2026-01-29

وكالة انباء المستقبل

كشف مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة العربية الليبية العميد “خالد المحجوب” في حديث صحفيّ لوسائل إعلامية، عن حصيلة الضربات الجوية التي شنتها طائرات السلاح الجوي الليبي التي استهدفت تمركزات الميليشات المسلحة في قاعدة الوطية.

وأكد العميد خالد المحجوب أن سلاح الجو استهدف نحو تسعة مواقع تابعة للقوات التركية التي تتخذ من القاعدة مقرا لها، حيث بلغت نسبة التدمير للتجهيزات العسكرية التركية نحو 80 في المائة.
وأضاف العميد “خالد المحجوب” أن المصابين من القوات التركية الغازية تم نقلهم في طائرات إلى مستشفيات طرابلس، كما تم نقل الحالات الحرجة منهم إلى تركيا.
ويرى مراقبون أن هذه الضربات تحمل رسالة واضحة إلى النظام التركي.
ففي وقت سابق من هذا الأسبوع قام وزير الدفاع التركي “خلوصي أكار” رفقة رئيس أركانه بالتجوّل في شوارع العاصمة طرابلس، كما تفقد مجموعات من القوات التركية الغازية، والميليشيات التابعة لها في طرابلس ومصراتة.

في إطار الجهود الساعية إلى ضبط الشارع العام، وبسط الأمن في المدينة والاطمئنان عند المواطنين؛ يواصل جهاز مكافحة الظواهر السلبية والهدّامة اجدابيا في تسيير الدوريات عند المفترقات ومداخل ومخارج مدينة اجدابيا، في نطاق مهامها المنوطة بها.

وبذلك تُعزّز عناصر جهاز مكافحة الظواهر السلبية والهدامة، تعاونها مع الوحدات العسكرية والأجهزة الأمنية في تنفيذ مهامها المكلّفة بها.

قام مدير إدارة المستشفيات بوزارة الصحة بالحكومة الليبية السيد “إسماعيل العيضة” بزيارة ميدانية تفقديّة إلى مستشفى البريقة العام، حيثُ تفقّد خلال زيارته أهمّ النواقص التشغيلية، بالإضافة إلى تأكده من التركيب والتدريب اللازمين.

يُذكر أن مستشفى البريقة العام في صدد وضع التجهيزات النهائية لفتح أبوابه مجددًا أمام المواطنين بعد إغلاقٍ دام (10) سنوات.

تشهد مدينة بنغازي الآن، انطلاق المظاهرات الشعبيّة الرافضة للتدخل التركي في الأراضي الليبية، وسط انتشارٍ أمني كثيف لتأمين المظاهرات، وحملات تعقيم الشوارع بساحة الكيش، منذ صباح اليوم.

وجاءت دعوات تنظيم المظاهرات، على خلفية زيارة وزير الدفاع التركي، إلى العاصمة الليبية طرابلس، وعقده لاتفاقيات مشبوهة مع السرّاج، والتي تسعى تركيا من خلالها إلى نهب ثروات ليبيا وخيراتها؛ نظير الدعم العسكري الذي أمدّت به مليشيات السرّاج.

وهذا ما استنكره عدد من النوّاب الليبيّين، حيث وصفوا حفاوة استقبال السرّاج لوزير الدفاع التركي بالخيانة والعمالة واستدعاءً للاحتلال.

فيما دعا المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا الشعب الليبي للمشاركة في التظاهرة الكبرى ضد الغزو التركي على البلاد.

تجمعت حشود المتظاهرين المندّدين بالتدخّل التركي السافر في الأراضي الليبية، مساء اليوم الأحد، بساحة الكيش ببنغازي.

وجدّد المتظاهرون دعمهم وتأييدهم للمؤسسات الشرعية للدولة، والمتمثّلة في مجلس النوّاب الليبي والحكومة المنبثقة عنه والقيادة العامة للقوّات المسلحة.

ورفع المتظاهرون الشعارات الغاضبة ولافتاتٍ كُتب عليها ”لا حدود بحرية لنا مع تركيا” و”لا لسرقة ثروات أجيالنا” و”ترهونة درع ليبيا النابض” و”ليبيا واحدة لا تقبل التقسيم”.

هذا وانطلقت هذه التظاهرات في ظلّ الإجراءات الاحترازية الصحية للوقاية من فيروس كورونا؛ حيث خرج المتظاهرون بالكمّامات والقفّازات، وسط حملاتٍ تعقيمية شهدتها الشوارع والساحات.

وفي هذا الصدد، صرّح عضو المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا “مفتاح القيلوشي” أن هذه المسيرة دعا إليها مشايخ وأعيان وحكماء ونخب ليبيا ومؤسسات المجتمع المدني وكل أبناء الشعب.

وأضاف بأن المتظاهرين عبرّوا عن رفضهم لحكومة السراج غير الشرعية، التي نصّبها الغرب على الشعب الليبي، ولم تنل الموافقة من مجلس النواب الشرعي ولم تعتمدها، رغم أن السراج عرض حكومته مرتين على مجلس النواب قبل ثلاث سنوات، وتم رفضها بعدما خسرت ثقة الشعب.

كما أشار “القيلوشي” إلى أن حكومة السرّاج جعلت الشعب الليبي يعيش في الظلام الدامس وقلة السيولة، وجلبت المرتزقة السوريين والأتراك والدواعش ليجعلوا الليبيين في حالة اقتتال دائم، متجاهلين جميع النداءات الدولية المطالبة بوقف إطلاق النار، والتسوية السياسية.

قامت دوريات تابعة “لغرفة العمليات الرئيسية” بجهاز الحرس البلدي بمدينة بنغازي، بحملة تفتيشية على الصيدليات في نطاق البلدية.
وذكر المركز الإعلاميّ لجهاز الحرس البلدي – بنغازي أنه من خلال هذه الحملة تم ضبط عدد من المخالفات القانونية، منها ضبط أدوية منتهية الصلاحية، و عدم وجود التراخيص الفنية والتجارية لمزاولة مهنة الصيدلة لعدد من الصيدليات، وقام عناصر الجهاز بضبط أدوية منتهية الصلاحية، إضافة إلى إقفال عدد من الصيدليات التي تخالف القوانين واللوائح المنظمة للمهنة.

أعلنت إيطاليا عزمها على تنفيذ التزامها بعملية “إيريني” لحظر وصول السلاح إلى ليبيا.

ومن أجل فعالية المهمّة، أكد وزير الخارجية الإيطالي “لويجي دي مايو” أن المهم أن يتم نشر جميع القطع العسكرية المخطط لها، بحرية وجوية وساتلية، وذلك لرصد الأراضي الليبية كافة.

كما طالب وزير الخارجية الإيطالي بتعيين ممثل خاص جديد للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا.

قال رئيس المجلس الأعلى لقبائل ورشفانة، “المبروك بوعميد” أمس السبت، إنّ زيارة وزير الدفاع التركي والوفد العسكري المرافق له إلى المنطقة الغربية وتسيّده للمشهد؛ يؤكّد أن تركيا تحتل المنطقة الغربية من ليبيا.

وأضاف “بوعميد”، أنّ الزيارة تعكس احتلالاً كاملاً للعاصمة طرابلس ويثبت أنه لا وجود لما يعرف بالمجلس الرئاسي ورئاسة الأركان التابعة له، وذلك يظهر من خلال تسيّد وزير الدفاع التركي والضباط الأتراك للمشهد عندما جرى إطلاعهم على الخرائط في ليبيا والقواعد العسكرية بها، الأمر الذي يؤكّد أن تركيا تحتل المنطقة الغربية احتلالا فعلياً.

أكّد مصدر عسكري بالقوّات المسلّحة العربية الليبية، أمس السبت، تدمير أنظمة دفاعات جوية، نشرتها تركيا الخميس الماضي في قاعدة الوطية غربي البلاد.

وقال المصدر إنّ ضرباتٍ جوّيةً دقيقةً لمقاتلات سلاح الجو الليبي؛ دمّرت رادارات ومنظوماتِ دفاع جوّي من طراز (هوك) ومنظومة (كورال) للتشويش، حرصت تركيا على تركيبها طوال الأيام الماضية بقاعدة الوطية الجوّية، لتُصبح الآن حُطاماً بالياً، بعد تسع ضربات جوّية دُكّت بها المنظومة التركية.

المصدر ذكر أيضاً، أن تركيا تبحث مع السرّاج إمكانية استخدام قاعدتَي الوطية الجوية ومصراتة البحرية، لاستخدامهما في نشر الطائرات المسيّرة ومنظومات دفاع جوي تركية، لتمكّنها من صنع غطاء جوّي للمليشيات الإرهابية الموالية لها على الأرض، ويرى مراقبون أيضاً، أنّه انطلاقا من القاعدة يمكن تنفيذ عمليات قتالية جوية ضد أهداف عسكرية بمحيط ليبيا وليس في طرابلس فقط.

قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أمس السبت، إنّ حكومة السرّاج لم تعد تمثّل الشعب الليبي، وشدّد على أن الأحداث تجاوزتها، ودعا الليبيّين إلى تشكيل مجلس رئاسي يمثلهم.

وحذّر الرئيس الجزائري من انزلاق الأوضاع في ليبيا
قائلاً: “إنّ الأمور في ليبيا قد تنزلق إلى ما يتجاوز النموذج السوري وتناقشتُ مع الرئيس الفرنسي في الأمر وقلتُ في برلين إنّا لم نعد إلى القاعدة الليبية لإعادة بناء الدولة على أسس الشرعية الشعبية”.

وفي تصريحاتٍ خطيرة هي الأوّلى من نوعها، أكّد الرئيس الجزائري أنّ ما تعرف بـ”حكومة السرّاج” لم تعد الحكومة الشرعية، والأحداث قد تجاوزتها بالفعل.

وطالب “تبون” مختلف الأطراف الليبية إلى الانتقال للحل النهائي وهو تشكيل مجلس رئاسي يكون ممثّلا لمختلف المناطق الليبية ويساهم في وضع دستور جديد والتوجّه لصناديق الاقتراع لإجراء انتخابات رئاسية.

ووصف “تبون” موقف القبائل الليبية بالحكيم وبأنّه عكس ما يظن الكثير، وفي ذات الوقت ستدافع هذه القبائل عن نفسها إن طفح الكيل.

وأمَلَ الرئيس الجزائري في تصريحاته؛ ألّا تتحوّل ليبيا لملاذٍ للإرهابيين، خاصّة عقب إرسال قوى أجنبية لأطراف متورّطة في الاقتتال الدائر في ليبيا – في إشارةٍ واضحة وصريحة – للدعم التركي للسراج والجرائم التي ارتكبتها المليشيات الموالية له في حق المدنيين الآمنين.

كما أبدى الرئيس الجزائري استعداد بلاده لاستضافة حوار ومفاوضات بين أطراف النزاع، وجدّد ترحيبه بأي مبادرة تهدف لإيجاد حل سلمي ووقف الاقتتال في ليبيا، وفي ذات الوقت لن تشوّش الجزائر على مبادرة برلين بإطلاق مبادرة أخرى لإنهاء الحرب المتواصلة في الأراضي الليبية.