2026-01-27

مجلس النواب

أصدرت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النوّاب الليبي بيانًا قالت فيه إنها تابعت تصريحات عضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي السيد “خافيير نارت” بخصوص عواقب استمرار الاعتراف بحكومة فايز السراج.

وعليه أكّدت اللجنة -في بيانها- أن استمرار الاعتراف بحكومة الوفاق التي لم تنل ثقة البرلمان الليبي، هو ضرب لجميع القيم الديمقراطية، وإمعان في فرض سياسة الأمر الواقع على الشعب الليبي، من خلال فرض حكومة لا تُمثّل إلا أقليّة صغيرة.

وأشارت اللجنة إلى أن هذا كان نتيجة الاعتراف الدولي بحكومة الوفاق وعدم وجود رقابة برلمانية على أعمالها؛ بدأت تلك الحكومة، في التصرف بشكلٍ لا يخدم إلا مصالح محلية وأجنبية ضيقة، والتصرف في مقدّرات الشعب الليبي بشكلٍ غير مسؤول، والأخطر هو إبرامها لمعاهدات مع أطراف أجنبية تسبّبت في تصعيدٍ واستقطاب دولي خطير في كامل المنطقة.

وشددت اللجنة على ضرورة سحب الاعتراف بحكومة الوفاق والرجوع إلى البرلمان الليبي المنتخب كمرجعية سياسيّة وحيدة في البلاد.

ولفتت لجنة الخارجية إلى أن تجاوز شرعية البرلمان هو خطأ جسيم ارتكبه المجتمع الدولي، أفقد الثقة في شرعية صندوق الانتخاب، وأخرج البلاد عن المسار الديمقراطي، وأفسح المجال لممارسة سياسة الأمر الواقع، مما تسبب في تفاقم الأزمة السياسية، وتدهور الأوضاع في البلاد، والمنطقة بأكملها.

أعلن أعضاء في مجلس النوّاب الليبي تأسيس كتلة برلمانية تحت اسم “تجمّع الوسط النيابي”

وأوضح بيان إعلان التأسيس، أن التجمّع سيتمّ من خلاله تنسيق الجهود وتوحيدها، لتحقيق الأهداف الوطنية، والمساهمة بفاعلية في تقريب وجهات النظر، وحلّ النزاع، والعبور بالبلاد إلى مرحلة الاستقرار الدائمة والأمان.

ودعا التجمع في بيانه الليبيين إلى تغليب صوت العقل، ووقف القتال لإفساح المجال أمام جهود حلّ الأزمة، وقطع الطريق أمام جميع التدخلات الخارجية السافرة في البلاد

وأشار التجمّع إلى أنه سيشرع في ممارسة مهامه من خلال التواصل مع جميع الأطراف.

قال المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب “فتحي المريمي” اليوم الخميس: إن فخامة المستشار “عقيله صالح” يدعمُ جهود الاتحاد الأوروبي، الهادفة إلى التسوية السياسية للأزمة في ليبيا.

وأضاف المريمي، أن فخامة المستشار “عقيله صالح” جدّد التزام مجلس النواب بمخرجات مؤتمر برلين وإعلان القاهرة، ودعا إلى عدم القيام بأي أعمال تُفاقم النزاع، أو تتعارض مع قرار حظر توريد الأسلحة ووقف إطلاق النار، بناءً على قرارات مجلس الأمن التي تشمل حظر توريد الأسلحة، واستجلاب المرتزقة.

عقد فخامة رئيس مجلس النواب المستشار “عقيلة صالح” اجتماعا هاما مع وزير الخارجية الإيطالي “لويجي دي مايو” في العاصمة الإيطالية روما التي يزورها فخامته هذه الأيام.

وقد تناول الاجتماع بذل المزيد من الجهود في سبيل إطلاق حوار ليبي ليبي برعاية دولية، كما تم التطرق إلى إمكانية استئناف إنتاج وتصدير النفط.

و قد شدد رئيس الدبلوماسية الإيطالية على أن الاستئناف الفوريّ في إنتاج النفط سيكون له أثر إيجابي في تقوية اقتصاد البلاد وتحقيق سعادة الشعب الليبي.

أعلن وزير الخارجية و التعاون الدوليّ بالحكومة الليبيّة الدكتور “عبدالهادي الحويج” عن وجود مباحثات مع الجانبين “اليوناني والإيطالي”؛ لإعادة التمثيل “الدبلوماسيّ و التجاريّ” مع ليبيا، وذكر الحويج أن هناك خطوات متقدمة تبشر بافتتاح قريب لقنصلية البلدين بمدينة بنغازي.

قال عضو مجلس النواب “سعيد امغيب” عبر حسابه الرسميّ على “فيسبوك”: إن تركيا تدقّ طبول الحرب، وتستمر في إرسال المرتزقة ودعم المليشيات الإرهابية.

واعتبر امغيب أن الشعب الليبي أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الدفاع عن أرضهم وعرضهم ومقدراتهم وشرفهم وكرامتهم، وبالتالي حياة تسر الصديق أو ممات يغيظ العدى، أو الاستكانة والخنوع للغزاة الأتراك ودول أخرى تسعى لإذلال شعبنا، ونهب ثرواتنا، وتقسيم بلادنا، وجعلها دولة فاشلة تسيطر عليها المليشيات ويرتع فيها الأغراب من الإرهابيين وغيرهم.

بحث رئيس مجلس وزراء الحكومة الليبية السيد “عبد الله الثني” ووزير الخارجية والتعاون الدولي الدكتور “عبدالهادي الحويج” أمس الثلاثاء، آليات التنسيق لعقد مؤتمر ليبي في مدينة سرت للمصالحة الوطنية خلال الفترة المقبلة.

وتطرّق الاجتماع إلى مناقشة الاستعدادات الحكومية الجارية للاحتفال بالذكرى الـ 80 لتأسيس الجيش الوطني الليبي، وما يدور في أروقة الأمم المتحدة بشأن اختيار ممثّل خاص للأمين العام للمنظمة في ليبيا.

واستعرض “الحويج” لرئيس الوزراء تحركاته الدبلوماسية الأخيرة، وكذلك الاتصالات التي جرت على المستوى الإقليمي والدولي، للتأكيد على رفض العدوان التركي على ليبيا.

التقى فخامة رئيس مجلس النوّاب الليبي المستشار “عقيله صالح” اليوم الثلاثاء، في العاصمة الإيطالية روما، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي “لويجي دي مايو”.

وبحسب المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب السيد “حميد الصافي” الذي يُرافق فخامة المستشار في جولته لعدد من العواصم لبحث الملفّ الليبي؛ فإن اللقاء كان فرصة لتأكيد إيطاليا التزامها – في إطار مخرجات مؤتمر برلين – بوقف إطلاق النار، والحوار السياسي الليبي الشامل.

وأوضح “الصافي” أن الوزير الإيطالي أعرب عن ثقته في فخامة المستشار “عقيله صالح” ودوره المهم في إنهاء الأزمة بالطرق السلميّة.

وفيما يتعلّق باستئناف تصدير النفط الليبي، نقل الصافي عن فخامة المستشار “عقيله صالح” تأكيده على ضرورة التوزيع العادل لعائدات النفط والغاز بين كل الليبيين، وتوفير ضمانات للشعب في هذا الصدد، مشددًا إلى أنه لا مصلحة لأحد في قيام حرب في ليبيا.

بحث رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النوّاب الليبي السيّد “يوسف العقوري” مع نائب السفير الأمريكي “جاشوا هاريس” عبر اتصالٍ عدّة ملفّات تتعلّق بالشأن الليبي، كان أبرزها الملف الاقتصادي.

وأكد “العقوري” موقف مجلس النواب، وحرصه على عودة تصدير النفط نظرًا للظروف الاقتصادية، شريطة ضمان عدم ذهاب عائداته لتمويل الأنشطة المشبوهة، وتوزيع هذه العائدات بعدالة بين جميع مناطق ليبيا، مستعرضًا الخيارات الممكن اتخاذها لتحقيق ذلك، كما أشاد “العقوري” بالمساعي الأمريكية الداعمة للحوار الاقتصادي .

وبدوره، قال جاشوا: إن بلاده حريصة على توزيع إيرادات النفط بشكلٍ عادل وشفّاف، مجددًا تأكيده على أهمية دور مجلس النواب في حلحلة أزمة إغلاق النفط.

 


أصدر مجلس النوّاب الليبي بياناً أمس الإثنين، رحّب فيه بما جاء في كلمة الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” ودعا من خلاله إلى تظافر وتوحيد الجهود بين البلدَين الشقيقَين، لما يمثّله العدوان التركي الغاشم من مخاطر على الأمن القومي المشترك لليبيا ومصر .

وجاء في نص البيان الذي أصدره المجلس أيضاً “إنّ تصدّينا للغزاة يضمن استقلالية القرار الوطني الليبي، ويحفظ سيادة ليبيا ووحدتها، ويحافظ على ثروَات ومقدّرات الشعب الليبي من أطماع الغزاة المستعمرين”.