2026-01-26

اقتصاد

أصدرت شركة رأس لانوف لتصنيع النفط والغاز، الثلاثاء قرارًا بتمديد تعليق العمل في جميع الإدارات والمكاتب، حتى العاشر من أكتوبر المقبل.

ومدّدت الشركة العمل بالقرار الصادر بتاريخ الأول من سبتمبر الجاري، الخاص بتعليق العمل، في إطار إجراءات التوقّي من الإصابة بفايروس كورونا، مشيرة إلى أن استمرار العمل بهذا القرار مرهون بتطوّر الوضع الوبائي.

تمكّن العاملون، داخل الورشة المركزية الأولى في شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز، الإثنين، من تصنيع قطعة متضررة بمضخة التحكم في الزيت بالوحدة الغازية الثالثة بمحطة كهرباء البتروكيماويات.

وبحسب بيان الشركة، فقد جاء ذلك بعد توقف المحطة عن العمل جراء عطل فني، حيث تبيّن وجود انخفاض في ضغط الزيت، وبرادة حديد عالقة في مصفى الزيت، وتآكل وضرر كبير في الجسم الرئيسي للمضخة.

وأشارت الشركة، إلى أن المضخة مهمة في تشغيل الوحدة، وغير موجودة في الوقت الحاضر، ويصعب توفيرها.

كشفت صحيفة” the star ” الكندية الإثنين، عن انخفاض سعر النفط إلى نحو 40 دولارًا للبرميل في نيويورك.

ورأت ” فيتول ” أكبر شركة لتجارة النفط في العالم طلبًا عالميًا غير مؤكد، وزيادة الإنتاج الليبي بعد رفع الحصار عن منشآت النفط جزئيًا.

و بحسب الصحيفة الكندية فقد ظل النفط عالقًا إلى حد كبير هذا الشهر، مع وجود مؤشرات على أن عودة ظهور الفيروس قد تؤدي إلى مزيد من إجراءات الإغلاق .

ووفقا للصحيفة قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك الأحد: إن التعافي سيكون طويلًا وتدريجيًا، ويقدر أن الطلب العالمي في 2020 سينخفض بما يصل إلى 10 % عن العام السابق.

أفادت الشركة العامة للكهرباء؛ بوصول فريق من شركة ألمانية؛ لتنفيذ عمليات صيانة محطة السرير الغازية ومحطة شمال بنغازي ومحطة الزويتينة.

وبحسب المكتب الإعلامي للشركة العامة للكهرباء؛ فإن فريقًا من شركة “سيمنس” الألمانية وصل إلى محطة السرير الغازية؛ لإجراء عمليات صيانة للوحدة الأولى والثانية والثالثة في محطة السرير، والوحدة الخامسة بمحطة شمال بنغازي، والوحدة الخامسة بمحطة الزويتتية؛ لزيادة القدرات الإنتاجية لمواجهة الذروة الشتوية.

اطلّع رئيس شركة سرت للنفط والغاز، “مسعود سليمان موسى” خلال جولة تفقدية، لمصفاة التكرير بمرسى البريقة على سير العمل، حيث باشرت الشركة عمليات التشغيل بعد رفع حالة القوة القاهرة من قبل المؤسسة الوطنية للنفط.

وأوضح “موسى” أن الشركة تمكنت من إنتاج الوقود الخفيف (الديزل) بمعدل (2400) برميل في اليوم الواحد، أي مايعادل (350) ألف لتر إلى (400) لتر يوميًّا، مما سيساهم في حل ازمة وقود الديزل، وسيساعد في التخفيف من مشكلات انقطاع الكهرباء.

وأكد “موسى” أن الشركة ستبدأ في إنتاج البنزين خلال الايام القادمة.

أعلنت الهيأة العامة للكهرباء والطاقات المتجددة بالحكومة الليبية، الأحد، عن دخول الوحدة الثانية بمحطة كهرباء الكفرة جنوب شرق ليبيا على الشبكة الكهربائية الشرقية، بعد وصول الوقود وإرجاع المحطة للعمل.

وذكرت الهيأة أن محطة كهرباء الكفرة خرجت كليًا عن العمل؛ بسبب نفاد الوقود الخفيف (الديزل) من خزانات المحطة؛ وتأخر وصول إمدادات الوقود من شركة البريقة لتسويق النفط.

أعلن المتحدّث باسم ميناء بنغازي البحري “مفتاح الشهيبي” استقبال الميناء لعدد من السفن المحمّلة بالسلع الغذائية والصناعية.

حيث دخلت سفينة نقل الحاويات (نينا أف) الوكيل الملاحي شركة مديترينيان للتوكيلات الملاحية وعلى متنها عدد (303) حاوية بضائع متنوعة، والسفينة (ايجي فيوتشر) وعلى متنها عدد (282) حاوية بضائع وسلع مختلفة، بالإضافة إلى السفينة (لانقيـنـس) محمّلة بـ (264) حاوية بضائع مختلفة.

كما استقبل الميناء سفينة نقل الحبوب (جانو سايا) وعلى متنها (14700) طن من حبوب الشعير، والسفينة (دايتونا ) وعلى متنها (10000) طن من حبوب القمح، والسفينة (قرين هندراس) محمّلة بـ (3197)طن من فاكهة الموز.

شهدت أسعار النفط خسائر أسبوعية، في ظلّ مخاوف من موجة ثانية من جائحة كورونا من شأنها أن تلقي بتداعياتها على التوازن في السوق بين العرض والطلب.

حيث انخفضت أسعار خام برنت بنحو 3% فيما تراجعت أسعار الخام الأميركي الخفيف بنحو 2.% إلا أن الأسعار تظل فوق مستويات 40 دولارا للبرميل لكلا الخامين.

وإلى جانب إنتاج النفط الليبي، تشير بيانات تتبع السفن التابعة “لريفنتيف” إلى ارتفاع حجم الصادرات الإيرانية؛ مما سيسفر عن زيادة معروض النفط في أسواق فائضة بالأساس.

دخلت مجموعة من الشاحنات تحمل على متنها كميات من الوقود الخفيف (الديزل) إلى محطة كهرباء (السرير الغربي)، وذلك بعد خروحها عن الخدمة منذ أيام لانقطاع إمدادات الديزل.

وبحسب المحطّة فيتمّ تفريغ تلك الكميات في خزّاناتها ومن ثم سيتم تنقية هذا الوقود من الشوائب بعد مرورها عبر منظومات التنقية الخاصة بالمحطة ليتم بعدها تشغيل المحطة والدخول بها على الشبكة الكهربائية الشرقية.

قال رئيس الغرفة الاقتصادية الليبية المصرية المشتركة “إبراهيم الجراري”الجمعة أن ليبيا بدأت رسمياً في الاتفاق مع الجهات المختصة في مصر والمتمثلة في وزارة العمل، أو في ليبيا والمتمثلة في الشركات الخاصة.

وأضاف “الجراري” أن ليبيا تحتاج لأكثر من مليوني عامل مصري لأعمار مدن ليبيا المتضررة، كما نسعى لعودة العمالة المصرية إلى ليبيا، لافتًا إلى أن ليبيا كان فيها أكثر من مليوني مصري قبل سنة 2011.

وأشار إلى أن ليبيا وبالوضع الراهن تحتاج لنحو 100 مليار دولار لإعمار مدنها المتضررة جراء الحرب والصراعات التي مرت بها، مؤكداً أن الغرفة الليبية المصرية المشتركة على أتم الاستعداد للعمل، وانه سيتم جلب العماله عن طريقها .