2026-01-27

محرر1

قال مدير التوجيه المعنوي بالقيادة العامة للقوّات المسلّحة العربية الليبية العميد “خالد المحجوب”: إن أردوغان لا يزال يجلب المرتزقة، ويورّد الأسلحة إلى ليبيا لقتال القوّات المسلّحة.

وأكد المحجوب، خلال تصريحاته لمحطّات تلفزيونية اليوم الخميس، أن تركيا تسعى للسيطرة على النفط ومقدّرات الشعب الليبي، وأن تصريحات الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” الأخيرة بشأن ليبيا كانت مدروسة، وشجّعت المجتمع الدولي، وجاءت في الوقت الصحيح.

أعلن أعضاء في مجلس النوّاب الليبي تأسيس كتلة برلمانية تحت اسم “تجمّع الوسط النيابي”

وأوضح بيان إعلان التأسيس، أن التجمّع سيتمّ من خلاله تنسيق الجهود وتوحيدها، لتحقيق الأهداف الوطنية، والمساهمة بفاعلية في تقريب وجهات النظر، وحلّ النزاع، والعبور بالبلاد إلى مرحلة الاستقرار الدائمة والأمان.

ودعا التجمع في بيانه الليبيين إلى تغليب صوت العقل، ووقف القتال لإفساح المجال أمام جهود حلّ الأزمة، وقطع الطريق أمام جميع التدخلات الخارجية السافرة في البلاد

وأشار التجمّع إلى أنه سيشرع في ممارسة مهامه من خلال التواصل مع جميع الأطراف.

صرّح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، بأن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” أمس الأربعاء، تبادلا خلاله وجهات النظر والرؤى بشأن تطوّرات الملفّ الليبي.

واستعرض “السيسي” الجهود المصريّة الساعية لتسوية الازمة الليبية بالشكل الذي يُفعّل إرادة الشعب الليبي، ويحفظ سيادة بلادهم ومقدّراتها، وفِي الوقت ذاته يحفظ الأمن القومي المصري العمق الجغرافي الغربي.

فيما أشاد “ماكرون” بالجهود المصرية الساعية للحفاظ على سيادة ليبيا واستقرارها في إطار إعلان القاهرة كامتداد لمخرجات برلين لتسوية الازمة الليبية.

واتّفق الرئيسان على أهمية تقويض التدخلات الخارجية غير الشرعية في ليبيا التي تستخدم الميلشيات المسلحة والتنظيمات الارهابية لتحقيق مآربها، كما تم التأكيد على استمرار التنسيق المشترك بين البلدين؛ لدعم جهود تسوية الأزمة الليبية.

قال الرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي” اليوم الخميس، خلال لقائه بوفد مشايخ وأعيان القبائل الليبية في القاهرة: إن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تحرّكات تهدّد الأمن القومي الليبي والمصري.

وجدد “السيسي” دعوته لأبناء القبائل الليبية للانخراط في جيش وطني موحّد، مؤكّداً أن الهدف الأساسي للجهود المصرية في ليبيا، هو تفعيل الإرادة الحرة للشعب الليبي من أجل مستقبل أفضل لبلاده وللأجيال القادمة.

وأكّد السيسي أن القوات المسلحة المصرية، لن تسمح بتحويل ليبيا إلى ملاذ للخارجين عن القانون، مؤكدًا قدرتها على تغيير المشهد العسكري في ليبيا بشكلٍ سريع وحاسم.

كما شدّد على أن القوّات المسلحة المصرية لن تدخُل ليبيا إلا بطلب من شعبها، وتخرج منها بأمر منه، مؤكدًا أن الليبيين وحدهم من سيحدّد مصير بلادهم.

قال المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب “فتحي المريمي” اليوم الخميس: إن فخامة المستشار “عقيله صالح” يدعمُ جهود الاتحاد الأوروبي، الهادفة إلى التسوية السياسية للأزمة في ليبيا.

وأضاف المريمي، أن فخامة المستشار “عقيله صالح” جدّد التزام مجلس النواب بمخرجات مؤتمر برلين وإعلان القاهرة، ودعا إلى عدم القيام بأي أعمال تُفاقم النزاع، أو تتعارض مع قرار حظر توريد الأسلحة ووقف إطلاق النار، بناءً على قرارات مجلس الأمن التي تشمل حظر توريد الأسلحة، واستجلاب المرتزقة.

عقد رئيس مجلس وزراء الحكومة الليبية السيد “عبدالله الثني” أمس الأربعاء، اجتماعًا مع وزير الصحة الدكتور”سعد عقوب” بحضور مدير مستشفى العيون، ومدير عيادة الصابري، ومدير مركز العقم ببنغازي؛ وذلك لوضع الترتيبات النهائية لافتتاح هذه المرافق الطبية أمام المواطنين عُقب صيانتها.

وناقش الاجتماع توفير جميع الاحتياجات لهذه المرافق من الأثاث الطبي والمعدات والمستلزمات الطبية اللازمة.

كما اطّلع “الثني” على الوضع الوبائي المحلي لجائحة كورونا، بالإضافة إلى مناقشة إصدار لائحة التأمين الصحي، وإصدار قرار إنشاء هيأة التأمين الطبي بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد.

التقى فخامة رئيس مجلس النوّاب الليبي المستشار “عقيله صالح” اليوم الثلاثاء، في العاصمة الإيطالية روما، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي “لويجي دي مايو”.

وبحسب المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب السيد “حميد الصافي” الذي يُرافق فخامة المستشار في جولته لعدد من العواصم لبحث الملفّ الليبي؛ فإن اللقاء كان فرصة لتأكيد إيطاليا التزامها – في إطار مخرجات مؤتمر برلين – بوقف إطلاق النار، والحوار السياسي الليبي الشامل.

وأوضح “الصافي” أن الوزير الإيطالي أعرب عن ثقته في فخامة المستشار “عقيله صالح” ودوره المهم في إنهاء الأزمة بالطرق السلميّة.

وفيما يتعلّق باستئناف تصدير النفط الليبي، نقل الصافي عن فخامة المستشار “عقيله صالح” تأكيده على ضرورة التوزيع العادل لعائدات النفط والغاز بين كل الليبيين، وتوفير ضمانات للشعب في هذا الصدد، مشددًا إلى أنه لا مصلحة لأحد في قيام حرب في ليبيا.

كشف تقرير صحفي نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية عن تزايد عمليات الاختطاف والتعذيب والابتزاز التي تقترفُها المليشيات التابعة لحكومة السرّاج ضد المهاجرين غير الشرعيين الساعين للعمل أو للهجرة إلى أوروبا عن طريق ليبيا.

وأشار التقرير إلى أن حكومة السرّاج أغلقت العديد من مراكز إيواء المهاجرين، وأفرجت عن مئات المهاجرين المحتجزين.

وأوضح التقرير أن عمّال الإغاثة عزوا سبب الإغلاق إلى أن بعض منظمات الإغاثة لم تعُد تُقدّم الخدمات في المراكز بسبب مطالبة الميليشيات بالحصول على رشاوى.

وأشار مدير مجلس اللاجئين الدنماركي في ليبيا، إلى أن ما يقدر بـ 80 ألف لاجئ ومهاجر في ليبيا كانوا في مراكز الاحتجاز غير الرسمية هذه على مدى السنوات القليلة الماضية.

فيما كشفت منظمة “أطباء بلا حدود” أنها عالجت عددًا كبيرًا من المهاجرين الذين عانوا من عمليات الانتهاك والتعذيب على يد المليشيات خلال فترة احتجازهم في مراكز الهجرة.

أظهرت صور تداولت على مواقع التواصل الاجتماعي، تعرّض أحد المرتزقة السوريين في ليبيا إلى بترٍ على مستوى الساقين، وتلف بالغ في مستوى الحوض، إثر إصابته خلال المعارك التي خاضتها القوّات المسلّحة في محور عين زارة في مايو الماضي.

ووفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن المرتزق السوري لا يزال يعاني من الإصابة، ولم يجد من يهتم بحالته، التي تزداد كل يومٍ سوءًا، رغم مكوثه في أحد المستشفيات بطرابلس.

يُذكر أن المرصد السوري، أعلن في وقتٍ سابق أن تركيا أرسلت دفعات جديدة من المرتزقة السوريين إلى ليبيا، مشيرًا إلى أن عدد المرتزقة ارتفع إلى نحو 15800 من الجنسية السورية، عاد منهم نحو 5600 إلى سوريا بعد انتهاء عقودهم.

طالب الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” بوقف تدفّق الأسلحة والمرتزقة إلى ليبيا، داعيًا إلى العودة للحوار بشكلٍ فوري من أجل وقف إطلاق النار.

وفي سياق متّصل، طالبت وزيرة الدفاع الفرنسية “فلورنس بارلي” تركيا باحترام قرار حظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا، لافتةً إلى أن استقرار ليبيا مهم لفرنسا؛ لتأثيرها في الوضع الأمنيّ لدول حوض البحر المتوسط.

وأكدت “بارلي” أن حلّ الأزمة في ليبيا لن يكون عسكريًا، داعيةً جميع الأطراف إلى العودة للحوار السياسي.