2026-01-26

وكالة انباء المستقبل

عمره 46 عامًا، لكنه يصنف وسط أخطر الإرهابيين في العالم، بعد مسيرة حافلة من الدم والعمليات المسلحة وتأسيس الكيانات الخطرة والرحلات المكوكية لتجنيد الشباب في صفوف تنظيم “داعش”، والتنسيق بين الميليشيات المسلحة.. إنه المهدي الحاراتي.

عندما ظهر الحاراتي إلى الأضواء بعد اختفاء دام لسنوات طويلة، كانت تركيا قد برزت في الوقت نفسه، كـ”عاصمة للإرهاب في العالم”، فيها يلتقي قادة العنف، يجدون الدعم اللوجيستي والمعلوماتي والرعاية، بالإضافة إلى التمويل بالطبع.

–  من هو المهدي الحاراتي؟ 

المهدي الحاراتي ولد في ليبيا العام 1973، ثم هاجر إلى أيرلندا وحصل على جنسيتها، تزوج فيها، وعاش فيها 20 عاما.

في مارس 2004، كان الحاراتي أحد المشاركين في مجزرة العاصمة الإسبانية مدريد، والتي كانت عبارة عن سلسلة من التفجيرات الإرهابية المتناسقة، استهدفت شبكة قطارات نقل الركاب، مخلفة وراءها 191 قتيلا، و1755 مصابًا.

الحاراتي يمتلك سجلا ضخما في إرهاب الدول، فالرجل المعروف بقتاله ضمن صفوف الميليشيات المسلحة في كوسوفو والعراق، تعاون مع الاستخبارات التركية لنقل مقاتلي داعش من سورية وإليها، فضلا عن دوره كهمزة وصل بين أنقرة والميليشيات الإخوانية في ليبيا، في إطار مخطط تركيا بتحويل طرابلس العاصمة إلى باحة خلفية تمكنها من السيطرة على موارد ليبيا النفطية.

أخلص الحاراتي للفكر الجهادي والقتل على الهوية، لذا لم يكن غريبا أن تكتشف السلطات الإسبانية أنه أحد المتورطين في هجمات مدريد مارس 2004، لتطالب بتسليمه، بحسب موقع “جزيتي دوفور” التركي. الأمر الذي دفع الحاراتي للاختفاء عن الأنظار لنحو ستة أعوام.

مرمرة.. نقطة التحول

على متن سفينة المساعدات الإنسانية التركية المتجهة إلى قطاع غزة “مافي مرمرة” في عام 2010، ظهر الحاراتي فجأة، وكان من بين المتطوعين والنشطاء الذين تعرضوا للإصابة بسبب الهجوم الإسرائيلي على سفن المساعدات في عرض البحر، وتعرض للسجن داخل المعتقلات الإسرائيلية إلى أن تم الإفراج عنه مع غيره من النشطاء.

في تلك الأثناء كان رئيس الوزراء التركي في ذلك الوقت رجب إردوغان يصول ويجول مهددًا بما ستفعله تركيا من عظائم الأمور انتقاما من إسرائيل، فما كان منه إلا أنه أجرى زيارة للمصابين في الحادث الذين نقلوا إلى المستشفيات التركية، وهنا ظهر المهدي الحاراتي مرة أخرى في الصورة الشهيرة التي يقبِّل فيها رأس إردوغان.

– حياة جديدة

حياة الحاراتي اختلفت بعدما نال ثقة إردوغان، بدأت علامات الثراء السريع تظهر عليه وعلى أسرته، الأمر الذي انكشف في يوليو 2011، عندما تعرض منزل الحاراتي في مقاطعة راثكيلي بأيرلندا للسرقة، وقامت زوجته فطيمة النجار بإبلاغ قوات الأمن بسرقة مجوهرات بقيمة 200 ألف يورو، المبلغ الضخم أجبر الأمن الأيرلندي على البحث في مصدر هذه الأموال التي لا يمكن تبريرها بدخل الحاراتي المتواضع.

الحاراتي أقر أمام السلطات الأيرلندية بأنه التقى بمسؤولين قطريين وفرنسيين وأمريكان وحصل على هذه الأموال من أجل الإطاحة بمعمر القذافي، على حد قوله.

الأمر الذي أكدته الحكومة الأيرلندية في 2012 بأن المهدي الحاراتي، الذي يحمل الجنسية الأيرلندية أيضاً، هو عميل لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية مكلف بنقل المساعدات المالية السرية من “الوكالة” إلى عناصر الحركات الإسلامية في ليبيا خلال حرب 2011.

علاقة الحاراتي بالاستخبارات الأمريكية انقطعت بعد أن أتمّ مهمته، ونقل ولاءه الكامل لأنقرة، يأتمر بأمرها ويعمل تحت مظلتها، وذهب إلى ليبيا بين يوليو وأغسطس 2011، لقيادة تنظيم كتائب ثوار طرابلس المتعاون مع تنظيم القاعدة، المدعوم سياسيًا وعسكريًا من قبل الحكومة التركية.

شبكة فولتير الفرنسية نقلت عن مصدر عسكري أجنبي رفيع المستوى، أن الحاراتي تمّ تكليفه بمهمة تقضي بأسر قادة نظام القذافي المتواجدين في جناح سري بفندق “ريكسوس” التركي الموجود في ليبيا، وفي مقدمتهم خميس القذافي، وهنا سرَّبت شركة المقاولات التركية التي تولت مسؤولية إنشاء وتشييد الفندق مخططًا للأنفاق التي كان يستخدمها خميس القذافي تحت الأرض للدخول والخروج من الفندق.

تكليفات أنقرة

في ليبيا، أسس الحاراتي كتيبة مسلحة أطلق عليها اسم “ثوار طرابلس”، وبعد الإطاحة بنظام القذافي أصبح نائبا لقائد المجلس العسكري بطرابلس، الذي كان يقوده الإرهابي عبد الحكيم بلحاج، رجل تركيا الأول في ليبيا، والمسؤول عن نشر الفوضى في المدن.

في كتابه “واقع الإرهاب في أوروبا الأسباب والمعالجات”، كتب جاسم محمد، الخبير في شؤون الإرهاب والأمن الأوروبي، أن أنقرة أوكلت إلى بلحاج، أمير تنظيم الجماعة الإسلامية الليبية، بالتنسيق مع بعض الشخصيات العسكرية التركية في السودان، مهمة تأمين انتقال الأسلحة التركية إلى العناصر الإرهابية في طرابلس، فضلًا عن تأمين دخول ألفي إرهابي تونسي إلى ليبيا، للانضمام إلى الميليشيات المسلحة التي تقاتل الجيش الوطني الليبي.

سجل الحاراتي الإرهابي لم يقتصر على أوروبا، فالأوامر التركية منذ البداية طالبته بالتركيز على ملف دعم أنشطة تنظيم القاعدة في المنطقة العربية. وفي نوفمبر 2011، ترأس مجموعة من المقاتلين مكونة من حوالي 1550 جهاديا تابعين لتنظيم القاعدة، نُقلوا إلى تركيا تحت زعم أنهم لاجئون هاربون من الحرب الأهلية في ليبيا.

وفي تركيا نقلت المجموعات الجهادية إلى سورية عن طريق حافلات تابعة لجهاز الاستخبارات التركي، التي دأبت على إقامة معسكرات للإرهابيين قرب الحدود التركية السورية، لتدريبهم ثم نقلهم في سرية تامة إلى داخل سورية للانضمام إلى صفوف جبهة النصرة التي انشقت عن تنظيم القاعدة.

على صفحات الجرائد
عضو مجلس النواب الليبي فرج الشلوي، قال في تصريحات له إنه “عند بداية ما يسمى ثورة سورية تم تجنيد مقاتلين من ليبيا وتونس ومصر للقتال في سورية، وكان الليبيون جزءا كبيرا منهم تحت قيادة مهدي الحاراتي”.

الشلوي تابع بأن “سهلت تركيا دخول الإرهابيين إلى سورية، ومنها إلى ليبيا، كما ترسل لهم والميليشيات الليبية السلاح”، ولفت إلى أن تركيا تحلم باستعادة “الدولة العثمانية السابقة في المنطقة”، مشدداً على أن إرسال تركيا للإرهابيين والسلاح للميليشيات من طرابلس إلى سورية يعكس أن الوضع الميداني ليس في صالح الميليشيات التركية.

الحاراتي والمقاتلون التابعون له تركزوا في منطقة جبل الزاوية، للمشاركة في دعم الجيش السوري الحر، ومكث الحاراتي في تلك المنطقة لمدة شهرين، استقبل خلالها عددا من مراسلي الصحف الأجنبية. بعد ذلك اتخذ من ريف إدلب مقرًا له ولمجموعته المسلحة التي دخلت شمال سورية من الحدود التركية.

العودة إلى ليبيا

مطلع العام 2012، أسس الحاراتي جماعة جهادية جديدة حملت اسم “لواء الأمة” في سورية، ضمت مقاتلين ليبيين وسوريين وعربا، وتمركزت في ريفي إدلب وحلب لقربهما من الحدود السورية التركية، وبعض المدن في حمص، ومناطق في ريف دمشق.

موقع شبكة فولتير نقل عن تقارير استخباراتية روسية أن الحاراتي التقى برئيس جهاز الاستخبارات التركية هاكان فيدان، وبعد أن انتهت مهمته على ما يبدو في سورية، غادر إلى ليبيا، بزعم تدهور حالته الصحية في سبتمبر 2012.

في أغسطس 2014، تم انتخاب الحاراتي رئيسًا لبلدية طرابلس، بدعم من تركيا والسودان، وبدأ العمل تحت مظلة حكومة طرابلس المسيطر عليها من قبل جماعة الإخوان، تحول الحاراتي بعدها بشكل علني إلى أحد أبرز رجال إردوغان في طرابلس.

وفي عام 2017 وضع اسم المهدي الحاراتي في قائمة الإرهاب المشتركة التي صدرت عن مصر والسعودية والإمارات والبحرين، والتي ضمت 59 فرداً، و12 كياناً إرهابيا، منهم عبد الحكيم بلحاج والعديد من عناصر جماعة الإخوان الإرهابية وممولي الميليشيات المتطرفة. ويقاتل الحاراتي حاليا في صفوف ميليشيات الإخوان لصد هجوم قوات الجيش الوطني الليبي لتحرير طرابلس من سيطرة الإرهاب.

التقى القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر، اليوم الأحد، بعميد بلدية طبرق فرج الخطابية.

وبحسب مكتب إعلام القيادة العامة أطمأن القائد العام على الأوضاع في بلدية طبرق، خلال اللقاء الذي عقد بمقر القيادة العامة بالرجمة.

أدانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة المؤقتة في بيان لها أمس السبت بأشد العبارات التدخل التركي الذي وصفته بـ”الفاضح” في الشؤون الداخلية الليبية.

 الوزارة إستنكرت في بيانها بأشد العبارات التدخل التركي في الشؤون الداخلية الليبية وذلك بخرقها العلني لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الأرقام (1970 لعام 2011) و(2009 لعام 2011) و(5095 لعام 2013) و(2174 لعام 2014) والتي تُلزم جميع الدول الأعضاء باتخاذ خطوات فورية لضمان التنفيذ الكامل والفعال لحظر بيع السلاح إلى ليبيا.

وشدد بيان الوزارة على إدانته لدعم تركيا الذي وصفته بـ”العلني والفاضح” للميليشيات في العاصمة الليبية طرابلس المحتلة من قبل الجماعات الإرهابية المطلوبة محليًا ودوليًا،على حد تعبيرها.

ونوّهت الوزارة إلى أن دعم هذه الميليشيات جاء باعتراف الحكومة التركية ببيع السلاح والمعدات العسكرية لحكومة السراج وإدعائها بأن إرسال السلاح إلى ليبيا جاء لخلق توازن لمحاربة القوات المسلحة وأن إرسال السلاح جاء بناءً على اتفاق أمني.

وإختتمت وزارة الخارجية بيانها بالقول:”نحتفظ بحق دولة ليبيا من خلال القوات المسلحة لحماية سيادة ليبيا من خلال محاربة كافة الجماعات الإرهابية المختطفة للعاصمة طرابلس وتحريرها من أوكار الإرهابيين من أجل عودة الأمن والأمان لليبيين وأيضا تأسيس الدولة المدنية الديمقراطية مع احتفاظ الوزارة بحقها في مقاضاة الحكومة التركية على جرائمها أمام المحاكم المحلية والدولية”.

أعلنت شعبة الإعلام الحربي، القبض على مجموعة من الأشخاص بمنطقة قصر بن غشير، وبحوزتهم أجهزة تعمل لصالح الميليشيات الموالية لحكومة السراج.

وقالت الشعبة إن هؤلاء الأشخاص كان هدفهم تحديد مواقع وتمركزات الوحدات العسكرية للقوات المسلحة، موضحة أن أحد المقبوض عليهم اعترف بأنه قام بهذه الأعمال صحبة عدد من أفراد أسرته .

دعا ملتقى قبائل النواحي الأربعة الذي عقد يوم أمس، في سيدي السائح، إلى رفع الغطاء الاجتماعي عن كل من يرفع السلاح في وجه قوات الجيش الوطني، محملا حكومة السراج المسؤولية الجنائية والمدنيّة إزاء القصف المستمر لأحياء النواحي الأربعة بالأسلحة الثقيلة وبصورة عشوائية.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١٥‏ شخصًا‏، و‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏حشد‏‏‏‏

واستنكر الملتقى صمت المؤسسات المدنية والمنظمات الحقوقية تجاه الحصار المضروب على المنطقة، والمتمثل في قطع الوقود والسيولة والأدوية والمستلزمات الطبية والاتصالات.

وأدان الملتقى عدم اطلاع البعثة الأممية والاتحاد الأوروبي على الأضرار التي لحقت بتلك المناطق، مطالبًا المجتمع الدولي برفع حظر توريد السلاح للجيش الوطني حتى يقوم بواجبه في تحرير طرابلس مما وصفها بالمليشيات المسلحة والتنظيمات الإرهابية، مؤكدا دعمه الكامل للقوات المسلحة، في قيامها بواجبها الوطني لإنقاذ الوطن، وتحرير كامل التراب الليبي، وعودة هيبة الدولة.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١٢‏ شخصًا‏، و‏‏‏‏أشخاص يجلسون‏، و‏حشد‏‏ و‏طاولة‏‏‏‏

لا يتوفر وصف للصورة.

قال  آمر إدارة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة العميد خالد المحجوب إن الميليشيات المسلحة المتمركزة بطرابلس كانت تنقل الذخائر لاستخدامها ضد قوات الجيش عبر تخزينها في مستودع شركة مليتة للنفط والغاز في تاجوراء.

العميد المحجوب أوضح في تصريح خاصة لوكالة “نوفا” الإيطالية أمس الخميس رصدتها وكالة أنباء المستقبل إن معلومات كشفت أن حراس مستودع مليتة الموالين للميليشيات استخدموه كمخزن للذخائر لاستخدامها في المعارك ضد قوات الجيش الوطني بطرابلس.

وأشار العميد المحجوب إلى أن الذخائر التي أدخلت إلى المستودع جرت على ثلاث دفعات في أوقات مختلفة وانقسمت إلى قذائف هاون ، وقذائف آر بي جي إضافة إلى سبعة صناديق لقذائف مدفعية 23 كما وصلت للمخزن شحنة منفصلة لذخائر رشاش مضاد للطائرات نوع 14.5 وذخائر أسلحة خفيفة مختلفة.

هاجم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز النظام القطري حيث اتهمه بدعم الإرهاب ورعايته.

ولد عبد العزيز قال في مؤتمر صحفي أمس الخميس في نواكشوط إن ما فعلته قطر بالدول العربية هو تمام ما فعلته ألمانيا النازية بالعالم.

وأضاف: “قطر خربت تونس وليبيا ودعمت الإرهاب الذي عانت منه أوروبا، ولو كانت موريتانيا لديها ما يكفي من الإمكانيات لقطعنا علاقتنا بقطر التي تساهم في كثير من الصناديق التي تمول مشاريع مهمة في بلدنا”.

فادت مصادر محلية من طرابلس أن ميليشيات ما تسمى بالبقرة التابعة لحكومة السراج، قامت بإطلاق عدة قذائف على مواقع لميليشيا قوة الدرع الخاصة والتي تتبع هي أيضا حكومة السراج بطرابلس.

وذكرت المصادر أن ميليشيات “البقرة” استهدفت مساء الأربعاء على الأقل عشر مرات مواقع قوة الردع بما فيها مواقع بالقرب من مطار معيتيقة وسط طرابلس.

وأفادت المصادر أن سبب التوتر بين المليشيات يعود لاعتقال قوة الردع لعدد من المتطرفين الإسلاميين في سجونها منذ فترة على علاقة بمليشيات “البقرة”.

 أعلنت الخارجية الروسية أن روسيا ومصر ستناقشان الأوضاع في ليبيا وسوريا ومنطقة الخليج خلال الاجتماع بصيغة 2+2.

الخارجية الروسية قالت في بيان لها وفقاً لوكالة “سبوتنيك”: “من المخطط مناقشة الأوضاع في الشرق الأوسط وأفريقيا الشمالية مع التركيز على الأزمة السورية والليبية والوضع في السودان ومشاكل الأمن في منطقة الخليج وتسوية الأوضاع في الشرق الأوسط وقضايا مكافحة الإرهاب وعدم انتشار أسلحة الدمار الشامل خلال المشاورات القادمة”.

وأشارت الخارجية الروسية إلى أن الوزراء سيقومون بمراجعة الوضع في المجالات الرئيسية للتعاون الروسي المصري المتنوع ووضع أهداف لمواصلة تطوير العلاقات الثانية في جميع المجالات.

كما سيعقد الاجتماع بـ 24 يونيو في موسكو. وسيشارك فيه من روسيا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو ومن مصر وزير الخارجية المصري سامح شكري ووزير الدفاع المصري محمد أحمد زكي.

قال القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر ، إنه يريد من أوروبا تفهم رغبة الشعب الليبي فى تغيير واقعه والخروج من الأزمة والتي تبدأ من محاربة الإرهاب وتفكيك الميليشيات وإنهاء مرحلة إغتصاب السلطة دون تفويض من الناس.

واكمل المشير حفتر، في تصريحات صحفية له ، أنه ” الحل لابد أن يكون عبر المسار السياسي وبمشاركة كل الليبيين، و العملية العسكرية تستهدف أوضاعاً مستعصية عجزت كل السبل عن معالجتها، من تواجد القيادات الإرهابية ونشاطها فى تجنيد خلايا داخل طرابلس إلى تواجد وإنتشار الميليشيات وسيطرتها على أموال الشعب الليبي فى مصرف ليبيا المركزي هناك ، وممارستها للحرابة والخطف والإبتزاز إلى تنامي نشاط الجماعات الاجرامية وعصابات الجريمة المنظمة والمتاجرة بالبشر وتهريب النفط والمحروقات، وحتى جماعات الإسلام السياسي التى عطلت الحياة السياسية وأفسدت مناخها، بل ووصلت إلى تنفيذ أجندات خارجية تتعارض مع مصالح الشعب الليبي تماماً، و هذا الجزء بإختصار هو المستهدف من العملية العسكرية وما عدا ذلك سيجد له الشعب الليبي الحلول عبر الحوار والنقاش بوسائل سلمية وسياسية وديموقراطية” .

وأضاف حفتر، أن الموقف الاقليمي ممتاز ، فبالإضافة إلى علاقاتنا المميزة مع جيراننا في مصر وتشاد ومع الأشقاء في السعودية والإمارات والأردن والكويت ، سجلنا تطوراً مهماً فى علاقاتنا مع الجزائر والسودان. ونعتقد أنهم يوماً بعد يوم باتوا يتفهمون طبيعة حركة الجيش وإسهامه إلى جانب شعبنا فى محاولة الخروج من الوضع الخانق إلى مرحلة إنتقالية ثم إلى مرحلة دائمة تنتهي فيها كل المعاناة إن شاء الله . وهذا ما سترونه قريباً بعد تحرير طرابلس وفي هذا الصدد أتمنى الإستقرار للسودان والجزائر في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها البلدين مؤخراً “.