2026-01-26

وكالة انباء المستقبل

أكدت مصادر محلية وقوع اشتباكات عنيفة بالاسلحة الثقيلة في منطقة شارع الخلاطات بين قوات الجيش الوطني ممثلة بـ”اللواء التاسع” والميليشيات الموالية لحكومة السرّاج جنوب غربي العاصمة طرابلس.

وقالت المصادر ان الاشتباكات مستمرة منذ عدة ساعات ويسمع دوي قذائف صاروخية وثقيلة في منطقة شارع الخلاطات.

وبحسب تلك المصادر فإن قوات اللواء التاسع تقدمت بالمنطقة فيما انسحبت الميليشيات لمواقع خلفيّة.

وتشهد مختلف محاور جبهات القتال في تخوم العاصمة طرابلس اشتباكات عنيفة بالاسلحة الثقيلة والمتوسطة مع استمرار القصف الجوي على عدد من مواقع الميليشيات، منذ الـ4 من أبريل الماضي في عملية اطلقها الجيش الوطني لتحرير العاصمة طرابلس.

آكد آمر غرفة عمليات المنطقة الغربية التابعة للقوات المسلحة اللواء عبدالسلام الحاسي إن الميليشيات حاولت في 25 مناسبة استرجاع مطار طرابلس الدولي من قبضة الجيش ولكن دون جدوى،مضيفاً أن الجيش الوطني يسيطر على مواقعه الاستراتيجية وتمركزاته في مختلف المحاور وهو يتقدم إلى قلب العاصمة ببطء مقصود الهدف منه تجنيب المدنيين أية مواجهات داخل الأحياء السكنية.

الحاسي أوضح في تصريحات خاصة لصحيفة “البيان” اليوم الجمعة أن الجيش الوطني يواصل خطته العسكرية لتحرير العاصمة ولن يتراجع عن أهدافه،مشيراً إلى أن العالم يدرك أن القوات المسلحة تحارب إرهابيين ومرتزقة اختطفوا العاصمة وعبثوا بمقدرات الدولة ونهبوا المال العالم وتلاعبوا بالمصلحة العليا للوطن.

وأردف:” أن الميليشيات فقدت الجانب الأكبر من إمكانياتها وبات لديها يقين بأنها مهزومة لا محالة، رغم استمرار وصول الدعم التركي بالأسلحة والخبراء في تحدّ سافر لقرارات مجلس الأمن”.

وإختتم اللواء الحاسي حديثه بالقول :” أن الإخوان يروجون أن الجيش الوطني قام بزرع ألغام حول المطار، وهو ما نفنده جملة وتفصيلاً، لأن أخلاقنا العسكرية كقوات نظامية تمنعنا من ذلك، وتجعلنا حريصين على سلامة مواطنينا، وعلى تأمين مناطق تمركزاتنا بخططنا المحكمة وقدرات رجالنا في الميدان”.

قال المركز الإعلامي لغرفة عمليات المنطقة الغربية، السبت، إن وحدات الجيش الوطني تصدت لـ27 هجوما للميليشيات لاقتحام محور المطار وكبدتها خسائر في الأرواح والعتاد.

وأضاف المركز في بيان مصوّر، أن هذه الخسائر جعلت قوات المنطقة العسكرية الغربية تجبر أهالي مناطق كوبري السواني مرورا الساعدية والعزيزية ورأس اللفعة ومدرسة أمداكم، على مغادرتها واعتبارها مناطق عمليات عسكرية.

وأشار المركز إلى أن القوات الجوية للجيش الوطني شنت ضربات استهدفت مخازن الذخيرة وتجمعات قوات الوفاق، آخرها ضربة على معسكر ما يعرف بـ”كتيبة الشهيدة صبرية” في تاجوراء وتم خلالها تدمير مخزن كبير للذخيرة واستمرت أصوات الانفجارات تسمع لمدة طويلة.

وأكد البيان أن معركة طرابلس اقتربت من الحسم وأن الجيش الوطني عازم على القضاء على هذه التنظيمات الإرهابية والجماعات المسلحة.

أدانت المحكمة الأمريكية المختصة في قضية هجوم بنغازي أحد أبرز المتورطين في الهجوم الذي أسفر مقتل السفير الأمريكي “كريستفور ستيفنز” وثلاثة موظفين أمريكيين بالقنصلية عام 2012.

وأدانت المحكمة “مصطفى الإمام” ذو الأصول الفلسطينية والمقيم في ليبيا، والذي اعتقلته قوات أمريكية خاصة في أكتوبر 2017 بمصراتة، بأكثر من تهمة، أبرزها: توفير الدعم المادي لمنفذي الهجوم وتدمير المنشآت الحكومية الأمريكية

أعلنت شعبة الإعلام الحربي بالقيادة العامة للقوات المسلحة عن إسقاط طائـرة حـربية تابعة للميلبشيات، ومقتل قائدها بمنطقة الـدافنية بـمصراتة .

الشعبة أوضحت في بيان لها رسمي على صفحة فيسبوك أن الدفعات الأرضية لقوات الجيش الوطني تمكنت من إسقاط الطائرة التابعة للميليشيات صباحًا.

ولفتت الشعبة أن الطائرة كانت تحاول الإغارة على تمركزات للقوات المسلحة في محاور طرابلس .

خاص – وكالة أنباء المستقبل | كشف القيادي الكردي في وحدات حماية الشعب السورية “أوس روجافي” عن أن النظام التركي قد بدأ ببناء جدار عازل حول مدينة عفرين في شمال غرب سوريا تمهيدًا لاقتطاعها وضمها إلى أراضيه بعد سيطرته عليها في 2018.

كما أكد “روجافي” أن النظام التركي قام باقتلاع أعمدة الإتصالات السورية وقام بتركيب أخرى لشركات تركية، كما قام بتجنيس عدد كبير من عناصر جبهة النصرة والتنظيمات الإسلامية الأخرى الحليفة له والتي ساعدته في طرد السكان الأصليين (الكرد) لمدينة عفرين منها وتسكينهم مكان تلك العائلات.

كما أفاد القيادي الكردي أن وجود تركيا في المناطق الشمالية في سوريا لا يقتصر على الجانب العسكري فقط، بل تعمل السلطات التركية بالتعاون مع الفصائل السورية المعارضة الموالية لها على نشر الثقافة واللغة التركية إلى جانب احتكار المشاريع الاقتصادية الرئيسية في المنطقة.

في أغسطس/آب 2016، أطلقت تركيا عملية عسكرية سمتها “درع الفرات” بالاشتراك مع جماعات سورية مسلحة في المناطق التي كانت وقتها خاضعة لسيطرة “تنظيم الدولة الإسلامية”.

وفي بداية عام 2017، استولت القوات التركية وحلفاؤها على جزء من الشريط الحدودي بين البلدين، الممتد بين جرابلس في الشرق واعزاز من الغرب ومنطقة الباب إلى الجنوب.

وقالت لجنة حقوق الإنسان المستقلة التابعة للأمم المتحدة في تقرير أصدرته في الـ 31 من يناير/كانون الثاني 2019، إن أكثر من 50 جماعة مسلحة منتشرة في شمال سوريا، ويعاني سكان تلك المناطق وخاصة عفرين التي كانت ذات غالبية كردية قبل سيطرة تركيا عليها من أعمال النهب المستمرة من قبل التنظيمات الإسلامية، كما أن غياب القانون والانضباط وتكرار حالات الاختطاف والتعذيب وانتشار العصابات، حوّل حياة الناس إلى جحيم لا يطاق.

اشتكى عدد من أهالي منطقة البيضان الواقعة في أقصى جنوب شرق مدينة بنغازي عبر “وكالة أنباء المستقبل” من تردي الخدمات المقدّمة لهم، وخصوصًا ضعف تدفق المياه عبر مشروع النهر الصناعي وإنقطاعه في بعض الأحيان.

الأهالي أكدوا أنهم يضطرون لشراء المياه من شاحنات النقل بمبالغ ماليّة كبيرة رغم الوضع المعيشي الصعب الذي يمرّون به.

كما ناشد الأهالي الحكومة المؤقتة والجهات المختصة والمسؤولين الإلتفات لمنطقتهم وإيلائها جانبًا من المشروعات التنموية وتزويدها بأساسيّات الحياة بدءًا من المياه والكهرباء وانتهاءًا بالسيولة النقديّة.

أصدرت شعبة الإعلام الحربي التابعة للقيادة العامة إصدارا مصورا يبين قصف مواقع الميليشيات المسلحة لحكومة السراج بمنطقة وادي الربيع جنوب طرابلس.

وأشار بيان صحفي صادر عن الشعبة إلى دقة إصابة الأهداف التي يتم التعامل معها من قبل الوحدات العسكرية في الجيش الوطني.

وأضاف البيان أن الميليشيات المسلحة انسحبت من العديد من تمركزاتها بسبب هذا القصف.

وتأتي هذه التطورات في وقت تستمر فيه المعارك بين قوات الجيش الوطني والميليشيات المسلحة على تخوم العاصمة للشهر الثاني.

 

قالت الحكومة النيبالية اليوم الثلاثاء، إن المئات من العمال النيبالييّن لقوا حتفهم في دولة قطر جرّاء ظروف العمل القاسية.

وكشفت الحكومة النيبالية – في بيان لها – إن مئات من العمال لقوا حتفهم خلال بناء منشآت كأس العالم 2022 التي ستنظمها الدوحة، مؤكدة أن هذا العدد قد يصل إلى 1400 قتيل، دون الكشف عن عدد الجرحى والمعوّقين.