2026-01-27

مجلس النواب

قال عضو مجلس النواب محمد العباني، أمس الخميس: إنّ الولايات المتّحدة الأمريكية بما تملكه من تكنولوجيا متطوّرة وأجهزة رصد وتتبع وأقمار صناعية ووسائل تجسّس، قادرة على رصد ما يدخل إلى ليبيا وما يخرج منها، وما يجري على أرضها من أنشطة مشبوهة يقوم بها المرتزقة والقوى المصنّفة إرهابيًا.

العباني أوضح في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك؛ أن الولايات المتّحدة بهذه المقدرة كانت على دراية بأوّل شحنة أسلحة زوّدت بها تركيا حكومة السرّاج، وأيضاً على علم بأوّل مرتزق سوري إرهابي استجلبته تركيا لليبيا عبر الجو والبحر، في انتهاك واضح وخطير للقرارات الأممية القاضية بحظر استيراد السلاح، كل ذلك وأمريكا تغضّ الطرف عن الفرقاطات التركية التي تدك قاعدة عقبة بن نافع الجوية بالوطية بصواريخ “توماهوك” الأمريكية، وعن استخدام تقنية حلف الأطلسي واستقدام أكثر من 20 ألف مرتزق سوري، 13 ألفًا منهم أعضاء في تنظيمات تصنفها أمريكا نفسها على أنها إرهابية، و500 طفل تحت سن الثامنة عشرة.

وأضاف عضو مجلس النوّاب: “ذلك يعتبر ضوءًا أخضر تمنحه لتركيا لتمارس الإرهاب والعربدة واختراق قرارات حظر التسليح، أين كان مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي، روبرت أوبراين مِن عدوان تركيا وعربدتها وتهديدها للسلم والأمن الدولي وتدخلها السافر في الحرب الليبية ضد القوّات المسلّحة الليبية، التي تعمل على حماية الوطن وثروات شعبه؟ أم أنها الآثار لإصابته بفايروس كورونا؟ أم أنها يقظة ضمير متأخرة بعد أن طال التهديد حقول النفط وموانئ تصديره، وما يلحق الشركات الأمريكية من خسائر وما يُسفر عنه كل ذلك من تأثير وضرر على سوق النفط العالمي في ظل فرض العقوبات على إيران؟”.

وتابع العباني: “أقول لفخامة المستشار إنّ النفط يهمنا أكثر، فهو مصدر دخلنا الوحيد ونحن في حاجة إليه أكثر من أيّ وقت مضى، ولكن ما يهمنا أكثر هو أمننا وحرية واستقلال ووحدة أراضينا، وستظل حقول النفط مغلقة وتصديره موقوفًا طالما الأتراك وما استقدموه من مرتزقة جاثمون على أرضنا، َوعائدات النفط تذهب لتمويل الإرهاب ودعم الليرة التركية”.

قال عضو مجلس النواب “سعيد أمغيب”: إن أردوغان يعمل على اختراق كلّ قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالشأن الليبي، ويسخر من البعثة الأممية للدعم في ليبيا.

جاءت تصريحات النائب “سعيد أمغيب” خلال تدوينة له على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أمس الخميس.

وأضاف النائب أن ظهور مرتزقة أردوغان في طرابلس في عرض عسكري يقدّر بمئات الأفراد وهم يرفعون صوره بجوار العلم التركي؛ الغرض من ورائه بعثُ رسالة للمجتمع الدوليّ مفادها أنّ العاصمة أصبحت تحت سيطرة مرتزقة تركيا.

وتساءل أمغيب كيف لشباب طرابلس أن يرفض دخول الجيش المتكوّن من أبناء كل القبائل والمدن الليبية من أجل أن يسيطر عليها الاتراك ؟! وتساءل أيضًا هل يدركون فعلًا ماذا سيكون مصيركم بعد أن أعلن أردوغان من خلال هذا العرض أنه هو من سيحكمهم؟!

وطالب أمغيب البعثة الأممية بتوضيح موقفها من العرض العسكري لمرتزقة تركيا الذي أقيم بالقرب من مقر إقامتها في طرابلس، حيث قال: “هذا العرض بمثابة إعلان احتلال وفسّرت صمتكم على أنه مباركة لهذا الاحتلال، نحتاج توضيح من قبلكم”.

 


عقد سيادة النائب الثاني لرئيس مجلس النواب الدكتور “أحميد حومه” صباح اليوم الخميس بمدينة بنغازي، اجتماعا موسعا لبحث تداعيات تفشي جائحة كورونا، والتطور الوبائيّ المسجّل في البلاد.

وضم الاجتماع نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الهيآت الدكتور “عبدالرحمن الأحيرش”، ونائب رئيس مجلس الوزراء “عبدالسلام امريض”، إضافة إلى وزير الداخلية المستشار “إبراهيم بوشناف”، ووزير الصحة الدكتور “سعد عقوب”، ووزير التعليم الدكتور “فوزي بومريز”، ورئيس اللجنة الطبية الاستشارية الدكتورة “فتحية العريبي”، وعدد من المسؤلين بالقطاع الصحي في الحكومة.

وبحث الاجتماع كل الإجراءات والتدابير الاحترازية والوقائية التي أعلنت عنها اللجنة العليا، وضرورة الالتزام بها حفاظا على الصحة العامة و سلامة المواطنين، كما تمت مناقشة تداعيات التصاعد الكبير في أعداد الحالات المصابة بوباء COVID_19 في البلاد والأسباب التي نتج عنها هذا الصعود.
وشدّد سيادة النائب الثاني لرئيس مجلس النواب على اللجنة الاستشارية بضرورة إحالة تقرير يوميّ عن الوضع الوبائي لرئاسة المجلس.
كما تطرّق الاجتماع إلى القرارات التي اتخذتها وزارة التعليم بالحكومة الليبية بترحيل طلاب سنوات النقل للأعوام القادمة، وتأجيل امتحانات طلبة التعليم العالي وامتحانات الشهادتين الإعدادية والثانوية، ومدى فاعليّة هذه الخطوات كحلّ مناسب في هذه الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا على البلاد.
وأكد الدكتور “أحميد حومه” على أهمية تآزر جميع المؤسسات و الهيآت العامة للعبور إلى بر الأمان في هذه الظروف الصعبة.
وتجدر الإشارة بأنه تم تسجيل “4475” حالة إصابة في البلاد، منها “3736” حالة ما تزال نشطة، في حين تم تسجيل 100 حالة وفاة جراء الفايروس تبعا للإحصائية التي أعلن عنها المركز الوطني لمكافحة الأمراض مساء أمس الأربعاء.

أعربت لجنة الشؤون الخارجيّة بمجلس النواب الليبي عن استيائها وإدانتها لمقتل ثلاثة مهاجرين، على يد خفر السواحل التابع لحكومة الوفاق غير الدستورية في ميناء مدينة الخمس شرق مدينة طرابلس، داعيةً إلى فتح تحقيق جادّ وعاجل في الواقعة.

وأشارت اللجنة إلى أن البرلمان رفض عدّة مرات الاتفاقات المبرمة بين أطراف دولية وفايز السراج؛ لإعادة المهاجرين إلى مراكز إيواء ضمن نطاق سلطاته، مُبدئةً استغرابها من صمت المجتمع الدولي؛ نظرًا للظروف السيّئة في تلك المراكز.

واختتمت اللجنة بيانها بالتعبير عن بالغ قلقها من أوضاع المهاجرين في المناطق الخاضعة لسلطة السرّاج، داعية إلى تضافر جميع الجهود المحلية والدولية؛ لضمان تحسين أوضاعهم.

قال المتحدّث الرسميّ باسم مجلس النواب الليبي “عبد الله بليحق” في تصريح صحفي: إنّ الزيارات الخارجيّة التي يُجريها فخامة رئيس مجلس النواب المستشار “عقيلة صالح” إلى عدد من الدول العربية والأجنبيّة، تهدفُ إلى دعم التوصّل إلى حلّ سياسيّ ينهي حالة الانقسام البلاد، والخروج بها من الأوضاع الراهنة.

وأوضح “بلحيق” أن جولات فخامة المستشار “عقيلة صالح” بحثت مبادرته التي طرحها لحلّ الأزمة الليبية، وفقًا لإعلان القاهرة ومؤتمر برلين.

وأشار إلى أن مبادرة رئيسَ مجلس النوّاب تدعو إلى تشكيل مجلسٍ رئاسيّ جديد من رئيس ونائبين، وتشكيل حكومة وحدة وطنيّة، تعمل على توحيد مؤسسات الدولة، وتكون فترة انتقاليّة جديدة، للوصول لانتخابات رئاسيّة وبرلمانيّة، مشددًا على أنّه لا إقصاء ولا تهميش لأحد من الليبيين في خريطة الطريق باستثناء المتطرفين.

وأكّد” بليحق” أنّ الدعم العربيّ له أثر إيجابيّ على ليبيا ومؤسساتها الشرعيّة المنتخبة، وأن توحيد الموقف العربي من شأنه إيقاف التدخّلات الخارجيّة في ليبيا وخاصّة تركيا، التي تنتهك قرارات مجلس الأمن، وتُواصل جلب الأسلحة والمرتزقة إلى ليبيا.

شدّد فخامة رئيس مجلس النواب المستشار “عقيلة صالح” خلال اللقاء الذي جمعه بالسيد “عاطف الطراونة” رئيس البرلمان الأردنيّ في العاصمة عمّان أن على النظام التركيّ إخراج الإرهابيين والمرتزقة الذين جلبهم من ليبيا.
وأكّد فخامته في كلمته أمام مجلس النواب الأردنيّ أنه يجب المضيّ قدما في تشكيل مجلس رئاسيّ جديد، وأن يباشر مهامه من أيّة “مدينة ليبية” إلى أن يتم تأمين العاصمة طرابلس، واقترح فخامته أن تكون مدينة “سرت” مقرا لعمل المجلس.
وأضاف فخامة “رئيس مجلس النواب في كلمته أن مدن الغرب الليبيّ حيث “العاصمة ومقر المجلس الرئاسيّ لحكومة الوفاق” ترزح تحت وطأة “الجماعات الإرهابية والميليشيات والمرتزقة”، وأن مؤسسات الدولة مرتهنة بقوة السلاح، إضافة إلى الخطف والقتل والسجون السرية التي ينكّل فيها بالمواطنون الليبيون، و الإخوة المقيمون من ذوي الجنسيات الأجنبية وذلك باعتراف من وزير الداخلية المعيّن من حكومة فائز السراج.
ولفت فخامة المستشار “عقيلة صالح” إلى حادثة تصريح وزير الداخلية بحكومة فائز السراج في مؤتمر صحفيّ أن “ميليشيات مسلحة اقتحمت مقر وزارة المالية، وهددت الوزير بوضع رصاصة في يده، وأنّ جهاز المخابرات تديره ميليشيات مسلحة محسوبة على أحد الشوارع، وأن في العاصمة طرابلس أجساما موازية لوزارة الداخلية، وهي تفوق الوزارة من حيث الإمكانيات”.

ومن جهته رحّب رئيس البرلمان الأردنيّ “عاطف الطراونة” بمبادرة فخامة رئيس مجلس النواب التي أُعلنها في العاصمة المصرية القاهرة، مؤكدا أنّ الأردن لن يدخر جهدا في دعم المبادرة وعرضها في المحافل الدولية.
منوّها أن الملك الأردنيّ “عبدالله بن الحسين” يدفع باتجاه الحل السلميّ في إطار القنوات المعتمدة من المجتمع الدولي.
وفي السياق ذاته، قالت الخارجية الأردنية: إن الوزير “أيمن الصفدي” أكّد لفخامة المستشار “عقيلة صالح” أهمية تكثيف التعاون لإيجاد صيغة تضمن التوصل لحل سياسيّ عبر حوار “ليبي ليبي”، تكون مصالح الشعب الليبيّ ووحدة ترابه و سيادته على أرضه في ذروة الأولويات.

أجرى فخامة رئيس مجلس النواب المستشار “عقيلة صالح” اليوم الأربعاء، سلسلةً من اللقاءات، ضمن زيارته الرسمية للعاصمة الأردنية عمان؛ لبحث تطوّرات الأزمة الليبية، والعلاقات الثنائية بين البلدين.

حيثُ التقى فخامة رئيس مجلس النوّاب برئيس البرلمان الأردني السيد “عاطف الطراونة” ووزير خارجية الأردن السيد “أيمن الصفدي”، وبحث فخامة رئيس مجلس النواب خلال اللقاءين؛ سُبل تعزير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين بما يخدمُ مصلحة الشعبين الشقيقين.

كما تضمّن اللقاءان بحث مبادرة فخامة رئيس مجلس النواب الأخيرة للخروج من الأزمة الليبية، وفقًا لمخرجات مؤتمر برلين وإعلان القاهرة.

وقال فخامة المستشار “عقيله صالح” في تصريحٍ صحفي مشتركٍ مع نظيره الأردني: “جئنا للمملكة الأردنية نريد موقف الأردن الدولي والعربي لدعم الحل السياسي في ليبيا، ودعم مبادرتنا التي أعلنت وسمّيت “إعلان القاهرة” لأجل تكوين سلطة تنفيذية جديدة ينتهي النزاع في ليبيا بتكوين هذه السلطة”.

وتابع فخامته “وعدنا السيد الرئيس بأن البرلمان الأردني والحكومة الأردنية ستقف كعادتها موقفًا جادًا لأجل خروج ليبيا من أزمتها، وستدعو بعثة الأمم المتحدة للإسراع في جمع الأطراف الليبية للخروج بحل لأزمتهم، وتكوين سلطة تنفيذية جديدة لا إقصاء لأحد فيها ولا تهميش”.

ومن جانبه، أكد رئيس البرلمان الأردني دعم بلاده للحلّ السياسي للأزمة الليبية، ورفضهم للتدخلات الخارجية في الأراضي الليبية، مشددًا على أنه سيكون للأردن متابعات حثيثة من خلال البرلمان الأردني واتحاد البرلمان العربي، على الأمور الأمور الإيجابية التي ذكرها فخامة رئيس مجلس النوّاب الليبي.

بحث فخامة رئيس مجلس النواب الليبي المستشار “عقيلة صالح” اليوم الأربعاء، خلال اجتماعه مع نظيره الأردني السيد “عاطف الطراونة” في العاصمة الأردنية عمان، سبُل إنهاء الأزمة الليبية، ومبادرته التي طرحها للخروج من الأوضاع الراهنة وفقًا لمخرجات مؤتمر برلين وإعلان القاهرة.

وبحسب المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النوّاب السيد “حميد الصافي” فإن فخامة المستشار “عقيله صالح” بحث مع نظيره الأردني، تداعيات الأزمة الليبية على المنطقة، وسُبل تعزيز العلاقات بين البلدين.

وأكّد فخامة المستشار “عقيلة صالح” احترام ليبيا لجميع عقودها والتزاماتها الدولية، وضرورة احترام المجتمع الدولي لإرادة الليبيين في كل ما يخلُص إلى إنهاء الأزمة في ليبيا.

كما شدّد فخامة رئيس مجلس النوّاب، على ضرورة العمل بسرعة لضمان توزيع عوائد النفط على جميع أبناء الشعب الليبي بشكلٍ عادل وشفّاف.

ومن جانبه، أبدى رئيس البرلمان الأردني ترحيبه بمبادرة رئيس مجلس النواب الليبي، مؤكدًا عزم المملكة الأردنية على المساهمة في دعم المبادرة مع المجتمع الدولي.

وشدد “الطراونة” على أن جلالة الملك “عبدالله الثاني” يدعم الحل السلمي في ليبيا، بما يتّسق مع اتفاقيات المجتمع الدولي.

أعلن النائبان في مجلس النواب “عيسي العريبي” و”زياد دغيم” في تصريح مشترك مطالبتهما بعثة الأمم المتحدة بإطلاق المسار السياسيّ بما يحقق التوازن بين أقاليم ليبيا الثلاثة.
وأكّد البيان أن المسار السياسي محكوم بآخر مرجعية دولية متمثلة في مخرجات برلين، والمادة 64 من الاتفاق السياسيّ؛ وذلك لتعذّر تنفيذ الاتفاق أو إمكانية تطبيق المادة 12 من الاتفاق السياسيّ لأسباب عدة.
وأكّد النائبان أن مجلس النواب لن يعترف بمجلس الدولة الحالي إلا بعد عودة من تم إقصاؤهم من التيار الوطنيّ من الأعضاء المنتخبين سنة 2012 التي تعدّ إحدى ثوابت الشعب الليبي ومجلس النواب وفق قرار رقم 3 لسنة 2017.

وصل فخامة رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح مساء اليوم الثلاثاء إلى العاصمة الأردنية عمان فى زيارة رسمية تستغرق يومين، عقب اختتام زيارته للمملكة المغربية.
وذكر المتحدث الرسمي باسم مجلس النواب السيّد “عبدالله بليحق” أن فخامة المستشار سيُجري خلال الزيارة عددًا من اللقاءات والمباحثات مع كبار المسؤولين بالمملكة الأردنية، في مقدمتهم رئيس البرلمان الأردنيّ عاطف الطراونة؛ وذلك لمناقشة الملف الليبي، والمبادرة التي أطلقها فخامته للدفع بالعملية السياسية إلى الأمام.