وكالة انباء المستقبل
أكد وزير الخارجية بالحكومة المؤقتة عبد الهادي الحويج أن عملية “طوفان الكرامة” هدفها تحرير العاصمة طرابلس من سجانيها لإعادة الأمن والاستقرار للدولة الليبية وإنهاء فوضى السلاح وإنهاء الميليشيات.
الحويج أشار في مقابلة اليوم الأربعاء إلى أنه لا توجد حكومة بالمعنى الحقيقي للكلمة بل توجد حكومة شكلية، معرباً عن أسفه لسيطرة الميليشيات والمجموعات المسلحة على حكومة الوفاق.
ونوّه وزير خارجية المؤقتة إلى أنه سيتم إطلاق حوار وطني شامل عندما تتحرر العاصمة وسيتم الذهاب إلى مصالحة وطنية شاملة، مبيناً أنه لن يكون هناك أي إقصاء لأي طرف وسيتم الاستفادة من تجارب الدول في موضوع المصالحة والحوار الوطني.
تتباين تصريحات الدبلوماسيين والقادة العسكريين في إيران بين مد وجزر في موجة التوتر مع الولايات المتحدة الأميركية، فقد نقلت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، عن اللواء غلام علي رشيد، قائد ما يُعرف بـ ”مقر خاتم الأنبياء” قوله “إن قدرات إيران ستباغت الأعداء بشكل لا يتوقعوه، موضحاً أن تكلفة الاعتداء على الأراضي الإيرانية ستكون أكبر بكثير من مكاسبها، في إشارة إلى التوتر الراهن بين إيران والولايات المتحدة الأميركية وحليفتها بريطانيا .
وأشارت الوكالة إلى زيارة أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الأميرال علي شمخاني، إلى مقر “خاتم الأنبياء” المركزي وبحثه تطورات الوضع المضطرب الراهن في المنطقة والمخاطر المحتملة ومدى جاهزية القوات المسلحة الإيرانية في حالة اندلاع الحرب.
ولفتت الوكالة إلى تنويه اللواء رشيد، حول التهديدات المحتملة في المستقبل ومستوى جاهزية الجيش الإيراني للتعامل مع المواقف المحتملة.
وحذر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف –في المقابل – الغرب من البدء في الصراع، قائلا إن بلاده لا تسعى إلى المواجهة بعد أن احتجزت قواتها المسلحة الناقلة ستينا إمبيرو التي ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز الأسبوع الماضي.
ودعت بريطانيا أمس الاثنين إلى تشكيل قوة بحرية بقيادة أوروبية لضمان تأمين حركة الملاحة عبر مضيق هرمز واصفةً احتجاز ناقلة النفط البريطانية بأنه “قرصنة دولة”.
وقال ظريف “إن إيران اتخذت إجراءات ضد السفينة تنفيذاً للقانون الدولي وليس رداً على احتجاز بريطانيا لناقلة إيرانية قبل أسبوعين في جبل طارق .. كما أوضح “ظريف” أن بدء الصراع سهل لكن إنهاؤه مستحيلا”، مضيفاً أن من المهم أن يدرك الجميع وأن يفهم “بوريس جونسون” أن إيران لا تسعى لمواجهة”.
وخلص “ظريف” إلى القول “إن إيران تريد إقامة علاقات طبيعية تقوم على الاحترام المتبادل”.
ما تشهده الأزمة الحالية بين إيران والغرب معركة شد وافلات لحبال التوتر بين التهديدات الإعلامية واستعراض القوى وبين الرغبة في الحلول السلمية فيما يشبه جس نبض كل طرف لآخر، فالطرفان يدركان جيداً كم ستكون الحرب وخيمة على المنطقة والعالم في حال نشوبها المرتقب.
قال مسؤول تنفيذي كبير بشركة مصر للطيران أمس الثلاثاء إن قرار شركة الخطوط الجوية البريطانية تعليق الرحلات إلى القاهرة لعدة أيام “بلا أي سبب منطقي”.
وأضاف شريف عزت بدروس نائب رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران للصحفيين خلال مراسم تسلم أحدث طائرات الشركة وهي من طراز بوينغ 787 دريملاينر أن مطار القاهرة آمن وأن مصر للطيران تواصل العمل في “بيئة آمنة للغاية”.
كانت الخطوط الجوية البريطانية، وهي وحدة تابعة لآي.أيه.جي، قد علقت يوم السبت رحلاتها إلى القاهرة لمدة سبعة أيام “في إجراء احترازي” في الوقت الذي تعكف فيه على مراجعة الأمن في مطار القاهرة.
وقال بدروس “ما حدث قبل ثلاثة أيام لم يكن متوقعا بالمرة، وبلا أي سبب منطقي”. وأضاف “حتى الآن، في اللحظة الحالية، ليس لدينا أي سبب منطقي” لإجراءات الخطوط البريطانية، مضيفا “يمكنكم سؤالها عن الأسباب الحقيقية”.
وقالت وزارة الطيران المدني المصرية في بيان إن وزير الطيران المدني المصري الفريق يونس المصري أبدى يوم الأحد “استياءه لاتخاذ شركة الخطوط الجوية البريطانية قرارا انفراديا يمس أمن المطارات المصرية بدون الرجوع إلى الجهات المصرية المختصة”.
وتواصل شركات الخطوط الجوية الأخرى تسيير رحلات إلى القاهرة.
وجه القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، كلمة إلى جنود وضباط صف وضباط الجيش الليبي المرابطين على تخوم العاصمة، يحثهم فيها على الاستعداد للتقدم نحو العاصمة لتحريرها من الإرهاب.
وقال المشير، في كلمته : “موعدنا مع النصر اقترب، وهدفنا تحرير بلادنا من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها من الإرهاب لنستعيد ليبيا بلد آمن مستقلا، وقريبا سنرفع راية النصر في العاصمة طرابلس”.
وأكد المشير، على حرص الجيش الليبي على سلامة المدنيين في طرابلس، واستعادة دور طرابلس كعاصمة لكل الليبيين.
أبرز ما جاء في كلمة المشير :
– الجيش والشعب سيرفعان راية النصر في العاصمة طرابلس
– طرابلس ستصبح عاصمة للسلام وستستعيد مكانتها دون ابتزاز أو تهديد
– هدفنا تحرير كامل البلاد وأن يعيش الشعب حياة كريمة ويرسم خارطة مستقبله بإرادته
– حين تدخلون طرابلس احرصوا على سلامة إخوانكم وحافظوا على المنشآت ولا تأخذكم رأفة ولا شفقة بمن يقاتلكم
أعلنت وسائل إعلام محلية، الأربعاء، إحباط السلطات السودانية لرابع انقلاب منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع عمر البشير.
وأكدت صحيفة “أخبار السودان” المحلية توقيف مجموعة من ضباط الجيش السوداني للتحقيق على خلفية المحاولة الانقلابية الفاشلة، مؤكدة أن مجموعة من قيادات النظام السابق تم توقيفهم على ذمة المشاركة في الانقلاب.
وقالت المصادر إن علي كرتي وزير خارجية البشير الأسبق والزبير أحمد الحسن رئيس الحركة الإسلامية السياسية ضمن المدنيين الموقوفين.
وهذه هي المحاولة الانقلابية الرابعة التي يحبطها المجلس العسكري منذ عزل الرئيس عمر البشير في 11 أبريل/نيسان الماضي.
وفي 12 يونيو/حزيران الماضي، أحبط المجلس العسكري محاولة انقلابية، دبرها ضباط متقاعدون وآخرون في الخدمة، يتبعون تنظيم الحركة الإسلامية الإخوانية.
وحينها، ذكرت مصادر محلية أن السلطات اعتقلت نحو 68 ضابطا متورطين في محاولة الانقلاب الفاشل.
وفي 18 مايو/أيار الماضي، كشفت وسائل إعلام سودانية عن أن قوات الأمن أحبطت أول محاولة انقلاب بعد عزل الرئيس البشير، كان وراءها ضباط متقاعدون.
وأعلن رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول عبدالفتاح البرهان خلال مقابلة تلفزيونية سابقة، أن المجلس رصد عددا من المحاولات الانقلابية في طور التخطيط.
وتوصل المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير إلى اتفاق لتشكيل هياكل السلطة الانتقالية في 14 يوليو/تموز الجاري، عقب وساطة مشتركة ناجحة قادها الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا، التي أنهت أشهراً من التوتر.