2026-01-27

مجلس النواب

قال المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النوّاب “فتحي المريمي” إنّ لقاء وفد لجنة الحوار بمجلس النوّاب ومجلس الدولة الاستشاري، الأحد في المغرب؛ يُعدّ لقاءً تمهيديًا لجولات الحوار السياسيّ القادمة في جنيف.

“المريمي” أشار إلى أن اجتماع جنيف القادم سيُشارك فيه أعضاء لجنة الحوار من مجلس النوّاب، ومجلس الدولة، وأعضاء لجان الحوار الذين تمّ اختيارهم من قِبل البعثة الأمميّة، وذلك بما يتّفق مع مخرجات مؤتمر برلين، وإعلان القاهرة، ومبادرة فخامة رئيس مجلس النوّاب المستشار “عقيلة صالح”.

وأوضح أن الاجتماع سيتمّ من خلاله التأكيد على ثوابت مجلس النوّاب وهي وقف إطلاق النار، وإخراج جميع القوات الأجنبية من ليبيا وعلى رأسها القوات التركية والإرهابيين والمرتزقة.

وأضاف “المريمي” أن المباحثات ستشمل إعادة هيكلة أجسام الدولة من مجلس رئاسي وحكومة، من أجل توحيد مؤسّسات الدولة المالية والاقتصاديّة، مشيرًا إلى أن المختنقات التي أثقلت كاهل المواطن من نقصِ السيولة المالية، وغلاء الأسعار، والانقطاع المستمر للتيّار الكهربائي، وغياب العملات الصعبة لأرباب الأسر؛ كان سببهٌ انقسام مؤسّسات الدولة.

قال عضو مجلس النوّاب “محمّد العبّاني” إن محاولات البعض لترميم اتّفاق الصخيرات المتصدّع والمنتهي صلاحيّته؛ تعدّ انتهاكًا صارخًا لقرارات مجلس النوّاب، مرجعًا ذلك إلى اجتماع مجلس النوّاب المُنعقد برئاسة معالي النائب الثاني في بنغازي بتاريخ 2020/01/04، الذي نتج عنه قرار إلغاء المصادقة على اتّفاق الصخيرات.

العبّاني أضاف أن ترميم اتّفاق الصخيرات لن يزيد إلا من تأزّم الوضع السياسيّ، وسيُضاعف من إرباك المشهد السياسيّ، مشيرًا إلى أن حلّّ الأزمة الليبيّة يجب أن يكون من خارج الصندوق، من خلال تعدّد الحراك الدولي في تقديم المزيد من المبادرات.

قال عضو مجلس النوّاب “علي التكبالي” السبت؛ إنّه لا يمكن ترميم اتفاق الصخيرات، عبر إطلاق حوار بنفس العقلية.
وتساءل “التكبالي” عن تعرقل تنفيذ مخرجات مؤتمر برلين الذي عُقد مطلع العام، والذي توافق خلاله المجتمعون على وقف التدخلات الخارجية، وأشار إلى أنّ تركيا هي التي عطّلت مخرجات مؤتمر برلين، وإعلان القاهرة، بتدخلاتها العسكرية وعدوانها على الأراضي الليبية.

وجاءت هذه التصريحات للسيّد عضو مجلس النوّاب، في الوقت الذي يُتوقّع أن يتوجه وفد دبلوماسي على مستوى الخبراء من مجلس النوّاب، وحكومة السرّاج إلى المغرب بغيّة الانخراط في حوار لم يتم الإفصاح عن تفاصيله حتى اللحظة.

قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النوّاب السيد “يوسف العقوري” إن لجنة الحوار بمجلس النوّاب تضطلع بمهمّة بحثِ سُبل عودة الحوار السياسي مع المجلس الأعلى للدولة في المغرب.

وأوضح العقوري أن هذه الخطوة تأتي متّسقةً مع مبادرة فخامة رئيس مجلس النواب المستشار “عقيلة صالح” للعودة إلى المسار السياسيّ، مشيرًا إلى أن التوصّل لاتفاق نهائي، سيكون بعد الرجوع لمجلس النوّاب رئاسةً وأعضاءً.

ولعودة الحوار السياسّي؛ جدّد العقوري التأكيد على ثوابت مجلس النواب؛ وهي حقن دماء الليبيين، والحفاظ على وحدة التراب الليبي، وخروج جميع القوّات الأجنبية، والعمل على بناء دولة المؤسسات والقانون، وحلحلة جميع المشكلات عن طريق الحوار بين جميع الليبيين دون تدخّل أيّ طرف خارجي.

رئيس لجنة الخارجيّة أشار إلى أن معالجة كلّ المختنقات الاقتصادية والصحيّة والاجتماعيّة، التي تُعاني منها البلاد؛ يقتضي إرساء السلام والاستقرار فيها، معربًا عن أمله في التوصّل لاتفاق سياسي يُفضي إلى معالجة كلّ هذه الملفّات في فترة قصيرة.

أجرى رئيس لجنة الشؤون والخارجية بمجلس النواب، الخميس اتصالاً هاتفيًا مع رئيس لجنة الخارجية والحريّات بمجلس النوّاب التونسي “سماح دمق”.

وبحث الجانبان آخر التطورات السياسية التي تهم كلًا من الدولة التونسية والليبية.

ومن جهته أبلغ “العقوري” تحيّات مجلس النواب الليبي لنظيره التونسي لمنحهم الثقة لحكومة المشيشي.

وأكد “العقوري” على قوّة وعمق الترابط بين البلدين، وضرورة التعاون بين البلدين الشقيقين وخاصة في ظل جائحة كورونا.

أعرب رئيس لجنة الحكم المحلّي بمجلس النواب السيد “إدريس عمران” عن بالغ قلقه من الاعتداءات الواسعة التي تتعرّض لها البيئة في ليبيا، حيثُ يأتي بيان لجنة الحكم المحلّي بمناسبة اليوم العالمي للأرض الذي يُوافق الأول من سبتمبر من كلّ عام.

وحذّر رئيس الحكم المحلّي من خطر تصحّر مساحات كبيرة من البلاد؛ بسبب ما تتعرّض له غابات الجبل الأخضر شرق البلاد من اعتداءات جسيمة، نتج عنها إزالة مساحات كبيرة من الغطاء النباتي للجبل، بالإضافة إلى الصيد الجائر الذي يهدد بانقراض أصناف كثيرة من حيوانات وطيور الجبل الأخضر.

رئيس الحكم المحلّى أشار إلى أن مساحات خضراء واسعة في غرب البلاد تعرّضت إلى الإزالة بشكلٍ عشوائي، وكذلك ما تعانيه الثروات الطبيعة جنوبًا ومنها أشجار النخيل إلى خطر بالغ نتيجة الإهمال والآفات زراعية، مما سيحرم البلاد من ثروات طبيعية كبيرة يمكن أن يكون لها أهمية اقتصادية كبيرة مستقبلًا.

وبالإشارة إلى البيئة البحرية، قال السيد “إدريس عمران”: إن مساحات كبيرة من الساحل تلوّثت جراء رمي المخلفات الصناعية أو الصرف الصحي، كما تتعرض الثروة السمكية إلى الصيد الجائر بالمتفجّرات الذي يحرّمه القانون.

وأكد رئيس لجنة الحكم المحلي بأن القانون الليبي يمنع الاعتداء على البيئة ولكن الإشكالية تكمن في تطبيقه، وفي هذا الصدد شدّد على ضرورة أن تقوم وزارة الداخلية والبلديات والشرطة الزراعية بدورها في منع الاعتداءات على الغابات والمساحات الخضراء والمحميات ومحاسبة من يقف وراءها، وطالب جميع المواطنين بضرورة التعاون مع الجهات الرسمية المعنية، باعتباره واجبا وطنيت على الجميع تطبيقه دون استثناء.

تلقّى رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النوّاب السيد “يوسف العقوري” اتصالًا هاتفيًا من سفير ألمانيا لدى ليبيا السيد “أوليفر أوفتشا” تباحثا خلاله آخر تطورات الأوضاع السياسيّة في ليبيا.

وأكد “العقوري” التزام مجلس النوّاب بنتائج مؤتمر برلين، والعودة للحوار السياسيّ، بما يُفضي إلى الخروج من الأوضاع الراهنة.

واطلع رئيس لجنة الخارجيّة السفير الألماني على جهود مجلس النوّاب المتعلّقة بحلحلة الملفّ الاقتصادي واستئناف تصدير النفط.
كما تناول الجانبان ملفّ حقوق الإنسان، وأكّد “العقوري” حرص مجلس النوّاب على العمل في هذا الملف المهم.

وجدد العقوري شُكره للدور الذي تلعبه ألمانيا في دعم الاستقرار في ليبيا، وللمساعدات التي تقدّمها على الصعيدين الإنساني والتنموي.

أصدرت لجنة الشؤون الخارجيّة بمجلس النوّاب الليبيّ بيانًا، بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لتوقيع “معاهدة الصداقة الليبية الإيطالية” التي وُقّعت بتاريخ 30 أغسطس عام 2008 في بنغازي.

وأوضحت لجنة الخارجيّة أن هذه المعاهدة فتحت عهدًا جديدًا للعلاقات بين البلدين، أساسه الاحترام المتبادل؛ حيثُ أقرّت إيطاليا بموجب هذه المعاهدة بالأضرار التي لحُقت بالشعب الليبي إبان فترة استعمارهم للأراضي الليبية.

واستذكرت الّلجنة ما جابههُ الليبيّون من معاملة وحشيّة على أيدي الاستعمار الإيطالي، وخاصة عندما تقلّد الفاشيون الحكم في إيطاليا.

وبمناسبة ذكرى توقيع المعاهدة، أكّدت لجنة الخارجية حرص مجلس النوّاب على استئناف وتعزيز العلاقات مع إيطاليا في مختلف المجالات بما يُحقّق مصلحة البلدين.

وأشارت اللجنة إلى أنها تتطلّع إلى مواصلة العمل في القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، وكذلك تعزيز التعاون البرلماني، خاصة في ظلّ هذه الفترة التي تشهدُ عدم استقرار منطقة الشرق المتوسط، مما يقتضي تظافر جميع الجهود لإعادة الاستقرار فيها.

أعلن عضو مجلس النوّاب “سعيد امغيب” عبر تدوينة بمواقع التواصل الاجتماعي أنّ كلّ الدول التي لم تدعم مساعِي القوات المسلحة لتحرير العاصمة طرابلس، والتزمت الصمت وهي ترى أردوغان يرسل المرتزقة والإرهابيين إلى ليبيا، هي دول لا تريد الاستقرار للبلاد.

وأشار “امغيّب” في تدوينته؛ أنّ هذه الدول أجرمت في حقّ الشعب الليبيّ بصمتها بأن تتحوّل العاصمة طرابلس إلى كابُل جديدة، مضيفا إلى أن العاصمة ستشهد في الأيام المقبلة صداما وتناحرا بين المجموعات الإرهابية المؤدلجة، ومليشيات الاعتمادات والمصالح المناطقية والجهوية، مما سيزيد من معاناة المواطنين فيها، لافتا إلى عملية “تدوير النفايات” و شراء الذمم لسرقة ما تبقّى من أموال ومقدرات الشعب الليبي بأسرع وقت ممكن خشية التوصّل الى اتفاق يؤسس لمجلس رئاسيّ جديد.