2026-01-26

يأتي إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استئناف المفاوضات التجارية مع الصين على هامش قمة العشرين التي عُقدت مؤخراً بمدينة أوساكا اليابانية، ليجدد الأمل في التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وبكين ولينهى الحرب التجارية التي أدت إلى تباطؤ معدل نمو الاقتصاد العالمي.

وقد جاء الإعلان عن استئناف المفاوضات التجارية بين البلدين، متواكباً مع موافقة واشنطن على عدم فرض رسوم جمركية جديدة على وارداتها من الصين، الأمر الذي يثير التساؤلات حول مدى نجاح الرئيس الأمريكي ونظيرة الصيني هذه المرة في تجاوز الخلافات والتوصل إلى اتفاق دائم بينهما.

وقد سبق هذا الإعلان تلميحات سياسية تمهد الطريق نحو استئناف المفاوضات التجارية بين واشنطن وبكين، منها أنه بعد لقاء الزعيمين على هامش قمة مجموعة العشرين في أوساكا، أكدت وسائل الإعلام الصينية أن البلدين سيستأنفان المفاوضات “على أساس المساواة والاحترام المتبادل” ، وافتتح الرئيس الصيني شي اللقاء بالإشارة إلى أنهما يجلسان قريباً من المكان حيث لعب فريقا البلدين كرة الطاولة قبل 48 سنة، في مباراة مهدت لما عرف لاحقاً بـ”دبلوماسية البينج بونج”، إذ فتحت الباب أمام إعادة العلاقات الدبلوماسية إلى طبيعتها بين بكين وواشنطن.

وقال شي لنظيره الأمريكي” إنه “بإمكان الصين والولايات المتحدة الربح معاً عبر التعاون والخسارة معاً من خلال الاقتتال”. وشدد على رغبته بتبادل وجهات النظر مع ترامب لدفع العلاقات قدماً، وتأكيده على نية بكين “دعم العلاقات الصينية الأمريكية بناء على التنسيق والتعاون والاستقرار”.

من جانبه أكد ترامب أنه لن يفرض رسوماً جمركية جديدة على الواردات الصينية حالياً، وأن المفاوضات مع بكين من أجل التوصل إلى اتفاق تجاري ستُستأنف، وقال لاري كودلو، المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض “إن ممثلين كباراً من الولايات المتحدة والصين سيجتمعون، الأسبوع المقبل، لاستئناف المحادثات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم”.

ثمة مجموعة من الدوافع التي دفعت بكل من الرئيس الأمريكي ونظيره الصيني خطوات للأمام نحو استئناف المفاوضات التجارية بين الجانبين.

فعلى الجانب الأمريكي، تمثلت الدوافع في الآتي: أولاً: يتعرض الرئيس ترامب لضغوط شديدة من قبل تجار التجزئة الذين تضرروا من الحرب التجارية بين البلدين، كما يعتقد ترامب أن أي صفقة جيدة مع بكين من شأنها أن تساعده في إعادة انتخابه العام المقبل.

ثانياً : وفقاً لتقارير، يبدو أن ترامب على علم بعدم رضا أو تقبل الموردين الأمريكيين للسياسة الأمريكية الحالية تجاه شركة هواوي، خاصة وأن الولايات المتحدة تبيع كميات هائلة من المنتجات لهواوي، وأن قرار حظرها سيضر في نهاية المطاف بالأعمال التجارية الأمريكية والمستهلكين الأمريكيين.

أما بالنسبة للدوافع الصينية لاستئناف المفاوضات التجارية مع واشنطن فتتمثل في الآتي: أولاً: يرى خبراء أن الرئيس الصيني يريد تجنب حرب تجارية شاملة من شأنها أن تؤدي إلى قيود على وصول الصين إلى التكنولوجيا الأمريكية.

ثانياً: أن الصين بعد واقعة هواوي أدركت أنه لا ينبغي لها الاعتماد على التكنولوجيا والأسواق الأمريكية في المستقبل ولتحقيق الاستقلال الذاتي تحتاج الصين إلى كسب الوقت للمضي قدماً في تطورها التكنولوجي، ولذا فإنها على استعداد لتخفيف النزاعات التجارية في الوقت الحالي.

يشكك خبراء ومحللون في مستقبل المفاوضات التجارية بين واشنطن وبكين، برغم تعهد واشنطن بعدم فرض تعريفات جديدة على السلع الصينية بقيمة 300 مليار دولار، والسماح للشركات الأمريكية باستئناف مبيعاتها إلى شركة هواوي، وموافقة الصين على شراء كمية غير محددة من السلع الأمريكية لتخفيض العجز التجاري.

ووفقاً للخبراء فإن مرجع هذه الشكوك أن بكين لم تستجب لكل المطالب الأمريكية التي سبق أن قدمتها واشنطن، بما في ذلك مطالبة بكين بتخفيض الدعم الصناعي ووجود آلية لرصد التقدم المحرز في وعودها.

وما زال هناك مخاوف ممثلي رابطات صناعية وتجارية أمريكية، من تداعيات النزاع التجاري، على أسواق المال والنمو الاقتصادي الأمريكي، بسبب ارتباط العديد من الشركات الكبرى بالسوق الصيني.

وفي هذا الصدد، قالت إيرين إينيس ، نائبة رئيس مجلس الأعمال الأمريكي – الصيني ، “إن ما سمعناه من الشركات الأمريكية بشكل رئيسي هو أن لديها درجة عالية من عدم اليقين بشأن ما يجري في العلاقات بين الولايات المتحدة والصين”، وأن هذا الأمر لا ترغبه الشركات”.

وأضافت إن “الشركات تريد أن تعرف إلى أي مدى سيصل سعر منتجاتها وأين ستكون أسواقها. إنها ترغب في معرفة هذه الأشياء على المدى الطويل”، مؤكدة أن حل القضايا التجارية الثنائية “بطريقة جوهرية” من شأنه أن يصب في المصلحة الأساسية للشركات الأمريكية.

وفي المقابل ثمة شكوك صينية، فقد جاء الرد على استئناف المحادثات حذرا، حيث قال مراقبون دبلوماسيون إنه تم تجنب تصعيد الحرب التجارية، لكنهم لا يزعمون أنها انتصار، وأن بكين وواشنطن لا تزال بينهما خلافات كثيرة وأن المواجهات الكبرى ما زالت ممكنة.

يبقى القول أنه من الصعب الحكم في هذه المرحلة على نجاح استئناف المفاوضات التجارية بين واشنطن وبكين، لأن هناك اختلافات في الإدارة الأمريكية فيما يتعلق بكيفية التعامل مع الصين ، خاصة مع بروز الصورة السلبية للمحادثات التجارية بين البلدين من قبل والتي انهارت في مايو الماضي، عندما قال ترامب إن بكين تراجعت عن بعض وعودها ، ورفعت واشنطن الرسوم الجمركية على الواردات الصينية.

تتجه شركة بوينغ الأمريكية إلى خسارة لقب أكبر شركة لصناعة الطائرات في العالم، بعدما أعلنت أمس الثلاثاء انخفاض عدد الطائرات التي سلمتها في النصف الأول من العام بنسبة 37 بالمئة إلى 239 طائرة بسبب وقف تشغيل طائرتها الأفضل مبيعا 737 ماكس المستمر منذ فترة طويلة.

وجاءت تسليمات طائرات بوينغ أقل من تلك التي سلمتها ايرباص، والتي قالت اليوم إنها سلمت 389 طائرة في الفترة ذاتها، بزيادة 28 بالمئة على أساس سنوي، مما يؤهلها للتفوق على بوينغ للمرة الأولى في ثماني سنوات، وكانت رويترز أوردت أرقام تسليمات ايرباص الجمعة نقلا عن مصادر.

وتشير الأرقام إلى أنه من المرجح أن يقل عدد الطائرات التي تسلمها بوينغ في العام بأكمله عن تلك التي تسلمها منافستها الأوروبية للمرة الأولى في ثماني سنوات.

أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي أمس الثلاثاء، أن مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام انخفضت أكثر من المتوقع الأسبوع الماضي، في حين تراجعت مخزونات البنزين وارتفع مخزون نواتج التقطير.

وحسب “رويترز” هبطت مخزونات الخام 8.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الخامس من يوليو إلى 461.4 مليون برميل، بينما توقع المحللون انخفاضها 3.1 مليون برميل.

وتراجعت مخزونات الخام بنقطة التسليم في كاشينغ بولاية أوكلاهوما 754 ألف برميل، حسبما ذكر المعهد.

وأشارت بيانات معهد البترول إلى ارتفاع استهلاك الخام بمصافي التكرير ثمانية آلاف برميل يوميا.

وانخفضت مخزونات البنزين 257 ألف برميل، مقارنة مع توقع المحللين في استطلاع أجرته رويترز لانخفاض قدره 1.3 مليون برميل.

وبحسب بيانات معهد البترول، زادت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 3.7 مليون برميل، مقارنة مع توقعات بأن ترتفع 739 ألف برميل.

وتراجعت واردات الولايات المتحدة من الخام الأسبوع الماضي بمقدار 63 ألف برميل يوميا إلى 7.1 مليون برميل يوميا.

صعد مؤشر خام النفط “برنت” في وقت مبكر اليوم الأربعاء أكثر من 1.5% حتى لحظة إعداد هذا التقرير، مسجلا نحو 65 دولارا للبرميل الواحد في ظل انخفاض مخزونات النفط الاميركية أكثر من المتوقع، الأمر الذي قلل المخاوف من فائض المعروض، وسط توقعات باستمرار الصعود الطفيف لأسعار خام برنت خلال الساعات أو الأيام المقبلة، بانتظار بيانات أميركية جديدة.

وسجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الاميركي 58.68 دولارا للبرميل مرتفعة 85 سنتا، وسط مخاوف من اندلاع مواجهات عسكرية في مياه الخليج العربي، أو حصول تعطيل لصادرات النفط من منطقة الشرق الأوسط بسبب نزاعات وتوترات سياسية وعسكرية، ومخاوف إضافية من تفجر نزاعات أهلية في فنزويلا التي تقول تقارير إنها تحتفظ بأكبر مخزون من الاحتياطي النفطي العالمي.

وحافظت دول من داخل منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، وخارج المنظمة الدولية على اتفاق سابق بتحديد إنتاجها من النفط وفق صيغة اتفاق سابقة تقضي بثبيت أسعار النفط في سوق البترول الدولية، علما أن خامي الوسيط الأمريكي وبرنت ارتفعا منذ بداية العام على هامش بحث منظمة “أوبك” ومنتجين كبار مثل روسيا تقليص الإنتاج لتعزيز الأسعار.

أجرت وكيل وزارة التعليم بالحكومة الليبية المؤقتة فاطمة الغالي أمس الأحد زيارة إلى جامعة عمر المختار فرع درنة، ضمن لجنة عمل لتقويم الجامعات ومتابعة سير العملية التعليمية.

والتقت خلالها وكيل مساعد الجامعة جبريل الديباني وعددا من عمداء الكليات ورؤساء الأقسام بفرع الجامعة، حيث تمت مناقشة وبحث عدد من الموضوعات المتعلقة بأوضاع الكليات.

كما حضر الاجتماع مدير إدارة الجامعات بوزارة التعليم، ومدير مركز المعلومات والتوثيق بالجامعة.

قامت وكيل وزارة التعليم في الحكومة المؤقتة الدكتورة فاطمة الغالي، بزيارة لجامعة عمر المختار فرع القبة.

هذا والتقت الدكتورة فاطمة الغالي خلال زيارتها أمس الاثنين، رفقة الوفد المرافق لها مدير إدارة الجامعات بالوزارة الدكتور عبد ربه بوبريق، بــوكيل مساعد جامعة عمر المختار فرع القبة أستاذ مفتاح الهصك، والسادة عمداء الكليات، ورؤساء الأقسام، ومديري المكاتب بالكليات.

واطلعت الدكتورة فاطمة الغالي ـ خلال زيارتهاـ على سير العمل، والأنشطة والأعمال التي تقوم بها كليات الجامعة، إلى جانب مناقشة عدد من المواضيع الهامة والمتعلقة بسير العملية التعليمية.

كما قامت وكيل وزارة التعليم، بزيارة كلية الآثار والسياحة بمدينة سوسة، حيث التقت بـعميد الكلية، ومسجل الكلية، ومدير مكتب الشؤون الإدارية والمالية بالكلية، واللجنة الإدارية بالكلية، وعددا من أعضاء هيئة التدريس بالكلية.

وتأتي زيارة الدكتورة فاطمة الغالي، لكلية الآثار والسياحة بمدينة سوسة، في إطار اطلاعها على أعمال الصيانة الشاملة التي تُجرى خلال هذه الفترة لمرافق الكلية، وزيارة عدد من المواقع الأثرية.

أجرى رئيس مجلس وزراء الحكومة الليبية المؤقتة السيد عبدالله عبدالرحمن الثني اليوم الثلاثاء رفقة نائبه لشؤون الخدمات معالي الدكتور عبدالسلام البدري زيارة تفقدية لإدارة مشروع النهر الصناعي بمقره في مدينة بنغازي.

واطلع خلال الزيارة على أبرز احتياجات المشروع والمعوقات التي تواجه سير عمله، مناقشا آليات حلحلة هذه المشاكل والاختناقات بما يكفل تذليل كافة الصعاب التي تواجه هذه المشروع الحيوي الذي يخدم كل الليبيين.

هذا وقامت إدارة المشروع باطلاع الرئيس على مشروع مد مدينة أمساعد بمياه النهر الصناعي عبر مدينة أجدابيا، وكذلك مد مدينة المرج عبر مدينة أجدابيا بما يحل مشكلة المياه حلا جذريا.

وأصدر رئيس مجلس الوزراء تعليماته بإحالة ملفات هاذين المشروعين لمجلس الوزراء لاتخاذ القرارات اللازمة للبدء فيهما فعليا، مؤكدا أنه سيعمل على توفير كافة الإمكانيات وحلحلة كافة العراقيل التي تواجه إدارة المشروع لما يمثله من أهمية وسيادة للدولة الليبية.

أجرى رئيس مجلس وزراء الحكومة الليبية المؤقتة السيد عبدالله عبدالرحمن الثني اليوم الاثنين جولة تفقدية لأعمال الصيانة الجارية وإصلاح مشكلة طفح مياه الصرف الصحي بمنطقة المساكن الجاهزة ببلدية بنغازي، وذلك عقب زيارته السابقة للمنطقة وإصداره الأوامر الفورية للبدء في عملية الصيانة.

وتفقد خلال الجولة التي رافقه فيها رئيس المجلس التسييري لبلدية بنغازي المهندس الصقر بوجواري، نسبة الإنجاز في مشروع الصيانة ورصف الطريق التي تعلو خط الصرف الصحي المتهالك الذي تمت صيانته.
وشدد على ضرورة الإسراع في الانتهاء من المشروع لكونه يقع على طريق حيوي يعد متنفسا لحركة السير في المدينة ويخدم شريحة واسعة من المواطنين.

وكان “الثني” قد استجاب لنداءات المواطنين وأجرى بشكل فوري في شهر رمضان المبارك، زيارة إلى مقر تهالك خط الصرف الصحي بمنطقة المساكن وما سببه من طفح للمياه السوداء، وأصدر أوامره بالبدء في أعمال الصيانة على الفور.

قام رئيس مجلس وزراء الحكومة الليبية المؤقتة السيد عبد الله عبد الرحمن الثني اليوم الاثنين رفقة رئيس المجلس التسييري لبلدية بنغازي المهندس صقر بوجواري بزيارة لمشروع صيانة منارة سيدي اخريبيش ببنغازي.

واطلع على نسبة الإنجاز بهذا المشروع، مؤكدا على ضرورة إنجازه على أكمل وجه لما تمثله المنارة من رمز تاريخي وحضاري للمدينة.

كما شدد دولته على ضرورة المحافظة على هوية المدينة، مناقشا إمكانية إنشاء حديقة ترفيهية محيطة بالمنارة.