2026-01-26

وكالة انباء المستقبل

أدانت وزارة الصحة في الحكومة المؤقتة التفجيرات التي استهدفت مواقع تتبع قوات الجيش الوطني بمدينة درنة في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد.

وكشف الناطق باسم وزارة الصحة بالحكومة المؤقتة معتز الطرابلسي في تصريحات صحفية أن التفجيران أوقعا 11 جريحا من عناصر قوات الجيش الوطني تتراوح إصاباتهم بين خفيفة ومتوسطة وحرجة، مُشيراً إلى أنه يجري تقديم كافة الخدمات الإسعافية والعلاجية اللازمة.

وأكد الطرابلسي أن وزير الصحة سعد عقوب أصدر تعليمات مباشرة لغرفة عمليات الإسعاف والطوارئ بإرسال “4” سيارات إسعاف حديثة لتسهيل سرعة تقديم الخدمة الطبية والإسعافية.

واستهدف التفجير الأول مقر معهد الشريعة الإسلامية الذي تتمركز به مفرزة من غرفة عمليات عمر المختار، فيما وقع الآخر بمقر كتيبة بواللهطي إحدى الكتائب المساندة للجيش الوطني الذي يبعد عن المقر الأول عشرات الأمتار.

يُشار إلى أن تفجيراً مُشابها بعبوة ناسفة كان قد استهدف مقر مكافحة المخدرات والمُؤثرات العقلية في درنة منذ أيام، الأمر الذي يُنذر بأوضاع أمنية هشة تعيشها المدينة.

نفذت طائرات سلاح الجو الليبي التابع للجيش الوطني، عدة غارات جوية استهدفت خلالها مرتزقة من تشاد يقاتلون في صفوف ميليشيات حكومة الوفاق في العاصمة الليبية طرابلس.

قال المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، في بيان صحفي، إن سلاح الجو الليبي قام بتنفيذ غارتين جويتين، مشيرا إلى أن الأولى استهدفت قوة من المرتزقة التشاديين التابعة للمدعو أسامة الجويلي، تم خلالها إصابة عدد كبير من الآليات وخسائر في الأرواح”.

وأضاف “تم ضرب تجمع آخر في محور طريق المطار، وكانت الإصابة دقيقة وكانت هذه التجمعات تستعد لتنفيذ مهمات قتالية وتم القضاء عليها”.

وأكد المركز الإعلامي “هؤلاء المرتزقة يقاتلون مقابل المال، وأن قيمة كل فرد كانت 3000 دينار ليبي يوميًا، وانخفض الآن إلى 1200 دينار ليبي فقط، ويقوم بدفعها المدعو أسامة الجويلي من خزينة الليبيين للدفاع عن جماعة الإخوان الإرهابيّة، مع استمرار معاناة الليبيين أمام المصارف للحصول على بعض السيولة المالية”.

أكدت شعبة الاعلام الحربي بالقوات المسلحة اعتراض دفاعات القوات المسلحة الليبية لطائرة تركية بدون طيار.

الشعبة وفي منشور لها على صفحتها الرسمية، أشارت الى أن دفاعات القوات المسلحة أصابت الطائرة بعد أن قامت بقصف عشوائي استهدف أحياء ومناطق سكنية آمنة بمدينة غريان.

أفادت عدة مصادر مطلعة أن الإنتربول أصدر نشرة حمراء بحق القيادي البارز في ميليشيا النواصي محمد أبودراع الشهير بالصندوق والذراع الأيمن لآمرها مصفطى قدور على خلفية شبهات تتعلق بالاستخدام غير المشروع في الأموال الليبية.

ويعد الصندوق من أبرز المتحكمين في ملف الاستثمارات، وطالبت به بلجيكا لتلاعبه في الأموال الليبية المجمدة بها، إضافة لسيطرته على برج طرابلس وتوظيف مكتب خاص به في البرج لابتزاز المؤسسات والمصارف لفتح اعتمادات وعقود لصالح شركات تابعة له مع آمر الميليشيا مصطفى قدور.

وشوهد أبودراع “الصندوق” وهو يقود أحد محاور القتال في طرابلس تحديدا خلة الفرجان، إضافة لكونه مقربا من هيثم التاجوري الذي ظهر معه في أغلب الصور التي توضح وجودهما في تمركزات القتال.

وكان الصندوق قد عمل ملحقا صحيا في دولة المجر فترة ثورة فبراير وله علاقات جيدة مع إيطاليا التي تحصل على إقامة فيها.

يشار إلى أن تقرير خبراء الأمم المتحدة الصادر في عام 2018 قد ذكر أن كتيبة النواصي التي يشغل فيها الصندوق معاونا لآمرها أجبرت إدارة المؤسسة الليبية للاستثمار على تعيين أحد منتسبيها وقامت بتهديدها في حال رفضها .

قصفت القوات الحكومية السورية، اليوم الجمعة، نقطة مراقبة تركية في ريف حماة الشمالي الغربي.

وقال قائد عسكري في الجبهة الوطنية للتحرير المعارضة لوكالة الأنباء الألمانية : “قصفت القوات الحكومية السورية اليوم الجمعة نقطة المراقبة التركية في بلدة شير مغار بعدة قذائف مدفعية وحققت إصابات مباشرة، وشوهد الدخان يتصاعد من داخل النقطة التركية”.
وأضاف القائد العسكري “لم نتمكن من معرفة وقوع إصابات داخل النقطة التركية التي سبق وتعرضت لقصف من القوات الحكومية”.
وتنتشر نقاط المراقبة التركية في ريف حماة وإدلب بعد اتفاق سوتشي بين الرئيسين التركي والروسي في شهر سبتمبر الماضي.

أفاد جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي، بأنَّ تدفق المياه سيعود إلى مدينة بنغازي والمناطق المجاورة لها اعتباراً من الساعة الحادية عشر مساءً وبشكل تدريجي بكمية 180 ألف متر مكعب حتى تصل إلى الكمية المخصصة للمدينة وهي 280 ألف متر مكعب.

حيث أكد المصدر أنه قد تم تشغيل ثلاث مضخات بمحطة الضخ المغذية لمدينة بنغازي.

شرعت الإدارة العامة للبوابات والتمركزات الأمنية بوزارة الداخلية في الحكومة المؤقتة بقبول ملفات الراغبين بالانخراط في التدريب لدفعة جديدة للعمل بالإدارة.

وأشارت الإدارة في بيان صحفي صدر عنها إلى وضعها شروطا معينة للقبول وهي أن يكون المتقدم مواطنا ليبيا متحصلا على شهادة إتمام المرحلة الإعدادية فما فوق مع تقديم شهادة الميلاد للمتقدم مستخرجة من السجل المدني وشهادة ميلاد ولي الأمر و8 صور شخصية للمتقدم وطلب كتابي للمتقدم للرغبة في الانخراط في هذه الدورة موقع عليه من ولي الأمر وأن لا يقل عمر المتقدم عن 17 عاما ولا يزيد عن 25 عاما.

وأكدت الإدارة في بيانها أنه سيتم قبول ملفات المتقدمين في المقر المؤقت للإدارة العامة ببوابة الطلحية بالقرب من مصنع الإسمنت.

وبحسب البيان يأتي فتح هذه الدورة بناء على تعليمات وزير داخلية المؤقتة إبراهيم بو شناف.

كشفت مفرزة للجيش الجزائري أمس الخميس عن مخبأ للأسلحة إثر دورية بحث وتفتيش قرب الشريط الحدودي بالقطاع العملياتي شمال شرق عين أمناس بالناحية العسكرية الرابعة المتاخمة للحدود الليبية.

وزارة الدفاع الجزائرية أوضحت عبر مكتبها الإعلامي أنها عثرت على قاذف صاروخي من نوع “ار بي جي7” و3 قذائف للقاذف صاروخي “أر بي جي 7” و 3 بنادق رشاشة من نوع كلاشنيكوف بالإضافة إلى 3مخازن وكمية من الذخيرة.

وأشارت الوزارة إلى أن هذه العملية تأتي للتأكيد على الحرص الشديد لقوات الجيش الجزائري المرابطة على الحدود لإحباط أية محاولة للمساس بأمن واستقرار الجزائر.

تتضح الحقائق يومًا بعد يوم حول العناصر التي تقاتل في صفوف قوات حكومة السراج ضد القوات المسلحة في محاور عدة في العاصمة طرابلس، كما ثبت قطعًا مشاركة إرهابيين وتجار بشر ووقود مطلوبين محليًا ودوليًا وآخرين مجرمين جنائيًا في معارك العاصمة.

فقد أعلنت عدة صفحات عدة تابعة للجماعات الإرهابية المتطرفة مقتل أحد أخطر عناصرها وهو الذي  هدد وتوعد بأنه سيفتك بكل مخالفيه وسيقتلهم ذبحًا وأنه سيجمع لهم مناصريه من كافة بقاع الأرض حتى يهزم خصومه وأعداءه الذين وصفهم بالمرتدين وأخرجهم من الدين الإسلامي، ولكن ها هو يلقى حتفه بعد أن فر هاربًا من محاور القتال في بنغازي.

الإرهابي عبد السلام بورزيزة قتل اليوم في محور طريق المطار يقاتل مع قوات حكومة السراج وهو من عناصر ميليشيا “راف الله السحاتي” المتطرفة وشارك معهم في القتال ضد القوات المسلحة في معارك معسكرات الصاعقة ومعارك بنينا ترك “الجهاد” في مدينة بنغازي وهرب عام 2016 وانقطعت أخباره منذ تلك الفترة.

الإرهابي من سكان حي الليثي قبل أن ينتقل للسكن في النواقية بايع تنظيم داعش منذ عام 2015 وشارك معهم في محاور الليثي والقوارشة والهواري والعمارات الصينية في بنغازي.

ظهر الإرهابي بورزيزه في إصدار تنظيم داعش “معاني الثبات 2” والذي خرج فيه ملثم من منطقة الليثي يتوعد أهالي بنغازي والقوات المسلحة بالقتل والتنكيل كما أرسل وعدًا لمناصريهم بأن قوات الجيش لن تدخل الليثي وبنغازي إلا على جثثهم، حسب قوله.

ومنذ اندلاع المعارك في العاصمة طرابلس شارك عدد كبير من الإرهابيين الفارين من مدن بنغازي ودرنة وإجدابيا والذين استقروا في طرابلس ومصراتة وصبراتة والزاوية إضافة إلى عدد كبير من مهربي البشر والوقود في المعارك ضد القوات المسلحة.

ورغم محاولات عدة من حكومة السراج نفي الامر ونكرانه إلا أن أعداد القتلى من عناصر هذه الجماعات أصبح في ازدياد ماجعلها غير قادرة على الاستمرار في الأمر وخصوصًا أن وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا دخل في صراع في فبراير الماضي – قبل اندلاع المواجهات العسكرية –  مع الكتائب المسلحة التي تسيطر على كرابلس ووصفها بانها خارج سيطرة الدولة وأنها تتحكم في الوزارات وميزانياتها الأمر الذي جعل هذه الكتائب تعلن رفضها الانصياع له وتهديده ودعوته إلى تطهير مدينته مصراتة من الإرهاب حسب قولهم.

اتهم مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، “دولا ذات نفوذ” بدعم ورعاية عناصر التنظيمات الإرهابية، والسماح لها بالانتقال إلى ليبيا وأفغانستان وآسيا الوسطى وحدود النيجر مع الجزائر وغيرها.

وطالب الجعفري، في كلمته أمام مجلس الأمن، الثلاثاء، الدول الداعمة للإرهاب في بلاده، وعلى رأسها تركيا، بسحب رعاياها من المقاتلين الإرهابيين، مؤكدا أن أعدادهم تصل إلى عشرات الآلاف، مطالباً بمسائلتهم عن جرائمهم.

الجعفري أشار إلى أنه يجب ضمان عدم تكرار استخدام الإرهابيين بإعادة تدويرهم لمواصلة إرهابهم في أماكن أخرى، مثل إفريقيا، ودول أخرى.

وتابع: “في هذا السياق أود أن أسأل ممثلي الدول الغربية في هذا المجلس، كيف يمكن لعناصر التنظيمات الإرهابية والإرهابيين الأجانب الانتقال إلى ليبيا وأفغانستان وآسيا الوسطى وحدود النيجر مع الجزائر وغيرها دون دعم ورعاية من حكومات دول ذات نفوذ”.

وأكد أن بلاده حذرت من سعي تلك الدول للاستثمار في الإرهاب، لزعزعة أمن واستقرار دول بعينها، لخدمة أجندتها السياسية.

واتهم تركيا، بتنظيم اجتماع برعاية الاستخبارات التركية في إدلب مؤخرا حضرته “جبهة النصرة” وتنظيمات أخرى، موثقا كلامه بصورة.

يشار إلى أن مجلس النواب بطبرق والحكومة المؤقتة والقيادة العامة وبعض مؤسسات المجتمع الدولي حملت السلطات التركية مسؤولية حرية إقامة وتنقل الإرهابيين على أراضيها واستخدام منافذها البرية والجوية والبحرية وتنظيم الرحلات مباشرة بالتعاون مع الميليشيات الإرهابية في ليبيا.

الجهات الشرعية في البلاد أصدرت بيانات بينت فيه أن إرسال أنقرة للإرهابيين للقتال لصالح المليشيات يأتي دعما للإرهاب وزعزعة للاستقرار وتهديد للسلم والأمن الدوليين.