2026-01-27

محرر1

نقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عن صحيفة “أحوال” التركية؛ أن معلومات سبق وأن وثّقتها منظمات أممية وحقوقية، مفادها قيام تركيا بإرسال ما يتراوح بين 3500 و3800 مقاتل سوري إلى ليبيا خلال فترة قصيرة جداً.

وأوضح التقرير الصادر عن المفتش العام لوزارة الدفاع الأمريكية؛ أنّ أنقرة أرسلت ذلك العدد من المقاتلين “المرتزقة” إلى ليبيا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، وعرضت الجنسية على الآلاف منهم، الذين يقاتلون مع مليشيات طرابلس ضد القوّات المسلّحة الليبية بقيادة المشير خليفة حفتر.

وأشار التقرير إلى أن السلطات الأمريكية لم تجد دليلا قاطعاً على انتماء هؤلاء المرتزقة إلى تنظيمات متطرفة مثل داعش أو القاعدة، موضحًا أن الدافع الأكثر ترجيحاً لهم كان السخاء المالي المقدّم، أكثر من أن تكون الأيديولوجية أو السياسة هي من حرّكتهم للقتال في ليبيا والعمل كمرتزقة.

 


أفادت مصادر محلّية لوكالة أنباء المستقبل صباح اليوم الأحد؛ قيام عدد من المواطنين بمنطقة قصر حمد بإغلاق الشوارع والطرق بالخرسانة وحرق الإطارات بالمنطقة المحاذية لميناء مصراتة البحري، احتجاجاً على دخول أفراد من طاقم سفينة شحن تركية للمنطقة، من ضمنهم مصابون بفايروس كورونا .

عقد آمر مجموع المناطق الجنوبية العسكرية اللواء بالقاسم الأبعج؛ اجتماعاً مهمّاً وموسّعاً مساء الخميس بالمنطقة العسكرية الكفرة، ضمّ جميع أعضاء الغرفة الأمنية المشتركة والمتكونة من جميع الأجهزة الأمنية في المدينة بالإضافة إلى مسؤول الخارجية في الكفرة، وذلك لبحث الأوضاع الأمنية في المدينة والقرى المجاورة لها.

وتطرّق الاجتماع لجملةٍ من النقاط والخطط الأمنية التي تخصّ منطقة الجنوب الشرقي، وكيفية تنفيذها أيضاً، و فتح الحدود مع دول الجوار “السودان وتشاد” بعد أن تم إغلاقها طيلة الأشهر الماضية؛ تطبيقاً للإجراءات الاحترازية من دخول الأمراض والأوبئة، وتطبيق الحجر بشكل رسمي أثناء رجوع المسافرين إلى المدينة.

صرّح المستشار السياسي لرئيس مجلس النواب السيد ” فتحي المريمي” عن تأجيل زيارة فخامة رئيس مجلس النواب المستشار ” عقيلة صالح” إلى الجزائر.

وأشار المريمي إلى أن المستشار “عقيلة صالح” أجّل زيارته المقررة اليوم الأحد دون ذكر أسباب الزيارة، يُذكر أن رئيس الجزائر “عبدالمجيد تبون” أكّد في وقت سابقٍ دعمه لحل الأزمة الليبية والحوار بين الأطراف المتنازعة للوصول إلى حل وفق مخرجات مؤتمر برلين.

أفاد بيان مشترك لزعماء ألمانيا وإيطاليا وفرنسا؛ بأنّ بلدانهم مستعدة لدراسة إمكانية فرض عقوبات على منتهكي حظر السلاح في ليبيا.

البيان المشترك الذي صدر أمس السبت عن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون؛ أوضح أن العقوبات المحتملة ستُفرض على منتهكي الحظر براً وبحراً وجواً.

وأكد زعماء الدول الثلاث في الببان على حث جميع الأطراف الخارجية على إنهاء تدخّلها المتزايد في ليبيا، واحترام حظر السلاح الذي أقرّه مجلس الأمن بشكل كامل.

اجتمع رئيس مجلس الوزراء بالحكومة الليبية السيد “عبدالله الثني”أمس الخميس بمكتبه في ديوان مجلس الوزراء مع وزير الشؤون الاجتماعية الدكتورة “فتحية علي حامد” لمناقشة أوضاع فئة ذوي الاحتياجات الخاصة.

وبدوره شدّد “الثني” على عدم التهاون في توفير كل احتياجاتهم؛ لأن هذه الفئة من الفئات الهامة في المجتمع، مؤكّدًا أن الحكومة لن تتأخر في تقديم كل مايلزم لهم.

ومن جهة أخرى، أكّد “الثني” على ضرورة تتبع أوضاع النازحين في مختلف مناطق البلاد، والتنسيق والعمل مع مختلف اللجان المشكّلة والنظر في شأنهم

أصدرت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النوّاب الليبي بيانًا قالت فيه إنها تابعت تصريحات عضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي السيد “خافيير نارت” بخصوص عواقب استمرار الاعتراف بحكومة فايز السراج.

وعليه أكّدت اللجنة -في بيانها- أن استمرار الاعتراف بحكومة الوفاق التي لم تنل ثقة البرلمان الليبي، هو ضرب لجميع القيم الديمقراطية، وإمعان في فرض سياسة الأمر الواقع على الشعب الليبي، من خلال فرض حكومة لا تُمثّل إلا أقليّة صغيرة.

وأشارت اللجنة إلى أن هذا كان نتيجة الاعتراف الدولي بحكومة الوفاق وعدم وجود رقابة برلمانية على أعمالها؛ بدأت تلك الحكومة، في التصرف بشكلٍ لا يخدم إلا مصالح محلية وأجنبية ضيقة، والتصرف في مقدّرات الشعب الليبي بشكلٍ غير مسؤول، والأخطر هو إبرامها لمعاهدات مع أطراف أجنبية تسبّبت في تصعيدٍ واستقطاب دولي خطير في كامل المنطقة.

وشددت اللجنة على ضرورة سحب الاعتراف بحكومة الوفاق والرجوع إلى البرلمان الليبي المنتخب كمرجعية سياسيّة وحيدة في البلاد.

ولفتت لجنة الخارجية إلى أن تجاوز شرعية البرلمان هو خطأ جسيم ارتكبه المجتمع الدولي، أفقد الثقة في شرعية صندوق الانتخاب، وأخرج البلاد عن المسار الديمقراطي، وأفسح المجال لممارسة سياسة الأمر الواقع، مما تسبب في تفاقم الأزمة السياسية، وتدهور الأوضاع في البلاد، والمنطقة بأكملها.

قال الناطق باسم القيادة العامة للقوّات المسلّحة اللواء “أحمد المسماري” خلال مؤتمرٍ صحفي عقده قبل قليل: إن تركيا ما زالت تجلبُ المرتزقة والأسلحة إلى الأراضي الليبية، وقد حوّلت مصراتة إلى قاعدة لإدارة عملياتها نحو الهلال النفطيّ.

وأضاف المسماري، أن القوّات المسلّحة ترصد تحركات البوارج التركية، والمجموعات المسلحة حول سرت، وقد عزّزت جميع خطوط القتال لصدّ أي هجوم للمليشيات على مدينة سرت، مفنّدًا الشائعات التي تبثّها أبواق السرّاج حول انسحاب القوّات المسلّحة من تمركزاتها غرب مدينة سرت.

وأشار المسماري إلى أن أردوغان يُحاول جعل قاعدة عقبة بن نافع بالوطية قاعدة لانطلاق عملياته العسكرية، وذلك من خلال مواصلة تعزيز وجوده العسكري فيها.

وأوضح المسماري، أن القائد العام للقوّات المسلحة المشير “خليفه حفتر” لم يُقابل أي طرف أمريكي، والقيادة العامة لا تُساوم على سيادة ليبيا، وتضحيات أبنائها.

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض، اليوم الخميس، تسجيل 73 حالة إصابة بفايروس كورونا، ليصل إجمالي عدد الحالات النشطة إلى (1227) حالة.

كما أعلن المركز عن تعافي ست حالات داخل مدينة سبها؛ ليرتفع عدد الحالات المتعافية إلى (379) حالة.
بالإضافة إلى تسجيله وفاة ثلاث حالات ليبلغ عدد الحالات التي توفيّت إثر إصابتها بكورونا (46) حالة وفاة.

أجرى الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” والمستشارة الألمانية “أنغيلا ميركل” مكالمةً هاتفية، شدّدا فيها على أهميّة تطبيق الحلول السياسية والدبلوماسية، للخروج من الأزمة الليبية، وتفعيل الحوار بين الأطراف الليبية، بما يتّسق مع مخرجات مؤتمر برلين.

وفي السياق ذاته، أكّد “بوتين”وولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد آل نهيان” خلال اتصالٍ هاتفيٍ على أهمية توحيد الجهود الدولية، في إطار تسوية الأزمة الليبية، وأشارا إلى أهمية استئناف الحوار الشامل بين الليبيين.