2026-01-29

وكالة انباء المستقبل

أعلنت شركة سامسونغ الكورية الجنوبية عن إطلاقها لشاشةٍ جديدة مخصّصة لهواة الألعاب، أطلقت عليها اسم Odyssey G9 .

الشاشة التي ستطلقها الشركة بمقاس 49 بوصة، ودقّة عرض Dual Quad التي تعادل 1440*5120 بيكسل، ومعدّل سطوع 1000 شمعة في المتر المربع الواحد، وبمعدل تردّد يصل حتّى 240HZ الأمر الذي يجعلها تعمل بشكل متوافق مع الألعاب الحديثة .

وزوّدت الشركة الكورية الجنوبية الشاشة الجديدة بمَنفذَي Display Port 1.4، منفذ HDMI 2.0، و3 منافذ USB 3.0 مما يجعلها قادرة على الاتصال مع الحواسيب ومختلف أنواع الأجهزة الذكية، ومنفذ 3.5 للسماعات .

هذا وتحتوي الشاشة أيضاً على مجموعة من الميزات الحديثة والمتطوّرة كميزة TUV Rheienland، وشهادة Eye Comfort، ميزة Virtual AIM Point، ميزة Black Equalizer، وتقنيات NVidia G-SYNC، وFreeSync Premium PRO .

الجدير بالذكر أنّ سامسونغ لم تكشف حتى اللحظة عن سعر الشاشة الجديدة التي ستطلقها باللون الأبيض وبنظام إضاءة خلفية.

قال الناطق الرّسمي باسم القائد العام للقوّات المسلّحة العربية الليبية، اللواء أحمد المسماري في تصريح لوكالة سبوتنيك الروسية للأنباء؛ إن القيادة العامّة تدرس احتمالية دمج التسليح -مستقبلاً- بين المُعسكرين الشرقي والغربي .

وأوضح المسماري أنّ سبب اهتمام القيادة العامة للقوّات المسلّحة بالسلاح روسيّ الصنع؛ يعود لخبرة القادة العسكريين الليبيين به .

وأضاف المسماري في معرض حديثه، قوله: ” إنّنا نهتمّ بالسلاح الروسي لأننا تخرّجنا من المدرسة العسكرية الروسية، ولا أستطيع الآن الإجابة عن سؤال التعاون مع روسيا في المستقبل بعد رفع الحظر؛ لأنه سؤال يحتاج إلى خطة استراتيجية مستقبلية، ويحتاج إلى اعتماد هيكلة القوّات المسلّحة الليبية من جديد، وسنرى في المستقبل هل سنعتمد على السلاح الشرقي أم الغربي ” .

وانتقد “المسماري” في تصريحاته الموقف الذي يتّخذه المجتمع الدولي من ليبيا في قضية حظر توريد السلاح، موضّحاً أن مجلس النواب يتعامل مع القضية.

كشفت شركة Donut Robotisc اليابانية أنها بصدد إطلاق قناع ذكي أطلقت عليه اسم C-Mack. بتركيبة تقنية تحتوي على مجموعة من الميزات التقنية المناسبة للتعامل مع تطورات الوباء العالمي، ومعرفة آخر مستجدّاته.
ويماثل القناع C-Mack الأقنعة الموجودة في الأسواق، المصنوعة من البلاستيك، وسيكون قادرًا على الاتصال بتطبيق ذكي يمكن تثبيته على الهواتف الذكية.
ومن ضمن مميّزات القناع الذكي قدرته على تحويل الكلام إلى نصوص تظهر على الهاتف الذكي، كما يمكن للمستخدم إجراء المكالمات، وتضخيم مستوى الصوت، بالإضافة لقدرته على الاتصال بشبكة الإنترنت، والترجمة من اللغة اليابانية إلى 8 لغات أخرى.

أعلنت إدارة ميناء بنغازي البحري أمس الثلاثاء عن بدء تشغيل الحوض العائم الخاص بصيانة السفن وناقلات النفط «Floating Dock» التابع للقاعدة البحرية بنغازي.

وأشارت الإدارة إلى أن الميناء يمنح بذلك خدمة جديدة لمالكي السفن والناقلات، ويزرع نواة صناعة النقل البحري التي يفتقر لها الميناء .

وأوضحت الإدارة صعود الحفارة (كراكة) على متن الحوض العائم بكوادر ليبية خالصة من طاقم الحوض وطاقم الحفارة، مشيرةً إلى أنّ أعمال البنية التحتية للميناء تتزامن مع ممارسة الميناء لأعماله الروتينية اليومية واستقبال السفن التي ظلت تفرغ حمولتها، على رأسها سفن الحاويات والإسمنت والحبوب والخردة والسيارات .

وفي سياق متّصل، قالت إدارة الميناء إنّها تكاد تستكمل تركيب جميع كاميرات المراقبة بالميناء، والقيام بأعمال تمهيد الطرق والإنارة، وفقا لمتطلبات المدوّنة الدولية لأمن السفن والموانئ .

أصدر آمر منطقة طبرق العسكرية اللواء “سالم الرفادي” قرارًا بتشكيل قوة أمنية لمساندة جهاز الحرس البلدي في تطبيق قرار الحظر الصادر عن وزارة الداخلية والمجلس التسييري لبلدية طبرق، لإغلاق مداخل ومخارج المدينة، للحدّ من تفشّي جائحة كورونا.

وأفاد المكتب الإعلامي لبلديّة طبرق بأن هذا القرار جاء بناءً على الاجتماع الذي ضمّ رئيس المجلس التسييري للبلدية “فرج بوالخطابية” مع آمر منطقة طبرق العسكرية، للوقوف على الوضع الأمني بالمنطقة، وإمكانية دعم القوات المسلحة للجهات الأمنية العاملة بالمدينة.
وأوضح المكتب أن المنطقة العسكرية ستدعم جميع الأجهزة الأمنية، بقوى مساندة لبسط السيطرة على مداخل ومخارج المدينة.

قامت عناصر جهاز الظواهر السلبية بإغلاق عدد من المحال التجاربة والمطاعم ومحل خاص ببيع الحلويات لاستخدامه موادَ وألواناً محظورة، وضبط القائمين والعاملين وإحالتهم إلى جهات الاختصاص.

كما أغلقت عناصر الجهاز مطعمًا لبيع المعجنات، وذلك لعدم توفر المعايير الصحية، بالإضافة إلى رصد موادَ تموينيةٍ منتهية الصلاحية في إحدى صالات بيع السلع أثناء التفتيش الدوري المُتبع من عناصر جهاز الظواهر السلبية، وعليه تم تسليم هذه السلع لجهاز الحرس البلدي ليتم إتلافها واستكمال بقية الإجراءات القانونية.

قالت إدارة التوجيه المعنوي: إنّ جحافل القوّات الخاصة تواصل تحرّكاتها العسكرية لتنفيذ مهامها في تأمين الموانئ النفطية بالهلال النّفطي، ونشرت الإدارة صوراً للتعزيزات والدوريات التّابعة للقوّات الخاصّة أثناء تحرّكها لتأمين منطقة الهلال النفطي بحقولها ومنشآتها.

في إطار الجهود الهادفة إلى الحفاظ على أمن واستقرار المدينة، قامت عناصر غرفة الطوارئ بإدارة الدعم والدوريات المنطقة الوسطى أمس الإثنين، بجولةٍ تفتيشية على العمالة الوافدة التي تعمل داخل مدينة اجدابيا، للتأكد من استيفائهم لإجراءاتهم القانونية، وعليه تم رصد عدد من العمّال الوافدين، غير متحصّلين على شهادات صحية لمزاولة مهنهم، وضبطهم لاتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم.

قام رئيس اللجنة الرئيسية اجدابيا العقيد “ونيس الشكري” رفقة رئيس اللجنة الاستشارية الطبية الفرعية اجدابيا، أمس الأوّل؛ بزيارة لأحد أحياء المدينة التي ظهرت منها الحالات الصفرية المصابة بوباء كورونا.

الأمر الذي اضطرّت السلطات بالمدينة على إثره لحجر الحي بالكامل لدواعٍ صحية، خوفاً على أرواح المواطنين وللحيلولة دون تفشّي الوباء.

من جانبه أصدر “الشكري” عقب الزيارة؛ تعليماته بتوفير كل ما يلزم لسكّان هذه الأحياء المحجور عليها صحّياً، من وسائل ومقوّمات الحياة وبعض الاحتياجات والمستلزمات الطبية، كما شدّد على ضرورة الإسراع في استكمال الخطة الطبّية لمواجهة الجائحة.

وكما طمأن “الشكري” سكان هذه الأحياء، بأنّ رفع الحجر بات قريباً، وأنّ الوضع الصحي بالمدينة تحت السيطرة، بسبب دعم القيادة العامّة للقوات المسلّحة. مفيداً بأنّ التجهيزات بالمستشفى الميداني في مراحلها الأخيرة والحال كذلك بالمستشفى الميداني لوزارة الصحّة.

بعد إغلاق حراك القبائل الليبية للحقول النفطية منذ يناير الماضي، احتجاجًا على استغلال عائداتها من قبل حكومة السرّاج لجلب المرتزقة، ودفع ثمن قتالهم لليبيين.

أعلن حراك المدن والقبائل الليبية للحفاظ على الموارد النفطية – في بيانٍ له – اليوم الإثنين؛ إعادة فتح حقول وموانئ النفط؛ شرط عدم ذهاب إيرادات النفط إلى المليشيات.

كما أعلن الحراك تفويض القيادة العامة للقوّات المسلحة ومجلس النواب الليبي للتواصل مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لإيجاد حلول تضمنُ عدم وقوع إيرادات النفط في أيدي المليشيات والمرتزقة.

وأكّد الحراك على أنه في حال اُستغلت إيرادات النفط في قتل الليبيين وتجويعهم، سيُعيد إغلاقه مرة أخرى.