2026-01-26

اقتصاد

أكدت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، أن إنتاج ليبيا اليومي من النفط ارتفع إلى نحو 500 ألف برميل، متوقّعة أن يصل إلى مليون برميل يوميًا بحلول مارس المقبل، في حال استمرت اتفاقية فتح النفط.

وأوضحت الوكالة، أن حقل الشرارة النفطي أكبر حقول النفط في البلاد الواقع جنوب غرب ليبيا، يضخّ قرابة الـ 110 آلاف برميل يوميًا، لافتةً إلى أن الحقل لديه قدرة على إنتاج 300 ألف برميل يوميًا.

أعلنت بلدية سرت وصول شاحنات محمّلة بالسلع التموينية إلى البلدية، مؤكدة أن توزيع هذه الشُحنات من السلع على الجمعيات الاستهلاكية سيبدأ اعتبارًا من يوم الأحد.

وأشارت إدارة الاعلام والعلاقات بالبلدية؛ إلى استمرار وصول الشاحنات المحملة بالسلع التموينية لمخازن مكتب مبيعات صندوق موازنة الأسعار بسرت، والمخصصة للجمعيات التعاونية الاستهلاكية بالبلدية، تحت إشراف مراقبة الاقتصاد.

وأكدت البلدية تواصلها مع إدارة صندوق موازنة الأسعار بالمنطقة الشرقية، والتي توعّدت بدورها باستمرارية تدفّق وصول السلع المخصصة للجمعيات في سرت.

هبطت أسعار النفط الخميس، بالتزامن مع تزايد عدد الإصابات بفايروس كورونا في جميع أنحاء العالم، وهو عزّز المخاوف بشأن النمو الاقتصادي، وتعافي الطلب على الوقود.

وقبل أن يعاود هبوطه اليوم، ارتفع برنت في وقت سابق 0.4% وغرب تكساس الوسيط 0.6% مواصلا مكاسبه من جلسة الأربعاء، بعدما أظهرت بيانات تراجع مخزونات الخام الأميركية الأسبوع الماضي.

أعلن مجلس إدارة البنك الدولي موافقته على خطة مساعدة بقيمة 12 مليار دولار؛ لضمان حصول الدول النامية على لقاحات فايروس كورونا، في الوقت الذي تتوفّر فيه هذه اللقاحات.

وأكد البنك الدولي أن هذا التمويل سيخصّص لشراء وتوزيع لقاحات الفايروس وفحوصاته وعلاجاته لشعوب الدول النامية، لافتًا إلى أن هذه الأموال يفترض أن تكفي لتطعيم نحو مليار شخص.

وأشار البنك الدولي إلى أن هذا التمويل هو جزء من حزمة مساعدات تصل قيمتها إلى 160 مليار دولار، رصدها البنك الدولي حتى يونيو 2021 لمساعدة الدول النامية على مكافحة الجائحة.

رست على أرصفة ميناء بنغازي البحري السفينة “ايجي فيوتشر” وعلى متنها عدد 396 حاوية بضائع وسلع مختلفة،
والسفينة “تيلي راس” محمّلة بـ 260 حاوية بضائع متنوعة.

كما رست السفينة “لونا أف” وعلى متنها عدد 130 حاوية بضائع وسلع مختلفة، والسفينة “أس فري” المحمّلة بـ 118 حاوية بضائع مختلفة.

هذا وقد دخلت الميناء سفينة نقل السيارات “قراند هيوستن” وعلى متنها عدد 964 سيارة قادمة من السوق الأوروبية.


سجّلت أسعار النفط الإثنين، انخفاضًا يقدّر بـ 1% للجلسة الثانية على التوالي ، بالتزامن مع شروع منتجين أمريكيين في استئناف العمل بعد الإعصار دلتا، وانتهاء إضراب للعمال أثّر في الإنتاج في النرويج.

حيث انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم ديسمبر 41 سنتا إلى 42.44 دولارا للبرميل، وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم نوفمبر 42 سنتا إلى 40.18 دولارا.

ومن المرجّح أن يرتفع إنتاج ليبيا إلى 355 ألف برميل يوميا، بعد إعادة استئناف إنتاج النفط في حقل الشرارة.

أفاد رئيس لجنة الإدارة المكلّف بشركة الخليج النفطية، صباح اليوم الإثنين، بأن الشركة باشرت تشغيل أكبر مجمّع بحقل السرير، للزيادة من قدرة الحقل الإنتاجية.

وأوضحت الشركة، بأنّه وبهذا التشغيل للمجمّع؛ يكون الحقل قد استعاد العمل بكامل قدرته التشغيلية.

وأشادت الشركة بمجهودات جميع العناصر الفنية الصاعدة والخبرات الوطنية من مختلف الأقسام الفنية لما بذلوه من عمل دؤوب ومتواصل للتغلّب على المشاكل والعراقيل الفنّية التي كانت أمام عمليات التشغيل.

أكد مهندس في حقل “آمال” النفطي، أن الحقل ضخّ نحو 50 ألف برميل من النفط الخام إلى ميناء رأس الأنوف، وبقدرة إنتاجية تقدر بـ 100ألف برميل نفط يوميًا.

وأشار إلى أن حقل آمال الذي تشغله شركة الهروج؛ يعدّ مجمعًا لعدد من الحقول النفطية القريبة؛ حيث يستقبل إنتاجها اليومي لضخه فيما بعد من المحطة الرئيسة إلى رأس لانوف، لافتًا إلى وجود بعض الأعطال الفنية المتكررة التي ما تزال الفرق الهندسية تعالجها.

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط أنها توصّلت إلى  اتفاقٍ اليومين الماضيين، يتم بمقتضاه إنهاء جميع العراقيل التي تواجه حقل الشرارة، وبما يضمن عدم وجود أية خروقات أمنية.

لتؤكّد الوطنية للنفط، الأحد؛ رفع حالة القوة القاهرة اعتبارًا من اليوم، ووجّهت شركة “أكاكوس” المشغّل، لمباشرة ترتيبات الإنتاج بمراعاة معايير الأمن والسلامة العامة وسلامة العمليات بحقل الشرارة النفطي.

قال المتحدث باسم شركة البريقة لتسويق النفط والغاز بالمنطقة الشرقية “عادل بن دردف”، إنه لا وجود لنقص في مادتي البنزين والديزل رغم الازدحام الذي تشهده بعض المحطات.
و ذكر بن دردف أنه من المرجح أن يكون سبب الازدحام هو شركات النقل الخاصة المتعاقد معها الذين يتأخرون في تلبية احتياجات بعض المحطات.
ونفى المتحدث بأن يكون نقص مادة الديزل سببا في تأخر إمداد المحطات في المنطقة الشرقية، مؤكدا بأن جميع المحروقات متوفرة وبكميات كبيرة.