2026-01-25

فنون و ثقافة

أقام منتدى المواهب المتألقة بالتعاون مع مشروع المادة_40 عرضا مسرحيا بعنوان ” الحافلة ” في المدينة القديمة بسبها ، تم اختيار مسرحية الحافلة لأنها تحاكي الواقع الليبي، فالحافلة هي ” ليبيا ” التي نريد أن نراها دولة المؤسسات والاستقرار.

تصف المسرحية الحياة في ليبيا، والمشاكل التي يعيشها المواطن، وكيف أن بعضهم الأناني وبعضهم المرتزق، حيث تمر بهم عدة مواقف داخل الحافلة إلى أن تتعطل بهم، ولا يمكن لهذه الحافلة السير  إلا إذا تكاثفت جهود كل من هو موجود بالحافلة، ومن خلال مساعدة الجميع ترجع الحافلة للعمل.

المسرحية تعزز الشعور بالانتماء وعدم تجاهل الأزمات، وكذلك شعورنا بمفهوم المواطنة، حيث تم عرض المسرحية في الهواء الطلق، وذلك لإبراز رمزية التراث والأصالة وكان الحضور من المجتمع المدني وأهالي المدينة .
ولاقت المسرحية ترحيبا وردة فعل ممتازة من قبل الحاضرين، متمنين أن يكون هناك فاعليات أخرى مماثلة لهذا النشاط.

عقدت الهيأة العامة للإعلام والثقافة والمجتمع المدني بالحكومة، بالتعاون مع جامعة سرت الأحد، ندوة علمية تحت شعار “توجيه الخطاب الإعلامي الليبي لنشر ثقافة التسامح ونبذ العنف والكراهية”.
وتضمنت الندوة مشاركات من جامعة الزيتونة بترهونة، وجامعة الزاوية، والجامعة الأهلية بالبحرين.
وجرت في ختام الندوة جلسة نقاش، تم خلالها استقبال العديد من الملاحظات والاستفسارات من قبل الحاضرين حول الأوراق العلمية وموضوع الندوة بشكل عام، مجمعين على ضرورة وأهمية مثل هذه الندوات والملتقيات العلمية التي من شأنها أن تساهم في تخفيف حدة خطاب الكراهية في الإعلام الليبي وتبني خطاب إعلامي يدفع باتجاه التسامح ونبذ العنف بمختلف أنواعه.

يوافق اليوم الجمعة الثامن عشر من ديسمبر؛ “اليوم العالمي للغة العربية”.
يومٌ قررت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة إدراج لغة الضاد ضمن اللغات الرسمية في المنظمة الأممية، وذلك في الثامن عشر من ديسمبر من عام 1973.
و يحتفي الملايين من عشاق العربية في أقاصي الأرض بهذه الذكرى العظيمة، فقد أسرت بجمال تراكيبها ووافر معانيها ورفعة بيانها، جم من الأفذاذ النجباء العقلاء، فكانوا بها حقّ؛ أسماء يشار لها بالبنان في دنيا الفكر و الفلسفة و التاريخ.
ورغم ذلك لم تزل في نفوس الغيورين عليها حزازة وحزن لما آل إليه نتاجها في الحقل العلمي الحديث، بعد أن كانت جسرا متينا عبرت منه المعارف والعلوم إلى الأمم الأخرى.
والأمر إن بُحث و محّص لم يجاوز ما كشف عنه أحد أمراء بيانها مصطفى صادق الرافعي حين قال:
ما ذَلّت لغةُ شعبٍ إلا ذلّ ، ولا انحطَّت إلا كان أمرُهُ فى ذهابٍ وإدبارٍ ، ومن هذا يفرِضُ الأجنبيُّ المستعمرُ لغتَه فرضاً على الأمةِ المستعمَرَة، ويركبهم بها ويُشعرهم عَظَمَته فيها، ويَستَلحِقُهُم من ناحيتها، فيحكم عليهم أحكاماً ثلاثةً فى عملٍ واحدٍ.
أما الأولُ : فحبْسُ لغتهم فى لغتِهِ سِجناً مؤبداً.
وأما الثاني : فالحكمُ على ماضيهم بالقتل محواً ونسياناً.
وأما التالثُ : فتقييدُ مستقبلهم فى الأغلالِ التى يصنعُها.
أو كما قال حافظ إبراهيم :
وَسِعتُ كِتابَ اللَهِ لَفظاً وَغايَةً
وَما ضِقتُ عَن آيٍ بِهِ وَعِظاتِ
فَكَيفَ أَضيقُ اليَومَ عَن وَصفِ آلَةٍ
وَتَنسيقِ أَسماءٍ لِمُختَرَعاتِ
أَنا البَحرُ في أَحشائِهِ الدُرُّ كامِنٌ
فَهَل سَأَلوا الغَوّاصَ عَن صَدَفاتي.

افتتحت بلدية بنغازي بيت المدينة الثقافي «حوش الكيخيا»، بعد إتمام أعمال الصيانة والترميم ، وبالتنسيق مع برنامج صندوق الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
وانطلق مشروع الترميم نهاية يوليو الماضي، بهدفه إعادة دور بيت المدينة الثقافي؛ وتفعيل النشاط الثقافي والفني في المدينة.
وكان من ضمن الحضور عدد كبير من الشخصيات المهتمة بالشأن الثقافي في بنغازي، بالإضافة إلى ممثلين عن مجلس النواب والهيأة العامة للإعلام والثقافة والمجتمع المدني والمصلحة العامة للآثار وجهاز المدن التاريخية والمجلس التسييري للبلدية ومفوضية المجتمع المدني وبرنامج صندوق الأمم المتحدة الإنمائي.

بفارغ الصبر؛ انتظر مريدو الثقافة والأدب، اللقاء النادر بين الروائيين الكبيرين نجيب محفوظ و غابرييل غارسيا ماركيز، بمعرض البورتريه الكاريكاتيري العالمي الذي تشرف وزارة الثقافة المصرية على تنظيمه، في ذكرى ميلاد الروائي العالمي نجيب محفوظ.
فكرة المعرض جاءت تحقيقا لأمنية محفوظ التى رواها فى أحد لقاءاته الإذاعية وهي أن يلتقي مع رائد الواقعية السحرية في الرواية العالمية جابرييل جارسيا ماركيز.
وأعلنت إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة المصرية، أن هذه الفعالية، تأتي ضمن مبادرة “علاقات ثقافية”، للتواصل الثقافي والفني بين مصر و دول العالم.
وافتتح المعرض في تمام الساعة السادسة من مساء اليوم الخميس، في قاعة نهضة مصر بمتحف محمود مختار، بمشاركة 110 أعمال فنية لنحو 95 فنانا، من 25 دولة، من بينها مصر، كولومبيا، المكسيك، كوبا، البرازيل، كوستاريكا، بيرو، أورجواي، إسبانيا، الهند، الصين، إندونيسيا، وروسيا، وغيرها.

أعلنت شبكة الطيوب الثقافية بالشراكة مع منتديات تطوير القطاعات؛ نتائج جائزة أحمد إبراهيم الفقيه للرواية في نسختها الأولى، والتي يأمل القائمون عليها أن تكون إضافة مهمة في المشهد الثقافي الليبي، ومساهمة في إبراز الأدب الليبي أسماءً وأعمالاً إبداعية.
ونقلاً عن شبكة الطيوب، فهذا الإعلان ليس مجرد إعلان عن اسم فائز، بقدر ما هو رهان على الاستمرار في أن تكون هذه الجائزة سنوية، تكسب الرواية الليبية زخماً يخرجها من دائرة الجمود والتقوقع.

تعتزم الهيأة العامة للإعلام والثقافة والمجتمع المدني بالحكومة الليبية، تنظيم معرض بنغازي للكتاب، بالتعاون مع مؤسسة برنيق للصحافة والإعلام، وذلك خلال الفترة الواقعة بين 12 و17 من شهر ديسمبر الجاري.
ومن المقرّر أن تقام فعاليات المعرض، بمقر معرض بنغازي الصناعي، برعاية إدارة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة، وبمشاركة العديد من دور النشر والمكتبات الليبية، بينها دار البيان، دار الحسام، دار الفضيل، مكتبة بنغازي، مكتبة عمر المختار.

تناقلت منصات التواصل الاجتماعي ليلة الجمعة، نبأ وفاة الصحافي والسينمائي الليبي المعروف الأستاذ محمد مخلوف في مدينة بنغازي؛ بعد تدهور في حالته الصحية في مطلع نوفمبر الماضي.
وبدأ الراحل العمل الصحفي في جريدة “الحقيقة” في باكورة مسيرته الثقافية، التي كانت تصدر في مدينة بنغازي برئاسة الراحل رشاد الهوني.
واحترف مخلوف الرسم الساخر، والتصوير الفوتوغرافي، قبل سفره إلى بريطانيا عام 1973.
وللفقيد بصمات جلية في مجالي النشر والسينما، حيث أسس أول مهرجان للسينما المستقلة 1999، الذي انعقدت دورته الأولى في لندن، إضافة إلى عمله مستشارًا لبرنامج حقوق الإنسان بمهرجان “لوكارنو” السينمائي الدولي في سويسرا.
ويُعد مخلوف من أهم خبراء الأفلام القصيرة والتسجيلية في المنطقة العربية بأسرها، حيث عرض فيلمه القصير “صوت الناس” على أهم الشاشات العربية، وتحصل عمله الشهير “القفص”، على جائزة لجنة التحكيم بمهرجان ساقية الصاوي بجمهورية مصر العربية، فضلا عن التكريم و الإشادة بنتاجه الثقافي الكبير في محافل عدة عربية و إقليمية.

انطلقت في مساء اليوم الأربعاء، فعاليات افتتاح الدورة الـ42 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، و الذي ينظم خلال الفترة من الثاني إلى العاشر من ديسمبر الجاري تحت شعار مهرجان “الأمل”، وذلك في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضها تفشي جائحة كورونا.
و من المقرر أن يتخلل المهرجان عروضا ل 83 فيلمًا من 43 دولة عربية و أجنبية، وتشهد المسابقة الرسمية لأول مرة منذ سنوات عرضا لثلاثة أفلام مصرية محلية، بين 16 عملا سينمائيا للمنافسة على الهرم الذهبيّ.
وكانت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي؛ قد استحدثت ثلاث جوائز نقدية، تقدم للمرة الأولى في هذه الدورة؛ بقيمة 5 آلاف دولار للجائزة الأولى؛ للفيلم الفائز بجائزة يوسف شاهين لأفضل فيلم قصير، والثانية بقيمة 50 ألف دولار، لأفضل فيلم يعالج قضايا الاتجار بالبشر، والثالثة جائزة «NUT» لأفضل فيلم يعكس قضايا المرأة وقيمتها 10 آلاف دولار.

توفّي الأديب والناشر السوري “فاضل السباعي” في دمشق عن عمر ناهز 91 عاما.
وكتب السباعي الشعر قبل أن يتوجّه إلى كتابة القصة القصيرة في الخمسينيات، كما قدّم الكثير في الرواية والمقالات، وأسس دار “إشبيلية” للنشر والتوزيع في العاصمة السورية دمشق.

وولد الأديب الراحل في حلب عام 1929م، وتخرّج في كلية الحقوق بجامعة القاهرة والتحق بسلك المحاماة، من ثم التدريس بثانويّات مدينة حلب، كما عمِل موظفا في عدد من المؤسسات في سوريا، بدءًا بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، ثم المكتب المركزي للإحصاء، قبل أن يشغل منصب مدير الشؤون الثقافية في جامعة دمشق.

وكان “السباعي” حتى تقاعده عام 1982م يعمل كمدير في وزارة التعليم العالي، كما عمل في مجال حقوق الإنسان، وكان معنيا بالتراث الإنساني، وعضو مؤسس في اتحاد الكتاب العرب منذ 1969م، وكان مقرّرا لجمعية القصة والرواية في الاتحاد عامَي 1976ـ 1977، ثم بين عامي 1985 ـ 1988م.

ونشر الراحل “فاضل السباعي” في دار “إشبيلية” عددا من كتبه، بينها مجموعات قصصية تبدأ بمجموعة “الشوق واللقاء” التي ألّفها في حلب عام 1957م، إضافة إلى أربع روايات هي “ثم أزهر الحزن” التي نشرت في بيروت عام 1963م، ورواية “ثريا” في العام ذاته، ثم “رياح كانون” في بيروت أيضا عام 1982، ورواية “الطبل” في دمشق عام 1992 إضافة إلى عدد من كتب سِيَر الشخصيات، وأدب الرحلات، ترجمت بعضها إلى عدد من اللغات بينها الإنجليزية، والفرنسية، والروسية.