2026-01-26

اقتصاد

أعلنت إدارة ميناء بنغازي البحري، استقبال الميناء لسفينة نقل حاوياتٍ على متنها عدد (460) حاوية محمّلةً بسلعٍ وبضائع مختلفة.
بالإضافة إلى استقباله لسفينةٍ ثانية، على متنها (4012) طنّا من مادة الأسفلت.

 

قالت الرابطة الدولية للنقل الجوي (إياتا) أنها تُرجّحُ ألا تعود حركة النقل الجوي إلى المستوى الذي كانت عليه قبل العام 2023، وذلك حتى مع استئناف الرحلات الداخلية هذا الصيف، مضيفًة إلى أنه في العام 2021 ستكون حركة النقل الجوي أقلّ بـ24% من المستوى الذي كانت عليه عام 2019.
وتشير “إياتا” إلى أن الاستئناف يعتمدُ على سرعة فتح الحدود، ووتيرة النموّ العالمي، بالإضافة إلى أن التأثير على قطاع السفر لمسافاتٍ طويلة سيكون بدرجة أكبر وسيدوم أكثر.
وأوضحت “إياتا” أن هناك محادثاتٍ جارية على المستوى الدولي؛ لتحديد عدد معين من التدابير الرقابية، وآلية الجمع بين تدابير مختلفة، بما فيها ارتداء القناع الواقي وقياس حرارة أجسام الركاب، بالإضافة إلى جوازات سفر مناعية، أو فحوصات للكشف عن فيروس كورونا.
هذا وقد كشفت “إياتا”عن اعتراضها الكامل على فرض حجر صحي على الركاب عند الوصول، مشيرة إلى أن 69% من المسافرين سيرفضون السفر، إذا ما فُرض عليهم حجر لمدة 14 يوماً، وذلك وفق استطلاع للرأي شارك فيه عدد من الركاب.

 

أعلن مسؤول الإعلام بإدارة ميناء بنغازي البحري مفتاح الشهيبي عن وصول عدد من السفن المحملة بالمواد الغذائية وباختلاف أنواعها، حيث كشف الشهيبي عن وصول سفينة نقل الحاويات “لينا أف” الوكيل الملاحي شركة “ميتدرينيان” للتوكيلات الملاحية، وعلى متنها عدد “188” تحتوي بضائع وسلع مختلفة، كما أُعلن عن وصول الباخرة “أورينتال كوين” وعلى متنها 1702 طن من مادة الأسمنت.

أعلنت شركة طيران الإمارات – في بيان لها – أمس الأربعاء؛ عن اعتزامها استئناف رحلات مجدولة اعتبارًا من 21 مايو الجاري.

وأوضحت الشركة، أن الرحلات ستنطلقُ من دبي إلى لندن هيثرو وفرانكفورت وباريس وميلانو ومدريد وشيكاغو وتورنتو وسدني وملبورن، بالإضافة إلى توفير الناقلة لرحلات ربطٍ بين بريطانيا وأستراليا عبر دبي.

قال الرئيس التنفيذي لشركة “أرامكو”: إن الشركة حقّقت أعلى مستوى توزيع أرباح في العالم، حيث وزّعت على مساهميها أرباحاً نقدية قدّرت بقيمة (18.75) مليار دولار عن الربع الأول من العام المنصرم، رغم شحّ الطلب على الطاقة إثر تداعيات كورونا والفترة الصعبة التي يشهدها العالم.
وأشارت الشركة عبر رئيسها التنفيذي إلى أن هذه المستويات تعتبر أعلى مستوى تحقّقه شركة عالمية مدرجة بالأسواق المالية، في الوقت الذي تواصل فيه الشركة تركيزها على النمو وسلامة موظّفيها وتنفيذ استراتيجيات طويلة المدى للنهضة بالقيمة لجميع مساهميها، وذكرت الشركة في بيانها أنها التزمت بتوزيع الأرباح التي وعدت بها رغم تراجع أرباحها في الربع الأول من العام وانخفاض تكاليف المنبع الأمر الذي أسفر عن استدامة رأس المال وتوفير مرونة كبيرة لتعديل الإنفاق في ظل تداعيات كورونا والأزمة الاقتصادية.

شهدت عقود الذهب الأميركية الآجلة انخفاضا بقيمة 0.3 بالمائة إلى 1708 دولارات.
حيث أعلن “كايل رودا” المحلل في “آي.جي ماركت” الاقتصادية عن تراجع كمية الطلب بالنسبة للعرض، في حين أن أسعار الفائدة مستمرّة في التدنّي تبعا للسياسات المالية المتخذة. مضيفا أن الذهب مرشح للارتفاع في المدى الطويل.
وفيما يتعلق بالمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع البلاديوم اثنين بالمائة إلى 1919.96 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 0.6 بالمائة مسجلا 769.93 دولارا في حين ارتفعت الفضة 0.4 بالمائة إلى 15.51 دولارا للأوقية.

أعلنت شركة الطيران الكولومبية “أفيانكا” إفلاسها رسمياً جراء الأزمة الاقتصادية التي خلّفها كابوس كورونا الذي اجتاح اقتصادات معظم بلدان العالم وفتك بكبرى الشركات وأقدمها نتيجة لتراكم الديون وتوقّف مصادر الإيرادات لخزائنها إثر قيود الإغلاق التي فرضتها الدول بمختلف أرجاء العالم.

جاء إعلان الإفلاس ليضرب مثالاً حقيقياً لمدى الأضرار الجسيمة التي خلّفها هذا الكابوس لرؤوس الأموال البسيطة والكبرى دون استثناء نتيجة للآثار الاقتصادية المترتبة على أزمة وباء كورونا، إذ تعتبر الشركة الكولومبية ثاني أقدم شركة طيران بالعالم ورغم مطالبتها للحكومة الكولومبية عدّة مرات بالحصول على دعم مادي, لكن دون جدوى ولم تحرّك الحكومة ساكناً.

وقامت الشركة مؤخراً بتسريح معظم موظّفيها البالغ عددهم (20) ألفاً بدون أجر بعد توقّف رحلاتها تماماً جراء قيود الإغلاق التي فرضتها الدول للاحتراز من كورونا وإيقاف السفر، لتعاني إدارة الشركَة الأمرّين خاصة وأنها تمر بأزمات مادية توالت في الفترة الماضية ورغم إعادة هيكلة ديونها العام الماضي التي بلغت (7.3) مليارات دولار إلا أن أزمة كورونا كانت الضربة الحاسمة للشركة التي لم تقم الحكومة بإنقاذها.

أعلن صندوق النقد الدولي أمس الإثنين موافقة المجلس التنفيذي للصندوق على دعم جمهورية مصر العربية بتمويل طارئ قدّر بقيمة (2.77)مليار دولار لتخطّي الأزمة الاقتصادية التي خلّفتها جائحة كورونا وتوقّف مصادر الإيراد للخزانة المصرية عقب توقّف القطاع السياحي الذي يعتبر أكبر المصادر الحيوية للنقد الأجنبي وانسحاب بعض رؤوس الأموال، حيث هبطت احتياطات البنك المركزي المصري من النقد الأجنبي إلى (37) مليار دولار بعد أن كانت تبلغ (45.5) مليار دولار فبراير الماضي، وأكد الصندوق استعداده تقديم المزيد من الدعم للبنك المركزي المصري في حال احتاج الأمر ذلك، وأنّه سيكون على تواصل موثوق مع السلطات المصرية إزاء هذا التمويل للمحافظة على استقرار الاقتصاد الكلي وتخفيف ثقل التعديل الهيكلي ومساعدة الحكومة المصرية في الإنفاق على القطاع الصحي ودعم الإصلاحات بالقطاعات المتضررة بعد تسجيل أكثر من (9746) حالة إصابة مؤكدة بوباء كورونا ووفيّات بلغت (533) حالة وفاة .

 

سجّلت عقود خام القياس العالمي “مزيج برنت” مؤشرات منخفضة أمس الإثنين بلغت (29.60) دولاراً للبرميل بينما تدنّت عقود الخام الأمريكي غرب تكساس لتسجّل (24.14) دولاراً للبرميل وسط قلق كبير من المستثمرين من موجة تفشّي ثانية لوباء كورونا، رغم تخفيض الإنتاج العالمي للنفط حسب اتفاق مجموعة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) ولكن التخمة في المعروض وانهيار الطلب العالمي على الوقود بقرابة (30%) أثّرت سلباً على عقود النفط في جلسة أمس الإثنين، في الوقت الذي شرعت فيه بعض الدول تخفيف الإجراءات وقيود العزل المفروضة على السفر، الأمر الذي ساهم في تعافٍ بسيط في الطلب على أن يزداد بعد رفع المزيد من القيود بالدول حول العالم.

سجّل الدولار الأميركي أمس الجمعة، ارتفاعًا بعد أن أظهرت بيانات فقدانه وظائف أقلّ من المتوقع خلال الشهر الماضي، متأثرًا بجائحة كورونا.

بالإضافة إلى أن العملة الأمريكية في صدد تسجيل أكبر مكاسبها الأسبوعية مقابل اليورو في أكثر من شهر، غير أن ذلك يرتبط أكثر بالعملة الأوروبية الموحّدة فيما يتعلق بمشتريات أصول للبنك المركزي الأوروبي.
وأظهرت البيانات أن فاقد الوظائف الأميركية في أبريل بلغ 20.5 مليونا، مقارنة مع توقعات عند 22 مليونًا. وبلغ معدّل البطالة 14.7 بالمائة، وهو ما يقل عن توقعات السوق عند 16 بالمائة.