2026-01-29

محرر1

تمكّن العاملون بميناء الزويتينة النفطي من تشغيل معمل غاز الطهي، ووضعه على الإنتاج، بعد توقف استمرّ أكثر من 10 أشهر، وفقًا لبيان المؤسسة الوطنية للنفط الجمعة.

وأشارت المؤسسة إلى أن المعمل يستقبل حاليًا كميات المكثفات من حقل أبو الطفل عن طريق حقل (103)، مرجّحة تضاعف الكميات بعد أيام عندما يتم تشغيل معمل الغاز بحقل (103د).

وأكدت المؤسسة الوطنية للنفط، أن معمل الغاز يعدّ أحد الوحدات الرئيسية لميناء الزويتينة النفطي التابع لشركة الزويتينة للنفط، ويغطّي نسبة كبيرة من السوق المحلي بغاز الطهي، كما يتم من خلال الميناء تصدير كميات من الغاز السائل الى الخارج.

أعرب الممثّل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، عن أمله في أن يتواصل الحوار الليبي في تونس برعاية البعثة الأممية، مشددًا على ضرورة عدم تفويت هذه الفرصة.

وأضاف جوزيف بوريل، أن الاتفاق بين الأطراف الليبية المشاركة في ملتقى الحوار السياسي في تونس على إجراء انتخابات في غضون 18 شهر؛ خطوة مهمة من شأنها الاتفاق على حكومة موحدة مستقرة.

التقى مدير أمن بنغـازي العقيد ونيس الشكري، الخميس بمقرّ المديرية، وفدًا من أعيان وحكماء مدينة بنغازي، وذلك لبحث آخر المستجدات الأمنية بالمدينة.

وأكّد الوفد دعمهم وتأييدهم التام لخطوات مدير الأمن لإحلال الأمن والاستقرار في المدينة، كما تناول اللقاء ظاهرة نشر الأخبار المظلّلة عبر بعض الصفحات التي تقودها حملة الجيش الإلكتروني المشبوه بقيامها بنشر وتسويق الأكاذيب.

ووفقًا لمكتب الإعلام الأمني لمديرية أمن بنغازي، فإن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة اللقاءات التي يجريها مدير الأمن مع مختلف شرائح وتركيبات المجتمع ببنغازي، لسماعهم ولوضعهم في صورة آخر المستجدات الأمنية.

قال عضو مجلس النواب علي السعيدي، إن المشاركين في منتدى الحوار السياسي سيتفقون على الخروج بسلطة موحدة للمرحلة التمهيدية، تتكون من مجلس رئاسي ثلاثي بصلاحيات محددة، وأيضًا رئيس حكومة ونائبين له.

وأضاف السعيدي أن دور مجلس النواب سيتمثل في اعتماد الحكومة الجديدة خلال مدة محددة حال توحد، وإلا سيعتمدها ملتقى الحوار السياسي ليتحول إلى سلطة تشريعية بديلة ومرجعية لأي خلاف يحدث بعد ذلك.

السعيدي أوضح أن جميع المشاركين متفقون على عدم إضاعة الفرصة التي لن تتكرر بالنسبة لهم، على أن تترك بنود الترتيبات الأمنية والاقتصادية للمسارات الموازية.

التقى فخامة رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح  في مدينة القبة ، وفداً من إدارة المعهد العالي للمهن الهندسية بالمدينة ، ضم مدير عام المعهد ونائبه ، ومدير مكتب الشؤون الإدارية والمالية بالمعهد ، ومدير مكتب التوثيق والمعلومات ، ومدير مكتب المراجعة ، والمسجل العام بالمعهد ،وعدد من أعضاء هيئة التدريس والموظفين والمُعيدين

الوفد قدم شُكره وامتنانه لفخامة رئيس مجلس النواب لدعمه الدائم والمتواصل للمؤسسات التعليمية في أنحاء البلاد ، كما هنأ فخامته الوفد بقرار رفع المعهد إلى كلية العلوم التقنية القبة.
فخامة رئيس مجلس النواب أطلع خلال اللقاء على سير العملية التعليمية بالمعهد وعلى المشاكل والصعوبات التي تواجهه ، مؤكدًا على أهمية دور مؤسسات التعليم العالي التقنية في الدفع بعجلة التنمية وسُبل الارتقاء بها.
وفي ختام اللقاء كرَم الوفد فخامة المستشار، بتقديم درع العطاء والوفاء تقديراً لدوره الوطني والريادي في حفظ الوطن ووحدته واستقراره ، كما قدم الوفد دعوة لفخامته لزيارة مقر المعهد.

التقى فخامة رئيس مجلس النواب المستشار ” عقيلة صالح ”، بمكتبه في مدينة القبة أعضاء هيئة التدريس بكلية التقنية الطبية درنة ، بحضور وزير التعليم بالحكومة الليبية .
اللقاء تناول عدد من قضايا الشأن العام بالبلاد والعملية التعليمية بكلية التقنية الطبية درنة.
أعضاء هيئة التدريس بكلية التقنية الطبية درنة ، أصدروا بياناً في ختام اللقاء ، أكدوا فيه دعمهم الكامل لمبادرة السلام التي قدمها فخامة رئيس مجلس النواب ، القائد الأعلى للقوات المسلحة المستشار ” عقيلة صالح ” ، مشددين على أنها الطريق الوحيد لِلم شمل الوطن وحقن دماء أبناءه والسير في الاتجاه الديمقراطي ، من أجل وحدة الصف ونبذ الفرقة والمُضي قُدماً في مساعي السلام.
بيان أعضاء هيئة التدريس أكد على أن مبادرة فخامة رئيس مجلس النواب ،هي السبيل الوحيد لتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة ، وتوحيد مؤسسات الدولة ومشاركة جميع مكونات وأطياف المجتمع في بناء الوطن بطريقة سلمية عبر انتخابات حرة نزيهة.

أجرى رئيس المجلس التسييري لبلدية أجدابيا أمبارك المنفي، رفقة مهندسي مكتب المشروعات بالبلدية؛ جولة تفقدية لمشروعات الحكومة الليبية بمدينة أجدابيا، اطّلع خلالها على نسب الإنجاز للمشروعات القائمة.

كما تفقّد المنفي، مشروع رصف شارع القلوز، وشارع الاستخبارات، الذي تمّ رصفه بمادة الأسفلت.

وحثّ رئيس المجلس التسييري لبلدية أجدابيا، على ضرورة زيادة سرعة وتيرة العمل على المشاريع، وإنجازها طبقًا للمواصفات المطلوبة.

اتّفق وفدا اللجنة العسكرية الليبية المشتركة، في ختام المناقشات خلال اجتماعهما المنعقد في سرت؛ على جملة من النقاط المتعلقة بوقف إطلاق النار، الذي جرى تقريره في جنيف، وكذلك في اجتماع غدامس.

وأعلن أعضاء اللجنة (5+5) الاتفاق على البدء في المرحلة الأولى؛ وهي فتح الطريق الساحلي، وتوفير كلّ ما يلزم لتأمين حركة سهلة للمدنيين، ولهذه الغاية باشرت اللجنة المختصّة بإعداد الخطوات التنفيذية على الأرض والمباشرة في نزع الألغام ومخلفات الحرب، بالتعاون مع الأمم المتحدة من هذا الطريق.

وشمل الاتفاق كذلك على آلية إخراج جميع المرتزقة من المنطقة المستهدفة، لفتح الطريق الساحلي وتجميعهم في طرابلس وبنغازي، للبدء في مرحلة التالية وهي مغادرتهم للأراضي الليبية.

وأوضحت اللجنة أنها كلّفت اللجنة المشتركة (5+5) اللجنة الفرعية لإخلاء خطوط التماس، وسحب الآليات والأسلحة الثقيلة من المنطقة المستهدفة، وفتح طريق الساحلي، وإعادة القوات إلى وحداتهم بالتنسيق مع لجنة الترتيبات الأمنية.

واتّفقت اللجنة العسكرية على فتح المرحلة الثانية مباشرة بعد الانتهاء من المرحلة الأولى، والتي تتضمّن خروج المرتزقة والمقاتلين الأجانب من منطقة خطوط التماس، وسحب هؤلاء المقاتلين إلى بنغازي وطرابلس خطوة أولى للبدء في عملية مغادرتهم للأراضي الليبية كخطوة لاحقة.

وفيما يتعلّق بالترتيبات الأمنية في المنطقة المستهدفة، قررت اللجنة العسكرية اعتماد الترتيبات الأمنية المشتركة المقدمة من اللجنة الفرعية والمتعلقة بكامل منطقة خطوط التماس، واعتماد الترتيبات الأمنية العاجلة التي تسمح بفتح الطريق الساحلي، وتسهيل حركة مرور المدنيين.

أخلت الغرفة الأمنية المشتركة بنغازي الكبرى المشكّلة بقرار القائد العام للقوات المسلحة، العديد من المقرات التي تستغلها وحدات عسكرية كمقرات لها داخل مدينة بنغازي.

وشرعت اللجنة المنبثقة عن الغرفة برئاسة مدير الإدارة العامة للبحث الجنائي، في إخلاء هذه المقرات، تنفيذًا لتعليمات القائد العام بالخصوص، حيث أخلى أمراء مختلف الوحدات العسكرية التي مرّت بها اللجنة مقراتهم طواعية، منتقلين إلى المعسكرات التي يتبعونها في ضواحي المدينة.

وأكد أمراء هذه الوحدات أنهم جميعا تحت التعليمات، وأنهم ماقدموا التضحيات إلا لأجل قيام دولة القانون والمؤسسات.

وأكدت اللجنة المنبثقة عن الغرفة الأمنية أن عملها سيستمر لحين إخلاء المدينة من جميع المظاهر المسلحة، لتتمكن هيأة الشرطة من أداء مهامها المنوطة بها في تأمين المواطنين.