2026-01-28

صحة

سجل المركز الوطني لمكافحة الأمراض عدد743 إصابة جديده من أصل 4410 عينة موزّعة على عدد من المختبرات في مناطق مختلفة من البلاد.

كما أعلن المركز تسجيل (3667) عينة سالبة؛ وشفاء (1099) حالة، ووفاة (13) حالة.

وبهذا تكون الإحصاءات العامة على النحو التالي:
1.إجمالي الإصابات ” العدد التراكمي ” 104745
2.الحالات النشطة: 22872
3.المتعافين: 80292
4.الوفيات: 1581

 

عقدت اللجنة الاستشارية الطبية العليا لمكافحة وباء كورونا اليوم الإربعاء، اجتماعها الدوري بمقر اللجنة بالمركز التخصصي لطب وجراحة الفم والأسنان التعليمي ببنغازي.
وناقش المجتمعون آخر تطورات الوضع الوبائي في البلاد، وقدرة المستشفيات الاستيعابية للحالات الطارئة، إضافة إلى الآلية الواجب اتباعها للتعامل مع لقاح كورونا وكيفية توزيعه.

دعت منظمة العفو الدولية، الأربعاء، الكيان الصهيوني، لتوفير لقاح كورونا للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، مشيرة إلى أن القانون الدولي يُلزم الكيان المحتل بذلك.

تأتي هذه الدعوة على الرغم من أن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية حيث يعيش 2,8 مليون فلسطيني، لم تطلب علناً المساعدة من الكيان الصهيوني لشراء اللقاح.

كما أنه من المستبعد أن يطلب المسؤولون في حركة حماس، بقطاع غزة الذي يقطنه نحو مليوني نسمة، من الاحتلال، المساعدة للحصول على اللقاح.

وقالت منظمة العفو إن على الكيان الصهيوني التوقف عن تجاهل التزاماته الدولية كقوة محتلة وأن يتصرف على الفور لضمان توفير لقاحات (كوفيد – 19) بشكل متساوٍ وعادل للفلسطينيين الذين يعيشون تحت احتلالها في الضفة الغربية وفي قطاع غزة.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت الإثنين، أنها تتوقع الحصول على أولى جرعات اللقاح الشهر المقبل من خلال برنامج “كوفاكس” المدعوم من الأمم المتحدة، موضحة أنه سيتم استخدامها لتطعيم الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

تجتمع وكالة الأدوية التابعة للاتحاد الأوروبي، الأربعاء، للنظر في إعطاء الضوء الأخضر للقاح فيروس كورونا التابع لشركة موديرنا.

القرار من شأنه أن يمنح الكتلة، المكونة من 27 دولة، لقاحا ثانيا لاستخدامه في المعركة “المعقدة” لترويض الفيروس المنتشر في جميع أنحاء العالم.

ويأتي اجتماع لجنة الأدوية الخاصة بالاستخدام البشري، التابعة لوكالة الأدوية الأوروبية، وسط ارتفاع معدلات العدوى في العديد من دول الاتحاد الأوروبي، والانتقادات اللاذعة لبطء وتيرة التطعيم في جميع أنحاء المنطقة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 450 مليون شخص.

ووافقت وكالة الأدوية بالفعل على لقاح لفيروس كورونا من صنع شركة الأدوية الأمريكية فايزر وشركة بيونتك الألمانية. ويتطلب كلا اللقاحين إعطاء المريض حقنتين.

وقبل الاجتماع بشأن لقاح موديرنا، قالت الوكالة في تغريدة على تويتر إن خبراءها “يعملون بجد لتوضيح جميع القضايا العالقة مع الشركة”.

وتظهر النتائج المبكرة للدراسات – التي لم تكتمل بعد – أن لقاحي موديرنا وفايزر آمنان بقوة على ما يبدو، على الرغم من سهولة التعامل مع لقاح موديرنا لأنه لا يحتاج إلى التخزين في درجات حرارة شديدة التجمد.

ووافقت الولايات المتحدة وكندا بالفعل على استخدام لقاح موديرنا، أما الاتحاد الأوروبي فبدأ رسميا إعطاء لقاحات فايزر-بيونتك في 27 ديسمبر، لكن سرعة برنامج التلقيح في كل دولة اختلفت بشكل كبير.
فقد لقحت فرنسا حوالي 500 شخص في الأسبوع الأول، بينما لقحت ألمانيا 200 ألف شخص.

شرعت بريطانيا اليوم الإثنين، في عملية التطعيم باستخدام اللقاح المضاد لكوفيد-19، من مجموعة أدوية “أسترازينيكا” وجامعة أوكسفورد، وبالتالي ستكون أول دولة في العالم تقدم على استخدام هذا اللقاح.
وأوصت السلطات البريطانية، بتوفير 100 مليون جرعة من لقاح “أسترا زينيكا- أكسفورد”، حيث ستتلقى ستة مستشفيات في المملكة المتحدة، حوالي 530 ألف جرعة من اللّقاح المتاح، ومن المقرر بعد ذلك توسيع البرنامج في غضون أيام قليلة ليشمل عدة مئات من المواقع وتأمل الحكومة أن تقوم بتلقيح عشرات الملايين من الأشخاص في الأشهر القادمة.
وقال وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك: يسعدني أن أطلق لقاح “أسترازينيكا- أكسفورد” الذي أتى نتيجة العلم البريطاني، وهذا يشكل تحولا في كفاحنا ضد هذا الفيروس الرهيب، وآمل أن يعيد الأمل للناس جميعا، بأن نهاية الجائحة باتت بمرأى منا.
يتميّز اللّقاح بأنه أقل تكلفة وسهل التخزين، حيث يمكن حفظه في براد عادي، مقارنة بلقاحي “موديرنا” و”فايزر- بيونتيك”، اللذين يحتاجان إلى درجات حرارة منخفضة (- 70 درجة) للتخزين، وقد تم الترخيص لهما وتوزيعهما في دول عدة، لا سيما في الولايات المتحدة.

سجل المركز الوطني لمكافحة الأمراض، الاحد 561 إصابة جديدة بفيروس كورونا، خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وأعلن المركز، أن ليبيا سجلت 907 حالة شفاء جديدة، و16 حالة وفاة بسبب فيروس كورونا.
ويرتفع إجمالي الإصابات في ليبيا إلى 101975 إصابة، منها 25161 إصابة نشطة، و75288 حالة شفاء، و1526حالة وفاة.

احتضنت مدينة بنغازي ملتقى علميا حول طب الأطفال تحت شعار :
“ملتزمون بمستقبل أطفالنا”.
وتضمن الملتقى الذي نظم من قبل قسم طب الأطفال بكلية الطب بجامعة بنغازي بالتعاون مع إحدى شركات الأدوية والمستلزمات الطبية, عددا من الأوراق البحثية التي قام بإلقائها نخبة من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة, وكان لجائحة كورونا التي تفشت في قارات العالم كافة طيلة العام الماضي, حضورا من الأوراق البحثية التي طرحت سبل التعامل مع الأطفال المصابين بالفيروس وفق أحدث البروتوكولات العلاجية، كما تخلل الملتقى تكريم عدد من الشخصيات التي قدمت ورقات العمل.

قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الأحد؛ إن إجراءات عزل عام أكثر صرامة قد تُطبق قريبا مع استمرار ارتفاع الإصابات بمرض كوفيد-19 لكن المدارس آمنة ويتعين على التلاميذ الحضور.
وبلغت حالات الإصابة بكوفيد-19 مستويات قياسية وأخذت في الزيادة في المملكة المتحدة منذ ظهور سلالة جديدة من الفيروس أكثر قدرة على الانتشار.
وأجبر ذلك الحكومة بالفعل على إلغاء خططها لفتح المدارس في لندن والمناطق المحيطة بها وسط دعوات من نقابات المدرسين لإغلاق أوسع نطاقا.
وتخضع أغلب مناطق بريطانيا بالفعل لأكثر القيود صرامة في إطار نظام من أربعة مستويات يهدف إلى وقف انتشار الفيروس وحماية نظام الرعاية الصحية في البلاد.
ورد جونسون على سؤال في حوار مع هيأة الإذاعة البريطانية عن المخاوف من ألا يكون النظام المتبع كافيا للسيطرة على الفيروس قائلا إن القيود للأسف، قد تُشدَّد قريبا.
وأضاف: من الواضح أن هناك نطاقا كبيرا من الإجراءات الأكثر صرامة التي يتعين علينا دراستها، لن أتكهن الآن بما ستكون عليه.
من جهة أخرى أوضح جونسون أن المدارس آمنة، ونصح الآباء بإرسال أطفالهم إليها في المناطق التي تسمح فيها القواعد بذلك، وقال: ليس لدي شك في أن المدارس آمنة وأن التعليم أولوية.
وأضاف جونسون أن بريطانيا ستحصل على 530 ألف جرعة من لقاح “أكسفورد-أسترا زينيكا” المضاد لـكوفيد – 19 وستكون جاهزة للاستخدام غداً الإثنين، وتأمل في توفير عشرات الملايين من اللقاحات خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

أظهر إحصاء لرويترز أن أكثر من 84 ‬مليون نسمة أصيبوا بفيروس كورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفَيَات الناتجة عن الفيروس إلى مليون و829384 وفاة.
وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر2019.
وتصدرت الولايات المتحدة قائمة الدول الأكثر إصابة عالميا، جاءت بعدها الهند، والبرازيل، وروسيا، وفرنسا، والمملكة المتحدة، وإيطاليا، وإسبانيا، والأرجنتين، وكولومبيا.
يذكر أن منظمة الصحة العالمية صنفت فيروس كورونا كوفيد ـ 19، الذي ظهر بالصين أواخر العام الماضي، وباء عالميا.