الجماعات الإرهابية والمتطرفة وعليهم أن يتعاملوا مع أخوتهم باللين إلا أن المتطرفين ومن يواجهونهم بالسلاح  ألا تأخذهم بهم رحمة ولا شفقة فهذا عهدنا بالقوات المسلحة”.

 

الغرياني نوّه إلى أن الكلمة وجهت رسالة أيضاً لكل من يحاول إيقاف مسيرة القوات المسلحة نحو تحرير طرابلس، متمنياً التوفيق للقوات المسلحة في مهمتهم الوطنية وأن يكون النصر حليفهم.

 

واستطرد مضيفاً :”في اعتقادي أن هذه التعليمات والإرشادات والأوامر الصادرة من القائد العام وكلمته لأبنائه من الجنود وضباط وضباط صف أعتقد أنها تسبق عملية اقتحام طرابلس لتحريرها من الإرهابيين للرأفة بأهلها وسكانها واعتبار كل بيت وكل رجل وامرأة وطفل داخل طرابلس من الأهالي الآمنين المدنيين هم أهل هؤلاء الجنود وإخوتهم ليراعوا ممتلكاتهم وبيوتهم وحرماتهم”.

 

ويرى أن التذكير الذي تضمن بكلمة المشير حفتر يسبق ساعات التحرير وساعات النصر والفتح المبين وفي ذات الوقت يذكر الضباط والجنود وضباط الصف بأنه لا رحمة وشفقة تجاه من خان العهد وسعى في الأرض فساد ودمر وأهلك الحرث والنسل.

 

كما أوضح أن الجيش أمام ساعات لدخول وتحرير طرابلس ليثأر لكل مرأة وكل من تعرض للإهانة داخل العاصمة، مشيراً إلى أن الجيش سيرفع همة الوطن ويعيد له سيادته.

 

وأفاد أنه بالرغم من تحالف كل الأحزاب داخل ليبيا وخارجها ضد الجيش والمشير حفتر إلا أنه بعزيمته وعزيمة الرجال استطاع أن ينتصر في كل المواجهات ضد الإرهابيين وتمكن من بناء الجيش ونصره.