2026-01-25

صحة

عقد مدير إدارة الخدمات الصحيّة بمدينة بنغازي السيّد “ناصر الكاديكي” أمس الاثنين اجتماعًا ضم مدراء مكاتب التفتيش والمتابعة والإعلام والتوعية والتثقيف الصحي.
ونوّه الكاديكي على ضرورة استخدام الأدوات والمعدات الوقائية اللازمة في كافة الشركات والمؤسسات العامة، مشدّداً على أهميّة برامج مكافحة العدوى والتثقيف الصحيّ لمجابهة فيروس كورونا.

 

في إطار توجيهات القيادة العامة للقوّات المسلّحة العربيّة اللّيبيّة لمواجهة كورونا، شرعت السرية الكيميائية التابعة للكتيبة “155” مشاه أمس الاثنين في حملةٍ تعقيميّة للمؤسسات العامة، والأماكن التي يرتادُها المواطنون يشكلٍ يومي.
وتستمر جهود هذه الحملة حتى يتم الانتهاء من تعقيم كافةِ الأماكن التي تستهدفها؛ بحسب الخطة الموضُوعة من قبلِ اللّجنة العليا المُشكلة لمواجهة كورونا.

بموجب قرارٍ من القائد العام للقوات المسلحة المشير “خليفة حفتر” رقم (127) لسنة 2020 ميلادي عقدت “اللجنة العليا لمكافحة وباء كورونا” المستجد اجتماعها الأول أمس الاثنين بمقر ديوان وزارة الداخلية بمدينة بنغازي .
وترأس الاجتماع السيّد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الفريق “عبدالرازق الناظوري” كرئيس للّجنة وبعضوية وزير الداخلية المستشار إبراهيم بوشناف، ووزير الصحة الدكتور “سعد عقوب”.
وضم الاجتماع نخبة من الأطباء والاستشاريين المختصّين بعلم الأوبئة والأمراض السارية برئاسة مدير مركز بنغازي الطبي الدكتورة “فتحية العريبي”.
وتختص اللجنة الاستشارية بمهام الإشراف على تشخيص الحالات المشتبه بتعرضها للإصابة وعزلها وعلاجها في حالة حدوث ذلك، كما تتولّى عمليّة الإشراف والرقابة على الأدوية والمستحضرات الطبية والصحية وضبط تداول كل منتج له علاقة بوباء كورونا، وبمراقبة تطبيق المعايير على المواد الغذائيّة ومياه الشرب والسلامة البيئيّة بما يعزز الصحة العامة للمواطنين، إضافة إلى متابعة مراكز الأبحاث والدراسات العلمية الدولية والاستعانة بها في كل ما يتعلق بمكافحة فيروس كورونا ، وتوفير مخابر فنية تقوم بإجراء الفحوصات والكشف المبكر عن الوباء، ورفع مستوى الوعي الصحي للمواطنين عبر وسائل الإعلام المختلفة.
وقد قُرّر في الاجتماع تحوير “مستشفى الهواري العام” ليكون مقرّا للعزل الصحيّ للحالات التي تثبت فيها الإصابة بالمرض.
كما قررت اللجنة تكليف شركة متخصّصة لإجراء الصيانة العاجلة للمستشفى وتجهيز 100 سرير للإيواء، و34 سريرا للعناية الفائقة، على أن يستمر العمل مؤقتا بمستشفى “الكويفية للأمراض الصدرية” كمقر للحجر الصحي .
إضافة إلى إنشاء أماكن حجر إضافية في كل من سرت والبريقة واجدابيا والكفرة وشحات.
وخلص محضر الاجتماع إلى تأهيل موظفيّ قسم الطوارئ في مركز بنغازي الطبي بتدريبهم على أحدث الأجهزة والمعدات لمواجهة فيروس كورونا المستجد الذي أصبح خطرا يهدد جميع الحكومات حول العالم.

 

دعا جهاز الحرس البلدي بنغازي أمس الأحد مكتب الإصحاح البيئي في المدينة لإطلاق حملة تطهير ومعالجة أي مسببات لانتشار الأوبئة.

وجاء ذلك في كتاب تم نشره بالأمس باستهداف الأماكن التالية:

1. الجهات العامة.
2 . الحدائق والمنتزهات.
3 . الجامعات والمعاهد والمدارس
4 . المستشفيات والعيادات.
5 . أماكن وضع القمامة.

وأضاف جهاز الحرس البلدي بأنه سيتم تسخير جميع الإمكانات المتاحة من أجل تنظيم هذه الحملة.

رَتَّب المركز الوطني لمكافحة الأمراض ورشة عمل لوضع آليات مكافحة فيروس كورونا.

وشهدت الورشة حضور ممثل عن منظمة الصحة العالمية والناطق باسم المنظمة في ليبيا “أحمد العليقي” ومدير الخدمات الصحية في طبرق.

وألقى “العليقي” محاضرة توعوية بالخصوص

تضمنت ورشة عمل للتعريف بفيروس كورونا طبيا وطرق الوقاية منه وسبل رفع مستوى الوعي في المجتمع.

كما أوضح مسؤول المركز الوطني لمكافحة الأمراض بطبرق أن المركز سيكثف حملة توعوية داخل المدينة تتخلل توزيع مطويّات وإرشادات على المواطنين.

بقرارٍ من الرئيس “دونالد ترامب” أعلنت الولايات المتحدة حضر استقبال المسافرين القادمين من بريطانيا اعتباراً من اليوم الإثنين.

هذا وقد دخل قرار الإدارة الأمريكية بعدم استقبال المسافرين القادمين من 26 دولة أوروبية حيز التنفيذ يوم السبت الماضي، في إطار خطة الطوارئ لمواجهة أزمة فيروس كورونا.

ويسري الحظر على غير الأمريكيين، وحسب آخر الإحصائيّات وصل عدد الإصابات في الولايات المتحدة إلى ألفي حالة وعدد الوفيات إلى 43 شخصاً.

وتواجه إدارة ترامب الكثير من الانتقادات، لفشلها في توفير اختبارات واسعة النطاق للكشف عن المصابين بالفيروس للأمريكيين.

ممّا دعى الأخير إلى إعلان حالة الطوارئ الوطنية، مما يسمح له بتخصيص نحو 50 مليار دولار من أموال الإغاثة لمكافحة الفيروس.

أوضح المتحدث باسم الرئاسة المصرية “بسام راضي” في بيان رسمي أمس السبت. أن السلطات المصرية قرّرت تعليق الدراسة في جميع المدارس والمعاهد والجامعات بدءاً من غدٍ الأحد ولمدّة أسبوعين، مع تخصيص 100 مليار جنيه في إطار الخطة الموضوعة لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

وفي وقت سابقٍ بيّنت وزارة الصحة المصريّة وصول المصابين بفيروس كورونا إلى 93 حالة، لافتة إلى أنه تم تسجيل حالتي وفاة، متمثّلةً في سائح ألماني وامرأة تبلغ 60 عاماً, وأعلنت في الوقت نفسه، عن تعافي 21 حالة، خرجت جميعها من مستشفى العزل.

طالبت شركة (آبل) العالمية يوم أمس الأوّل موظّفيها في “وادي السيليكون” أن يُكملوا مهامهم المنوطة بهم من منازلهم كإجراء احترازي للوقاية من ‘كورونا’.

مِن جانبها أعلنت شركة (فيسبوك) أنّها ستُغلق مُؤقتاً مكاتبها في العاصمة البريطانية ‘لندن’ بعد تشخيص إصابة موظّف زائر مِن سنغافُورة، ونصَحَت مُوظّفيها بمكتب الشركة في المنطقة المنكوبة بالعمل من منازلهم حتّى إشعارٍ آخر.
أما شركة (تويتر) فشجّعت 5 آلاف من موظّفيها حول العالم على العمل من منازلهم، يأتي هذا بعد يومٍ واحدٍ فقط من تعليق جميع رحلات السفر غير المُهمّة لموظّفي الشركة، كجزء من خُطّة طرحَتها الشركة نهاية الأسبوع الماضي.

 

استقبل وزراء الصحّة الأوروبّيون بعضهم بعضاً بتحية (الكوع)، أو وضع أيديهم على قلوبهم عِوضاً عن المصافحة التقليدية، في ظلّ المخَاوف من ارتفَاع عدد الإصَابات بفيروس كورونا المتفَشّي في العالم.
حيث تمّت دعوة الدُول الأعضاء في الاتّحاد الأورُوبي البالغ عددها 27 دولة، إلى مُشاركة المعدّات الوقائية مع باقي الدُول التي تضرّرت إثر انتشار الفيروس.
وتم تأكيد ما لا يقلّ عن 6 آلاف حالة إصابة و160 حالة وفاة في جميع أنحَاء أورُوبا، وانضمّت “سلوفينيا” و”المجر” و”بولندا” منذُ يومين لقائمة الدُول المتفشّي بها “كورونا”، ممّا دفع المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها إلى زيادة خطر الإصابة بفيروس كورونا من متوسّط إلى عالٍ.

 

أصدر وزير الداخليّة بالحكومة الليبيّة المستشار “ابراهيم بوشناف” أمس الأحد تعليماته المشدّدة بمنع دخول المواطنين من البلدان التي تفشّى فيها فيروس “كورونا” إلى ليبيا.
وتقضي التعليمات أنّ على كافّة المنافذ البريّة والبحريّة والجويّة، الالتزام التام بما يصدر عن المختصّين في وزارة الصحة بخصوص الإجراءات الإحترازية التي تمنع دخول الوباء إلى ليبيا.
وتأتي هذه التعليمات؛ ضمن الخطة (ب) من الإجراءات الوقائية لمجابهة فيروس “كورونا”، وضمن الإجراءات السابقة التي اتخذتها الوزارة بهذا الصّدد.
والتّي تشمل أيضا توفير سيارات إسعاف مجهّزة بالعناية المركزة بكافّة المنافذ، وتوفير متطلبات التشخيص المعمليّ للكشف عن فيروس “كورونا” المستجد، وذلك من خلال جهاز التحاليل (PSR)، وتحديد غرفة عمليات مشتركة بوزارة الصّحة.
والجدير بالذّكر أنّ الخطة (أ) قد أدخلت حيّز التنفيذ بتاريخ 14 يناير 2020م، باتخاذ الإجراءات الاحترازية والوقائية بمختلف المنافذ، وذلك من خلال توفير أجهزة الكشف الحراري، وتجهيز غُرف الحجر الصحي وغيرها.
و دعا وزير الداخليّة “ابراهيم بوشناف” للمزيد من التوعية حيال ماهيّة المرض وطرق اكتشافه وكيفيّة التّعامل معه, مشدّدا على ضرورة تطبيق أقصى درجات الدقة في تنفيذ التعليمات الصادرة من الجهات المسؤولة حرصاً على الأمن القوميّ الليبيّ، بكافّة صوره, المتمثّلة في الأمن العسكريّ والاقتصادي المجتمعي والغذائي والطبيّ.