2026-01-29

وكالة انباء المستقبل

قال مدير إدارة التوجيه المعنوي في القوّات المسلّحة العربية الليبية، العميد خالد المحجوب، أمس السبت، في ردٍ على تصريحات وزير الدفاع التركي من العاصمة طرابلس؛ إن الليبيين سيكسرون وهم أنقرة بالبقاء في ليبيا إلى الأبد، ومن حق هذا الوزير أن يتوهّم كما يريد، ومن حق الليبيين أن يكسروا هذا الوهم، وأن يضعوا حداً له.

الوزير التركي خلال وجوده بالعاصمة طرابلس – في تحدٍ صارخ للمجتمع الدولي والأمم المتحدة ـ تفقّد جنود بلاده بالأراضي الليبية، مطلقا تصريحات مستفزة تحدّث فيها عن “السيادة التركية، والعودة بعد انسحاب الأجداد، والبقاء إلى الأبد”.

ورد “المحجوب” على هذه التصريحات قائلا: “إنّ عصر الاستعمار انتهى، وتفكير أردوغان بهذه الطريقة تفكير شخص معتوه”.

وأضاف المحجوب: “في يوم من الأيام كانت الدولة العثمانية تحلم بالبقاء للأبد، وهذه الأوهام لا مكان لها في هذا العالم، وستَخرج تركيا من ليبيا تجر أذيال الخيبة وراءها، لأن ما يتم على الأرض هو ضد إرادة الليبيين”.

وأوضح أن الخيار العسكري أمام تركيا أصبح الآن يتعقّد ويزداد صعوبة، خصوصاً وجود القوات المسلحة في منطقة الهلال النفطي، والدعم المصري الصريح، وتصاعد وتيرة الرفض الدولي للوجود التركي على الأراضي الليبية.

وأكّد أن تركيا بدأت تخشى المغامرة التي أقدمت عليها في ليبيا، وتخاف أن تجد نفسها وحيدة في موضع تُكسر فيه شوكتها وتفقد قدراتها, وصولاً إلى هزيمة نكراء لا يُحمد عقباها للإخوان في المنطقة بالكامل.

وقال “المحجوب” إن وزير الدفاع التركي يتحدّث من خلال فرض الإرادة، ولا يوجد اتفاق بين إرادتَين، والموجود في طرابلس حاليا هي الإرادة التركية، والمجموعة التي تغتصب السلطة ومقدّرات الشعب في طرابلس لا حاضنة لها، والسبب في وجود الأتراك والمرتزقة هو لحماية هذه المجموعة التي تسيطر على طرابلس، والتي تصر على البقاء رغماً عن إرادة الليبيين.

وأشار إلى أن الوزير التركي رفع حدة الخطاب في محاولةٍ منه لتحقيق مكاسب، فالموضوع بالنسبة لتركيا اقتصاديٌ قبل أن يكون أي شيء آخر، بعد أن اكتشفت أنقره أنها لم تحقّق شيئا في طرابلس، وكما أنّ الاتفاقات المشبوهة التي عقدَتها تركيا مع السرّاج غير شرعية، لأن ما يعرف بحكومته بالأساس غير دستوري، كما أن هذه الاتفاقيات لا بد أن تمرّ عبر البرلمان الليبي، وهو ما لم يحصل، وبالتالي فهي اتفاقيات باطلة.

ولفتَ مدير إدارة التوجيه المعنوي أيضاً لجاهزية القوات المسلّحة الليبية للمواجهة، مدعومةً بالقوة الإقليمية والدولية، لأن المنطق التركي باتَ مرفوضاً تماماً، وبشأن مقترح إنشاء حرس وطني جديد في ليبيا؛ فما هو إلا استيعابٌ للمليشيات الإرهابية، ومحاولةٌ لإعادة تدوير يقوم بها تنظيم الإخوان، لتجاوز المؤسّسة العسكرية التي يكنّون لها عداءً تاريخياً، كونها تقف دائماً ضد مخططاتهم.

أطلق “خلوصي أكار” وزير دفاع النظام التركي عددا من التصريحات التي تكشف حقيقة أطماع أنقرة في ليبيا.
ففي حديثه لعدد كبير من القوات التركية الموجودة في العاصمة طرابلس قال آكار: “إنه في البحر أو البر، في أي مكان لنا عليه سيادة، وإن أسلافنا انسحبوا من المنطقة، لكننا سنقوم بكل ما يجب علينا من أجل العدالة، وسنبقى هنا إلى الأبد، وعلى الجميع أن يفهم أنه لن يكون هناك أي حل في المنطقة يستثني أو يستبعد تركيا”، مضيفا لجنوده “إنكم تقومون بواجبكم بحماية أمن ومنفعة وطنكم”.
واستهجن ناشطو وسائل التواصل الاجتماعي والمجتمع المدني هذه التصريحات المسيئة إلى السيادة الليبية. منددين في الوقت ذاته لصمت حكومة فائز السراج عن هذه التجاوزات.

حذّرت منظمة الصحة العالمية، أمس السبت، من تفاقم أزمة جائحة كورونا “كوفيد 19″، وناشدت المنظمة العالمية، الدول بمختلف أنحاء العالم إلى الاستفاقة، خاصة مع بلوغ إجمالي الحصيلة العالمية 11.2 مليون إصابة، و530 ألف وفاة، منذ الإعلان عن وجود وباء كورونا.

وأفادت صحيفة “المصري اليوم”، أن المسؤول عن الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية “مايكل راين” شدّد على أن الوقت حان فعلا لأن تنظر الدول إلى الأرقام، وعدم تجاهل ما تقوله هذه الأرقام، منوها إلى أن الوضع الميداني لا يكذِب.

وأوضح “راين” إلى أن الأيام السبعة الأخيرة كانت الأسوأ في عدد الإصابات، حيث وصلت الأرقام لأكثر من 160 ألف إصابة جديدة في العالم يوميا، منذ ظهور الوباء في الصين أواخر 2019، وشكّلت نسبة 60% من إجمالي الإصابات حتى الآن.

قالت النائبة التونسية ورئيسة الحزب “الدستوري الحر” المعارض، عبير موسي، أمس السبت: إن تونس وأمنها القومي يواجه عاصفة من الأخطار المحدقة.

وكالت السيدة عبير موسي التهم لرئيس النظام التركي “رجب طيب أردوغان” لسعيه في تنفيذ أجندة “جماعة الإخوان المسلمون” الإرهابية في المغرب العربي، مضيفة أن الأمن القومي للجمهورية التونسية يواجه أجندات تنظيم الإخوان الخطيرة، وفي إشارة إلى الدور المشبوه الذي تقوم به حركة النهضة وزعيمها راشد الغنوشي رجب أردوغان في المنطقة قالت “عبير موسي”: إن البرلمان التونسي أصبح تحت سيطرة جماعة الإخوان المسلمين، وجاء ذلك ردا على إسقاط لائحة حزبها المتعلقة بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين تنظيما إرهابيا وعدم المصادقة عليها.

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أمس السبت: إن واشنطن ترفض أي تدخل عسكري خارجي في ليبيا.

وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، أنه يجب التوصل لوقف إطلاق النار في ليبيا من خلال اللجنة المشتركة 5+5.

وتابعت قولها: “على جميع الأطراف احترام حظر الأسلحة الأممي على ليبيا، وفتح تصدير النفط خطوة حيوية لمنع تفاقم الصراع في ليبيا”، ولفتت إلى أن حل الأزمة في ليبيا يقع على عاتق شعبها من خلال الحوار السياسي.

قال مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة العربية الليبية العميد خالد المحجوب إن الاتفاق العسكري المشبوه الذي عقده النظام التركي مع حكومة فايز السراج هدفه السيطرة على منطقة الحقول النفط الليبية في ليبيا.

وأكد العميد خالد المحجوب أن وزير الدفاع التركي “خلوصي أكار” الذي يزور طرابلس هذه الأيام قد وقع اتفاقية تنص على إنشاء قاعدة عسكرية تركية في ليبيا، تتيح لأنقرة التدخل العسكري المباشر في الأراضي الليبية متى شاءت ذلك.
مؤكدا أن بنود الاتفاقية قد تضمنت “حصانة كاملة للقوات التركية في ليبيا”، مانحة للعسكريين الأتراك صفة دبلوماسية تمنع ملاحقتهم القانونية بشكل كامل، مما يعد فصلا آخر من فصول الخيانة العظمى وهو تسليم عاصمة البلاد لقوة أجنبية.

أفادت مصادر صحافية قيام وزير الدفاع التركي “خلوصي آكار” بزيارة ميدانية التقى فيها جنود الاحتلال التركي في عدد من المراكز العسكرية التركية في العاصمة طرابلس.
كما زار وفد النظام التركي سفينة TcG Giresun الحربية قبالة الشواطئ الليبية.
وكان “آكار” قد وصل إلى العاصمة طرابلس أمس الجمعة، رفقة رئيس الأركان التركي “يشار غولر” في زيارة لم يسبق الإعلان عنها.

أعلن “عضو مجلس الشعب المصري” مصطفى بكري، عن الزيارة المرتقبة لعدد من مشايخ وأعيان القبائل الليبية لجمهورية مصر العربية.
وأشار “بكري” إلى أن الوفد الليبي سيلتقي عددا من القيادات السياسية في مصر، لدعم مبادرة الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” في رؤيته لحل الأزمة الليبية.
حيث أكد “السيسي” على حرص الدولة المصرية في دعم الشعب الليبي، واستعدادها الكامل لتقديم المساعدة في حماية الأمن القومي الليبي الذي هو جزء أصيل في منظومة الأمن القومي العربي الشامل.

استقبلت إدارة المستشفى الميداني العسكري اجدابيا دفعة جديدة من المعدّات الطبية الخاصة بمكافحة فيروس كورونا.

وقال مدير المستشفى الميداني العسكري الدكتور “عبد العالي الزقزاق” إن الأجهزة والمعدات ما تزال تتوارد من قبل لجنة مكافحة وباء كورونا، من أجل تجهيز المستشفى الميداني؛ بما يضمنُ تقديم الخدمات الصحية للمصابين.

كما أعرب “الزقزاق” عن شكره للقيادة العامة للقوات المسلحة، والأجهزة الأمنية القائمة على تأمين المستشفى.

 


في إطار أعمال مشاريع الحكومة الليبية بمدينة اجدابيا الهادفة إلى إظهار المدينة بالشكل الملائم والحضاريّ، وتحت إشراف المجلس التسييري لبلدية اجدابيا ومكتب المشروعات بالبلدية؛ تواصل الشركات المنفّذة لمشروع إعادة رصف “شارع انتلات” بمدينة اجدابيا عمليّات الرصف للطرق، وذلك عقب الانتهاء من إصلاح الهبوطات والتشقّقات التي كانت في الشارع.