2026-01-28

صحة

شدد رئيس منظمة الصحة العالمية الإثنين على أنه “ليس من الصواب” أن يتم تطعيم الأشخاص البالغين الأصغر سنًا، والأكثر صحة في البلدان الغنية ضد مرض كوفيد 19 قبل كبار السن والأشخاص الضعفاء صحيا في البلدان الفقيرة.

تصريحات تيدروس أدهانوم جاءت خلال افتتاحه اجتماع المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية الذي سيستمر لمدة أسبوع تقريباً من مقر المنظمة في جنيف.

كما تأسف المسؤول الأممي على سير عملية التلقيح ضد فيروس كورونا في الدول الفقيرة، وقال: إنه تم توفير 25 جرعة لقاح فقط في بلد فقير واحد، في حين تم توفير أكثر من 39 مليون جرعة في ما يقرب من 50 دولة غنية.

ولم يحدد تيدروس الدولة التي تحصلت على 25 جرعة من اللقاح، وتابع “أحتاج إلى أن أكون صريحا، تم إعطاء 25 جرعة فقط في بلد واحد من البلدان ذات الدخل المنخفض، ليس 25 مليونا وليس 25000، فقط 25”.

كما أكد رئيس المنظمة، قائلا: “اللقاحات هي حقنة في الذراع نحتاجها جميعا، بالمعنى الحرفي والمجازي، لكننا نواجه الآن خطرا حقيقيا آخر؛ لأن مسألة اللقاحات التي تجلب الأمل للبعض، أصبحت اليوم لبنة جديدة تضاف إلى جدار عدم المساواة بين دول العالم الأغنياء والفقراء”.

ومع ذلك، أشاد تيدروس المنحدر من إثيوبيا، بالإنجاز العلمي وراء طرح اللقاحات بعد أقل من عام من تفشي الوباء في الصين التي تشهد زيارة فريق خبراء تابع لمنظمة الصحة العالمية للنظر في أصول فيروس كورونا.

وجدت دراسة جديدة أن تناول الأسبرين كل يومين؛ يقلل من خطر الوفاة بسبب سرطان الثدي أو المثانة بنسبة تصل إلى الثلث.

كما كشف الباحثون أن الأسبرين يمكنه أيضا تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة من بعض أنواع السرطان، بما في ذلك المثانة والثدي.

وبناء على النتائج، يدعو الباحثون إلى مزيد من الأدلة المستندة إلى السكان؛ لإلقاء الضوء على التأثيرات الوقائية المحتملة للأسبرين.

وقال المعد المراسل الدكتور هولي لومانز، من المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة: “تضيف النتائج إلى الأدلة المتراكمة بأن الأسبرين قد يحسن البقاء على قيد الحياة لبعض أنواع السرطان، وعلى الرغم من أن الأبحاث السابقة تركزت بشكل كبير على سرطانات الجهاز الهضمي، فإن تحليلنا يمتد إلى مزايا أخرى، مثل المثانة والثدي”.

ويعتقد أيضا أن خصائصه المضادة للالتهابات تقلل من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء، وبعض أشكال المرض الأخرى.

وتستند النتائج إلى دراسة أجريت على نحو 140 ألف رجل وامرأة في تجربة فحص السرطان في الولايات المتحدة، ومعظمهم فوق 65 عاما، جرى تتبعهم لمدة تصل إلى 13 عاما.

وتبين أن أولئك الذين يعانون من سرطان الثدي أو المثانة ممن أبلغوا عن تناول الأسبرين ثلاث مرات على الأقل في الأسبوع، كانوا أقل عرضة للوفاة بمقدار الربع والثلث على التوالي.

علاوة على ذلك، قلل أي استخدام من خطر الوفاة من الأمراض بنسبة 21 و25% على التوالي، مقارنة بمن لم يصابوا به من قبل.

وقد تشير هذه النتائج إلى أن الأسبرين قد يكون مفيدا لبعض أنواع السرطان، ومع ذلك، يمكن ملاحظة فائدة أكبر مع زيادة تكرار الاستخدام.

واقترحت التجارب أن العقّار يحارب العمليات الالتهابية في سرطان الثدي والمثانة، ولكنها لم تقلل من خطر تطور أو علاج أو إيقاف أربعة أشكال أخرى من المرض التي تم تحليلها، بما في ذلك سرطانات المريء أو المعدة أو البنكرياس أو الرحم.

وارتبط استخدام الأسبرين على المدى الطويل بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وسرطانات الجهاز الهضمي والوفاة من أي مرض.

وقال لومانز كروب: “تشير الأبحاث الحديثة إلى أن استخدام الأسبرين قد يوفر الحماية ضد تطور أنواع السرطان الأخرى والوفيات الناجمة عنها أيضا، ولكن الفوائد والأضرار لدى كبار السن ما تزال موضع نقاش”.

وخلال فترة الدراسة تم تشخيص أكثر من 32500 سرطان – بما في ذلك 4552 سرطان الثدي، و1751 من المثانة.

وقال لومانز كروب: “قيّمت العديد من الدراسات؛ الفوائد طويلة المدى لاستخدام الأسبرين، ومع ذلك، فإن ارتباط استخدام الأسبرين بحدوث السرطان والبقاء على قيد الحياة لدى الأفراد الأكبر سنا، لا يزال غير مؤكد، وعلى الرغم من أن استخدام الأسبرين قد يمنح تأثيرا وقائيا للسرطان، إلا أنه ما يزال من الضروري مراعاة الأضرار، وكذلك الفوائد، من استخدام الأسبرين على المدى الطويل”.

لندن – 18 يناير 2021م –(وام)

قال وزير توزيع اللقاحات البريطاني ناظم الزهاوي الإثنين: إن السلطات تقوم بتطعيم 140 شخصا ضد كورونا كل دقيقة في المتوسط.

أضاف الوزير البريطاني: “تسير الأمور على ما يرام، نقوم بتطعيم 140 شخصا في المتوسط، بالجرعة الأولى، كل دقيقة حرفيا، هذا هو المعدل المتوسط، وبعض المناطق تعمل بشكل أفضل”.

وأضاف الوزير قوله: “ستلاحظون أن الأمور تتحسن مع افتتاح المزيد من مراكز التطعيم الكبيرة، 17 مركزا هذا الأسبوع و50 بحلول نهاية الشهر”.

ليبيا – 18 يناير 2021م
(وام)

سجل المركز الوطني لمكافحة الأمراض في آخر تحديث للوضع الوبائي المحلي لفايروس كورونا اليوم الإثنين، 781 إصابة بفيروس كورونا من أصل 3648 عينة بينها 2867 عينة سالبة، إضافةً إلى 33 حالة وفاة.

وأوضح المركز الوطني لمكافحة الأمراض، أن تسجيل الحالات السالبة والموجبة جاء بعد إجراء تحاليل على عدد (3648) عينة موزعة على عدة مختبرات موزعة في أنحاء البلاد .

وبهذا يبلغ إجمالي الإصابات في ليبيا (109869) حالة، منها (20974) حالة نشطة و(87197) حالة تعافي إضافة إلى (1698) حالة وفاة.

قالت وسائل إعلام أوروبية، إن لقاح “سبوتنيك V” الروسي، أحرز تقدمًا في التصدي لجائحة كورونا، مشيدة بالدور الروسي في محاربة الفيروس وبقدرتها على تطوير دواء يمكنه قمع وباء الفيروس بشكل مستقل.

حيث أشار كاتب المقال في الصحيفة فيديريكو كوزكو، أن الغرب كان لديه رد فعل متشكك وغير مبال لظهور هذا العقار بسبب الجهل بالتقاليد العلمية الروسية، مؤكدا ان إنتاج هذا اللقاح هو نتيجة لسلسلة تاريخية كاملة من التطورات العلمية في روسيا.

وتابع كوزكو “على عكس دول مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، حيث تفرض معامل الدواء أدويتها بأسعار خيالية، فإن روسيا لا تسعى وراء المال، وينتشر الآن في جميع أنحاء العالم، وربما في غضون 50 عاما، لن يتذكر أحد الشكوك الغربية حول اللقاح الروسي”.

أعلن مركز بنغازي الطبي، تسجيل أول حالة وفاة بفايروس كورونا بين أطقمه الطبية، وهو الممرض أشرف علي الأوجلي.

وأوضح مركز بنغازي أن المتوفى البالغ من العمر 33 عاما، كان يخضع للعلاج داخل المركز، إلا أن حالته الصحية تدهورت في الفترة الأخيرة، ما أدى إلى وفاته متأثرًا بإصابته.

وقالت إدارة مركز بنغازي الطبي: إن المتوفى أحد أبطال فريق الجيش الأبيض، ومن أوائل الذين قاموا بتقديم الرعاية الطبية لمرضى كورونا منذ اجتياح المرض مدينة بنغازي، مؤكدة أنه أحد الأبطال الذين يفخر بهم مركز بنغازي الطبي لكونه أول الذين حجروا أنفسهم بعيدًا عن ذويهم بالبرج وقدموا الرعاية الصحية للمرضى دون كلل أو ملل.

وذكرت أن المتوفي يعد أول العناصر الطبية داخل مدينة بنغازي من المتوفين أثناء علاج مرضى كورونا.

سجّل المركز الوطني لمكافحة الأمراض 583 إصابة جديدة بفايروس كورونا، خلال ال24 ساعة الماضية، متوزّعة على 34 مدينة؛ ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات المسجّلة منذ ظهور الفايروس لأول مرة في البلاد إلى 108017 حالة، منها 21298 حالة نشطة.

وسجّل المركز أيضًا تعافي 823 مريض بالفايروس؛ ليبلغ إحصاء جميع المتعافين 85068 حالة.

فيما أعلن المركز وفاة 6 حالات متأثرة بإصابتها؛ ليصل العدد الكلي لوفيات كورونا 1651 حالة.

سنغافورة- 14 يناير 2021م –(وام)

رفضت السلطات الصينية، الخميس، دخول اثنين من أعضاء فريق منظمة الصحة العالمية الذي يحقق في أصل فيروس كورونا، بعدما أثبتت الفحوصات أنهما يحملان أجساما مضادة لفيروس كورونا.

 

وقالت صحيفة “وول ستريت جورنال” إن المسؤولين الصينيين منعوا عالمين من الفريق من ركوب الطائرة المتوجهة إلى مدينة ووهان في وسط الصين بعد أن ثبتت إصابتهما بالأجسام المضادة في اختبارات الأمصال الدموية أثناء العبور في سنغافورة.

 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو لي جيان في إفادة صحفية إنه “سيتم تنفيذ متطلبات مكافحة الوباء ذات الصلة بصرامة”.

 

بدورها، قالت منظمة الصحة العالمية إن اثنين من علماء الوفد المتوجه إلى ووهان لا يزالان في سنغافورة، وهما يستكملان اختبارات كوفيد-19، فيما وصل بقية أعضاء الفريق الدولي المكون من 13 عالما إلى ووهان.

 

عقدت لجنة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، الخميس، اجتماعًا طارئا لدراسة السلالات المتطورة من فيروس كورونا، التي أربكت دول العالم، وأجبرت سلطاتها على اتخاذ تدابير إغلاق وحظر تجول وحملات تلقيح.

وبلغ عدد الدول التي ظهرت فيها النسخة البريطانية المتحورة من الفايروس 50 بلدا، فيما انتشرت النسخة الجنوب إفريقية للفايروس في 20 بلدا، بحسب منظمة الصحة العالمية التي أشارت إلى ان العدد قد يكون أعلى.

واستُدعيت لجنة خبراء المنظمة التي تجتمع عادة كل ثلاثة أشهر قبل أسبوعين من موعد اجتماعها، لبحث هذه النسخ المتحورة، وستصدر توصيات لمنظمة الصحة العالمية وللدول الأعضاء في ختام اجتماع الخميس؛ بحسب ما جاء في بيان للمنظمة.

 

استلم المركز الوطني لمكافحة الأمراض، عدد 3,820 عينة موزعة على عدد من المختبرات في مناطق متفرقة من البلاد.

وبعد فحص العينات بتقنية PCR ، أظهرت النتائج تسجيل عدد 764 حالة بكورونا

وبهذا يصل العدد الكلي لحالات الإصابة النشطة في البلاد إلى 21,544 حالة نشطة.

كما سجّل المركز تعافي 934، ليصل العدد الكلي للمتعافيين 84,245 حالة، فضلاً عن 16 حالة وفاة ليرتفع اجمالي الوفيات 1,645 حالة وفاة.