2026-01-28

محرر1

قال وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” إن بلاده كانت وما زالت على تواصل مع جميع القوى السياسية في ليبيا دون التحفّظ على أيّ طرف، مشيرًا إلى أن ليبيا تشهد تحولات إيجابيّة للغاية وأسباب تدعو للتفاؤل.

لافروف في حوار مع وكالة “سبوتنيك” الروسية الجمعة؛ أكّد تواصل روسيا مع الجميع بما في ذلك مصر والمغرب، من أجل دعم جهود التسوية السياسية في الأراضي الليبية.

وأشار إلى أن سفارة بلاده لا تزال تعمل من تونس، آملا أن تستأنف عملها في طرابلس قريبًا، إلا أن الأمر مرهون باستتباب الأمن هناك، مؤكّدًا في الوقت نفسه أن السفارة تتواصل مع جميع الأطراف الليبية وتعمل موسكو بالتعاون مع وزارة الخارجية والدفاع على بناء جسور الحوار بين الأطراف الليبية.

وزير الخارجية الروسي أعتبر أن الأطراف الخارجية سعت على مدى فترة طويلة، على التركيز والتعامل مع قوة سياسية واحدة والتي كانوا يراهنون عليها، مؤكّدا تخلّي موسكو عن هذا النهج منذ البداية، وتواصلها مع جميع القوى السياسية في ليبيا دون استثناء.

قال الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة اللواء “أحمد المسماري” إن القيادة العامة مثّلت المنطقة الشرقية والجنوبية في الحوار الليبي– الليبي و”أحمد معيتيق” مثّل المنطقة الغربية.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الجمعة، صرّح فيه بأن “معيتيق” كان إيجابيًا في ملفّ النفط وكان صاحب رؤية وتطلعات في الأزمة الليبية، مؤكّدًا على عدم تدخّل تركيا في هذا الحوار وأنه لن يُسمح لها بالتدخل.

وأضاف “المسماري” أن هناك بعض اليبيين يحاولون تعطيل أي مشروع يرفع المعاناة عن كاهل المواطن، ولعلّ بيان صنع الله أمس خير دليل على ذلك، لافتًا إلى أن بعض الميليشيات سيكون ردها قاسي على معيتيق وسيضغطون على مصرف ليبيا المركزي من أجل التبرؤ من هذا الاتفاق.

الناطق باسم القيادة العامة أكّد أن الحوار خلُص إلى الاتفاق على تشكيل لجنة فنية مشتركة تُشرف على إيرادات النفط وضمان التوزيع العادل، وتتولّى العمل حتى شهر ديسمبر المقبل ومن ثم تضع خطة جديدة خاصة بالعام المقبل.

كما أكّد على أنه سيتم توحيد سعر بيع العملة الأجنبية على جميع الأجسام سواء الحكومية أو الأهلية، إلى جانب وضع الآلية المناسبة للاستفادة من الرسم المفروض على سعر الصرف بحيث لا يذهب الرسم إلى المرتزقة أو الميليشيات، وإنما سيتم استغلالها في التنمية وإعادة الإعمار.

أصدرت القيادة العامة للقوّات المسلحة العربية الليبية الجمعة، بيانًا بخصوص إعادة فتح تصدير النفط.

وجاء في بيان القيادة العامة “نحيطكم علماً بأنه وبمشاركتنا الفعالة بدأ الحوار الليبي الليبي الداخلي والذي تفاعل معه بشكل ايجابي وشارك به “أحمد معيتيق” وكانت نتيجته التوافق على توزيع عادل لعائدات النفط الليبي بشكل يخدم جميع الليبيين المقيمين في المناطق الشرقية والغربية والجنوبية على حد سواء، بالإضافة إلى تشكيل لجنة مشتركة مهمتها حل جميع الخلافات والمسائل العالقة بين جميع الأطراف. وشارك في الحوار شيوخ القبائل الليبية وأعضاء من مجلس النواب الليبي”.

وأضافت “في نهاية المناقشات تم التوافق على صيغة اتفاق حاز على موافقة جميع الأطراف. وقد تم التوقيع على هذا الاتفاق وتم طرحه للتصديق، اليوم في الثامن عشر من سبتمبر كان من المقرر إجراء أول لقاء عمل للجنة برئاسة أحمد معيتيق والقيادة العامة للقوات المسلحة أمّنت لجميع المشاركين مساحة عمل آمنة في مدينة سرت حيث تتم المفاوضات”.

وتابعت “ولكن وعلى ضوء هذه الانجازات قامت ميليشيات الإخوان المسلمين في طرابلس بقيادة خالد المشري بالضغط على أحمد معيتيق في محاولاتها المتكررة في خرق عمل اللجنة وأجبرته على إلغاء زيارته لمدينة سرت” وأكّدت أنه “وبغض النظر عن هذه الخروقات، إلا أنها ما زالت منفتحة على الحوار الليبي الليبي الداخلي وجاهزة للعمل على أساس الاتفاقية التي تم إبرامها والتوافق عليها ومدينة سرت جاهزة لاستقبال اعضاء الحوار ترحب بكل الجهود التي من خلالها سيتم الحفاظ على وحدة ليبيا.

واختتمت القيادة العامة بيانها بالتأكيد على إدراكها بأن الحالة الاقتصادية الصعبة أثرت في الشعب الليبي في الغرب والشرق والجنوب والليبيين في الخارج، لذلك وعلى إثر الاتفاق المشترك مع شيوخ القبائل فهي جاهزة لفتح حقول النفط لتأمين مستقبل ليبيا لمدة شهر واحد.

وأعربت القيادة عن أملها بأنه وخلال هذه الفترة سيتم اتخاذ جميع الإجراءات في إطار الحوار الليبي الليبي الداخلي بقيادة أحمد معيتيق وبأنه سيتم تنفيذها لمصلحة الشعب الليبي ومستقبل ليبيا.

أصدر رئيس جهاز حرس المنشآت النفطية بالقيادة العامة اللواء “ناجي المغربي” الجمعة، كتابًا موجهًا إلى جميع الموانئ والشركات النفطية التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط؛ بالسماح باستئناف عمليات الإنتاج والتصدير من الحقول والموانئ اعتبارًا من اليوم.

وجاء ذلك بناء على قرار القائد العام المشير “خليفه حفتر” باستئناف إنتاج وتصدير النفط مع كامل الشروط التي تضمن توزيعًا عادلًا لعائداته المالية، وعدم استخدامها في دعم الإرهاب.

عقد رئيس المجلس التسييري لبلدية أجدابيا السيد “أمبارك المنفي” الخميس، اجتماعًا موسّعًا ضمّه بعددٍ من المسؤولين عن القطاعات الخدمية، وبحضور مشاييخ وأعيانٍ عن بلدية أجدابيا.

وناقش المجتمعون آلية توفير الاحتياجات الملحّة للمواطنين التي كان من أهمّها المرتّبات ونقص الوقود وانقطاع الكهرباء.

ومن جهته أوضح رئيس المجلس التسييري للبلدية للحضور، أسباب تعثّر المشاريع وتأخّر المرتبات، وجميع المختنقات والعراقيل التي تقف أمامهم .

وخلُص الاجتماع إلى الاتفاق على تشكيل لجنة للتواصل مع الحكومة الليبية، وفخامة رئيس مجلس النواب من أجل الإسراع في توفير جميع الاحتياجات، وحلحلة وتذليل الصعاب التي يعاني منها سكان بلدية أجدابيا.

أعلن القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، الجمعة، استئناف إنتاج وتصدير النفط في ليبيا بالشروط التي تضمن عدالة توزيع عائداته.

كما أشار المشير خليفة حفتر إلى أن جميع المبادرات التي تم الإعلان عنها سابقًا؛ أخفقت في حل للأزمة الليبية، لافتا إلى أن هذه المبادرات تجاهلت معاناة المواطن الليبي، وأسفرت عن إطالة أمد الأزمة.

وأكد المشير حفتر أن القيادة العامة للجيش الليبي قررت إعادة فتح النفط وفق الشروط والضمانات والتدابير اللازمة التي تضمن توزيع الثروة بشكل عادل، وعدم توظيفها لدعم الإرهاب، أو تعرضها لعمليات السطو والنهب، كضمانات لمواصلة عمليات الإنتاج والتصدير.

علّق عضو مجلس النوّاب “محمد العباني” على ما زعم به “فائز السراج” بإقدامه على الاستقالة من منصبه رئيسًا لحكومة الوفاق غير المعتمدة، في نهاية أكتوبر المقبل.

وقال النائب “محمد العباني” الخميس في تصريحاته لقناة ليبيا المستقبل: إن السراّج قد اغتصب السلطة وانتحل الصفة منذ تاريخ 2017/12/17، فمن أيّ وظيفة سيستقيل.

وتابع العباني موجّهًا تساؤلاته للسرّاج: “من المسؤول عن إهدار المال العام والجرائم العديدة والتي من بينها مذبحة براك الشاطئ، وإدخال الأترك وآلاف المرتزقة السوريين، وتوقيع اتفاقيات الذل والعار مع أردوغان”

وأضاف “من المسؤول عن منع القوات المسلحة العربية الليبية من استعادة معسكراتها ومقراتها في غرب البلاد، وما خلّفه ذلك من قتل وتدمير أثناء فترة اغتصابك للسلطة”

ورأى العباني أن هذه الاستقالة إذا كانت نابعة من صحوة ضمير متأخرة؛ فهي مصيبة لأن هذه الجرائم لا تنقضي بالتقادم، وإذا كانت محاولة للضحك على المواطنين فالمصيبة أكبر.

ونصح العباني السرّاج بأن يتوجّه مباشرة للنائب العام، ويعلن أمامه التوقف عن اغتصاب السلطة، وانتحال الصفة، ومواجهة ما ارتكبه من جرائم، مؤكّدًا أن ذاكرة الشعب الليبي أعظم مما يتوقّع.

أهابت وزارة الداخلية في الحكومة الليبية الخميس، بالمواطنين أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، لإمكانية تردي حالة الطقس فجر الأحد المقبل، وفقا لتوقعات مراكز التنبؤات والأرصاد الجوية التي أعلنت عن عاصفة متوسطية تضرب الساحل الليبي خصوصا في المنطقة الشرقية.

ودعت الوزارة، في بيان جميع المواطنين إلى التقليل من الحركة قدر المستطاع واقتصارها على الضرورة القصوى، وشدد البيان على الانتباه خلال قيادة المركبات على الطرقات العامة، وتثبيت كل ما يمكن أن تزيله سرعة الرياح، وذلك للسلامة العامة.
ولفتت وزارة الداخلية، إلى أنها على أهبة الاستعداد عبر فرق الدفاع المدني وأقسام ومراكز الشرطة في حال حدوث أي طارئ.