2026-01-27

مجلس النواب

قال فخامة رئيس مجلس النواب المستشار “عقيله صالح” في لقاء حصريّ مع وكالة “سبوتنك الروسية الشهيرة”: إن تزويد النظام التركي لحكومة فائز السراج بالسلاح والمرتزقة هو انتهاك صارخ لحظر السلاح الذي أقره مجلس الأمن الدولي.
جاء ذلك ردا على التساؤلات عما إذا كانت تركيا تساهم بنقل المسلحين من سوريا إلى ليبيا، وحول دور حلف شمال الأطلسي في مراقبة قرار حظر تصدير السلاح إلى ليبيا، حيث أكد فخامته أن المجتمع الدولي لا يقوم بما يلزم لتنفيذ هذا القرار لإيقاف الخروقات التي يقوم بها النظام التركي، والتي تنعكس سلبا على أمن واستقرار الأوضاع في ليبيا والمنطقة بأكملها.

أعربت “لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب” اليوم السبت عن ترحيبها بدعوة مجلس الأمن الدولي لتوحيد الجهود للتصدي لوباء COVID_19 في ليبيا.
حيث أشار رئيس اللجنة السيد “يوسف العقوري” إلى النداءات السابقة للجنة بوقف إطلاق النار وتوحيد الجهود لمواجهة وباء كورونا الذي يشكل تهديدا على كافة المواطنين، وخاصة بعد ارتفاع أعداد المصابين المسجلين وفق الإحصاءات الرسمية، مؤكدا أنه من الضروري أن يتحد الليبيون في مواجهة هذه الجائحة.

تجمّع العشرات من المواطنين الروس في العاصمة موسكو، ترحيبا بزيارة فخامة رئيس مجلس النواب المستشار عقيله صالح، وذلك من أمام مقر وزارة الخارجية الروسية.
حيث رفع المواطنون الروس لافتات تحتفي بهذه الزيارة التاريخية لفخامة المستشار عقيله صالح للعاصمة موسكو، ومنددين بالتدخل العسكري التركي في الشأن الليبي.
وعقد فخامة رئيس مجلس النواب عددا من المباحثات الهامة مع أهم صناع القرار في جمهورية روسية الاتحادية، وعلى رأسهم السيد سيرغي لافروف وزير الخارجية، والسيدة فالنتينا ماتفيينكو، رئيس مجلس الاتحاد الروسي.
وتم خلال هذه اللقاءات الاتفاق على دعم إعلان القاهرة، والذي جاء تأسيسا لما جاءت به مخرجات برلين، ليكوّن قاعدة صلبة لحوار ليبي ليبي، انطلاقا من مبادرة فخامة المستشار “عقيله صالح” لإسكات صوت البنادق والشروع في حوار وطني شامل.
وفي سياق متصل أكد فخامة رئيس مجلس النواب المستشار عقيله صالح “لوكالة سبوتنك الروسية الشهيرة”، أن إعلان القاهرة هو الحل في ليبيا، كونه الضامن الوحيد للتوزيع العادل للثروة على الشعب الليبي، إضافة لكونه يتضمن رؤية بأن تتوزع السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية على المناطق الليبية دون استئثار لإحداها على الأخرى.
ونوّه فخامة المستشار “عقيله صالح” على أن المطالبة “بفتح حساب” لإيرادات النفط تحت إشراف دولي، هو مطلب شرعي وعادل، لعدم استخدام أموال الشعب الليبي لدعم المجموعات المتطرفة، وكشف فخامته عن الزيارات الرسمية التي سيقوم بها في الفترة القادمة لعدد من العواصم العربية والغربية لدعم رؤيته الشاملة دعما لوحدة واستقرار الأوضاع في ليبيا، والمنطقة بأسرها.

أجرى فخامة رئيس مجلس النواب المستشار “عقيله صالح” أمس الجمعة، محادثات هامة في موسكو مع “سيرغي لافروف” وزير الخارجية الروسي، وبحث الاجتماع آليات تنفيذ مقررات مؤتمر برلين و”إعلان القاهرة”، الذي أُعلن فيه عن المبادرة التي أطلقها فخامة المستشار عقيله صالح للمضي قدما في عملية سياسية شاملة تحقق سيادة الشعب الليبي ووحدة أراضيه.

وأكّد فخامة المستشار “عقيله صالح” على ألّا شرعية في ليبيا، خارج سلطة مجلس النواب الذي أنتخب بإرادة الشعب الليبي.
وندد فخامته بالانتهاكات التي ارتكبها ميليشيات “فائز السراج” في طرابلس، بدءا بالاتفاقية غير القانونية المبرمة مع النظام التركي، كونها تخالف القوانين المحلية الدولية، مشددا على أن الرئاسي قد تجاوز مدته القانونية منذ فترة.

كما التقى فخامة رئيس مجلس النواب المستشار “عقيله صالح” برئيس مجلس الاتحاد الروسي، حيث أكّد فخامة المستشار “عقيله صالح” على عدم شرعية ما يسمى “بحكومة الوفاق”، محملا المجتمع الدولي مسؤولية ما يحدث من غزو مباشر من قبل النظام التركي في ليبيا.
وأوضح فخامة رئيس مجلس النواب للقادة الروس أن حكومة فائز السراج فقدت شرعيتها، حيث أن الاتفاق السياسي نص على انسحاب المجموعات المسلحة من المدن الليبية كافة، وما شاهده العالم هو تغول لسلطة الميليشيات، مما أسهم سلبا في أمن المواطن، وفي استنزاف خطير لمقدرات الدولة الليبية.

وقال رئيس الدبلوماسية الروسية “سيرجي لافروف” إن موسكو تدعم إعلان القاهرة ومخرجات مؤتمر برلين، لإطلاق حوار ليبي ليبي، بعيدا عن الأجندات والتجاذبات المشبوهة في إشارة لمحاولة أنقرة إفشال كافة المساعي السلمية لتحقيق الاستقرار في البلاد، وأكد لافروف أن روسيا ساعية لافتتاح قنصليتها في مدينة بنغازي في القريب العاجل.

التقى فخامة رئيس مجلس النواب المستشار “عقيلة صالح” اليوم الأربعاء، وزير الخارجية اليوناني السيد “نيكوس دندياس” بمقر إقامته في مدينة القبة بحضور وزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية الدكتور “عبدالهادي الحويج.

ونقلاً عن المتحدّث الرسمي لمجلس النواب؛ فإن فخامة الرئيس بحث خلال اللقاء، العلاقات الثنائية بين البلدين وسُبل تعزيزها بما يخدم مصلحة الشعبَين الصديقين، حيث تناول اللقاء إمكانية فتح قنصلية يونانية بمدينة بنغازي لتعزيز التبادل التجاري بين البلدين.

كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع في ليبيا والمنطقة وسُبل إنهاء الأزمة الليبية وإعلان القاهرة المنبثق عن مبادرة فخامة رئيس مجلس النواب الأخيرة لإنهاء الأزمة الليبية التي لاقت ترحيباً على الصعيد المحلي والدولي، فيما أعرب وزير الخارجية اليوناني عن ترحيبه بهذه المبادرة ودعم بلاده لها ولأي حل سياسي لإنهاء الوضع الراهن ورفض التدخلات الخارجية في ليبيا.

بمناسبة اليوم العالمي للعمل البرلماني الذي يوافق 30 يونيو من كل عام، هنّأ رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الليبي الدكتور “يوسف العقوري” جميع البرلمانيين في ليبيا.

وأوضح “العقوري” أن البرلمانات الفعّالة هي أهم ركائز النظام الديمقراطي، فهي تمثّل أصوات الشعوب، وتشرّع القوانين، وتحاسب الحكومات. مشيرًا إلى أن تجربة العمل البرلماني في ليبيا هي تجربة جديدة ولا يزالُ الطريق طويلًا للوصول إلى المستوى المطلوب، كما أن البرلمان الليبي يجب أن يعمل على قضايا ملحة وأبرزها ملف المصالحة وتعزيز حقوق الإنسان ونشر قيم المواطنة ودولة القانون.

قال وزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية الدكتور “عبد الهادي الحويج” في تصريح حديثٍ له: إن الحكومة الليبية ترحّب بالجهود الدولية لوقف إطلاق النار والتسوية السياسية، وفقًا لمخرجات مؤتمر برلين وإعلان القاهرة، والثوابت الوطنية للشعب الليبي الرافضة للعدوان التركي، والمطالبة بتفكيك المليشيات، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تدعم خياراته، مشيرًا إلى أن الحكومة مستعدة لأي طارئ، في حال الهجوم من قبل المليشيات، واتساع العدوان التركي.

وفي سياق الاجتماع الذي ضمّه مع المشير “خليفه حفتر” ورئيس الحكومة الليبية “عبد الله الثني” قال: إنه ناقش ملف انتهاكات حقوق الإنسان في مدن غرب البلاد التي دعمت خيار الشعب الليبي المُطالب بنهاية عهد الميليشيات والتدخلات الأجنبية، وخاصة في ترهونة التي اختطف 500 من أبنائها بسبب مواقفهم الوطنية الداعمة للقيادة العامة للقوّات المسلّحة.

قال النائب الثاني لرئيس مجلس النوّاب الليبي الدكتور “احميد حومه” أنه لا يرجّح أن تكون هناك جلسة طارئة للبرلمان للتصويت على التدخل المصري في ليبيا، مضيفًا بأن جلسة البرلمان المُزمع عقدها ستكون لدعم الموقف المصريّ، من قبل أعضاء البرلمان.

وعلى صعيد التدخّل التركيّ في الأراضي الليبية، قال “حومه”: إن تركيا تمارس ضغوطًا كبيرة على السرّاج، تجبره فيها على التوجه إلى مدينة سرت؛ بهدف السيطرة على منطقة الهلال النفطي والجفرة.
بالإضافة إلى ضغطها المتكرّر عليه لتوقيع مذكّرة التفاهم حول ترسيم الحدود البحرية. حيثُ يأتي كل هذا ليتسنّى لحكومة أردوغان السيطرة على مقدّرات وثروات الشعب الليبي.

أصدرت لجنة الطاقة والموارد الطبيعية بمجلس النوّاب الليبي بيانًا، أعربت فيه عن تطلّعها إلى إعادة تصدير النفط في أقرب فرصة؛ بعد وقف إطلاق النار، وإيجاد آليات تضمن توزيع عوائده بشكل عادلٍ على كل الليبيين، وضمان عدم وصولها للمجموعات الإرهابية والخارجة عن القانون.

وأكدّت اللجنة ـ في بيانها – بأنها قامت ببذل أقصى جهدها في سبيل ذلك، تقديرًا منها لتفاقم أزمة الاقتصاد الليبي، لافتةً إلى أن التأخير ناتج عن إصرار عدم توقيع وقف إطلاق النار من قبل ما تُدعى بحكومة الوفاق.

كما جدّدت اللجنة تأكيدها بأن النفط ثروة لجميع الليبيين دون تمييز، ويجب أن ينعم بخيراته الجميع. مشيدةً بدور القوّات المسلّحة وحرس المنشآت النفطية في حماية الموانئ والحقول النفطية.

واختتمت اللجنة بيانها بالتحذير من انتقال القتال إلى مواقع إنتاج وتصدير النفط، مما سيهدّد بإتلاف المرافق النفطية إلى درجة يستحيل معها أي عودة سريعة للتصدير، وهذا ما سيجعل الشعب الليبي هو الخاسر الأكبر، الذي سيعاني طويلًا من تداعيات هذا التهورّ.

قال رئيس لجنة الطاقة والموارد الطبيعة بمجلس النوّاب الليبي السيّد “عيسى العريبي” في تصريح صحفي أمس الجمعة، إن مؤسّسة النفط في طرابلس تتّبع نهجًا يمهّد للغزو التركي السرقة والاستحواذ على الحقول والموانئ النفطية.

وأشار “العريبي” إلى أن مؤسسة النفط في طرابلس تغضّ النظر عن وقائع تهريب النفط، في المناطق الخاضعة تحت سيطرة ميليشيات الوفاق، ولم تصدر أيّ بيانٍ يستنكر هذه الوقائع.