2026-01-25

صحة

نفى مدير المركز الإعلاميّ بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض، ظهور إصابة بفيروس “كورونا” بمدينة المرج.

وأفاد المركز أن سبب الوفاة في الحالة المشتبه بها جاء نتيجة مرض الأنفلونزا الموسمية, ويُشار إلى أن المركز الوطني لمكافحة الأمراض وبالتعاون مع مكتب الرقابة الصحيّة الدولية قد اتخذ جميع الإجراءات الاحترازية والصحية عبر المنافذ وشبكات الرصد والتقصّي والاستجابة السريعة بالمستشفيات والمراكز الصحية لمجابهة فيروس “كورونا” ومنع ظهوره في البلاد.

 

 

قامت اللجنة المُكلّفة مِن قِبل رئيس جهاز مُكافحة الظواهر السلبية رفقة أعضاء مكتب الخدمات الصحية التابع لوزارة الصحّة بالحكومة الليبية، أمس الأربعاء بشنّ حملة واسعة على عددٍ من المخابز والمستشفيات بمدينة بنغازي.

حيث قامت اللجنة بإغلاق عدد كبير من المخابز التي لا تستوفي الشروط الصحيّة والمواصفات الواجب توفّرها بمكان النشاط، ولعدم حيازتها اسماً تجارياً وإذناً لمزاولة العمل، وفي ظلّ الشكاوى المستمرة الواردة من المواطنين بخصوص استغلال بعض المستشفيات للمواطنين وغلاء أسعار خدماتها الصحيّة، وانتقلت اللجنة المكلّفة من الجهاز على الفور لهذه المستشفيات، وطالبت مسؤوليها بتزويدها بكشوفات لأسعار الخدمات الصحية التي تقدّمها للمواطنين، وسجّلت عدداً من المخالفات كان على رأسها استخدامات لمعدّات متآكلة وغير صالحة للعمل وطالبت بصيانة عدد من الغرف التي طالتها الرطوبة لتكون ذات مناخ صحّيّ ومُلائم، وحرصت اللجنة على استدعاء المسؤولين والقائمين على هذه المخابز والمستشفيات للتحقيق معهم في المخالفات التي رُصدت ومعالجتها، حفاظاً على صحّة المواطنين وحمايتهم من استغلال القطاعات الخاصّة.

أعلن المركزُ الوطني لمكافحة الأمراض أنّه يتّبع إجراءاتٍ صارمة مِن شأنها منع وصُول فيروس (كورونا) إلى ليبيا، وسُبل مواجهة الفيروس في حال وصُوله للبلاد.

وأضاف المركز الوطني يوم الجمعة الماضي أنّ البلاد تخلُو تماماً مِن أيّ إصاباتٍ حتّى اللحظة – حسب التقارير الواردة مِن وحدات الرّصد والتقصّي والاستجابة السريعَة بالمستشفيَات والمراكز الصحيّة، ووفقاً للبيانات الواردة مِن مكاتب الرّقابة الصحيّة بالمنافذ.

 

احتضنت جامعة اجدابيا ورشة عمل استهدفت طلبة كلية طب الأسنان بالجامعة .في خطوة لعميق أواصر التعاون مع مختلف المؤسسات ولتطوير مهارات الأطباء وطلبة كلية طب الأسنان و تعريف الطلبة بأخر ما وصل إليه العلم في هذا المجال .

وتحت إشراف نقابة طب الأسنان بالجامعة وبحضور 37 طبيبا وطبيبة واشراف مباشر من الدكتور عبدالسلام السنفاز ، و أقيم الجانبالنظري منها لتعريف الأطباء الممارسين بطرق علاج أمراض الأسنان بكافة مستوياتها و بأحدث الأجهزة ، بينما شمل الجانب العملي تقسيمالمشاركين إلى مجموعات للتدريب الفعلي و إجراء عمليات بما يعزز ويصقل مهاراتهم العلمية للقيام بوظيفته على الوجه الأكمل.

بحث رئيس الحكومة السيّد “عبد الله الثني” يوم أمس الثلاثاء مع وزير الصحة “سعد عقوب” تداعيات مرض كورونا وسرعة انتشاره عالمياً، مطالباً بتكثيف الجهود والحذر.. خاصّة في المنافذ لضَمان عدم تسلّل الوباء إلى البلاد.

“الثّني” اطّلع خلال الاجتمَاع على آخر استعدادات وزارة الصحّة لمواجهة وباء كورونا العالمي، فيما أكّد وزير الصحة عدم تسجيل أيّ إصابات حتى اللحظة.

مُشيراً إلى أنّ أعمال الرّصد تتمّ مِن خلال المركز الوطنيّ لمكافحة الأمرَاض، ومكتب منظّمة الصحّة العالمية في البلاد.

دارت أيضاً خلال الاجتماع الإجراءات المتّخذة إعلامياً للتّوعية بمرض كورونا.

أكد الدكتور خالد مجاهد مستشار وزير الصحة و المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة المصرية. ظهور أول إصابة بفيروس كورونا فيالبلاد.

وأضاف أنه قد تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية بالأمر للقيام بالتدابير اللازمة .

أعلنت شركة بريطانية أنها نجحت في إنتاج لقاح مستخلص من سلالة كورونا التي ظهرت في مدينة ووهان الصينية، وهو ما يعني أنه قادر على معالجة فيروس كورونا الذي ظهر في البلاد.

قالت الشركة The Native Antigen Company البريطانية أنها بدأت الإنتاج التجاري لمولدات مضادات جديدة أو ما تعرف بـ”antigen” يمكنها معالجة فيروس كورونا الجديد.

كما أعلن باحثون من جامعة “إمبيريال كولدج” في لندن، الثلاثاء الماضي، أنهم من بين أوائل الأشخاص الذين باشروا تجارب على فئران لتطوير لقاحات ضد فيروس كورونا المستجد، آملين في بلوغ هدفهم بحلول نهاية العام وفق تأكيد أحد هؤلاء لوكالة فرانس برس.

كما أشار الباحث في “إمبيريال كولدج” بول ماكاي لوكالة فرانس برس، أن الفريق قام بحقن أجسام فئران باللقاح الذي طوروه باستخدام البكتيريا، لافتا إلى إمكانية تحديد التفاعل لدى هذه الفئران وتجاوبها لناحية الأجسام المضادة لمقاومة فيروس كورونا المستجد في الأسابيع المقبلة.

يأمل الباحثون في “إمبيريال كولدج” أن يكونوا أول من يجري تجارب سريرية على البشر وينجح في تطوير لقاح. معولين على أبحاثهم بشأن متلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس) التي انطلقت قبل عقدين للدفع قدما بأعمالهم

ويعتبر فريق العلماء في “إمبيريال كولدج” أن التجارب التي يجرونها على الفئران هي الأولى من نوعها

 

 

صرحت منظمة الصحة العالمية بأنه من المبكر جدا محاولة توقع بداية النهاية لانتشار المرض في الصين.

وأكد مدير الطوارئ في المنظمة مايك راين أنه بسبب الجهود الكبيرة التي تبذلها الصين في قطاع الصحة العامة والتي تمكنت من فرض الحجر على ستين مليون شخص, فإن عدد الإصابات اليومية الجديدة بدأ بالاستقرار.

وأطلقت منظمة الصحة العالمية في البداية على الفيروس اسم “كوفيد-19” خلال مؤتمر عقدته في جنيف لدراسة سبل مواجهة الفيروس الجديد والحد من انتشاره.

وتوفي 97 شخصا إضافيا الأربعاء بسبب الفيروس ليصل عدد الوفيات في الصين القارية إلى 1113 حالة.

من جهة أخرى قرر منظمو معرض “موبايل وورلد كونغرس” الذي يعد أكبر معارض تقنيات الهواتف المحمولة في العالم، إلغاء العرض الذي كان من المزمع إقامته في برشلونة بإسبانيا، إثر مخاوف من انتشار الفيروس.

 

شدد رئيس الحكومة الليبية السيد “عبدالله الثني” الإثنين على ضرورة توفير كافة الأدوية المتعلقة بعلاج الأمراض المزمنة وجعلها على رأس أولويات جهاز الإمداد الطبي. وذلك خلال اجتماع عقده مع رئيس الجهاز السيد أحمد بورتيمة.
هذا وقام الثني بالاطلاع على الموقف العام لمخازن الأدوية من حيث المتوفر منها من عدمه، مؤكدا على ضرورة توفيرها خاصة فيما يتعلق بعلاج مرضى الكلى.
وبحث الثني خلال الاجتماع آليات تفعيل المنظومة الإلكترونية للأدوية التي تتيح توزيع الأدوية على المراكز والمستشفيات والمصحات والمستوصفات والعيادات الطبية بشكل منتظم.

لم يعد تعلم المزيد من اللغات من سمات الفرد المتقدم إنسانيا و حضاريا .. وذلك لما تتيحه اللغات المكتسبة من كنوز معرفية و انفتاح على عدة ثقافات ٍ تضاعف من فرص تبادل الخبرة المعرفية معها فقط ، بل أصبح ضرورة قصوى للنجاة من أفتك أمراض العصر الحديث .
فقد أظهرت دراسة حديثة أجريت في “كندا” نتائج مذهلة . وقد ضمت 325 شخصا تتجاوز أعمارهم 75 عام ممن يتحدثون اكثر من لغة ،
حيث كشفت نتائج البحث أن 6% منهم أقل عرضة لأمراض العقل و خاصة الزهايمر .. مقارنة ب 31% ممن يتحدثون لغة واحدة .
ويشار في عدد سابق نشرته منظمة الصحة العالمية في موقعها على الشبكة ، إلى أن 50 مليون شخص حول العالم من المصابين بالزهايمر .. و يُتوقع أن يتضاعف هذا العدد 3 أضعاف بحلول عام 2050 .