2026-01-26

سياسي

أعلنت وزارة الدفاع بالحكومة الليبية، في بيان شديد اللهجة اليوم الأربعاء، عن رفضها القاطع للادعاءات الصادرة عن وزارة الخارجية السودانية بشأن تدخل القوات المسلحة العربية الليبية في الصراع الداخلي بالسودان، واصفةً إياها بأنها “عارية تماماً عن الصحة”.

وأكدت الوزارة في بيانها الصادر من بنغازي ، أن عقيدة القوات المسلحة الليبية ترتكز على مبدأ السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، خاصة دول الجوار.

وشددت الوزارة على أن مهمتها الأساسية هي “حماية سيادة الدولة الليبية، وتأمين حدودها، ومنع استخدام أراضيها كنقطة انطلاق لأي أعمال عدائية”.

وفي المقابل، سلط البيان الضوء على الدور الإنساني الذي تقوم به الدولة الليبية، مشيراً إلى أنها استقبلت الأشقاء السودانيين الفارين من الحرب وقدمت لهم “الملاذ الآمن وسبل العيش الكريم” التزاماً بالقانون الدولي الإنساني.

كما تضمن البيان تحذيراً واضحاً، حيث أعلنت وزارة الدفاع أنها “لن تسمح بأي حال من الأحوال بالمساس بالأمن القومي الليبي أو التعدي على سيادة الدولة”.

وأضاف البيان أن ليبيا “أرض أحفاد عمر المختار، لن تتوانى في ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن أرضها وشعبها ومصالحها الحيوية بكافة الوسائل المتاحة ضد أي تهديد”.

واختتمت وزارة الدفاع بيانها بدعوة جميع الأطراف في السودان إلى تغليب الحكمة والاحتكام إلى “حوار سوداني-سوداني شامل” لضمان وحدة السودان واستقراره، ومنع تحوله إلى مصدر تهديد لدول الجوار.أ.ح

أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية عن رفضها لما ورد في بيان وزارة الخارجية السودانية، والذي تضمن إشارات وصفتها بالمسيئة لأطراف إقليمية ودولية، من بينها ليبيا، على خلفية التطورات الجارية في المناطق الحدودية بين البلدين.

وأكدت الوزارة، في بيان رسمي، أن الحفاظ على السيادة الوطنية والأمن القومي الليبي “مبدأ راسخ لا يقبل أي مساومة”، مشددة على أن الحكومة الليبية تعمل على حمايته بكافة الوسائل المشروعة، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية.

وفي الوقت ذاته، جددت الخارجية التزام الدولة الليبية الكامل بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة حرصها على علاقات حسن الجوار، ورفضها لأي تدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، أو انتهاك سيادتها.

وعبّرت الوزارة عن أسفها إزاء ما ورد في البيان السوداني من مزاعم، مؤكدة أن ليبيا حكومة وشعباً حريصة على تجنب أي تصعيد في المنطقة، وعلى معالجة الخلافات بالطرق السلمية وآليات الحوار والتشاور الثنائي.

كما سلط البيان الضوء على الجهود الإنسانية التي تبذلها الدولة الليبية في استضافة مئات الآلاف من النازحين السودانيين، خاصة في مناطق الجنوب الليبي وعلى رأسها مدينة الكفرة، حيث تقدم لهم الخدمات والرعاية الصحية والإنسانية، انطلاقاً من روابط الأخوة والتاريخ المشترك بين الشعبين.

وشددت الحكومة الليبية على أنها ليست طرفاً في الصراع الدائر بالسودان، وأن موقفها ثابت في دعم وحدة السودان واستقراره، داعية إلى الوقف الفوري لإطلاق النار واللجوء إلى طاولة الحوار.

واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن حماية الحدود الليبية هي واجب مقدس للقوات المسلحة، وأن المساس بالأمن القومي الليبي مرفوض رفضاً قاطعاً، وأن الدولة ستتخذ ما يلزم من إجراءات للحفاظ على استقرارها وسلامة أراضيها.

أكدت الحكومة الليبية تمسكها الكامل بحق ليبيا في حماية سيادتها وأمنها القومي رافضة ما ورد في بيان وزارة الخارجية السودانية من مزاعم وإشارات تمس أطرافًا إقليمية ودولية.

وأوضحت الحكومة أن ليبيا، حكومة وشعبًا، حريصة على تجنيب المنطقة أي تصعيد أو توتر جديد وتعمل من منطلق احترام مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، معتبرة أن أي سلوك أو اتهام يمكن أن يُفهم على أنه تشكيك بهذه المبادئ مرفوض تماماً.

وأكد البيان أن الدولة الليبية، بدعم ورعاية من القوات المسلحة استضافت مئات الآلاف من النازحين السودانيين في مدن الجنوب، خصوصًا في مدينة الكفرة، ووفرت لهم كافة أشكال الرعاية الإنسانية والصحية انطلاقًا من الروابط الأخوية التي تجمع الشعبين الليبي والسوداني.

كما جددت الحكومة موقفها الثابت والداعم لوحدة السودان وضرورة وقف نزيف الحرب والجلوس إلى طاولة الحوار و شددت الحكومة على أن حماية الحدود والسيادة الوطنية واجب مقدس وعقيدة راسخة لدى مؤسسات الدولة وقواتها المسلحة وأن أمن ليبيا القومي لا يقبل المساس أو التسييس من أي طرف كان.

نفت القيادة العامة للقوات المسلحة الاتهامات التي وجهها الجيش السوداني، بشأن تدخل الجيش الليبي لصالح قوات الدعم السريع في النزاع السوداني. واصفة إياها بأنها مزاعم باطلة ورواية مكرّرة لا تمت للواقع بصلة.

وأكدت القيادة العامة في بيان أنّه لم تحدث أي عمليات هجومية من قوات الجيش الليبي على الأراضي السودانية مضيفاً أن الجيش الليبي لم ولن يكن يوماً مصدر تهديد لأي من جيرانه، بل نحرص على استقرار المنطقة، وضبط الحدود ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية.

كما أكدت القيادة أن هذه الادعاءات الإعلامية تمثل “محاولة مفضوحة لتصدير الأزمة الداخلية السودانية وخلق عدوّ خارجي افتراضي.

وشدّدت القيادة العامة على أنّها تعمل وفق تنسيق أمني صارم ومحكم مع كافة دول الجوار لضبط الحدود ومكافحة التهريب وتسلل الجماعات المسلحة، مع تركيز خاص على مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية التي تعتبر تحديات متزايدة على امتداد الحدود الليبية. ف ن

قال عضو مجلس النواب علي الصول في تصريحات أدلى بها لموقع أبعاد الإخباري أن اجتماع رئيس الحكومة منتھية الولاية عبد الحميد الدبيبة؛ مع عدد من القيادات العسكرية بمصراتة؛ وإعلانهم تشكيل غرفة عمليات مشتركة يعد إعلان حرب واضح وصريح على العاصمة طرابلس.

وحمل النائب رئيس الحكومة منتھية الولاية والرئاسي بصفته القائد الأعلى للجيش والبعثة الأممية؛ المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن أي أحداث عسكرية شهدتها طرابلس أو ستشهدها الأيام المقبلة.

ودعا الصول في ختام تصريحاته الأجسام السياسية والاجتماعية الفاعلة أن تعمل بشكل عاجل على تحييد القيادات العسكرية من مصراتة؛ وغيرها وعدم السماح للدبيبة بالتلاعب بهم واستغلالهم للبقاء في السلطة. أ.ح

رجّحت شركة “ستاندرد آند بورز جلوبال” انخفاض سعر برميل النفط الخام خلال عام 2025 إلى أقل من 50 دولارًا، في أدنى مستوى له منذ أزمة جائحة كورونا عام 2020، وفقًا لتقرير حديث صدر عن الشركة.

وأرجع التقرير هذا التراجع المحتمل إلى خطة تحالف “أوبك بلس” لزيادة الإنتاج، إضافة إلى تقديرات وكالة الطاقة الدولية بانخفاض الطلب العالمي خلال العام، ما يُنذر بارتفاع المعروض بشكل كبير.

من جانبها، ذكرت منصة “أويل برايس” أن هذا التراجع قد ينعكس على العقود الآجلة، ليسجل النفط أدنى أسعاره منذ الانهيار الكبير أثناء الإغلاقات العالمية في 2020.

وكان تحالف “أوبك بلس” قد قرر في مايو الماضي رفع الإنتاج بمقدار 411 ألف برميل يوميًا ابتداءً من يوليو 2025، ضمن خطة لزيادة تدريجية حتى عام 2026، بعد سنوات من تقليص الإنتاج بقيادة السعودية وروسيا منذ 2016 . ر س

بحث نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين في اتصال هاتفي أجراه مع المبعوثة الأممية في ليبيا هانا تيتيه وضع وآفاق حل الأزمة الليبية الداخلية التي كان السبب الجذري لها هو عدوان حلف الشمال الأطلسي عام 2011.

وبحسب ما أوردته السفارة الروسية بطرابلس فإن الجانبين أكدا أهمية حسن النية والجهود الدولية المنسقة الرامية إلى التغلب على الصراع الذي طال أمده، مع الدور القيادي للأمم المتحدة.

وأعرب الجانبان عن التزامهم المشترك ببناء ليبيا موحدة ومستقرة تتمتع بمؤسسات دولة قوية تمثل مصالح كافة سكان البلاد، مؤكدين أن أي مبادرات لحل الأزمة يجب أن تنفذ في إطار عملية شاملة تتضمن مشاركة جميع القوى السياسية الليبية المؤثرة.

من جانبه عبّر نائب وزير الخارجية الروسي عن دعمه لأنشطة المبعوثة الأممية وعزمه على التعاون الوثيق مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، متعهداً بالمساعدة في تقريب وجهات النظر الليبية وتجاوز الانقسام الليبي، مع الأخذ في الاعتبار علاقات روسيا البناءة مع الأطراف الليبية الرئيسية.أ.ح

حراك أبناء سوق الجمعة، يعلن عن تنظيم تظاهرة يوم الجمعة القادمة في ميدان الشهداء في طرابلس، على تمام الساعة السادسة مساء، تحت عنوان: “جمعة الرجوع لإسقاط الحكومة منتهية الولاية”.

بيان الحراك: “نخرج الجمعة إلى ميدان الشهداء للتظاهر السلمي لا لشيء إلا لنقول: لا لحكم المليشيات لا لحكم الفساد .. لا لحكم الدبيبة وعائلته الذين باعوا البلاد وتاجروا بدماء أبنائنا”.

أجرى عضو مجلس النواب الهادي الصغير زيارة تفقدية إلى مستشفى الكلى بمنطقة العافية في مدينة براك الشاطئ، بهدف الوقوف على أوضاع الخدمات الصحية ومواجهة التحديات التي تعيق تشغيل المرفق.

وتجوّل الصغير في أقسام المستشفى، حيث استمع إلى شكاوى الكوادر الطبية والإدارية بشأن النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الأساسية لتشغيل أجهزة الغسيل الكلوي.

وأكد النائب أن المستشفى يؤدي دورًا حيويًّا في تقديم خدمات لمرضى الفشل الكلوي، مشددًا على ضرورة الاستجابة السريعة لتوفير احتياجاته التشغيلية.

كما أعلن الصغير عن عزمه إعداد تقرير مفصل يتضمن أبرز المتطلبات، لرفعه إلى وزارة الصحة والجهات المختصة، مطالبًا باتخاذ خطوات عاجلة لضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية للمرضى. ر س

فعّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرارًا جديدًا بحظر السفر، بدأ سريانه منتصف ليل الاثنين، يمنع بشكل كامل دخول مواطني 12 دولة، ويقيّد جزئيًا مواطني 7 دول أخرى، منها إيران، ليبيا، اليمن، وفنزويلا.

يُعد القرار امتدادًا لسياسات الهجرة المتشددة التي ينتهجها ترامب، ويبرره بأسباب أمنية تتعلق بالتدقيق والتهديدات الإرهابية. لكن منظمات حقوقية اعتبرته عنصريًّا، مشيرة إلى أنه يستهدف دول الجنوب العالمي.

القرار الجديد، بصياغته الأوسع، يُظن أنه أكثر قدرة على الصمود أمام الطعون القضائية، لكنه أثار مخاوف واسعة بين المتأثرين به من فقدان فرص العمل والتعليم ولمّ الشمل العائلي.

ترامب ربط الحظر بحادث وقع في كولورادو، رغم أن الجاني ليس من الدول المحظورة، بينما أكد أن القرار لن يؤثر على الرحلات المباشرة بسبب غياب خطوط مباشرة مع الدول المستهدفة. ر س