2026-01-26

صحة

قام جهاز الحرس البلدي برفقة قسم الكشف على اللحوم بمكتب الإصحاح البيئي، صباح أمسٍ الخميس، بقفل السلخانات غير المعتمدة من قبل مكتب الإصحاح البيئي.
وكان قد جاء ذلك بعد ورود معلوماتٍ بوجود قصّابين يبيعون لحم البقر الخارجي على أنه وطني، بالإضافة إلى ذبحها في غير السلخانات المعتمدة.
وفي هذا السياق أفاد الرائد أبوبكر الحوتي بأنه على القصابين عدم الذبح إلا داخل السلخانات الرسمية والمُعتمدة من قبل مكتب الإصحاح البيئي، ووضع اللحم الخارجي في مكان بارز داخل القصّاب مع الإشارة إلى أنه لحم خارجي، ومن يقم بمخالفة ذلك ستتم مصادرة لحومه وفقًا للقانون.

أعلن المختبر المرجعي لصحّة المجتمع بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض منذ قليل، أنّه تسلم عيّنة أُخذت من امرأة تبلغ من العمر (85) عاماً بعد الوفاة، وبعد إجراء اختبار الكشف عن فيروس كورونا؛ تبيّن أن نتيجة تحليل العيّنة موجبة، لتصبح بذلك أوّل حالة وفاة من كورونا تسجّل في ليبيا.

أفاد المركز الوطني لمكافحة الأمراض، بأن الحالة الأولى التي أصيبت بفيروس كورونا والبالغة من العمر 73 عامًا، في وضع صحيّ مستقر، وتتماثل للشفاء.

وسيتم التأكد من شفائها وخلوها من الفيروس، بعدما تظهرُ نتيجة تحليلها سالبة لمرتين.

التقت اللجنة العليا لمكافحة وباء كورونا بفريق الخبراء التابع لمركز دعم القرار بالقيادة العامة، وذلك للاطلاع ومتابعة الخطة الموضوعة من قبل المركز للعمل خلال هذه الأزمة.
وذلك بحضور كل من رئيس اللجنة الاستشارية الطبية للجنة العليا، ونائب رئيس اللجنة، وعدد من المستشارين.
حيث قدم رئيس المركز الدكتور “أحمد العبود” خلال هذا اللقاء فريق خبراء المركز، وتمّ تقديم أهداف الخطة وآليات تنفيذها، والتي تهدف إلى الاستفادة من اللجان الفرعية في إدارة الأزمة بالاعتماد على التقنية لضمان تواصل اللجنة العليا بهذه اللجان الفرعية.

بعد قرار رئيس الحكومة الليبية السيد “عبد الله الثني” بتشكيل لجنة للتّعقيم، عقدت اللجنة المُشكّلة برئاسة وزير الحكم المحلي السيد “عادل الزايدي” اجتماعها الأول بمقر ديوان بلدية بنغازي أمس الثلاثاء، حيثُ أعلنَ وزير الحكم المحلي عن البدء في أعمال التّطهير في كافة البلديات التابعة للحكومة الليبية.
وتستهدف حملات التطهير تعقيم كافة الشوارع، وجميع المقرّات العامة والخاصة في كافة البلديات، على أن تتولى هيئة السلامة الوطنية التنفيذ، بالتنسيق مع شركات خدمات النظافة العامة والشركة العامة للمياه والصرف الصحي وتحت الإشراف الفني للهيئة العامة للبيئة وبالتنسيق مع السادة عُمداء البلديات.


نوّه وزير الصحة بالحكومة الليبية الدكتور “سعد عقوب” المواطنين بأخذ الحيطة والحذر عند شراء المنتجات من الكمامات والقفازات والمطهرات الطبية، وشراء المنتجات ذات العلامات التجارية المعلنة المدون عليها رقم التسجيل، والتأكد من تاريخ الصلاحية.

وأضاف الدكتور “عقوب” بأنه أصدر تعليماته لإدارة التفتيش والمتابعة بالوزارة لتنفيذ حملات تفتيشية بالتنسيق مع الأجهزة الضبطية، لإجراء جولات ميدانية مكثّفة على المنشآت الطبية والصيدليات لتطبيق كافة معايير الجودة، كما نصح بعدم ارتداء الكمامة للأصحاء لأنها قد تكون مصدرًا للعدوى، وأن الأشخاص الأكثر تعرضًا للفيروس هم الأوْلى حقًا فى استخدام الكمامات من أجل الوقاية ‎منه.

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض في بيانٍ له، أنه تم فحص 10 حالات للاشتباه بإصابتهم بفيروس كورونا، وأكدت النتائج تسجيل حالتَيْ إصابة بالفيروس، ليصبح إجمالي المصابين “10 حالات”.

أعلنت وزارة الصحة بالحكومة الليبية في بيانٍ لها، بشأن الحالات الثلاث المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا، أنه عقب إجراء الفحوصات اللازمة تبيّن سلبيّة النتائج، وخلوّ الحالات من الإصابة بفيروس كورونا.

نفى المتحدث الرسمي باسم الشرطة القضائية ملازم أول “الصديق الزاوي” وجود حالات وفاة بين نزلاء “مؤسسة الكويفية للإصلاح والتأهيل” جراء فيروس كورونا، وأوضح الزاوي بأن المحامي العام ببنغازي الأستاذ “إبراهيم الدرسي” قام بزيارة المؤسسة ردًا على الإشاعات التي تتناولها بعض وسائل التواصل الاجتماعي، والتي لا غرض لها إلا زعزعة الاستقرار والأمن من ضعاف النفوس، وشدد المتحدث بأن إدارة “مؤسسة الكويفية للإصلاح والتأهيل” اتخذت جميع الإجراءات الوقائية اللازمة للمحافظة على سلامة النزلاء والعاملين

ناشد وزير الصحة بالحكومة الليبية الدكتور “سعد عقوب” اليوم الثلاثاء المواطنين بضرورة الالتزام بقرار حظر التجول؛ مؤكدًا بأن هذا القرار الذي قد تم إصداره بعد مشاورات مع اللجان الاستشارية والخبراء في وزارة الصحة والجهات الرسمية، هو الطريقة المُثلى لحماية المواطنين من تفشي الوباء بينهم.
وأضاف السيد “عقوب” بأن وزارة الصحة حريصة على إفادة المواطنين بالتطورات والمستجدات والحالات المشتبه بإصابتها بكورونا.
كما نوّه على المواطنين بأن البقاء في البيت وعدم الاختلاط، واتباع التعليمات الصحية الصادرة عن المؤسسات الرسمية؛ هو طوق النجاة من التّداعيات التي ستحصُل إذا ما انتشر الوباء.