2026-01-28

محرر1

نفت وزارة الخارجية الفرنسية، الجمعة، تصريحات منسّق الخارجية الأمريكية “ناثان سيلز” عن قيام الجناح العسكري لـ”حزب الله” اللبناني بتخزين موادٍ كيميائية لصنع متفجرات في فرنسا، معلَلة نفيها، بعدم وجود دليل قاطع يثبت ذلك.

هذا وكان “سيلز” قد صرّح، الخميس، بأن الجماعة تهرّب وتخزّن مواد كيميائية، منها نترات الأمونيوم، من بلجيكا إلى فرنسا واليونان وإيطاليا وإسبانيا وسويسرا، وأضاف أن “حزب الله” يخزّن هذه الأسلحة في أماكن “حتى يتسنى له تنفيذ هجمات إرهابية كبيرة عندما يرى رؤساؤهُ في طهران ضرورةً لذلك.

وقالت المتحدّثة باسم الخارجية الفرنسية، رداً على مزاعم سيلز : “على حد علمنا، لا يوجد شيء ملموس يؤكد مثل هذه المزاعم في فرنسا اليوم، وسنفرض أشد العقوبات على أي أنشطة غير قانونية تمارسها أي جماعة أجنبية على أراضينا”.

رأى محلّلون سياسيّون، أن العراقيل ازدادت بصورة أكبر أمام جهود إعداد الحكومة الجديدة في لبنان، بعد بلوغ المبادرة الفرنسية مدتها القصوى، وانتهاء الوقت، دون تحقيق أي نتيجة فعلية على أرض الواقع.

وفي هذا الصدد، قال المحلّل اللبناني “فيصل عبد الساتر”: إن مجموعةً من الاعتبارات، تقف وراء عرقلة اتخاذ هذه الخطوة المصيرية، في مقدمتها الدور الأمريكي المتمثّل في فرض العقوبات، وذلك يتعلق بالثنائي الشيعي، حزب الله وحركة أمل”.

وتابع قوله: “الثنائي الشيعي” متشبّثٌ بوزارة المالية، ويصرّ على عدم القبول بأي أسماء لبقية الوزارات بأسلوب الفرض، ورغم المساعي الحثيثة المبذولة، إلا أنهما يرفضان بشدة تقديم أي تنازل ويعتبران حدوث مثل هذا بمثابة صفعة سياسية.

اتّهم الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” روسيا بسرقة معلومات من إدارة الرئيس السابق “باراك أوباما” تتعلّق بصاروخ أمريكي، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تمتلك صاروخًا آخر خارق جدًا، وأسرع بكثير من ذلك الصاروخ الذي سرقت روسيا معلومات عنه.

وقال “ترامب” إنه يتمنّى ألا يضطر أبدًا إلى استخدام هذا الصاروخ الخارق، واصفًا إيّاه بأنه “أعظم سلاح عرفته البشرية على الإطلاق”.

وأضاف “ترامب” أن هذا السلاح متقدم جدًا حتى إن روسيا والصين تحسدان الولايات المتحدة، مؤكدًا أن الصين وروسيا لا يعرفان ما لدى أمريكا، إلا أنهما يدركان أن هذا ما لم يسمع به أحد من قبل.

على خلفية إعلان القائد العام للقوّات المسلحة الليبية، المشير “خليفة حفتر” استئناف إنتاج وتصدير النفط من الموانئ الليبية عقب أشهر من الإغلاق، شهدت الأسعار العالمية للنفط تراجع نسبيًا.

حيث تراجع سعر العقود الآجلة لشهر نوفمبر لخام “برنت” بحر الشمال بنسبة 0.74 بالمئة، إلى 42.98 دولار للبرميل، وسعر العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لشهر سبتمبر بنسبة 0.63 بالمئة إلى 40.81 دولارا للبرميل.

وبحسب وكالة “روتيرز” فإن المعنويات تراجعت بالسوق بعد إعلان استئناف إنتاج وتصدير النفط الليبي، وذكرت الوكالة أن غلق الموانئ قلّص إنتاج ليبيا لما يزيد بقليل عن 100 ألف برميل يوميًا حاليا، من 1.2 مليون برميل يوميا في السابق .

كشفت مصادر مطلعة أن الاتحاد الأوروبي يعتزم الاعلان عن فرض عقوبات على ثلاث شركات أحداها “تركية”, لخرقها حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على ليبيا، لافتة إلى أنه سيتم إعلان هذا القرار خلال الاجتماع المقبل في بروكسل يوم الاثنين المقبل.

وأوضحت المصادر أن هذه العقوبات ستكون مؤثرة، فبموجبها ستدرج هذه الشركات في القائمة السوداء وسيتم تجميد أصولها في الاتحاد.
و يذكر أن هذه العقوبات ستفاقم التوتر القائم بين أنقرة والاتحاد الأوروبي على خلفية النزاع المتصاعد في شرق البحر المتوسط.

رحّب عضو مجلس النواب الدكتور علي التكبالي باتفاق استئناف إنتاج النفط الذي أعلنت عنه القيادة العامة للقوات المسلحة ، في ما أبدى شكوكه حول مدى اتزام حكومة الصخيرات به.
و قال التكبالي في مقابلة تلفزيونيّة إنه على مدى 60 عاما الماضية كان النفط هو المصدر الرئيس للدخل، وفتح حقول النفط أمر ضروريّ لرفع المعاناة عن كاهل الشعب الليبيّ، و لهذا السبب جاء قرار القوات المسلحة بفتح إنتاج و تصدير النفط.
وأرجع الدكتور علي التكبالي شكوكه حول التزام “الوفاق” بقرار تصدير النفط إلى أن المسؤولين في طرابلس يأتمرون بالإخوان والدول الخارجية وعلى رأسهم رئيس مؤسسة النفط مصطفى صنع الله، ورئيس المجلس الاستشاري خالد المشري.

أطلقت مديرية أمن المرج، الخميس حملة نظافة تطوعية تحت اسم “عرين الأسود”.

واستهدفت الحملة إزالة المخلّفات من شوارع وميادين مدينة المرج، وتنظيفها من آثار الإطارات والسيارات المحروقة التابعة لمنتسبي مديرية أمن المرج.

وبحسب مكتب الإعلام الأمنيّ لمديرية الأمن؛ فقد شارك في هذه الحملة أعضاء من: قسم شرطة النجدة، وقسم الدوريات، والتمركزات الأمنية، وقسم المرور والتراخيص، وقسم الإعلام الأمنيّ، بالتعاون مع هيأة السلامة الوطنية.

نشرت وحدة الإحصاء بقسم المرور والتراخيص بنغازي، إحصائية حوادث الطرق الواقعة في مدينة بنغازي خلال شهر أغسطس لعام 2020.

ووفقًا للإحصائية فقد بلغ عدد حالات الوفاة الناجمة عن الحوادث (26) حالة وفاة، فيما أسفر (25) حادثا عن إصابة (23) شخصا بإصابات بليغة، ونتج عن (21) حادثا إصابة (38) شخصا بإصابات طفيفة.

وأشارت الإحصائية إلى أن عدد الحوادث التي تعرّضت لها المركبات للإتلاف فقط (109) حوادث من إجمالي الحوادث البالغة (181) حادثا، وأن القيمة المالية للمركبات التالفة قدّرت بـ (254,000 دينار).

كما أوضحت الإحصائية أن إجمالي المستندات المضبوطة جراء السرعة الزائدة (1664) مستندًا، وإجمالي المخالفات الفورية (800) مخالفة، وعدد المركبات المحجوزة (72) مركبة.

أجرى وزير الصحة بالحكومة الليبية الدكتور “سعد عقوب” زيارة ميدانية تفقدية لمركز طبرق الطبي، تابع خلالها سير عمل أقسام المركز، وعمل الموظّفين والكوادر والأطقم الطبية خلال هذه الفترة.

حيث تأتي زيارة وزير الصحة في إطار دعم المركز بالأدوية والمستلزمات الطبية والعلاجية عن طريق جهاز الإمداد الطبي، لتمكين جهود مجابهة كورونا، وتحسين الأوضاع الصحيّة داخل مدينة طبرق.

وثمّن “عقوب” خلال زيارته جهود الأطقم الطبية والطبية المساعدة بالمركز في ظلّ تفشي جائحة كورونا في البلاد، مؤكدًا لمدير مركز طبرق الطبي الدكتور “فرج الجالي” الحاجة إلى المزيد من التعاون والتكاتف لتخطّى هذه المرحلة الصعبة، وذلك على خلفية معطيات الأوضاع الراهنة في البلاد والتغيّر في خارطة الأمراض والمؤشّرات الصحية بالمدن والبلديات المختلفة في ليبيا.

تلقّى الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” الخميس مكالمة هاتفيةً من رئيس المجلس الأوروبي “شارل ميشيل” بحثا خلالها حزمة من الملفّات الملحّة والمشتركة.

وبحسب المتحدّث باسم الرئاسة المصرية السفير “بسام راضي” فإن الجانبان أكّدا على ضرورة استمرار العمل على التوصّل إلى تسوية سياسية شاملة للأزمة الليبية وفقًا للمرجعيات الدولية.

كما أكّدا على أهمية تعظيم قنوات التشاور بين الجانبين حول تطورات الأوضاع في منطقة شرق المتوسط وليبيا.

وأشار “راضي” إلى أن الاتصال شهد أيضًا بحث آفاق التعاون بين الاتّحاد الأوروبي ومصر في مجالات التنمية والسلم والأمن بالقارة الأفريقية، وضمان استمرار الدعم الأوروبي للدول الأفريقية لمواجهة تداعيات وباء كورونا، فضلا عن مواصلة التعاون المشترك للتصدي لظاهرتي الهجرة غير الشرعية والإرهاب في إفريقيا، لخطورتهما على السلم والأمن الإقليمي والدولي.