2026-01-26

وكالة انباء المستقبل

كشف المتحدث باسم الحكومة المؤقتة حاتم العريبي عن وجود خطة من مراحل عديدة وضعتها الحكومة من أجل التصدي للأزمة البيئية والإنسانية التي ضربت مدينة غات وأدت إلى تضرر السكان وتهدم البيوت بفعل السيول الجارفة والأمطار الغزيرة.

العريبي قال في تصريح له لبرنامج “LIVE” والذي بث على قناة “218” أمس السبت إن الحكومة المؤقتة أقامت بالتنسيق والإشراف مع القيادة العامة للجيش الوطني جسراً جوياً من بنغازي إلى غات وكذلك جسراً برياً من سبها إلى غات من أجل إمداد المدينة وسكانها بقوافل غذائية وطبية تحوي سلعاً تموينية وأدوية.

وأوضح العريبي أن الحكومة المؤقتة تقوم بمتابعة دورية للحالة في غات كما أن لديها فريقاً للأزمة يعمل من قلب المدينة على توفير أماكن آمنة للمواطنين المتضررين.

ونفى المتحدث باسم الحكومة وجود أي تعاون أو تنسيق بين الحكومة المؤقتة والمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق،قائلاً إن الأرقام التي أصدرها الرئاسي هي مجرد فقاعات إعلامية حيث لم يصل منها شيء إلى الآن.

أكد آمر كتيبة خالد بن الوليد التابعة للقيادة العامة بالقوات المسلحة ، أن وحداتها  انتشرت في مدينة مرزق و تمركزت في اغلب شوارع المدينة وفي جميع مفترقات الطرق.

وأكمل ، أن القوات قامت بتأمين المرافق العامة والأحياء كما لم تسجل أي خروقات أمنية منذ صباح اليوم.

وأثنى آمر كتيبة خالد بن الوليد على  دور الحكماء ومنسقي المجالس الاجتماعية لدورهم الفعال في دعم و مساندة الجيش و الجهات الأمنية.

أكد العميد خالد المحجوب آمر إدارة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة الليبية في تصريحات خاصة إلى “سبوتنيك”، اليوم الجمعة، أن الأيام الماضية شهدت مقتل الكثير من العناصر الإرهابية في العاصمة طرابلس، كما صدت القوات المسلحة هجوما من جانب تلك الميليشيات، ودمرت “طائرة درون” ثانية، في ظل السيطرة الجوية لسلاح الطيران بالجيش الوطني، حسب نص قوله.

وتابع العميد المحجوب، أن سلاح الطيران بالجيش الوطني تمكن من استهداف الطائرات في القواعد التي تنطلق منها، وهو ما يؤكد السيطرة الجوية الكاملة، خاصة بعد استهداف تجمعات ما وصفهم بـ”المرتزقة التشاديين” الذين استقدمهم الميليشياوي أسامة الجويلي”.

وتابع: “الآن نحن على ثقة من اقتراب موعد الحسم جدا، وأن هذه المجموعات مع كل محاول يدخل إليها اليأس بشكل أكبر وتدخل مرحلة الانهيار، ونحن نعول على الأيام القادمة في حسم المعركة”.

وحول الهجوم الذي وقع بمدينة مرزق بالجنوب الليبي، أوضح المحجوب أنها محاولات من جماعة الإخوان، شأنها شأن التفجير الذي وقع في درنة الذي استهدف الكتيبة التي ألقت القبض على الإرهابي هشام عشماوي، لصرف النظر عن العملية الرئيسية أو فتح جبهة جديدة، إلا أن تلك الجماعات لا يمكنها السيطرة أو البقاء في مكانها حيث تعتمد على الضرب والفرار، وأن ما تفعله لا يمكن أن يغير من الخطط الاستراتيجية الموضوعة، في حين حسم معركة طرابلس سينتج عنه ضبط الأمن في كل الدولة، والقضاء على المرتزقة الذين يقاتلون مقابل المال، حسب قوله.

وفيما يتعلق بالاقتراب من قبل العاصمة طرابلس، قال المحجوب: “أيام ونحسم الأمر، نحن في العاصمة لا خارجها، المسافات التي تتواجد عليها القوات في جميع المحاور قريبة جدا وهي على مشارف العاصمة”.

وتابع أن القوات المسلحة وصلت إلى المبتغى وأن عملية الحسم باتت قريبة جدا.

نظمت مفوضية كشاف سبها حملة تطوعية لجمع التبرعات لصالح المتضررين من السيول من أجل التخفيف من معاناة أهل غات بعد أن اجتاحتهم هذه السيول.

وكانت الحملة بالتعاون مع عدد من النشطاء بالمنطقة إذ توزع منتسبو الكشافة بتقاطعات حي القرضة لاستلام التبرعات النقدية والعينية لتجميعها وإرسالها.

وأوضح مشرفو الحملة أن عددا من الأحياء والمناطق المجاورة لها تعاني من انقطاع الاتصالات وأن هناك تخوفات من انتشار الأمراض والأوبئة ، حيث أنه لا بد من رش المبيدات ومكافحة الآفات في المناطق المغمورة بالمياه.

خاص – وكالة أنباء المستقبل | كشف تقرير خاص لقناة TV5 Monde الفرنسية رصدته الوكالة عن تسهيلات تقدمها السلطات التركية لخلايا تنظيم “داعش” الإرهابي الموجودين على أراضيها، منها حرية التحرك، وتصفية المعارضين لفكر التنظيم، إضافةً للسماح لجمعيات إسلامية مشبوهة بتقديم الدعم المالي لتلك الخلايا خصوصًا في جنوب تركيا.

كما أشار التقرير الذي قام به صحفي كندي أن مدينة غازي عنتاب التركية والمحاذية للحدود السورية قد تحولت لوكر لخلايا داعش، حيث أشار عدد من شهود العيان للصحفي أن هناك عددًا من الشخصيات الرافضة لوجود تلك الخلايا قد تعرضت للإغتيال خلال الأسابيع الماضية.

وتضمن التقرير الذي استمر لـ 30 دقيقة شهادات لإرهابيين انخرطوا في صفوف التنظيم الإرهابي وهم يحاولون العودة لبلدانهم وتنفيذ عمليات إرهابيّة فيها كرد فعل على هزيمة التنظيم، حيث لم تساءلهم السلطات المحلية في تركيا عن وجهتهم وبعضهم مقيم بشكل غير قانوني في البلاد، ولكن أنقرة تغض الطرف عنهم.

 

انفجرت عبوة ناسفة فجر اليوم أمام أحد مراكز الشرطة بمدينة درنة.

وبحسب مصادر محليّة في المدينة فإن العبوة انفجرت بمركز شرطة الساحل الشرقي في حين لم ترد أي معلومات عن وجود أضرار بشرية جراء الانفجار.

يشار إلى أن تفجيرًا مزدوجًا وقع قبل يومين أمام مقر سرية تابعة للقوات المسلحة أسفر عن إصابة 18 شخصًا.

تقدم القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر إلى أبناءِ الشعب  الليبي  بأطيبِ التّهَاني، وأعطر التَّبريكات بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.

وفي بيان نشره مكتب إعلام القيادة العامة ليلة العيد واختتمه بالدعاء إلى اللـه  بأن يتقبل الصيام والقيام وصالح الأعمال ويمنّ علينا بالنصر المُبين وأن يُمكّننا من تحقيق الاستقرار لـبلدنا الحبيب لنعبر بها من هذا النفق المظلم وننطلق لبناء الـدولة التي تليق بالـشعب الليبي.

أصدرت محكمة الجنايات في بغداد، الأحد، حكما بإعدام مواطن فرنسي إثر إدانته بالانتماء إلى تنظيم “داعش” الإرهابي.
ويأتي هذا الحكم، بعد إصدار المحكمة ذاتها، حكما بإعدام 7 فرنسيين آخرين لإدانتهم بالتهمة نفسها، خلال أسبوع.
وقال مصدر قضائي بالمحكمة للأناضول، فضل عدم الكشف عن هويته، إن “المدان هو فاضل طاهر عويدات البالغ من العمر 32 عاماً”.

وذكر بأن “الحكم صدر بعد أن رفضت المحكمة تأكيداته بأن إفادته انتزعت تحت التعذيب”، حيث أظهر التقرير الطبي عدم وجود آثار تعذيب على جسده، حسب المصدر.

وأجريت محاكمة الفرنسيين الثمانية بموجب المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، التي تنص على الحكم بإعدام كل من ارتكب بصفته فاعلا أصليا، أو شريكا في الأعمال الإرهابية.

من جهته، أوضح فاضل أبو رغيف المستشار في جهاز مكافحة الإرهاب العراقي وخبير في شؤون الجماعات المسلحة، للأناضول، بأن “الحكم الصادر ابتدائي وقابل للاستئناف لدى محكمة التمييز الاتحادية خلال 30 يوما من تاريخ صدوره”.


وتم نقل 12 جهاديا ذو جنسيات فرنسية من سوريا إلى العراق قبل أشهر، أدينوا بالانتماء إلى تنظيم داعش.

والثلاثاء، أعلنت الخارجية الفرنسية، أنها تكثف الجهود لتجنيب مواطنيها أحكام الإعدام الصادرة بحقهم في العراق، على خلفية انتمائهم إلى تنظيم “داعش” الإرهابي.

أكد مؤتمر القمة الإسلامي “قمة مكة” في البيان الختامي على ضرورة التزام كافة الأطراف الليبية بمراعاة المصلحة العليا وتجنيب شعبها مزيداً من المعاناة وويلات الحروب.

البيان الختامي شدد على ضرورة عودة الأطراف الليبية إلى المسار السياسي في إطار الاتفاق السياسي الموقع بالصخيرات في المملكة المغربية برعاية الأمم المتحدة قصد إيجاد تسوية شاملة من خلال المصالحة الوطنية في كنف التوافق.

ودعا المؤتمر كذلك إلى وقف كل أشكال التدخلات الخارجية في الشأن الليبي التي لا يمكن إلا أن تزيد الأوضاع تعقيداً وإلى تعزيز جهود مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره، مؤكداً التزامه بتوحيد كافة المؤسسات الليبية حفاظاً على مقدرات الشعب الليبي.
كما أشاد المؤتمر بدور دول الجوار في دعم الشعب الليبي بما يساعد على تحقيق تطلعاته في كنف الأمن والسلام والاستقرار.