2026-01-26

وكالة انباء المستقبل

تتلاحق التطورات العسكرية والميدانية بمحاور القتال في ضواحي طرابلس منذ إطلاق القيادة العامة للجيش الوطني عملية عسكرية لتحرير العاصمة مطلع أبريل الماضي.

محور العزيزية شهد صباح اليوم اشتباكات مُتقطعة مركزها الطريق الرابط بين العزيزية واسبيعة، وسط أنباء عن تحشيدات عسكرية من جانب قوات الوفاق التابعة للواء أسامة الجويلي بدأت في وقت متأخر من مساء أمس.

كما دارت اشتباكات عنيفة يوم أمس بمحور “الرمله – المطار” ومحور “المطار – طريق المطار” دارت رحاها حتى صباح اليوم، فيما مازالت القوات المسلحة تحكم سيطرتها الكاملة على مطار طرابلس.

وأفادت مصادر بأن قوات الجيش الوطني مازالت تُسيطر على أجزاء من منطقة الرملة من ناحية مطار طرابلس، فيما تُسيطر قوات الوفاق على المنطقة من جهة مدينة سواني بن أدم.

تشهد محاور القتال في العاصمة طرابلس هدوءً مشوباً بالحذر ما عدا محور طريق المطار الذي شهد اشتباكات متوسطة وسط حديث متواصل حول الاستعداد لمعركة مفصلية .

وفيما توالت الأخبار منذ قرابة الأسبوع بأن الجيش الوطني يتجهز لمعركة كسر العظم في طرابلس، خاض الجيش معركة عنيفة جداً الاثنين والثلاثاء مكنته بحسب القيادات العسكرية، من التقدم إلى عمق عين زارة والسيطرة على أماكن جديدة لم يتم الكشف عنها.

وقالت التشكيلات المسلحة إنها صدت الهجوم وما تزال تحافظ على تمركزاتها ولم تخسر منها شبراً واحداً لصالح الجيش، قبل أن يشهد الأربعاء هدوءً حذرا من الطرفين.

ورجحت مصادر عسكرية ألا تكون الكلمة التي انتشرت صباح الاثنين هي ساعة الصفر الحقيقية، وأن الجيش يختبر قدرة التشكيلات المسلحة على الصمود، ويحاول في كل مرة فك ترابطهم بطريقة تحفظ العاصمة وأمنها وسلامة سكانها.

وكشفت مصادر عن اندلاع اشتباكات في محور طريق المطار بالقرب من النقلية مع ترجيحات بأن يكون المحور مشتعلاً خلال ساعات، في المقابل ما تزال بيانات تنسيقية شباب طرابلس تشدد على منتسبيها عدم التحرك إلا فور وصول الأوامر والتأكيد على عدم التعرض للمؤسسات العامة وممتلكات المواطنين .

وأتت هذه الأحداث كلها وسط جمود نسبي من الأطراف الإقليمية أو الدولية، فهل يكون هذا مؤشراً على موافقة ضمنية بإكمال المهمة التي من أجلها جاءت وحدات الجيش الوطني إلى طرابلس؟.

بحث رئيس مجلس وزراء الحكومة الليبية المؤقتة السيد عبد الله عبد الرحمن الثني اليوم الثلاثاء بمكتبه في مقر ديوان مجلس الوزراء بمنطقة قرنادة الأوضاع المعيشية في بلدية ترهونة، وذلك خلال اجتماع عقده دولته بالخصوص.

وضم الاجتماع وزير الحكم المحلي الدكتور عادل الزايدي وعميد بلدية ترهونة السيد عياد البي، بحضور مدير المكتب الخاص لرئيس مجلس الوزراء السيد الطاهر محمد الطاهر .

وناقش الاجتماع الأوضاع المعيشية في البلدية وخاصة الأوضاع في قطاع الصحة والتعليم والمياه والطرق وغيرها.

وأصدر الثني التعليمات بضرورة تحديد الأولويات خاصة فيما يتعلق بصيانة المرافق الإدارية والتعليمية والصحية، مشددا على ضرورة التواصل مع مصرف ليبيا المركزي لتوفير السيولة النقدية بقيمة 200 مليون لتوزع على المصارف قبل عيد الاضحى المبارك.

وكان الثني قد أوفد وزير التعليم الدكتور فوزي بومريز لبلدية ترهونة خلال الأيام القليلة الماضية وذلك للوقوف عن كثب على كافة احتياجات البلدية وظروفها المعيشية والإنسانية خاصة لما تقدمه البلدية من دعم للسلطات الشرعية ووقوفها في وجه الجماعات الإرهابية والإجرامية.

بحث رئيس مجلس وزراء الحكومة الليبية المؤقتة السيد عبدالله عبدالرحمن الثني اليوم الثلاثاء بمكتبه في ديوان مجلس الوزراء في منطقة قرنادة آخر ما توصلت إليه الدراسات لإقامة مشروع تدوير القمامة في البلديات وذلك خلال اجتماع عقده بالخصوص.

وحضر الاجتماع وزير الحكم المحلي الدكتور عادل الزايدي، وعميد بلدية امساعد السيد صالح امعوض، ومدير عام الشركة المكلفة بالمشروع، إضافة إلى مدير المكتب الخاص لرئيس مجلس الوزراء السيد الطاهر محمد الطاهر.

وناقش الاجتماع سبل إنشاء مصانع لإعادة تدوير القمامة، وذلك لوضع حل جذري ونهائي لمشكلة تكدس القمامة.

وتم الاتفاق خلال الاجتماع على توريد مصنع لبلدية البيضاء في مدة أقصاها 45 يوما بالإضافة إلى الاتفاق على الانتهاء من البنية التحتية للمصنع للأرض التي سيقام عليها المصنع.

كما تم الاتفاق على تركيب المصنع الخاص لبلدية امساعد في مدة أقصاها شهر ونصف مع توريد المصنع الثالث في مدة لا تتجاوز 30 نوفمبر المقبل.

وتطرق الاجتماع إلى سير أعمال النظافة في كافة البلديات التي تحت سيطرة ونفوذ الحكومة المؤقتة، وأثنى دولة الرئيس على الجهود المبذولة للتخلص من القمامة في الشارع العام في مختلف البلديات.

أجرى رئيس الحكومة الليبية المؤقتة السيد عبدالله عبدالرحمن الثني اليوم الثلاثاء بمكتبه في ديوان مجلس الوزراء في منطقة قرنادة الاجتماع الدوري بوزير الحكم المحلي الدكتور عادل الزايدي، وذلك لمتابعة سير عمل ومختلف البلديات التابعة للحكومة المؤقتة.

واطلع الثني خلال الاجتماع على بعض القضايا الخاصة بعمل كافة البلديات التي تحت سيطرة و نفوذ الحكومة الليبية المؤقتة و على رأسها ملف النظافة العامة.

وناقش آخر الإجراءات الخاصة بعمل لجنة انتخابات المجالس البلدية، مؤكدا على ضرورة الإسراع للإيفاء بهذا الاستحقاق الديمقراطي.

بحث رئيس مجلس وزراء الحكومة الليبية المؤقتة السيد عبد الله عبد الرحمن الثني أمس الاثنين بمكتبه في مقر ديوان مجلس الوزراء في منطقة قرنادة نتائج الزيارة التي أجراها وزير الخارجية و التعاون الدولي الدكتور عبدالهادي الحويج إلى المملكة المغربية الشقيقة.

ووضع الدكتور عبدالهادي الحويج رئيس الوزراء السيد عبدالله الثني في صورة نتائج زيارة معاليه إلى دولة المغرب الشقيقة.

وأوضح أنه قدم التعازي باسم الحكومة المؤقتة لرئيس الحكومة المغربية إثر وفاة تسعة من المهاجرين المغاربة في تاجوراء.

وتناول الاجتماع كذلك الزيارات التي أجراها وزير الخارجية و التعاون الدولي موضحا أنه زيارة لمقر الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي وأنه التقى بالأمين العام السيد الطيب البكوش.

وأشار إلى أنه شارك في ندوة حقوقية بجامعة حقوق الانسان في المغرب والتقى خلالها بوزير الدولة المغربي المكلف بحقوق الانسان.

واستعرض زيارته للأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية و العضو المشارك بالحكومة الحالية للمغرب السيد محمد نبيل بن عبد الله.

ولفت إلى أنه دعا من خلاله الحكومة المغربية والشركات و العمالة المغربية لاستئناف نشاطهم في ليبيا وخاصة المناطق التي تقع تحت سلطة و نفوذ الحكومة الليبية المؤقتة التي تنعم بالأمن و الأمان و الاستقرار و تشهد حراكا تنمويا و اقتصاديا هامًا على مختلف الأصعدة.

وثمن رئيس مجلس الوزراء نتائج الزيارة مطالبا ببذل المزيد من الجهد من أجل إيصال صوت السلطات الشرعية للعالم أجمع.

أجرى وزير الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الليبية المؤقتة الدكتور عبد الهادي الحويج زيارة لمقر الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي بمقره في العاصمة المغربية الرباط.

والتقى خلال الزيارة بالأمين العام للاتحاد السيد الطيب البكوش، مناقشا معه آخر المستجدات السياسية في ليبيا وضرورة التنسيق مع دول المغرب العربي باعتبار أن ليبيا ترأس الاتحاد المغاربي في دورته الحالية.

كما ناقش مع الأمين العام للاتحاد آلية تفعيل المؤسسات التابعة لدول المغرب العربي كالجامعة المغاربية و الأكاديمية المغاربية بمقرها الكائن في ليبيا و مجلس الشورى المغاربي بما يخدم مصالح ومواطني الدول الأعضاء.

التقى وزير الخارجية و التعاون الدولي في الحكومة الليبية المؤقتة الدكتور عبد الهادي الحويج بالأمين العام لحزب التقدم و الاشتراكية والعضو المشارك في الحكومة المغربية الحالية السيد محمد نبيل بن عبد الله.

ووجه وزير الخارجية الدعوة للملكة المغربية الشقيقة وشركاتها وعمالتها باستئناف نشاطهم في ليبيا وخاصة المناطق التي تقع تحت سلطة ونفوذ الحكومة الليبية المؤقتة التي تنعم بالأمن و الأمان و الاستقرار وتشهد حراكا تنمويا واقتصاديا هامًا على مختلف الأصعدة.

 أكد الناطق باسم القيادة العامة للجيش اللواء أحمد المسماري استعداد القوات المسلحة للمرحلة الحاسمة لمعركة طرابلس.

اللواء المسماري أوضح في تصريحات خاصة أن الجيش على مشارف مدينة طرابلس، لافتاً إلى أن مساحة العاصمة كبيرة وتحتاج إلى وقت كبيراً من ناحية التكتيكات العسكرية من ضمنها اعتماد الاختراقات والهجوم المشاة عوضاً عن القوة الثقيلة والقوات الأكثر دماراً الأمر الذي أدى إلى أطال عمر معركة طرابلس على حد قوله.

وأضاف: ”عندما أتحدث عن المعركة الحاسمة أقصد بذلك إنهاء المعركة برمتها داخل العاصمة طرابلس وتأمين كافة مرافق الدولة هذه المدينة”، مشيراً إلى الجيش واثق من كل خطواته سواء السابقة أو القادمة .

وأردف :” ثقتنا تزداد لأن كل توقعاتنا بالمعركة حدثت وكل الخطط التي بنيت على دراسة الموقف بشكل عام بدارسة للعدو والأرض ناجحة وحقيقة ومطابقة للواقع وبالتالي نستطيع القول الآن أننا نستعد للمعركة الحاسمة”.

وأكد أن الجيش يستعد لاقتحام العاصمة عسكرياً لتأمين العاصمة للشعب الليبي وبالتالي الانطلاق بالعملية الديمقراطية والدستورية حسب ما يريد الشعب ووفقاً لتطلعاته وطموحاته المستقبلية.

ونوّه إلى أن التحدي بالنسبة للجيش هو حماية المدنيين وأملاكهم وممتلكات ومؤسسات الدولة ، مؤكداً التزام القوات المسلحة بقواعد الاشتباك وأنه يأمل من أهالي طرابلس عدم الخروج أو القيام بأي أعمال سواء ً أعمال مع القوات  المسلحة أو أعمال شخصية.

ودعا  اللواء المسماري أهالي العاصمة البقاء في منازلهم والالتزام وانتظار الأوامر بتعليمات الجيش لدخول القوات الخاصة داخل العاصمة حيث سيكون الجيش على تواصل دائم معهم عبر وسائل الإعلام المختلفة لإعطاء التعليمات عن الأماكن التي تشهد اشتباكات وغيرها من هذه الأمور.

وقال :”لدينا كل التوقعات والخطة الكاملة للتقدم للأمام وأي حي قريب أو على مشارف العمليات العسكرية، سنكون نحن متواجدين بحيث نعطي تعليمات للشباب والأهالي، ولا نتمنى أن يكون هناك اندفاع نحو القوات المسلحة حتى يتم التأمين الشامل إلى حين وضع كل المعايير الأمنية  العسكرية في نصابها وتنفيذ الخطة الأمنية الموضوع من قبل القائد العام المشير حفتر لحين تسليم المدينة بالكامل للأجهزة  الأمنية ووزارة الداخلية”.

واستطرد حديثه بالقول :”ومن ضمن الأهداف المهمة هي حماية البعثات الدبلوماسية والسفارات والقنصليات الأجنبية ومؤسسات الدولة من موانئ ومطارات وشركات الاتصالات بالإضافة إلى مصرف ليبيا المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط والمتاحف الأماكن العامة”.

وبخصوص حجم التدخل التركي في معركة طرابلس ،أوضح المسماري أن التقنيات العسكرية الحديثة تحتاج إلى وقت طويل للتدريب والإعداد ليتمكن طاقم محلي من استخدام تلك التقنيات ومن ضمنها تقنيات الطيارات المسيرة.

وقال :”هناك يومياً ضربات تستهدف قواتنا ومقرات القوات المسلحة وحتى المدنيين الذي هم في مناطق خلف مواقع القوات المسلحة، كما نعلم أن الطائرات المسيرة تسير عن طريق مجموعة تقنية تركية كذلك المدرعات والأسلحة الدقيقة مثل القانصات يتم إيصال مجموعات وخبراء ومستشارين أتراك إلى مناطق في طرابلس ومصراتة لاستخدامها في بعض المواقع بالإضافة إلى وجود مجموعات خاصة بالاستطلاع البحري تقوم  مجموعة من القطع البحرية التركية تعطي معلومات عن القوات الجوية في بعض الغارات والعمليات التي تقوم بتنفيذها”.

وتابع :”أردوغان دخل المعركة بكل قوته لحماية أخر جيب من جيوب الإخوان لمسلمين في شمال أفريقيا أو في ليبيا التي ستكون بالنسبة لهم ضربة قاسمة بعد أن خسروا مصر والسودان وهناك دول أخرى في الطريق سيخسر الإخوان مواقعهم فيها”.

اللواء المسماري أشار إلى وجود إمداد تركي للميليشيات الإرهابية في طرابلس من بواخر تحمل المتفجرات والأسلحة، معرباً عن أسفه لعدم اتخاذ المجتمع الدولي أي إجراء ضد  التدخل التركي، قائلاً :”تركيا أصبحت تلعب بدور رئيسي في معركة طرابلس وسقط قناع الثوار والجيش الليبي في طرابلس ونحن نتعامل مع تركيا بشكل مباشر ومع قيادات تركية خاصة في المجال العسكرية والتقنيات العسكرية”.

أكد مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة العميد خالد المحجوب على أن معارك الجيش ضد المليشيات في المنطقة الغربية شهدت المزيد من الاشتباكات استهدافا للمليشيات حيث تم القضاء على عدد من قادة المليشيات الميدانيين.

العميد المحجوب قال خلال مداخلة هاتفية أمس الأحد وتابعته صحيفة المرصد إن قادة المليشيات الميدانيين لم يكونوا متوقعين وجود جيش يستطيع القتال لفترة طويلة ويضع خطوط المعركة ليصل لهدفه بطريقة تكتيكية غاية في الدقة مع المحافظة على العاصمة والمدنية فيها.

وكشف عن تمكن القوات المسلحة من القضاء على قادة المليشيات في عين زارة ووادي الربيع، مؤكداً استنزاف المليشيات وانهيار معنوياتهم في ظل تجهيز القوات المسلحة لإنهاء المعركة في أي وقت.

وتابع مضيفاً: ”كانت هناك غارة للطيران التركي السافر الذي تدخل بشكل صريح بقيادة مجموعة من ضباط العمليات والضباط  الأتراك ولا نعلم كيف يسمح مواطن ليبي حر ووطني أن يكون هناك ضباط  أتراك يقاتلون جيشه إلا إذا كان أحد أفراد تنظيم الإخوان أو أحد الأفراد الذين انضموا للمجموعات المؤدلجة ولجماعات مهربي البشر والوقود وغيرها”.

كما نوّه إلى مطالبتهم من شباب العاصمة بالاستعداد لأن الجيش يسعى لحسم المعركة بأسرع وقت وبأقل الخسائر، مشبراً إلى أن جل المليشيات داخل العاصمة ليست منها بل من خارجها بالتالي وجودهم خطر على الأهالي قبل أن يكون للموضوع علاقة ببقائهم من عدمه.

وعن هوية من يقاتلون الجيش في محاور القتال أوضح أن الدرجة الأولى هم المخدوعين الذين تركبهم جماعة الاخوان المسلمين من بعض الشباب ومنهم قوة جهوية من مصراته تحديداً “كمجموعة أبو عبيدة الزاوي” المؤدلجة وهي من تنظيم القاعدة علاوة على مجموعات من القاعدة في المغرب العربي وأخرى إخوانية من تاجوراء بالتحديد ما يعرف بـ”البقرة”.

وأشار إلى أن العديد من شباب العاصمة تركوا اسلحتهم وغادروا أماكنهم وفقاً لإحصائيات وأدلة وهم الآن على جاهزية تامة للقتال مع المؤيدين للكرامة والجيش و بناء المؤسسات بالإضافة إلى أن هناك من هو لا يزال يظهر وقفه مع هذه المجموعات لكنه مستعد لساعة الصفر لإنقاذ العاصمة من المحتلين الذين يستخدمهم تنظيم الإخوان.

المحجوب أوضح أن استعداد أهالي العاصمة يتمثل بإغلاق الشوارع والمحافظة على مناطقهم من دخول المليشيات الهاربة بهدف المساعدة بالقبض عليهم وعدم الانتقام منهم للحفاظ على العاصمة وتجنب أي خلل.

وبيّن أن العدوان هو على المواطن الليبي منذ سنوات وليس على طرابلس كما يدعون، معتبراً أن حسم المعركة يحتاج متطلبات موجودة حالياً منها الحاضنة الشعبية الموجودة بالداخل في أي منطقة أو موقع يراد الدخول لها وتحقيق إنجاز بها بالإضافة لقدرة القوات التي ستدخل.

وشدد على أن أعداد القوات المتواجدة داخل المحاور لا تذكر لكن القوات المسلحة لن تدخل إلا بأوامر وتعليمات من القيادة العامة للسير بحسب الخطط التي تم وضعها، لافتاً لضرورة التزام السرية التامة بشأن إعداد الخطة والتجهيز لأن عيون هذه المليشيات موجودة وقامت بظلم الكثيرين من خلال الزج بمجموعات كبيرة بالسجون خاصة بما يعرف بالنواصي.

كما توقع بالنظر لما قامت به المليشيات في طرابلس أن تكون هناك ردة فعل قوية من شباب العاصمة قد لا نتحكم فيها القوات المسلحة في لحظة من اللحظات لذلك الهدف من إغلاق الشوارع هو تجنب سفك الدماء ووقوع الضحايا.

وأرجع الجدوى من إعلان الجيش قرب ساعة الصفر أو الحسم ودخول طرابلس إلى جعل العدو في حالة ترقب مما يتسبب في إهلاك قواته و إنهاكها حيث أصبحت تدرك أن المعركة خاسرة، مستبعداً أن يكون هناك عقل يستطيع إقناع ذاته البقاء في صف تنظيم الإخوان التي عاث في الأرض فساد.

ويرى أن الدعم التركي أثر في إنهاء المعركة نتيجة تدخل الطائرات والمدرعات و الدعم اللوجستي من خلال الضباط فلم يتركوا وسيلة إلا وتم تقديمها، مشيراً إلى انهم يرون قلب العاصمة على مرمى البصر وكل يوم تنظم قبيلة أو مجموعة أخرى للقوات المسلحة لمساندتها.

كما استطرد حديثه :”غريان لم تأتي لهم سيولة منذ أيام تواجد القوات المسلحة وأخذت المليشيات الزاوية الوقود الذي كان يصل لهم و ذهبوا لبيعه في مناطق أخرى، هؤلاء لا علاقة لهم بالوطن ولا يمكن أن نتوقع منهم أي إنجاز بالتالي الكذب وادعاء تحقيق الانتصارات ليس كلام يقال بل يراد إثباته على الأرض”.

أما عن تكليف اللواء المبروك الغزوي بقيادة عمليات المنطقة الغربية علق قائلاً :”القضية ليست قضية أسماء و تغيرات بل هذه قوات مسلحة تخضع لأوامر و تعليمات ليس هناك ما يضر في صدور تكليف لأي ضابط و تغييره تعد مسائل خاصة بالقوات المسلحة و رؤية القيادة”.